Anka

Anka

Pobierz napisy Arabic

Informacje o wydaniu

Anka 2022 WEBRIP NF
Komentarz od IPlateex

Tagi

webrip
web
BRip
Opublikowano: 2022-07-18
Pobrania: 15
Dla niesłyszących: No

Podgląd napisów Arabic

Pierwsze 200 wierszy.

‫أحسنت يا صديقي!‬

‫مبارك يا "مراد".‬

‫- كيف كان الأمر؟‬ ‫- رائع.‬

‫- كنت مدهشًا.‬ ‫- كالعادة!‬

‫إنه غاضب الآن بالتأكيد.‬

‫سيكون خاسرًا نكدًا الآن. انتظر وسترى.‬

‫إنك محق.‬

‫ما الذي يميّز تلك السيارة؟‬

‫سألت هذا الأحمق ويقول، "(مراد) وحسب".‬

‫إنه يضحك كالأبله. ما الذي يميّز سيارتك؟‬

‫- ما تفتقده أنت.‬ ‫- وماذا يكون ذلك إذًا؟‬

‫- ماذا لديكما ولا أملكه؟‬ ‫- "طارق".‬

‫أحسنت القول.‬

‫سألك الرجل سؤالًا، فأجبه كما ينبغي.‬

‫انظر، لا يمكنك الفوز على سيارتي‬ ‫مستخدمًا سيارة "رجب" من دون غش.‬

‫ماذا؟‬

‫أعطه المال.‬

‫لماذا؟‬

‫أعطه المال.‬

‫عظيم. يا للخسارة!‬

‫إليك المال يا زميلي، لتدفع ثمن الوقود.‬

‫جئنا هنا للقيادة والانطلاق والمرح.‬

‫أتيت إلى هنا وخسرت.‬ ‫لا تفتعل شجارًا من أجل 200 ليرة.‬

‫- أنزلنا عند ساحة الخردة يا "رجب".‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫هذا مزعج!‬

‫لماذا تعطيه المال؟ أليس مالك يا رجل؟‬ ‫لقد كسبته!‬

‫ماذا حدث لذلك المتجر الشاغر‬ ‫المجاور لمتجر "أورهان"؟‬

‫لا يزال شاغرًا. لم يشغله أحد.‬ ‫لم يتمكن أحد على أي حال. سعره مرتفع جدًا.‬

‫- متجرك يعمل جيدًا لحسن الحظ.‬ ‫- بالفعل هو كذلك يا "رجب".‬

‫نأمل أن يظل أحد المتاجر القليلة‬ ‫التي تتعامل في السيارات الكلاسيكية.‬

‫- ها قد صدمه.‬ ‫- ما هذا؟‬

‫ألم تر الضوء الأحمر؟‬

‫أنا آسف جدًا يا صاح.‬

‫"مراد"!‬

‫"مراد"!‬

‫"مراد"!‬

‫"مراد"!‬

‫هل أنت بخير يا رجل؟‬

‫- قد بنا بعيدًا يا "رجب"!‬ ‫- لا يزال الضوء أحمر يا رجل.‬

‫لا آبه للضوء الأحمر. انطلق، لنذهب.‬

‫مساء الخير. مرحبًا.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- أهلًا. شكرًا لك.‬

