Pierwsze 200 wierszy.
مرحباً، ملكة (رقية) هل استدعيتني؟
أجل، ملكة (جودا) تفضلي بالجلوس
أريد التحدث إليك في مسألة عاجلة، تعالي
تكلمي
هل تكنين أي مشاعر لـ(جلال)؟
لا، لست أفهم سؤالك
حسناً، سأسألك بصورة مباشرة
الجميع يعلم بأنك لم تحملي طفل (جلال)
هل تندمين على عدم إنجاب طفل لـ(جلال)؟
رأيت عينيّ (جلال) مغرقتان بالدموع وعينيك أيضاً
كنت تحدقين إلى (جلال)
وشعرتِ بألم (جلال)
أيعقل أنك تحبين (جلال) بعد إمضائكما أياماً معدودة معاً؟
هل أنت نادمة على تلك الليلة لأن (جلال) لم يلمسك؟
تراودك الكثير من الأسئلة في آن واحد ملكة (رقية)
بصراحة، أنا سعيدة لأن الملك أوفى بوعده وصان شرفي
أجل
شعرت باستياء عندما رأيته متأثراً جداً في البلاط
وصحيح أيضاً أنني لا أكرهه
لأنه قام بواجبه
لقد أنقذني من العار وصان شرفي في البلاط
أنا ممتنة له على ذلك
لكنك ترتكبين خطأ جسيماً باعتبار امتناني حباً، ملكة (رقية)
أنا سعيدة لأنه ليس قريباً مني
بل هو أقرب إليك أنت
جيد
ظننت أنك تحبين (جلال)
أستطيع تحمل رؤية (جلال) مع أي امرأة
لكنني لا أحتمل أن يحب امرأة سواي
إن حب شخص والقرب منه أمران مختلفان
أيتها الملكة (رقية) لقد سألتني العديد من الأسئلة
وأنا الآن سأسألك سؤالاً
أخبريني، هل تحبين جلالته حقاً؟
ما هذا السؤال الغبي؟
هذا سؤالي، لذا أجيبيني
أخبريني، هل تحبين جلالته؟
لهذا أنا ملكته وسأبقى ملكته دائماً
هذه ليست الإجابة عن سؤالي
أجيبيني، هل تحبين جلالته فعلاً؟
إنه صديق طفولتي
لا، سؤالي ليس موجهاً للملكة أو صديقة طفولة جلالته
سؤالي موجه لك بصفتك امرأة
هل تحبين جلالته فعلاً حتى عندما لا يظل ملكاً
وحتى عندما لا تظلين صديقه أو تظلي زوجته؟
هل سيستمر حبك له؟
هل ستكونين سعيدة لسعادته؟
كفى
لقد تكلمت بما فيه الكفاية ملكة (جودا)
هذا يكفي الآن
سواء أكنت أحب (جلال) ومدى حبي له ولماذا أحبه ومنذ متى أحبه...
