9-1-1: Lone Star - Fourth Season

9-1-1: Lone Star - Fourth Season

Pobierz napisy Arabic

Sezon 4

Informacje o wydaniu

9-1-1 Lone Star S04E04 Abandoned 1080p AMZN WEBRip DDP5 1 x264-KiNGS
9-1-1 Lone Star S04E04 Abandoned 1080p AMZN WEBRip x265 10bit EAC3 5 1-JBENTTAoE
9-1-1 Lone Star S04E04 1080p HULU WEB-DL H265 SDR DDP5 1-HONE
9-1-1 Lone Star S04E04 1080p WEBRip 6CH x265 HEVC-PSA
9-1-1 Lone Star S04E04 1080p WEB H264-CAKES
9-1-1 Lone Star S04E04 Abandoned 720p AMZN WEBRip DDP5 1 x264-KiNGS
9-1-1 Lone Star S04E04 720p WEB H264-CAKES
9-1-1 Lone Star S04E04 WEBRip x264-ION10
Komentarz od iFelix
[Disney ] ‖⇉ E04 ‖ TAG ‖ AMZN

Tagi

webrip
web
x264
BRip
1080
AC3
x265
Web-DL
web-dl
WEB-DL
HEVC
720p
720
Opublikowano: 2023-03-22
Pobrania: 66
Dla niesłyszących: No

Podgląd napisów Arabic

Pierwsze 200 wierszy.

‫جيد. لقد استيقظت. ‫توقيت استيقاظك مذهل يا عزيزي.

‫أليس هذا أفضل صوت في الوجود؟

‫أقسم إن لعابي يسيل فورًا.

‫لا شيء يعيد الذكريات مثل الرائحة الذكية. ‫ألا تظن ذلك؟

‫رأسي يؤلمني.

‫يا عزيزي، لا تتحرك كثيرًا. ‫فقد أوقفت النزيف للتو.

‫ضُربت على رأسك بمجرفة.

‫حقًا؟ من ضربني؟

‫أنا.

‫من "تي كيه"؟

‫الخطبة.

‫ستتزوج. يا للجمال! لا بد أنها تحبك.

‫لم تتوقف عن المراسلة

‫قبل أن أسحق هاتفك بمطرقة اللحم.

‫ابني "داريل" لم يجد فتاة أحلامه بعد.

‫لم يقابل الفتاة المناسبة على ما أظن.

‫ما علينا سوى البقاء إيجابيين كما يقولون.

‫تفضّل.

‫تناول هذه.

‫لا، شكرًا.

‫لا تتصرف بسخافة، ‫فأنا أقدّم لك قطعة من الجنة.

‫افتح فمك.

‫أحسنت. ما رأيك؟

‫السر هو خلط السكّر بأنواعه. ‫السكّر البني والأبيض المحبب وسكّر موسكوفادو.

‫ما يجعل النكهة شديدة لدرجة أنك ستغرق فيها…

‫لم أفعل هذا لعلمك. ‫تعرضت المسكينة لحادث مؤسف.

‫سيدتي.

‫فكّي وثاقي رجاءً.

‫لا يمكنني يا عزيزي.

‫سيصل ابني قريبًا ‫وأنا متأكدة من أنه يريد لقاءك.

‫- ما هذا؟ ‫- "ثاندروير".

‫"ثاندروير"؟

‫أترى هذا الجيب؟ يُوضع جهاز الإرسال فيه.

‫وسنبدّل بأحد أزرار قميصك ميكروفونًا.

‫حتى إن طلب الرقيب "أوبراين" أن تفتح قميصك، ‫فلن يرى شيئًا.

‫ماذا إن طلب مني خلع بنطالي؟

‫لن أحثّك على فعل ذلك.

‫حسنًا، ماذا سيقول بالضبط في رأيك؟

‫ليست لديّ فكرة. ‫لكن واضح أن لديه أمرًا ليقوله.

‫وإلا لما طلب منك اللقاء.

‫أجل، في طريق منعزل في مكان مجهول.

‫قال في رسالته ‫إن احتمال عدم مجيئي 99.9 بالمئة،

‫- لذا واضح أنني أشكّ فيه، صحيح؟ ‫- بلا أدنى شك.

‫سيفترض أن مداهمتنا بفضل معلوماتك الزائفة…

‫لم تكن زائفة. ‫كانت تُوجد نترات أمونيوم هناك.

‫- كان عليّ تصويرها. ‫- لكن لماذا لم تفعل ذلك؟

‫كنت أجهل أنك ستحتاجين إليها لـ"إنستغرام".

‫اسمعي، ‫ظننت أن المغزى هو منع وقوع هجوم إرهابي.

‫وما زال كذلك.

