Pierwsze 200 wierszy.
جيد. لقد استيقظت. توقيت استيقاظك مذهل يا عزيزي.
أليس هذا أفضل صوت في الوجود؟
أقسم إن لعابي يسيل فورًا.
لا شيء يعيد الذكريات مثل الرائحة الذكية. ألا تظن ذلك؟
رأسي يؤلمني.
يا عزيزي، لا تتحرك كثيرًا. فقد أوقفت النزيف للتو.
ضُربت على رأسك بمجرفة.
حقًا؟ من ضربني؟
أنا.
من "تي كيه"؟
الخطبة.
ستتزوج. يا للجمال! لا بد أنها تحبك.
لم تتوقف عن المراسلة
قبل أن أسحق هاتفك بمطرقة اللحم.
ابني "داريل" لم يجد فتاة أحلامه بعد.
لم يقابل الفتاة المناسبة على ما أظن.
ما علينا سوى البقاء إيجابيين كما يقولون.
تفضّل.
تناول هذه.
لا، شكرًا.
لا تتصرف بسخافة، فأنا أقدّم لك قطعة من الجنة.
افتح فمك.
أحسنت. ما رأيك؟
السر هو خلط السكّر بأنواعه. السكّر البني والأبيض المحبب وسكّر موسكوفادو.
ما يجعل النكهة شديدة لدرجة أنك ستغرق فيها…
لم أفعل هذا لعلمك. تعرضت المسكينة لحادث مؤسف.
سيدتي.
فكّي وثاقي رجاءً.
لا يمكنني يا عزيزي.
سيصل ابني قريبًا وأنا متأكدة من أنه يريد لقاءك.
- ما هذا؟ - "ثاندروير".
"ثاندروير"؟
أترى هذا الجيب؟ يُوضع جهاز الإرسال فيه.
وسنبدّل بأحد أزرار قميصك ميكروفونًا.
حتى إن طلب الرقيب "أوبراين" أن تفتح قميصك، فلن يرى شيئًا.
ماذا إن طلب مني خلع بنطالي؟
لن أحثّك على فعل ذلك.
حسنًا، ماذا سيقول بالضبط في رأيك؟
ليست لديّ فكرة. لكن واضح أن لديه أمرًا ليقوله.
وإلا لما طلب منك اللقاء.
أجل، في طريق منعزل في مكان مجهول.
قال في رسالته إن احتمال عدم مجيئي 99.9 بالمئة،
- لذا واضح أنني أشكّ فيه، صحيح؟ - بلا أدنى شك.
سيفترض أن مداهمتنا بفضل معلوماتك الزائفة…
لم تكن زائفة. كانت تُوجد نترات أمونيوم هناك.
- كان عليّ تصويرها. - لكن لماذا لم تفعل ذلك؟
كنت أجهل أنك ستحتاجين إليها لـ"إنستغرام".
اسمعي، ظننت أن المغزى هو منع وقوع هجوم إرهابي.
وما زال كذلك.
بم سيعترف في رأيك؟ أنه نقل المواد؟
ربما. وربما تكون لديه شكوك.
وربما يريد التخلص من الشاهد فحسب.
- سيكون ذلك مفيدًا. - معذرةً؟
اسمع، إن حاول فعل أي شيء، فسنأتي فورًا.
لكن الشروع في القتل هو كل ما نحتاج إليه لإجبار "أوبراين" على الانقلاب.
لنعقد آمالنا إذًا.
"(تي كيه)"
ابني يتصل.
- هل عليك الردّ؟ - إنه ابني.
أسرع.
مرحبًا يا "تي كيه"، ما الأمر؟
قال "جود" إنك في إجازة اليوم. أكل شيء بخير؟
نعم، أنا أسترخي اليوم. فأنا مرهق.
أجل. أبي، أريد نصيحتك بخصوص أمر.
أتعرف كم كان أمر "آيريس بليك" يضغط علينا؟
نعم، سمعت أنهم وجدوها سالمة أمس.
أجل. في الواقع، "كارلوس" وجدها
وأظن أنه بات معها في المستشفى.
- إنه رجل صالح. - أجل.
إلا إنني أظنه غاضب مني،
ولا يردّ على رسائلي و…
- هل تظن أن عليّ زيارة المستشفى؟ - أذلك ما تريده؟
نعم. إلا إنني لست متأكدًا مما عليّ فعله.
ربما عليك أن تعطيه مساحته.
أجل، أتتذكر عندما كنت أنت وأمي ستعطيان نفسيكما مساحة،
ثم عدت أنا من دوري الصغار وكنت تترك المنزل؟
قطعًا ذلك ما لا أريده يا أبي.
كانت مشكلاتي أنا وأمك أعمق بكثير من ذلك.
اسمع، يخبرني حدسي بأن تترك "كارلوس" من يبدأ بالتواصل.
أظن أن وضع "آيريس" هائل ويصعب استيعابه.
اسمع، عليّ غلق الخط.
- ماذا؟ - تذكّر أن الحب متقلّب.
- والحب يهزم كل شيء. - أبي…
اصمد.
أبي؟
الباب السبب. إنه لا يتوازن مع دعامته.
كنت أطلب من "داريل" إصلاحه.
ها قد وصل إلى المنزل.
أمي؟ ماذا؟
طهوت البسكويت.
حقًا يا أمي؟
لم يكن المنزل جاهزًا لوصول رفقة.
من هو؟
هذا "كارلوس" وهو خاطب.
ماذا يفعل هنا؟
أتى من تحت الأرض وضربته بمجرفة.
أولم تفكّري في الاتصال بي لإخباري؟
لا أحب إزعاجك في العمل، إذ يقولون إن عليك التركيز أكثر.
فتشته وكل شيء موجود هنا.