هذه مسائل لستُ مضطرة لتبريرها
لا لك ولا لنفسي
تستطيعين المغادرة
أنت استدعيتني وأنت طلبت مني المغادرة
حسناً، سأغادر
لكنني أود أن أقول لك شيئاً قبل أن أغادر
هناك فرق كبير بين الحب والكسب ملكة (رقية)
بالطبع
مثل الفرق بين (جلال) وعلاقتك
دعك مني أنا بعيدة عنه منذ البداية
لكنك صديقة طفولته
ولم تجيبي عن سؤالي بعد
بخصوص ما إن كنت تحبين جلالته أم لا
ملكة (رقية)، لم تتمكني من الإجابة
لكن فكري في ما سأقوله ملياً
هل تحبين جلالته فعلاً أم فكرة كونك زوجة جلالته؟
ما هذا؟ أنت تلعبين هنا منذ الصباح
لقد جلبتك الوزيرة (ماهام أنغا) إلى هنا للعمل، لا للعب
- هيا - لكن يا أمي
الجميع هنا طيبون ولا يوبخونني
هل علينا الانتظار إلى حين قيام أحدهم بتوبيخك أو معاقبتك؟
- هيا، لننجز عملنا - دعك منها
أهذا سن العمل؟
إنه سن اللعب
- دعيها تلعب - لك ذلك، سيدي
وافيني إلى المطبخ لاحقاً
اذهبن جميعاً للعمل
ما الأمر؟ لست ترتدين قلادة أو أي نوع من الأساور
سيدي، أنا خادمة ولا أملك الحليّ
اسمعي، رافقيني إلى قصر الحريم لدي بعض الأعمال الضرورية
إلام تنظرين، (موتي)؟
وقح جداً، (جودا)
إنه ينظر إلى طفلة بشهوة
ماذا تقولين؟ ربما هذا ليس ما في الأمر
لا يا (جودا)
أعرف نظرات (أدهم) وعقليته
سواء أكانت طفلة أم شابة فهي مجرد وسيلة متعة بالنسبة إليه
إنه حقير جداً
انظري، الطفلة تلحق به
لقد أبعد والدتها بعدما طلب منها أن تتركها تلعب لأنها طفلة
لماذا أخذها إذاً؟
ما الأمر يا عزيزي؟
ألم تلعب بطائرتك الورقية بعد؟
جلالتك، لن أتمكن من اللعب بها اليوم فالرياح ليست في صالحي
يكون اللعب بالطائرة الورقية ممتعاً عندما لا تكون الرياح في صالحك، عزيزي
فهمت الآن كيف يتعامل جلالته مع هذه الإمبراطورية العظمى
من يجيد توجيه طائرة ورقية يستطيع التعامل مع أي شيء، صحيح؟
هاك يا (رحيم)
رويداً يا (رحيم) ستسقط الطائرة الورقية
انتبه الآن الخيط في يدك
لكن إذا ما تشتت انتباهك ولو قليلاً قد يفلت منك الخيط وتسقط الطائرة، مفهوم؟
أحسنت، ملكة (جودا)
أنت ملمة بحركة الرياح
سمعت بأنك تحبين الطيور كثيراً
- لكن لماذا تسأل؟ - لمجرد السؤال
ظننت أن هذا سبب تركك الطيور ومجيئك إليّ
إما أنك تحبينني أكثر منها أو أنك تودين التحدث إليّ بخصوص مسألة ما
الأمر الذي اضطرك لإيجاد عذر للمجيء إليّ
أنت مخطىء في كلا التحليلين
كما أنني زوجتك
ولا يلزمني عذر للتحدث إليك
تكلمي، ماذا لديك لقوله؟
أنا...
أريد أن أخبرك بأن (باكشي بانو)...
كفى أيتها الملكة (جودا)
لم تخطىء بحقي وحسب بل بحقك أيضاً
ولقد أمرتك بمعاقبتها بصفتي ملكاً وعاقبتها بصفتي شقيقها
ولقد انتهت هذه المسألة بتحقيق العدالة
أرجو منك الآن أن تكفي عن وضع الملح على الجرح
جلالتك، كل ما أريد قوله هو...
ملكة (جودا)، أخبرتك بأنني لا أريد مناقشة هذه المسألة
وأنت أيضاً كفي عن التفكير في (باكشي بانو)
أماه، الطائرة الورقية تنخفض من جديد
يا إلهي، لقد جعلتني جميلة
أي مجوهرات أرتديها تبدو جميلة
، كفى!
لا تحدقي إلى نفسك كثيراً وإلا ستحسدين نفسك
يا إلهي!
