Pierwsze 200 wierszy.
أجل!
هل تثير الطواويس قلقك؟
أنا أيضاً. إنها تصرخ بصوت عال جداً.
ويخيفني ذلك بشدة.
لا أكذب. إنها حقيقة.
ليست الطواويس ما تقلقني يا "ستان".
أكره حفلات "هيديكي" تلك.
يتحدث الجميع عن إنجازاتهم المبهرة وليس لديّ ما أقوله.
كلهم ينظرون إليّ كأنني نكرة.
لديك إنجازات، أليس كذلك؟
ألا تصنعين الخزف في الكوخ؟
الخزف يا "ستان"؟
عجباً. هذا ليس مبهراً.
لست بارعة فيه حتى.
سأتوارى عن الأنظار حتى يحين وقت المغادرة.
بحقك. أنت "فرانسين"، زوجة "ستان".
أعمل على تأليف كتاب عن النكات الذكية. إنه مبهر للغاية.
أتودين أن أرفّه عنك بنكتة؟
- كلا، أشكرك. - لا أتذكّر أغلبها.
إنها صعبة الفهم.
إليك نكتة جيدة، "قال جنود المشاة إنهم يبحثون عن زمرة رجال صالحين،
وأظن أن الفيلم وجدهم."
"صباح الخير يا (أمريكا)
يساورني شعور أن اليوم سيكون رائعاً
الابتسامة تعلو وجه الشمس في السماء
وهي تلقي بتحية لامعة على الأمريكيين
إنه لمن الرائع أن أقول
صباح الخير يا (أمريكا)"
"المخابرات المركزية"
"صباح الخير يا (أمريكا)"
هناك طعام على الأقل.
يمكنني أخذ بعضاً منه والتسلل من الحفل.
كما سمعتهم على الأرجح، تبنينا مؤخراً طفلاً في الـ5 من العمر.
هذا ليس إنجازي المبهر.
إنجازي المبهر هو سترتي الجديدة.
هل تحبونها؟
"فرانسين"!
ظننت أنني رأيت "فرانسين".
وما آخر أخباركم؟
الوقت مبكر...
لن أخبركم بالكثير من التفاصيل،
لكنني سأقول إن مشروعنا
يتعلق بمجال المعلومات.
أجل، يتعلق بمجال المعلومات.
أعاني من طفح جلدي عجز كل الأطباء عن تشخيصه.
أزور الكثير من الأخصائيين.
صار هذا أشبه بوظيفة بدوام كامل.
أعلم على مخططات لابتكار كرة سلة تتوهج في الظلام.
في بعض الأيام أظن أنني توصلت إلى الطريقة،
لكن الشمس تغرب وتضيع مني كرتي.
"يقولون إن الحقيقة في عين الناظرين،
لكن إن قالوا إن السن في عين حامل النحل،
وهو من يحمل النحل، فلا مجال أن نتوقع ما سيحدث يا عزيزي."
أؤلف كتاباً عن النكات الذكية لصالح شخص آخر.
حفل رائع، صحيح؟
سمعت أن "غاري غوغو" هنا.
أكبر تاجر تحف فنية في العالم.
يقولون إنه أسخف ما يكون.
ملياردير.
إنه أنا.
أنا "غاري غوغو".
عجباً! ظننت أنه سيكون أنا.
لمن الرائع أن أجد شخصاً في هذا الحفل يمكنني التحدث إليه على راحتي.
لا أحد يحاول إبهار الآخرين.
الطاقة إيجابية أعلى الدرج.
يمكنني الشقلبة. أتودين أن تري ذلك؟
عجباً! حتى أنت مبهرة.
كرة اللحم!
"فرانسين" المخادعة.
- ما الجديد في حياتك؟ - كرة لحم.
يمكننا الانتظار.
يجب أن... أكذب. أقصد أن أتبول.
كلنا ننتظرك حتى تخرجين يا "فرانسين".
أحتاج إلى مفاتيح سيارتي! ألق بها!
ماذا تفعل؟
هل أنت مجنون؟
"فرانسين"، هذا يؤذي طاووسي.
ما زلنا نحتاج إلى معرفة آخر أخبارك يا "فرانسين".
كان هذا حفلاً سيئاً في رأيي.
- حسناً... - إنه...
لكنك بدوت مذهلة.
أحببت شجارك مع الطاووس.
تأخرت على رحلتي إلى "كوبرتينو".
عجباً! لم تسمعوا ذلك.
لديّ موعد مع الطبيب.
علوم كرة السلة.
تناديني ريشة الحبر.
أمسك بالريشة وأكتب كل الكلمات.
وجه حزين يا "فرانسين"؟
أعلم. انتهى الحفل ويجب أن أنساه.
لكنني أشعر بأنني عالقة هناك من الناحية النفسية.
حفل؟ أي حفل؟ أكان هناك حفل؟
أشعر بأنني فاشلة يا "كلاوس".
كيف تتحمل العيش هكذا طوال الوقت؟
أحاول تخيّل 3 كرات تدور في مدار معقّد
حتى ينفصل وعيي عن جسدي.
لم أتوقع تلك الإجابة.
أيمكنني أن أريك شيئاً؟
من فاشلة إلى فاشل؟
أجل. حسناً، دعينا نرى.
بدأت صنع الزبديات.
أصنعها وأجففها في الموقد ثم أحطمها.
