Pierwsze 200 wierszy.
"مايكل"! قادمة يا عزيزي!
"في الحلقات السابقة"
أتوق إلى بدء بقية عمري معها.
أحبّها. ولم أتصوّر وجود امرأة مثلها.
أنت عالق معي.
حين أغمضت عينيّ وتخيّلت من سأختبر الحياة معه،
تخيّلتك أنت.
يسعدني ذلك.
- أحبّك. - أحبّك.
يليق بك.
أنا مرتاحة للعلاقة.
- أحبّك. - حبيبتي. أحبّك أيضًا.
- هل أنت سعيدة؟ - أجل.
جيد.
"آش" من نمط مختلف عن النساء اللواتي كنت أختارهن سابقًا.
أحبّ الملامح السمراء فعلًا. وهناك سمات خاصة أحبّها في شريكتي.
لم تكن بيننا حميمية مؤخرًا. ألست منجذبًا إليّ؟
في الحجرات، كان الخيار بينكما أنت و"كونر".
أقدّر فيك هذا النشاط والحماس للعيش.
هذا جذّاب جدًا.
في اليومين الماضيين، كنت أفكّر فيما كان ليحدث لو…
كنت مع خياري الثاني.
أتعتبرين التواصل الجسدي بيننا جيدًا؟
أجل. ماذا عنك؟
لا أعرف ما إذا كان الانجذاب موجودًا من ناحيتي.
- هل قالت إنها تريد إنهاءها؟ - أجل.
قالت: "لم أعد أستطيع رؤيتك."
نظرت "إيما" إلى خاتمي فورًا، وقالت: "ما هذا؟"
- هل تسنّى لك لقاء "إيما" بعد؟ - لا.
أنا متوتّر قليلًا. فماذا لو لم تحبّني؟
لم يسبق لي أن ترك لي أحد علامة قبلة.
- أستطيع أن أترك لك واحدة. - لا أريد علامة قبلة.
لا تتغزّل بجمالي أبدًا.
- فلا أعرف ما إن كنت منجذبًا إليّ. - أنت تجبرينني.
فلا أشعر بأن كلامي صادق الآن مهما كان.
أترين أن خوفك من إنجاب الأولاد ناجم عن الوحمات؟
أجل، بكلّ تأكيد.
إذا تزوّجنا، ثم أنجبنا ولدًا، وكرهت أنت ذلك،
وكرهت طفلك وكرهتني بسبب ما حدث،
فمُحال أن أتعايش مع ذلك.
ما الذي يجعلك ترى نفسك مستعدًا للاستقرار؟ هل سئمت التنقّل؟
- بكلّ تأكيد. - والنساء الجديدات؟
لن أكذب، بكلّ تأكيد.
ألا تزال تجمعك أيّ علاقة بإحدى حبيباتك السابقات؟
- أجل. - الممرّضة المتنقّلة؟
أجل. رأيتها في "أوستن" لمدّة أسبوع.
كيف كانت طبيعة العلاقة عند زيارتك لها؟
أقمنا علاقة.
إذا كانت لك علاقة من هذا النوع بامرأة، فهذا مقلق.
- برميل الجعة في الخارج. - أجل.
هذا بيت احتفال شباب جامعيين.
أنا مجرّد رجل عادي كادح. وأعمل في شركة لتأجير الحاويات.
تحتاجين إلى من سيكون أكثر هيمنة
ويساعدك ويرشدك ويريك أماكن لم تريها من قبل.
رأيتك وقلت لنفسي:
"هذه هي الفتاة التي سأطلب يدها للزواج."
"(كولومبوس)، (أوهايو) حانة (بنز ميكانيكال كو)"
"(كريس)، 33، خبير مبيعات برمجيات"
رأيناكما معًا.
وكنا على يقين تامّ بجدّية علاقتكما.
لأنني شعرت بوجود الرابط العاطفي بينكما.
لماذا لم تقل هذا الكلام في "كابو"؟
لأننا في نهاية المطاف، كنا واثقين جدًا من قرارتنا.
- أنا نادم يا "بري". - كنا على وئام.
سأكون صريحًا معك…
أجل.
ليلة قالت لي "جيس": "أنت خياري الأول يا (كريس)."
