Informacje o wydaniu

En las Estrellas 2018 SPANISH 1080p NF WEBRip DD5 1 x264-Tars
En las Estrellas 2018 SPANISH 720p NF WEBRip DD5 1 x264-Tars
En las Estrellas 2018 SPANISH WEBRip x264-ION10
Komentarz od basel katrib
نتفليكس

Tagi

webrip
web
x264
720p
720
BRip
1080
Opublikowano: 2019-02-13
Pobrania: 28
Dla niesłyszących: No

Podgląd napisów Arabic

Pierwsze 200 wierszy.

‫"إنغمار"!‬

‫"إنغمار"!‬

‫- أين كنت؟‬ ‫- ماذا تفعل هناك؟‬

‫أتى حارس فاختبأت ولكن الممثّل رحل.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- رحل.‬

‫- إلى أين؟‬ ‫- من يعلم؟ لن يعود.‬

‫ما احتجته بالضّبط! ذلك الرّجل أحمق.‬

‫قال إنّه لا يطيقك.‬ ‫أعتقد أنّ هذا بسبب صياحك في وجهه.‬

‫لو لم يكن أحمق ما كنت لأصرخ.‬

‫- ماذا سنفعل الآن؟‬ ‫- سنكمل التّصوير.‬

‫هيّا! اخرج من هناك.‬

‫وجدت موقعاً مذهلاً.‬

‫خذ هذه. هيّا.‬

‫ولكننا لا نمتلك أيّ ممثّلين الآن‬ ‫يا "فيكتور".‬

‫لا يهمّ، ستصوّرني من الخلف.‬

‫لا ترتدي حتّى نفس السّترة!‬

‫لو لاحظ المشاهدون هذه الأشياء‬ ‫فلن يكونوا مهتمّين بالفيلم.‬

‫لو ظللت تكرّر ذلك فلن يهتمّوا أبداً.‬

‫إذاً تبّاً للمشاهدين!‬

‫إذاً لم نصنع الأفلام؟‬

‫"فيكتور"، أنا أتحدّث معك!‬

‫لنفعل ما يسعدنا.‬

‫سأخبرك بشيء يا بُني...‬

‫الحظ يفضّل الشّجعان.‬

‫"الحظ يفضّل الشّجعان."‬

‫إنّها مقولة لـ"سينيكا".‬

‫قلت إنّه "فيرجيل".‬

‫ولكن "سينيكا" قالها أيضاً لاحقاً.‬

‫أعطني الكاميرا وقف هناك.‬

‫لتثبت مكانك. سأقوم بضبط الصّورة.‬

‫أفهمت؟‬

‫- "فيكتور"!‬ ‫- انتظر! أجهّز الكاميرا.‬

‫- "فيكتور"!‬ ‫- اثبت! لا تتحرّك حتّى أطلب منك ذلك!‬

‫- ماذا لو أتى الحرّاس؟‬ ‫- أخبرني.‬

‫- "فيكتور"!‬ ‫- ماذا تريد؟‬

‫الحرّاس قادمون.‬

‫تبّاً!‬

‫- ولكننا لم نصوّر اللّقطة.‬ ‫- سنفعل ذلك بعد رحيلهم. هيّا!‬

‫أعطني الكاميرا. ستسقطها. أسرع!‬

‫أسرع!‬

‫ماذا تفعلان في الأسفل؟‬

‫- أنتما!‬ ‫- لا تتحرّكا!‬

‫اهرب!‬

‫قف! قف أيّها الحقير!‬

‫- قلت إنّك ستتخلّى عن الأمر.‬ ‫- قلت عندما ننهي الفيلم.‬

‫- ليس هذا صحيحاً.‬ ‫- حقّاً؟‬

‫- هل كذبت عليك أبداً؟‬ ‫- كلّ يوم.‬

‫- ماذا تفعل؟‬ ‫- من الأفضل أن تكون في صندوق السّيّارة.‬

‫- أنت مملّ يا بُني.‬ ‫- وأنت رجل عجوز قذر.‬

‫والآن ليس معنا كاميرا.‬

‫لا تقلق بشأن الكاميرا. كانت مُستهلكةً.‬

‫- كيف ستنهي الفيلم؟‬ ‫- لن أنهيه.‬

‫- لم؟‬ ‫- اسمع يا بُني...‬

‫أراد الممثّل الانسحاب.‬

‫وكان الفيلم سيئاً.‬

‫ليس كما أردت أن يكون.‬ ‫من الأفضل البدء في تصوير واحد آخر.‬

‫تقول ذلك ولكنّك لا تنهي أبداً أيّ شيء.‬

‫أنهيت فيلم "(بوسيدونيوس) والبربر".‬

‫لم يشاهده أحد.‬