باستثناء مسدسه، فهو في درج الطعام الهش.
سيدي، أظن أنه يمكننا حل المسألة. ظنت والدتك أنني متطفل.
- لكنني كنت أتقصى المكان. - أعرف ما كنت تفعله.
أمي، إنه شرطي.
"قسم شرطة (أوستن)"
"كارلوس ريز". أنت لست محققًا. ماذا تعمل؟
شرطي دورية.
أتذكّرك. كنت مع أفراد الشرطة الذين أتوا أمس.
لقد حملتها وأخرجتها. لماذا عدت؟
كنت أبحث عنك.
إذًا لقد وجدتني.
لكن لن يجدك أحد.
- أمي، أحضري صندوق الإسعافات. - هل عليّ ذلك؟ إنه سيتزوج.
أحضري الصندوق، مفهوم؟
لن أحفر حفرتين. ركبتي تؤلمني.
لم يطلب أحد منك ذلك. اذهبي.
- هل أحضرت الخبز؟ - هلّا تحضرين الصندوق فحسب.
هذه "دونا بورتون"، صحيح؟ أقصد الفتاة الموجودة في الخزانة.
من غيرها هناك؟
ماذا سنجد حين نحفر أرضية المنزل المجاور؟
احفروها ولن تجدوا أي شيء.
لقد وجدت نفقك.
أجل. هذا من سوء حظك، إذ ستعود إليه.
سأغلق كلا الاتجاهين وستكون تلك النهاية.
لقد أبلغتهم بالفعل.
لا أظن ذلك.
الدماء جفّت.
أظن أنك هنا منذ بضع ساعات على الأقل.
ثم إنك شرطي دورية.
أين زي الدورية إذًا؟
متأكد من أن لا أحد يعرف أنك هنا.
- هل كنت تعبثين بها؟ - أخبرتك بأن ركبتي تؤلمني.
لكن لا يُوجد ما يكفي هنا. انظري إلى حجمه.
لا أريد أي دماء.
ولا أنا.
لا يُوجد ما يكفي لقتله.
لكن يُوجد ما يكفي لإفقاده الوعي
بينما أتأكد من أن لا أحد سيجد مدخل ذلك النفق.
ابتعد عني!
ابتعد عني!
أحلامًا سعيدة.
توقّف عن التردد واتصل به.
لا. لست أنا من ارتكب خطأ.
لذا عليّ احترام مساحته وأصبر.
وها أنت تبرع في ذلك.
يا رجل. إنه خطيبك، صحيح؟
لن يتركك مع أول مشكلة، مفهوم؟
إلا إن تلك المشكلة الصغيرة هي زوجته.
"قسم إطفاء (أوستن)"
في رأيي، "كارلوس" ليس من النوع الذي يعبس ثم يتركك بلا سبب.
مهلًا، أتظنين أنه يُوجد خطب أيضًا؟
لا أقصد خطبًا، بل ثمة شيئًا غريبًا. أجل.
أترين؟
لكنني راسلته كثيرًا فعلًا.
لا يمكنني أن أكون من يتذمر قبل الزواج حتى.
لكن يمكنك أنت.
لا.
اتصلي بالمستشفى إذًا.
لقد عالجت "آيريس" أمس. سيكون من الطبيعي إن تفقّدت حالها.
إن اتصلت وكان هناك،
فسيشعر بأنني أفعل شيئًا من وراء ظهره ثانيةً.
أرجوك.
حسنًا، أتعرف؟ سأفعل أي شيء لأوقفك عن التصرف مثل "لايزا مينيلي".
إنها لطيفة جدًا.
- "أوستن ميموريال". - مرحبًا.
أيمكنك إيصالي بغرفة "آيريس بليك" رجاءً؟
إنها نائمة.
- هل أوقظها؟ - لا، لا حاجة إلى إيقاظها.
أيمكنني التحدث إلى زائرها "كارلوس ريز"؟
آسفة. لم يزرها أحد.
أيمكنك التحقق من ورقة تسجيل الدخول؟
طبعًا.
أجل، لا أرى في السجلات أن أحدًا زارها.
حسنًا، شكرًا.
"كارلوس" ليس هناك. ولم يكن أحد معها طوال الليل.
تذكّر التحدث بصورة طبيعية، فالميكروفون حساس جدًا.
ليس عليّ التحدث نحو قميصي إذًا؟
وتذكّر أننا سنكون بالقرب.
إن ساء الوضع، فإن استجابتنا لن تزيد عن 90 ثانية.
وذلك أسرع من سرعة الرصاصة، صحيح؟
حسنًا. حان الوقت.
"فيدرالية"
نقيب "ستراند"، أيمكننا إجراء اختبار؟
اختبار. "أوبراين"، رجاءً لا تقتلني.
يا "غريس"، لديك مكالمة شخصية.
- معك "غريس". - مرحبًا يا "غريس"، أنا "تي كيه".
مرحبًا يا "تي كيه". كيف أخدمك؟
ربما بشيء غير قانوني.
حسنًا.
"كارلوس" اختفى.
حاولت فعل كل شيء وكنت آمل أن تحددي مكان هاتفه.
هذا أمر ليس كله قانوني وكله غير قانوني.
"البحث عن رقم هاتف"
- أتحتاجين إلى رقمه؟ - لا، إنه معي.
سأرى إن أمكنني إيجاد جهازه النقال.
يمكنني تقديم طلب لمعرفة سجلاته هاتفه أيضًا،
لكن أمامي معرّف هاتفه المحمول.
أيمكنك تعقّب مكان الهاتف الآن؟
ليست به إشارة. انتظر.
ماذا يعني ذلك؟ أهو مغلق؟
"لم يُعثر عليه"
No comments yet. Be the first to leave one.