مرحباً
مرحباً
نعم، تكلمي ما عملك هنا؟
- لقد استدعاني السيد إلى هنا - حسناً
حسناً، اسمعي أخبريني، كيف أبدو؟
- جميلة جداً - أعلم ذلك
ليت بشرة زوجي كانت فاتحة اللون مثل بشرتي
لكنه ورث جينات والدته ولهذا بشرته داكنة بعض الشيء
ولكن ما العمل؟ هذا ما يحدث عند الوقوع في الحب
لقد تزوجته
انظري، ها قد أتى زوجي
تفضلي، هذا لك
لي أنا؟
خذيه يا عزيزتي إنه يعطيك إياه بمودّة
شكراً، كلاكما طيبان جداً
يمكنك القدوم إلى هنا متى ما تشائين وإن واجهتِ أي مشكلة، أخبريني
مع السلامة
- لماذا تنظرين إلي بهذا الشكل؟ - أرجو ألا يحسدك أحد
أنت زوج طيب ورائع جداً وتعامل هذه الفتاة بمنتهى الرأفة
إن أنجبنا طفلة منذ البداية لكانت في مثل سنها
أنت تبالغين
لسنا متقدمين في السن كثيراً ليكون لدينا أولاد في هذا السن
على أي حال، هذه الخادمة ناضجة
إنها ليست كذلك انظر إليها، لا تزال مراهقة
- توقفي الآن - حسناً
دعنا لا نتحدث عن ذلك لنتحدث عنك
أنت طيب جداً
لهذا لم أعترض على إعطائك الخادمة قلادتي
جعلتني طيبتك أتأثر
أتمنى لكل امرأة زوجاً مثلك
أنت تعامل تلك الطفلة بمنتهى الإحسان
أود أن أذكركنّ باقتراب عيد ميلاد (جلال)
حدث الكثير في هذا القصر
أريد هذه المرة أن تطغى الاحتفالات على كل الآلام
كانت (رقية) قد فقدت طفلها في السابق
ثم تحطمت رغبة (جلال) بواسطة (جودا)
أريد أن ينسى (جلال) الذكريات المريرة
ويتصور المستقبل المشرق
أوافقك الرأي أيتها الملكة لا تقلقي، ستكون الترتيبات مكتملة
ملكة (رقية)
أعتقد أنك ستفعلين شيئاً جديداً ومميزاً لـ(جلال) حتى هذه السنة
لا تقلقي، لن أوفر جهداً
بالمناسبة، أنتم أيضاً أعطوا جلالته هدية من اختياره كالمعتاد
بالتأكيد، سيحدث كل شيء كالمعتاد
باستثناء شيء واحد
لن تشارك (باكشي بانو) في الاحتفال هذه المرة
- لكن يا نسيبتي... - إنها محقة
سنقيم هذا الاحتفال لإسعاد جلالته
ويمكن أن يزعج حضور جلالته
على حد علمي، لا يود (جلال) رؤية (باكشي بانو) هناك حتى
لكن يا أماه، قام جلالته بإلغاء عقوبة (باكشي بانو)
لا، (سليمة)
لا تستحق (باكشي بانو) العفو من أحد
سيتم اتباع أوامري
سيتم اتباع أوامري
أماه، أماه أنا مسرورة جداً
وأنا لست مسرورة على الإطلاق يا (جافيدا)
ستسعدين لسماع الخبر الذي سأزفه إليك
- هل ينزل الذهب من السماء؟ - بل أفضل من ذلك يا أماه
رأيت اليوم جانباً مختلفاً لشخصية ابنك
إنه لطيف جداً أتعلمين؟ إنه يحب الأطفال
يا إلهي! ربما أحسده
كان ينظر إلى تلك الفتاة بمنتهى المحبة
- أي فتاة؟ - (تسنيم)، ابنة الخادمة
اغرورقت عيناه بالدموع لرؤية رقبتها بلا حليّ
وأعطاها قلادتي الثمينة
كان ينظر إليها بمنتهى المحبة كأنه يرغب في ذلك
ماذا تقصدين يا (جافيدا)؟ فيم كان (أدهم) راغباً؟
أماه، لعله يريد الإنجاب مني
يبدو أن (أدهم) أدرك أخيراً بأنني أريد طفلاً
يا إلهي، زوجي يعتني بي جيداً
كيف تبدو تلك الفتاة؟
No comments yet. Be the first to leave one.