‫- أنت شاهدته.‬ ‫- أجل، ولكنه كان صامتاً.‬

‫ما المشكلة لو كان صامتاً؟‬

‫لا أحد يرغب في مشاهدة الأفلام الصّامتة‬ ‫عن الرّومان.‬

‫- كانوا يونانيين.‬ ‫- لا أهتمّ.‬

‫- فيلمك لم يعجب أحداً.‬ ‫- كان يعجب أمك.‬

‫- لم تشاهده قط.‬ ‫- كانت ستُعجب به.‬

‫- قلت إنّها تكره الأفلام.‬ ‫- أنت لا تتذكّرها حتّى.‬

‫ماذا سنفعل الآن؟‬

‫أعتقد أنّ حرارة المحرّك ارتفعت.‬

‫لو انتظرنا قليلاً فسيدور مجدّداً.‬

‫هذه سيّارة قويّة. ليست مثل سيّارات اليوم.‬

‫- أتعرف من أعطاني هذه السّيّارة؟‬ ‫- الأمريكيون.‬

‫الأمريكيون.‬

‫صوّرنا أول لقطات بها...‬

‫كانت من الدّعائم. إنّها مذهلة.‬

‫"فيكتور"، إنّها خردة.‬

‫لم لا تتخلّص منها؟‬

‫ستصمد خلال المزيد من اللّقطات.‬

‫على الأقل حتّى الفيلم القادم.‬

‫متى ستصنع فيلماً ليس سيئاً؟‬

‫أيوجد شيء آخر ترغب في مضايقتي به؟‬

‫أجل، أشعر بالجوع.‬

‫مشروباً غازياً صغيراً‬ ‫وشطيرتي برغر مخفّضتين.‬

‫- أليس معك أوراق نقديّة؟‬ ‫- احتفظي بالباقي.‬

‫لا أفهم سبب شراء النّاس‬ ‫لكلّ هذا الطّعام ثم تركه.‬

‫لأنّ النّاس أوغاد يا بُني.‬

‫الطّمع هو أشدّ فقراً.‬

‫"الطّمع هو أشدّ فقراً."‬

‫لم يتوجّب أن تأخذ قطع الدّجاج.‬

‫لم؟ لا يوجد علامات قضمات.‬

‫انظر إلى ذلك الرّجل.‬

‫أعتقد أنّه يبحث عنها.‬

‫كلّا، إنّه يبحث عن سجائره.‬

‫أترغب في مشاهدة فيلم؟‬

‫- أيّ فيلم؟ أيُمكن أن أختار؟‬ ‫- بالطّبع.‬

‫لنشاهد فيلماً جيّداً.‬

‫"أسباب قويّة، صالة 1،‬ ‫ما أروع الموز! صالة 2"‬

‫"المصّاصة، صالة 3،‬ ‫لا يوجد عرض في صالة 4"‬

‫يا لها من عروض حقيرة!‬

‫سيكون اختياري اليوم، أليس كذلك؟‬

‫- مرحباً يا "لورا".‬ ‫- مرحباً.‬

‫أيوجد أيّ أحد بالصالة رقم 2؟‬

‫إنّها فارغة كالمعتاد.‬

‫ما هذه الأفلام؟‬ ‫هل انتقلتم إلى الأفلام الإباحيّة؟‬

‫تقريباً. اعتقد أبي أنّ المزيد من النّاس‬ ‫سيحضرون بهذه الطّريقة‬

‫ولكن لم يحدث ذلك حتّى.‬

‫- أترغب في زيارة المخزن؟‬ ‫- أجل!‬

‫يجبُ أن نتخلّص من كلّ هذه الأشياء.‬

‫لا يزال أبي يظنّ أنّها تساوي شيئاً‬

‫ولكن لا أحد يريدها، ولا حتّى مكتبة الأفلام.‬

‫ماذا ستفعلون؟‬ ‫لا يُمكن أن تتخلّصوا منها.‬

‫أتمنّى ذلك.‬

‫انظري...‬

‫"فيرنر سكروتير".‬

‫هذا كنز حقّاً.‬

‫يُمكنك الاحتفاظ به.‬

‫"فيكتور"، وجدت واحداً!‬

‫اسمع يا بُني...‬

‫هنا يوجد أفلام لـ"مورناو" و"رينوار"‬ ‫و"بريسون" و"ميزوغوتشي".‬

‫أخبرني بالحقيقة...‬

‫ألا ترغب في مشاهدة "سكروتير"؟‬

‫- أريد هذا!‬ ‫- ولكن هذا سيىء.‬

‫فيلمك هو السّيىء! أريد رؤيّة هذا!‬

‫"(كونغ) العملاق"‬

‫- أين تذهب؟‬ ‫- سأذهب للتّحدّث مع "موريس". فلتبق هنا.‬

‫هل ستذهب لاحتساء الخمر؟‬

‫بالطّبع لا! من تظنني؟‬

