Love is Blind

Love is Blind (Love Is Blind)

Pobierz napisy Arabic

Sezon 10

Informacje o wydaniu

Love Is Blind S10E10 ar
Komentarz od dappeloe
RAWR

Tagi

webdl
Opublikowano: 2026-02-25
Pobrania: 29
Dla niesłyszących: No

Podgląd napisów Arabic

Pierwsze 200 wierszy.

‫"مايكل"! قادمة يا عزيزي!‬

‫"في الحلقات السابقة"‬

‫أتوق إلى بدء بقية عمري معها.‬

‫أحبّها. ولم أتصوّر وجود امرأة مثلها.‬

‫أنت عالق معي.‬

‫حين أغمضت عينيّ‬ ‫وتخيّلت من سأختبر الحياة معه،‬

‫تخيّلتك أنت.‬

‫يسعدني ذلك.‬

‫- أحبّك.‬ ‫- أحبّك.‬

‫يليق بك.‬

‫أنا مرتاحة للعلاقة.‬

‫- أحبّك.‬ ‫- حبيبتي. أحبّك أيضًا.‬

‫- هل أنت سعيدة؟‬ ‫- أجل.‬

‫جيد.‬

‫"آش" من نمط مختلف عن النساء‬ ‫اللواتي كنت أختارهن سابقًا.‬

‫أحبّ الملامح السمراء فعلًا.‬ ‫وهناك سمات خاصة أحبّها في شريكتي.‬

‫لم تكن بيننا حميمية مؤخرًا.‬ ‫ألست منجذبًا إليّ؟‬

‫في الحجرات، كان الخيار بينكما أنت و"كونر".‬

‫أقدّر فيك هذا النشاط والحماس للعيش.‬

‫هذا جذّاب جدًا.‬

‫في اليومين الماضيين،‬ ‫كنت أفكّر فيما كان ليحدث لو…‬

‫كنت مع خياري الثاني.‬

‫أتعتبرين التواصل الجسدي بيننا جيدًا؟‬

‫أجل. ماذا عنك؟‬

‫لا أعرف ما إذا كان الانجذاب‬ ‫موجودًا من ناحيتي.‬

‫- هل قالت إنها تريد إنهاءها؟‬ ‫- أجل.‬

‫قالت: "لم أعد أستطيع رؤيتك."‬

‫نظرت "إيما" إلى خاتمي فورًا،‬ ‫وقالت: "ما هذا؟"‬

‫- هل تسنّى لك لقاء "إيما" بعد؟‬ ‫- لا.‬

‫أنا متوتّر قليلًا. فماذا لو لم تحبّني؟‬

‫لم يسبق لي أن ترك لي أحد علامة قبلة.‬

‫- أستطيع أن أترك لك واحدة.‬ ‫- لا أريد علامة قبلة.‬

‫لا تتغزّل بجمالي أبدًا.‬

‫- فلا أعرف ما إن كنت منجذبًا إليّ.‬ ‫- أنت تجبرينني.‬

‫فلا أشعر بأن كلامي صادق الآن مهما كان.‬

‫أترين أن خوفك من إنجاب الأولاد‬ ‫ناجم عن الوحمات؟‬

‫أجل، بكلّ تأكيد.‬

‫إذا تزوّجنا، ثم أنجبنا ولدًا، وكرهت أنت ذلك،‬

‫وكرهت طفلك وكرهتني بسبب ما حدث،‬

‫فمُحال أن أتعايش مع ذلك.‬

‫ما الذي يجعلك ترى نفسك‬ ‫مستعدًا للاستقرار؟ هل سئمت التنقّل؟‬

‫- بكلّ تأكيد.‬ ‫- والنساء الجديدات؟‬

‫لن أكذب، بكلّ تأكيد.‬

‫ألا تزال تجمعك أيّ علاقة‬ ‫بإحدى حبيباتك السابقات؟‬

‫- أجل.‬ ‫- الممرّضة المتنقّلة؟‬

‫أجل. رأيتها في "أوستن" لمدّة أسبوع.‬