أخبرت "كونر".
- لأنك كنت تعلم أننا مرتبطان. - أجل.
وقال: "سأختار (بري) إذًا.
سأجعلها خياري الأول إذًا."
أريدك أن تعرفي فحسب.
هذا ما أفسد كلّ شيء في رأيي. ما كان حريًا بي أن أخبره.
لأنه كان ليختار "إيما"؟
أجل. قطعًا.
أتحدّث بصراحة.
- أكنت لتقطع العلاقة حينها؟ - كنت لأقطعها بكلّ تأكيد.
ما أقلقني بصراحة، هو أنك كنت صديقة لكثير من الرجال،
لكن الكثير منهم فاشل.
رجال قنوعون بحياتهم ومكتفون بمسايرة التيار.
لكن ثمة من يقول لك:
"عندي مسار واضح لما أريد تحقيقه بعد خمس أو عشر أو 20 سنة…"
نحتاج إلى من لديهم هذه المقوّمات.
من لديهم توجّه وأهداف واضحة تمامًا.
سأقول هذا الآن.
أقول في الواقع:
"تسكن على بُعد كيلومتر منّي، وهي مثيرة جدًا،
والانسجام بيننا كان ممتازًا."
هل لي بسؤال غريب؟
أستجيبين بصراحة وأنت ترتدين خاتم زواجك؟
أجل. ماذا؟
هل أنت منجذبة إليّ؟
أودّ اصطحابك إلى فندق الـ"فور سيزونز".
- إليك المسألة… - أحبّ المكوث هناك.
- قد يكون فاخرًا في نظر الأشخاص العاديين. - أجل.
"خدمة الغرف، أرسلوا وردة للسيد (فوسكو)."
- كفى يا حبيبتي. - أجل.
كفى.
- ستكون تجربة ممتعة، أعدك بذلك. - أجل، لكن المشكلة…
شعرت بأننا كنا لنكون عشيقين للمتعة.
رأيت حسابك على "إنستغرام" وقلت: "أجل."
- أجل. - أريدك أن تعرفي فحسب.
أرسلت إليك تلك الرسالة، لكنك لم تجيبي قط.
- فقلت… - لأنني مرتبطة!
أعلم.
لو تخلّى عنّي "كونر"، لانسحبت.
بصراحة، ما كنت لأخوض هذه التجربة مع سواه.
- "المتفائل"، أيعجبك هذا؟ - أجل.
صرت "أندرو تيت" على ما يبدو.
من؟
- ذاك المجنون "أندرو تيت". - لا أعرف ذلك الشخص.
حسنًا. لا مشكلة، لا يهمّ.
"مرآة الحب"
- "كيف"، هذه "إيما". - مرحبًا، أنا "إيما". أتشرّف بلقائك.
- يسرّني لقاؤك. - أتشرّف.
- مرحبًا! - أهلًا! كيف حالك؟
- بخير! تسرّني رؤيتك. - تسرّني رؤيتك أيضًا.
- أنا "كيا". - أعلم! أجل، بشحمها ولحمها.
- بشحمها ولحمها. أجل. - "كيفان" بشحمه ولحمه.
- تبدين رائعة. - شكرًا!
أتمانع انتقالي إلى مقعد؟
لا مشكلة! اسبقيني وسألحق بك.
- ما قصتك؟ - ماذا جرى معك؟
كان لي إذًا…
تواصلت مع امرأتين.
لكن دفاعًا عنه، كانتا امرأتين باهرتين.
صحيح.
لكنك يا "كيا"، كنت من أروع الناس.
كانت من أولى النساء اللواتي جعلنني
أفتح قلبي.
فتعلّمت أن هذا ما ينبغي للرجل فعله.
ماذا تفعل؟ تقف وقفة حازمة من أجل تلك المرأة.
- معك حق. - هل كنتما على تواصل؟
لا، لم نتواصل.
ما موقفك من اختيار "كيا" لنفسها؟
هذا ما ينبغي لها فعله.
- واعتذرت. - أقدّر ذلك.
- لن أنساك أبدًا. - وضوحًا.
أتمزح؟
كانت وشيكة!
يعرف الكبار قدر بعضهم.