‫بم سيعترف في رأيك؟ أنه نقل المواد؟

‫ربما. وربما تكون لديه شكوك.

‫وربما يريد التخلص من الشاهد فحسب.

‫- سيكون ذلك مفيدًا. ‫- معذرةً؟

‫اسمع، إن حاول فعل أي شيء، فسنأتي فورًا.

‫لكن الشروع في القتل هو كل ما نحتاج إليه ‫لإجبار "أوبراين" على الانقلاب.

‫لنعقد آمالنا إذًا.

‫"(تي كيه)"

‫ابني يتصل.

‫- هل عليك الردّ؟ ‫- إنه ابني.

‫أسرع.

‫مرحبًا يا "تي كيه"، ما الأمر؟

‫قال "جود" إنك في إجازة اليوم. ‫أكل شيء بخير؟

‫نعم، أنا أسترخي اليوم. فأنا مرهق.

‫أجل. أبي، أريد نصيحتك بخصوص أمر.

‫أتعرف كم كان أمر "آيريس بليك" يضغط علينا؟

‫نعم، سمعت أنهم وجدوها سالمة أمس.

‫أجل. في الواقع، "كارلوس" وجدها

‫وأظن أنه بات معها في المستشفى.

‫- إنه رجل صالح. ‫- أجل.

‫إلا إنني أظنه غاضب مني،

‫ولا يردّ على رسائلي و…

‫- هل تظن أن عليّ زيارة المستشفى؟ ‫- أذلك ما تريده؟

‫نعم. إلا إنني لست متأكدًا مما عليّ فعله.

‫ربما عليك أن تعطيه مساحته.

‫أجل، أتتذكر عندما كنت أنت وأمي ‫ستعطيان نفسيكما مساحة،

‫ثم عدت أنا من دوري الصغار ‫وكنت تترك المنزل؟

‫قطعًا ذلك ما لا أريده يا أبي.

‫كانت مشكلاتي أنا وأمك أعمق بكثير من ذلك.

‫اسمع، يخبرني حدسي ‫بأن تترك "كارلوس" من يبدأ بالتواصل.

‫أظن أن وضع "آيريس" هائل ويصعب استيعابه.

‫اسمع، عليّ غلق الخط.

‫- ماذا؟ ‫- تذكّر أن الحب متقلّب.

‫- والحب يهزم كل شيء. ‫- أبي…

‫اصمد.

‫أبي؟

‫الباب السبب. إنه لا يتوازن مع دعامته.

‫كنت أطلب من "داريل" إصلاحه.

‫ها قد وصل إلى المنزل.

‫أمي؟ ماذا؟

‫طهوت البسكويت.

‫حقًا يا أمي؟

‫لم يكن المنزل جاهزًا لوصول رفقة.

‫من هو؟

‫هذا "كارلوس" وهو خاطب.

‫ماذا يفعل هنا؟

‫أتى من تحت الأرض وضربته بمجرفة.

‫أولم تفكّري في الاتصال بي لإخباري؟

‫لا أحب إزعاجك في العمل، ‫إذ يقولون إن عليك التركيز أكثر.

‫فتشته وكل شيء موجود هنا.

‫باستثناء مسدسه، فهو في درج الطعام الهش.

‫سيدي، أظن أنه يمكننا حل المسألة. ‫ظنت والدتك أنني متطفل.

‫- لكنني كنت أتقصى المكان. ‫- أعرف ما كنت تفعله.

‫أمي، إنه شرطي.

‫"قسم شرطة (أوستن)"

‫"كارلوس ريز". أنت لست محققًا. ماذا تعمل؟

‫شرطي دورية.

‫أتذكّرك. ‫كنت مع أفراد الشرطة الذين أتوا أمس.

‫لقد حملتها وأخرجتها. لماذا عدت؟

‫كنت أبحث عنك.

‫إذًا لقد وجدتني.

‫لكن لن يجدك أحد.

‫- أمي، أحضري صندوق الإسعافات. ‫- هل عليّ ذلك؟ إنه سيتزوج.

‫أحضري الصندوق، مفهوم؟

‫لن أحفر حفرتين. ركبتي تؤلمني.

‫لم يطلب أحد منك ذلك. اذهبي.

‫- هل أحضرت الخبز؟ ‫- هلّا تحضرين الصندوق فحسب.

‫هذه "دونا بورتون"، صحيح؟ ‫أقصد الفتاة الموجودة في الخزانة.

‫من غيرها هناك؟

‫ماذا سنجد حين نحفر أرضية المنزل المجاور؟

‫احفروها ولن تجدوا أي شيء.

‫لقد وجدت نفقك.

‫أجل. هذا من سوء حظك، إذ ستعود إليه.

‫سأغلق كلا الاتجاهين وستكون تلك النهاية.