‫كيف كانت طبيعة العلاقة عند زيارتك لها؟‬

‫أقمنا علاقة.‬

‫إذا كانت لك‬ ‫علاقة من هذا النوع بامرأة، فهذا مقلق.‬

‫- برميل الجعة في الخارج.‬ ‫- أجل.‬

‫هذا بيت احتفال شباب جامعيين.‬

‫أنا مجرّد رجل عادي كادح.‬ ‫وأعمل في شركة لتأجير الحاويات.‬

‫تحتاجين إلى من سيكون أكثر هيمنة‬

‫ويساعدك ويرشدك‬ ‫ويريك أماكن لم تريها من قبل.‬

‫رأيتك وقلت لنفسي:‬

‫"هذه هي الفتاة التي سأطلب يدها للزواج."‬

‫"(كولومبوس)، (أوهايو)‬ ‫حانة (بنز ميكانيكال كو)"‬

‫"(كريس)، 33، خبير مبيعات برمجيات"‬

‫رأيناكما معًا.‬

‫وكنا على يقين تامّ بجدّية علاقتكما.‬

‫لأنني شعرت بوجود الرابط العاطفي بينكما.‬

‫لماذا لم تقل هذا الكلام في "كابو"؟‬

‫لأننا في نهاية المطاف،‬ ‫كنا واثقين جدًا من قرارتنا.‬

‫- أنا نادم يا "بري".‬ ‫- كنا على وئام.‬

‫سأكون صريحًا معك…‬

‫أجل.‬

‫ليلة قالت لي "جيس":‬ ‫"أنت خياري الأول يا (كريس)."‬

‫أخبرت "كونر".‬

‫- لأنك كنت تعلم أننا مرتبطان.‬ ‫- أجل.‬

‫وقال: "سأختار (بري) إذًا.‬

‫سأجعلها خياري الأول إذًا."‬

‫أريدك أن تعرفي فحسب.‬

‫هذا ما أفسد كلّ شيء في رأيي.‬ ‫ما كان حريًا بي أن أخبره.‬

‫لأنه كان ليختار "إيما"؟‬

‫أجل. قطعًا.‬

‫أتحدّث بصراحة.‬

‫- أكنت لتقطع العلاقة حينها؟‬ ‫- كنت لأقطعها بكلّ تأكيد.‬

‫ما أقلقني بصراحة،‬ ‫هو أنك كنت صديقة لكثير من الرجال،‬

‫لكن الكثير منهم فاشل.‬

‫رجال قنوعون بحياتهم‬ ‫ومكتفون بمسايرة التيار.‬

‫لكن ثمة من يقول لك:‬

‫"عندي مسار واضح لما أريد تحقيقه‬ ‫بعد خمس أو عشر أو 20 سنة…"‬

‫نحتاج إلى من لديهم هذه المقوّمات.‬

‫من لديهم توجّه وأهداف واضحة تمامًا.‬

‫سأقول هذا الآن.‬

‫أقول في الواقع:‬

‫"تسكن على بُعد كيلومتر منّي، وهي مثيرة جدًا،‬

‫والانسجام بيننا كان ممتازًا."‬

‫هل لي بسؤال غريب؟‬

‫أستجيبين بصراحة وأنت ترتدين خاتم زواجك؟‬

‫أجل. ماذا؟‬

‫هل أنت منجذبة إليّ؟‬

‫أودّ اصطحابك إلى فندق الـ"فور سيزونز".‬

‫- إليك المسألة…‬ ‫- أحبّ المكوث هناك.‬

‫- قد يكون فاخرًا في نظر الأشخاص العاديين.‬ ‫- أجل.‬

‫"خدمة الغرف، أرسلوا وردة للسيد (فوسكو)."‬

‫- كفى يا حبيبتي.‬ ‫- أجل.‬

‫كفى.‬

‫- ستكون تجربة ممتعة، أعدك بذلك.‬ ‫- أجل، لكن المشكلة…‬

‫شعرت بأننا كنا لنكون عشيقين للمتعة.‬