كانت وشيكة جدًا.
طال حديثك مع "فوسكو". هل من مشكلة؟ هل كان يتودّد إليك؟
- هلّا نؤجّل الحديث؟ - بالطبع.
انتهى بك المطاف مع زوجتي.
هذه زوجتي أنا. كنت صديقة زوجتي.
كيف تعرفان بعضكما؟
- كان أول لقاء بيننا في "شيكاغو". - أجل.
ثم صادفتك في "أوستن". لكنك قلت إنك انتقلت إلى هناك.
لفترة وجيزة. كنت أتردّد بين "كليفلاند" و"أوستن".
حسبت أنك كنت تبحث عن مسكن في "أوستن".
كنت أبحث عن مسكن في "أوستن".
كنت أسعى لترتيب موضوع الإيجار.
- أردت الاستقرار هناك فعلًا. - أجل.
- نجح الأمر. - في "أوستن"؟
من أحد الأماكن، أجل.
تناقشنا في هذا.
- لكنك كنت هناك لتقابل حبيبتك السابقة. - آنذاك، صحيح.
مكثت في بيت حبيبتك السابقة، الممرّضة المتنقّلة.
- كانت في مهمة عمل أو ما شابه. - أجل. صحيح.
- مكثت في بيتها. - صحيح.
- على كلّ حال. - تبدين مرتبكة.
اختلفت الرواية قليلًا حين رويتها أنت فحسب…
أيّ جزء؟
أوحيت لي بأنك سافرت لحضور سباق "الفورمولا ون" ورؤيتها.
ثم أقمتما علاقة.
- لم تكن في مهمة عمل إذًا. - كانت في مهمة عمل في "أوستن".
- مكثت في بيتها. - كانت هناك حين كنت أنت هناك.
- صحيح، وهذا ما قلته. - حسنًا!
- هذا ما قلته! - لا، لم تقل ذلك.
قلت إنني مكثت في بيتها. وأقمنا علاقة…
حين كانت في مهمة عمل.
حين تقول إنها في مهمة عمل، أفترض أنها خارج "أوستن".
- أجل، حسبت بالتأكيد أن… - لم تكن هناك.
إنها ممرضة متنقلة تقيم هناك، وتعمل لبضعة أشهر.
مكثت في بيتها ثم حضرت معها سباق "الفورمولا ون".
لم أر ضيرًا في ذلك لأنني لم أكن مرتبطًا ولم ألتق بأيّ منكما…
التقيتك أنت من قبل، لكن لم أكن قد التقيتك.
- ثم عدت؟ - أجل.
أشعر بأنكما تتعاونان ضدّي الآن. ماذا يجري؟
أخبرتني أنك أقمت في "كليفلاند" لعام ونصف.
صحيح. فرخصتي المهنية في "كليفلاند".
أقمت في "كليفلاند" لعام ونصف عمليًا.
حين تخبر شخصًا أنك انتقلت توًا إلى "أوستن"…
هل قلت إنني انتقلت توًا إلى "أوستن"؟
أخبرتني أنك انتقلت إلى هناك بالتأكيد.
فحسبت أن الحبيبة أو الحبيبة السابقة كانت في مهمة عمل بالصدفة.
ولهذا مكثت في بيتها، لكن لم أدرك
أنكما أقمتما في المكان نفسه في آن معًا.
في الأسبوع الوحيد الذي قابلتك فيه؟ أجل، صحيح. هل هذه مشكلة؟
سألتك عن تسلسل الأحداث مرّات عديدة فحسب،
وتُشعرني بأنني غبية حين أسألك عنه.
وبدأت تتغيّر الرواية الآن.
أتعرفين أين كنت أنت قبل ثلاث سنوات في يوم ثلاثاء من شهر مايو؟
لا، لكن يبدو من أسلوبك في سرد الروايات أنك تعرف.
لا أعرف.
أستطيع فتح تطبيق "إير بي إن بي" إذا أردت، وسنراجعه معًا.
لا يهمّني، لكن…
بل يهمّك، لأنك تسألين عن تسلسل أحداثي كلّما نتحدّث.
حين تقول إنك أقمت في "كليفلاند" لعام ونصف…
No comments yet. Be the first to leave one.