‫لقد أبلغتهم بالفعل.

‫لا أظن ذلك.

‫الدماء جفّت.

‫أظن أنك هنا منذ بضع ساعات على الأقل.

‫ثم إنك شرطي دورية.

‫أين زي الدورية إذًا؟

‫متأكد من أن لا أحد يعرف أنك هنا.

‫- هل كنت تعبثين بها؟ ‫- أخبرتك بأن ركبتي تؤلمني.

‫لكن لا يُوجد ما يكفي هنا. انظري إلى حجمه.

‫لا أريد أي دماء.

‫ولا أنا.

‫لا يُوجد ما يكفي لقتله.

‫لكن يُوجد ما يكفي لإفقاده الوعي

‫بينما أتأكد من أن لا أحد ‫سيجد مدخل ذلك النفق.

‫ابتعد عني!

‫ابتعد عني!

‫أحلامًا سعيدة.

‫توقّف عن التردد واتصل به.

‫لا. لست أنا من ارتكب خطأ.

‫لذا عليّ احترام مساحته وأصبر.

‫وها أنت تبرع في ذلك.

‫يا رجل. إنه خطيبك، صحيح؟

‫لن يتركك مع أول مشكلة، مفهوم؟

‫إلا إن تلك المشكلة الصغيرة هي زوجته.

‫"قسم إطفاء (أوستن)"

‫في رأيي، "كارلوس" ليس من النوع ‫الذي يعبس ثم يتركك بلا سبب.

‫مهلًا، أتظنين أنه يُوجد خطب أيضًا؟

‫لا أقصد خطبًا، بل ثمة شيئًا غريبًا. أجل.

‫أترين؟

‫لكنني راسلته كثيرًا فعلًا.

‫لا يمكنني أن أكون من يتذمر قبل الزواج حتى.

‫لكن يمكنك أنت.

‫لا.

‫اتصلي بالمستشفى إذًا.

‫لقد عالجت "آيريس" أمس. ‫سيكون من الطبيعي إن تفقّدت حالها.

‫إن اتصلت وكان هناك،

‫فسيشعر بأنني أفعل شيئًا من وراء ظهره ثانيةً.

‫أرجوك.

‫حسنًا، أتعرف؟ سأفعل أي شيء ‫لأوقفك عن التصرف مثل "لايزا مينيلي".

‫إنها لطيفة جدًا.

‫- "أوستن ميموريال". ‫- مرحبًا.

‫أيمكنك إيصالي بغرفة "آيريس بليك" رجاءً؟

‫إنها نائمة.

‫- هل أوقظها؟ ‫- لا، لا حاجة إلى إيقاظها.

‫أيمكنني التحدث إلى زائرها "كارلوس ريز"؟

‫آسفة. لم يزرها أحد.

‫أيمكنك التحقق من ورقة تسجيل الدخول؟

‫طبعًا.

‫أجل، لا أرى في السجلات أن أحدًا زارها.

‫حسنًا، شكرًا.

‫"كارلوس" ليس هناك. ‫ولم يكن أحد معها طوال الليل.

‫تذكّر التحدث بصورة طبيعية، ‫فالميكروفون حساس جدًا.

‫ليس عليّ التحدث نحو قميصي إذًا؟

‫وتذكّر أننا سنكون بالقرب.

‫إن ساء الوضع، ‫فإن استجابتنا لن تزيد عن 90 ثانية.

‫وذلك أسرع من سرعة الرصاصة، صحيح؟

‫حسنًا. حان الوقت.

‫"فيدرالية"

‫نقيب "ستراند"، أيمكننا إجراء اختبار؟

‫اختبار. "أوبراين"، رجاءً لا تقتلني.

‫يا "غريس"، لديك مكالمة شخصية.

‫- معك "غريس". ‫- مرحبًا يا "غريس"، أنا "تي كيه".

‫مرحبًا يا "تي كيه". كيف أخدمك؟

‫ربما بشيء غير قانوني.

‫حسنًا.

‫"كارلوس" اختفى.

‫حاولت فعل كل شيء ‫وكنت آمل أن تحددي مكان هاتفه.

‫هذا أمر ليس كله قانوني وكله غير قانوني.

‫"البحث عن رقم هاتف"

‫- أتحتاجين إلى رقمه؟ ‫- لا، إنه معي.

‫سأرى إن أمكنني إيجاد جهازه النقال.

‫يمكنني تقديم طلب لمعرفة سجلاته هاتفه أيضًا،

‫لكن أمامي معرّف هاتفه المحمول.

‫أيمكنك تعقّب مكان الهاتف الآن؟

‫ليست به إشارة. انتظر.

‫ماذا يعني ذلك؟ أهو مغلق؟

‫"لم يُعثر عليه"

Komentarze

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left