‫لا يجبُ أن ينتهي بك الحال في بركة صغيرة.‬

‫أتسمعني؟‬

‫هل سمعتني يا "فيكتور"؟‬

‫ألن تنهي هذا أيضاً؟‬

‫الممثّل استقال وانكسرت الكاميرا.‬

‫هذا ما حدث. انتهى الأمر.‬

‫مذهل! لديك دار هنا لعرض الفيلم‬ ‫للمرّة الأولى‬

‫ولكنك لم تتمكّن من إنهاء فيلم‬ ‫خلال 8 أعوام!‬

‫من يهتمّ؟ لم أنهها؟ لن يأتي أحد لرؤيتها.‬

‫أجل، لا يأتي النّاس لمشاهدة الأفلام.‬ ‫هذا بسبب الأزمة.‬

‫كلّا يا "موريس". الأزمة ليست السّبب.‬ ‫ليس بالنّسبة إليّ.‬

‫- فشلت.‬ ‫- كلّا، لم يكن سيئاً.‬

‫ولكن فيلم صامت عن الرّومان‬ ‫في هذا القرن؟‬

‫أنا مندهش لأنّك لم تصوّره باللّغة اللّاتينيّة.‬

‫كانوا يونانيين.‬

‫الفيلم ليس السّبب.‬

‫يجبُ أن تتخلّص من تلك الصّورة‬ ‫وتنسى تلك السّيّدة.‬

‫انظر إلى الجانب المشرق. أتعرف ما‬ ‫يُمكنني عمله لأصبح أعزب مجدّداً؟‬

‫أنت تشكو وأنا أعمل بالمجان!‬

‫في يوم ما سألقي بتلك العلب‬ ‫في سلّة القمامة.‬

‫افعلي ذلك ولكن اتركيني بمفردي.‬ ‫ولكن لا تنسي أنّني محام.‬

‫هل أنت محام؟ ستخسر حتّى دعوتك القضائيّة.‬

‫خسرت مرّةً واحدةً فقط في المحكمة.‬ ‫يوم زواجي منك.‬

‫- أنت أحمق!‬ ‫- وأنت عديمة الفائدة.‬

‫رجل عاديّ فاشل!‬

‫- أنت مملّ جدّاً.‬ ‫- اتركيني وشأني.‬

‫انتظر! "فيكتور"!‬

‫- الـ"فودكا".‬ ‫- سأدفع لك لاحقاً.‬

‫سأذهب إلى السّيّارة‬ ‫للحصول على بعض الهدوء.‬

‫أنت! انتظر!‬

‫لا تأخذها.‬

‫موقف السّيّارات هناك سيّدي.‬ ‫ألا تراه؟‬

‫بالطّبع. تركتها للحظات فقط. أقسم لك.‬

‫يتركها هناك كلّ ليلة.‬

‫دائماً في نفس المكان.‬

‫من سألك؟‬

‫تجاهله. إنّه مخمور.‬

‫لا يُمكنك إيقاف السّيّارة هنا!‬ ‫أفهمت أيّها الحقير؟‬

‫هذا منزلي.‬

‫أتعرف ذلك أيّها الحقير؟‬

‫منزلك؟ أنت لا تمتلك منزلاً.‬

‫وأنت لا تمتلك سيّارةً.‬

‫انتظر!‬

‫لا تأخذها! أرجوك!‬

‫"أنجيلا"...‬

‫"فيكتور"...‬

‫ماذا تفعلين هنا؟‬

‫ألست سعيداً بمقابلتي؟‬

‫أنت لا تعلم مدى افتقادي لك.‬

‫أين كنت كلّ تلك الأعوام؟‬

‫لا يهمّ ذلك.‬

‫كلّ شيء على ما يُرام الآن.‬

‫كلّا، ليس على ما يُرام.‬ ‫لم تكوني على ما يُرام...‬

‫لأنّك كنت دائماً حزينةً.‬

‫عمّ تتحدّث؟‬

‫أنت...‬

‫اعتقدت...‬

‫أنّك كنت ميتةً.‬

‫"أنجيلا"...‬

‫في يوم ما سأنجح.‬

‫أقسم إنّني سأنجح.‬

‫وقتها ستسامحينني.‬

‫ستسامحينني...‬

‫لأنّني...‬

‫سأفعل الصّواب.‬

‫طلبت منك عدم الاستلقاء في بركة.‬

‫هل أعجبك الفيلم؟‬

‫إنّه أفضل من أفلامك.‬

‫أتعرف؟ كنت أفكّر.‬

‫فكّرت في فيلم جديد.‬

‫- فيلم آخر؟‬ ‫- كلّا، ليس بآخر فقط.‬

‫هذه المرّة سيكون فيلماً تجاريّاً.‬

‫ما قصّته؟‬

‫هذا الفيلم سيصبح حقّاً...‬

Komentarze

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left