‫رأيت حسابك على "إنستغرام" وقلت: "أجل."‬

‫- أجل.‬ ‫- أريدك أن تعرفي فحسب.‬

‫أرسلت إليك تلك الرسالة، لكنك لم تجيبي قط.‬

‫- فقلت…‬ ‫- لأنني مرتبطة!‬

‫أعلم.‬

‫لو تخلّى عنّي "كونر"، لانسحبت.‬

‫بصراحة، ما كنت لأخوض هذه التجربة مع سواه.‬

‫- "المتفائل"، أيعجبك هذا؟‬ ‫- أجل.‬

‫صرت "أندرو تيت" على ما يبدو.‬

‫من؟‬

‫- ذاك المجنون "أندرو تيت".‬ ‫- لا أعرف ذلك الشخص.‬

‫حسنًا. لا مشكلة، لا يهمّ.‬

‫"مرآة الحب"‬

‫- "كيف"، هذه "إيما".‬ ‫- مرحبًا، أنا "إيما". أتشرّف بلقائك.‬

‫- يسرّني لقاؤك.‬ ‫- أتشرّف.‬

‫- مرحبًا!‬ ‫- أهلًا! كيف حالك؟‬

‫- بخير! تسرّني رؤيتك.‬ ‫- تسرّني رؤيتك أيضًا.‬

‫- أنا "كيا".‬ ‫- أعلم! أجل، بشحمها ولحمها.‬

‫- بشحمها ولحمها. أجل.‬ ‫- "كيفان" بشحمه ولحمه.‬

‫- تبدين رائعة.‬ ‫- شكرًا!‬

‫أتمانع انتقالي إلى مقعد؟‬

‫لا مشكلة! اسبقيني وسألحق بك.‬

‫- ما قصتك؟‬ ‫- ماذا جرى معك؟‬

‫كان لي إذًا…‬

‫تواصلت مع امرأتين.‬

‫لكن دفاعًا عنه، كانتا امرأتين باهرتين.‬

‫صحيح.‬

‫لكنك يا "كيا"، كنت من أروع الناس.‬

‫كانت من أولى النساء اللواتي جعلنني‬

‫أفتح قلبي.‬

‫فتعلّمت أن هذا ما ينبغي للرجل فعله.‬

‫ماذا تفعل؟‬ ‫تقف وقفة حازمة من أجل تلك المرأة.‬

‫- معك حق.‬ ‫- هل كنتما على تواصل؟‬

‫لا، لم نتواصل.‬

‫ما موقفك من اختيار "كيا" لنفسها؟‬

‫هذا ما ينبغي لها فعله.‬

‫- واعتذرت.‬ ‫- أقدّر ذلك.‬

‫- لن أنساك أبدًا.‬ ‫- وضوحًا.‬

‫أتمزح؟‬

‫كانت وشيكة!‬

‫يعرف الكبار قدر بعضهم.‬

‫كانت وشيكة جدًا.‬

‫طال حديثك مع "فوسكو".‬ ‫هل من مشكلة؟ هل كان يتودّد إليك؟‬

‫- هلّا نؤجّل الحديث؟‬ ‫- بالطبع.‬

‫انتهى بك المطاف مع زوجتي.‬

‫هذه زوجتي أنا. كنت صديقة زوجتي.‬

‫كيف تعرفان بعضكما؟‬

‫- كان أول لقاء بيننا في "شيكاغو".‬ ‫- أجل.‬

‫ثم صادفتك في "أوستن".‬ ‫لكنك قلت إنك انتقلت إلى هناك.‬

‫لفترة وجيزة.‬ ‫كنت أتردّد بين "كليفلاند" و"أوستن".‬

‫حسبت أنك كنت تبحث عن مسكن في "أوستن".‬

‫كنت أبحث عن مسكن في "أوستن".‬

‫كنت أسعى لترتيب موضوع الإيجار.‬

‫- أردت الاستقرار هناك فعلًا.‬ ‫- أجل.‬

‫- نجح الأمر.‬ ‫- في "أوستن"؟‬

‫من أحد الأماكن، أجل.‬

‫تناقشنا في هذا.‬

‫- لكنك كنت هناك لتقابل حبيبتك السابقة.‬ ‫- آنذاك، صحيح.‬