تحطمينها. لماذا؟
لأنها... لا تخرج بالشكل المطلوب أبداً.
هذا ليس مبهراً على الإطلاق.
هذا فشل ذريع.
مهلاً. ما أسوأ ما يمكن حدوثه إن لم تحطميها؟
إن أريتها لشخص ما؟ ليس أنا بالطبع. شخص حقيقي.
سيضحون والضحك سيكون أشبه بطعنات تقتلني.
لن يضحك أحد من شكل زبدية.
الحقيقة هي أن لا أحد سيهتم.
"ورأي الآخرين فيك ليس من شأنك."
أهذا قول مقتبس؟ من قال ذلك؟
لا أعلم. ليس "ستيف هارفي".
اسمعي، يسرق "يورغن" مظاريف "سبلندا" من مقهى معيّن.
يضم رفاً يعرض عليه الفنانون المحليون أعمالهم.
- كلا. - بلى.
"فنانون محليون"
لا يمكنني فعلها يا "كلاوس".
يا صديقي،
هل ينظر أحد إلى الأعمال الفنية على هذا الرف؟
أي رف؟
حسناً.
"من صنع (فرانسين سميث)"
أنا فخور بك يا "فراني".
كلا! دخل "مارك غيلبرت" للتو.
إنه الرجل الأكثر لؤماً وقسوة في "لانغلي".
إنه يهزأ من كل شيء!
قميص جميل أيها السمين.
هذه الزبدية!
هل تضعونها لإظهار حجم السلطات هنا؟
سآخذ بعض المظاريف لـ"يورغن".
إنها هي! "فرانسين"!
أجل! ثبّتي هذه النظرة من ساعتين إلى 4 ساعات.
"فرانسين سميث"؟ أنا "غاري غوغو".
أكبر تاجر تحف فنية في العالم.
وأنا أحب زبديتك.
أسمّي هؤلاء بمصوري مشاهير عالم الفن.
أنا آسف يا "فرانسين". هل تجدين هذا غبياً؟
يمكنني إحضار مصوري مشاهير عاديين.
لكنني متحمس للغاية تجاه زبديتك.
لذلك كنت في مكان مجهول في "مصر".
لكنني لم أكن قد شربت قهوتي التركية،
وكنت أقف أمام ما يبدو أنه مقهى.
دخلت وقلت، "رجاءً، أخبرني أن لديك قهوة تركية وموزاً أخضر."
ثم رأيتها.
الزبدية.
صنعت زبدية. وأعجبته.
أعجبتني؟
كلا. أشعر أن وجودي كالعدم من دونها.
اتفقنا؟ إنها تفوق الوصف.
اعتباطية بشكل مثالي.
ذكّرتني أن العالم يعمه الخير وأن الحب ممكن.
جعلتني أبكي.
قضيت 30 عاماً في العلاج النفسي ولم أدمع مرة.
ثم... رأيت الزبدية!
عجباً يا أمي!
أخبريه عن طفحي الجلدي إن تسنى لك الوقت.
ببساطة، أنت النجمة.
والزبدية هي التحفة الفنية.
أتحدّث نيابةً عن كل كبار الشخصيات.
- ما رأيك في ذلك يا "فرانسين"؟ - يعجبني.
هذا رائع، لأننا معجبون بك وندعوك
إلى حفل عشاء صغير في منزلي الليلة في "سانت بارتس".
ستأتي مركبتي لقلّك في الـ6. إنها كبيرة وذهبية اللون.
إنها مروحية "فيرزاتشي".
أحب هذا الشعور يا "كلاوس".
ربما هذا ما أردته طوال حياتي؟
أن يعتقد الناس أنني مبهرة وأن يرددوا هذا على مسامعي دون توقّف.
وأعلم أنك قلت
إن رأي الآخرين فيّ ليس من شأني، لكن...
هذا عندما كنا فاشلين يا "فرانسين".
ما يهم الآن هو الانتباه.
الحب والقبول. ولقد حصلنا عليهما يا عزيزي.
- حصلنا؟ - أجل. أنا وكيل أعمالك.
بعد 20 عاماً، ستقاضينني لسرقتك.
لنستمتع بالأوقات السعيدة الآن بينما نعيشها.
أحب ما أراه يا "فرانسين".
امرأة الساعة. أم الزبدية. "فرانسين سميث"!
"فرانسين"، دعيني أعرّفك إلى النخبة الأهم في البشرية.
هذه "غريتا بابلواتر".
وريثة. محبة للأحذية الغريبة.
تسمو الزبدية على النظام الميتافيزيقي الحاكم.
تهانيّ.
ولك أيضاً.
وكل جماعة "شنوزلز".
عائلة ملكية في عالم التحف. "زيبو" و"أناتولي" و"بابالو" وآخرون.
تسير الزبدية على الخط الرفيع الفاصل بين الواقع والخيال.
تسألنا بهمسة وصرخة...
لماذا؟
بالطبع.
وهذا "جاريد ليتو".
إنه عدوي. تجاهليه.
وأخيراً، "بيبا فور".
أغنى كلب في العالم.
أيمكنني شم مؤخرتك؟
"إن لم تنجح في البداية، اخلع ملابسك."
لا أفهم هذه النكتة.
قالها بشكل خاطئ. كان يُفترض أن يخرج عضوه الذكري.
وهكذا أنقذت الزبدية حياتي.
No comments yet. Be the first to leave one.