‫مكثت في بيت حبيبتك السابقة،‬ ‫الممرّضة المتنقّلة.‬

‫- كانت في مهمة عمل أو ما شابه.‬ ‫- أجل. صحيح.‬

‫- مكثت في بيتها.‬ ‫- صحيح.‬

‫- على كلّ حال.‬ ‫- تبدين مرتبكة.‬

‫اختلفت الرواية قليلًا حين رويتها أنت فحسب…‬

‫أيّ جزء؟‬

‫أوحيت لي بأنك سافرت‬ ‫لحضور سباق "الفورمولا ون" ورؤيتها.‬

‫ثم أقمتما علاقة.‬

‫- لم تكن في مهمة عمل إذًا.‬ ‫- كانت في مهمة عمل في "أوستن".‬

‫- مكثت في بيتها.‬ ‫- كانت هناك حين كنت أنت هناك.‬

‫- صحيح، وهذا ما قلته.‬ ‫- حسنًا!‬

‫- هذا ما قلته!‬ ‫- لا، لم تقل ذلك.‬

‫قلت إنني مكثت في بيتها. وأقمنا علاقة…‬

‫حين كانت في مهمة عمل.‬

‫حين تقول إنها في مهمة عمل،‬ ‫أفترض أنها خارج "أوستن".‬

‫- أجل، حسبت بالتأكيد أن…‬ ‫- لم تكن هناك.‬

‫إنها ممرضة متنقلة تقيم هناك،‬ ‫وتعمل لبضعة أشهر.‬

‫مكثت في بيتها‬ ‫ثم حضرت معها سباق "الفورمولا ون".‬

‫لم أر ضيرًا في ذلك‬ ‫لأنني لم أكن مرتبطًا ولم ألتق بأيّ منكما…‬

‫التقيتك أنت من قبل، لكن لم أكن قد التقيتك.‬

‫- ثم عدت؟‬ ‫- أجل.‬

‫أشعر بأنكما تتعاونان ضدّي الآن. ماذا يجري؟‬

‫أخبرتني أنك أقمت في "كليفلاند" لعام ونصف.‬

‫صحيح. فرخصتي المهنية في "كليفلاند".‬

‫أقمت في "كليفلاند" لعام ونصف عمليًا.‬

‫حين تخبر شخصًا أنك انتقلت توًا إلى "أوستن"…‬

‫هل قلت إنني انتقلت توًا إلى "أوستن"؟‬

‫أخبرتني أنك انتقلت إلى هناك بالتأكيد.‬

‫فحسبت أن الحبيبة أو الحبيبة السابقة‬ ‫كانت في مهمة عمل بالصدفة.‬

‫ولهذا مكثت في بيتها، لكن لم أدرك‬

‫أنكما أقمتما في المكان نفسه في آن معًا.‬

‫في الأسبوع الوحيد الذي قابلتك فيه؟‬ ‫أجل، صحيح. هل هذه مشكلة؟‬

‫سألتك عن تسلسل الأحداث مرّات عديدة فحسب،‬

‫وتُشعرني بأنني غبية حين أسألك عنه.‬

‫وبدأت تتغيّر الرواية الآن.‬

‫أتعرفين أين كنت أنت قبل ثلاث سنوات‬ ‫في يوم ثلاثاء من شهر مايو؟‬

‫لا، لكن يبدو من أسلوبك‬ ‫في سرد الروايات أنك تعرف.‬

‫لا أعرف.‬

‫أستطيع فتح تطبيق "إير بي إن بي"‬ ‫إذا أردت، وسنراجعه معًا.‬

‫لا يهمّني، لكن…‬

‫بل يهمّك،‬ ‫لأنك تسألين عن تسلسل أحداثي كلّما نتحدّث.‬

‫حين تقول إنك أقمت في "كليفلاند" لعام ونصف…‬

More Arabic subtitles for Love is Blind

Komentarze

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left