‫الولدان. "مراد" و"طارق".‬

‫تشرفنا.‬

‫بالمناسبة، القطعة التي طلبتها‬ ‫ستصل غدًا يا سيد "بولوت".‬

‫شكرا يا "إيجدر".‬ ‫سأخبر رجالي وسيأخذونها.‬

‫ثمة شاي طازج إن أردت.‬

‫- سأشرب منه.‬ ‫- نعم، وأنا أيضًا.‬

‫- أعرف ذلك الشخص يا رجل.‬ ‫- من أين؟‬

‫أخبرتك عن تلك السباقات غير الشرعية مؤخرًا.‬

‫إنه ينظمها.‬

‫الرجل شديد الثراء!‬

‫إنه يعرف الجميع.‬

‫أيجدر بي التكلم معه؟‬

‫لماذا تسألني؟‬

‫أنا أعرفك. سمعت الكثير عنك.‬

‫السباقات واهتمامك بالسيارات.‬

‫ألن تقدما الشاي لضيفنا؟‬

‫أتريد الشاي؟‬

‫أتحب التسابق؟‬

‫إنني مهتم أكثر بالمحركات‬ ‫والديناميكا الهوائية والأداء.‬

‫أنا مهتم بكل ما يتعلق بالسيارات.‬

‫وأخي هنا يعمل على استخدام السيارة‬ ‫بأفضل الطرق الممكنة،‬

‫مدعومًا بالظروف التي أنشئها.‬

‫- إنه طيار.‬ ‫- جميل.‬

‫أما زلت تسابق؟‬

‫حسنًا، لا يمكن للمرء‬ ‫أن يتخلى ببساطة عمّا يحب.‬

‫إننا نشعر بذلك الحب أيضًا،‬ ‫لكنه من جانب واحد في الوقت الحالي.‬

‫- لكن أتمنى أنه سيحدث.‬ ‫- سيحدث.‬

‫شكرًا.‬

‫سيدي، إن كنت تريد الفوز‬ ‫في جميع السباقات التي تشارك فيها…‬

‫ليس ثمة أفضل من "مراد".‬

‫إنه طيار!‬

‫أشكرك. لديّ سائق، وأنا مكتف به.‬

‫مع كل الاحترام،‬ ‫إنه سائق. بينما "مراد" طيار!‬

‫رجاءً يا سيد "بولوت"،‬ ‫ألق نظرةً فقط على هذا.‬

‫حبًا للرب! فقط شاهد.‬

‫رائع يا "مراد"، إنك جيد حقًا!‬

‫- هل تشارك في السباقات كثيرًا؟‬ ‫- أحيانًا، نعم.‬

‫نجني حوالي 200 أو 300 ليرة.‬

‫ألا ترغب في جني المزيد؟‬

‫كم يبلغ "المزيد" تحديدًا؟‬

‫ليس ذلك ممكنًا مع سيارة مستعارة.‬

‫ماذا عن سيارة "رجب"؟ هل تمتلك تلك؟‬

‫هل أنت غبي يا رجل؟‬ ‫أتشبه تلك السيارة "رجب"؟‬

‫انتظر!‬

‫يبدو أنه ليس لديك سيارة.‬

‫لذا ستضطر لاستعارة سيارة‬ ‫لتتمكن من التسابق.‬

‫لسنا مهتمين. شكرًا.‬

‫كما ترغبان.‬

‫كنت أود رؤيتك في سباقاتنا.‬

‫أي سباقات؟‬

‫لن أفسد المفاجأة.‬

‫إنك تجعل الأمر يبدو غامضًا.‬

‫أحب مثل هذه الأشياء، أحبها فعلًا.‬

‫علينا أن…سيد "بولوت"، ألديك بطاقة عمل؟‬

‫"إيجدر" لديه رقمي.‬

‫يمكنك الاتصال بي على ذلك الرقم.‬

‫حسنًا. أشكرك!‬

‫يجب أن أذهب.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- شكرًا.‬

‫سُررت بلقائك.‬

‫تمهل!‬

‫نشيط كالنحلة يا "مراد"؟‬

‫ألا تُقال هكذا يا "حلمي"؟‬

‫- نشيط كالنحلة، صحيح؟‬ ‫- بالفعل.‬

‫إذًا "مراد" نحلة صغيرة مشغولة.‬

‫إنك مضحك حقًا، أنت الأفضل يا رجل.‬

‫مرحبًا!‬

‫ما الأخبار يا "صالح"؟‬

‫إنها "كبير العمال" بالنسبة إليك.‬ ‫متى ستتعلم؟‬

‫أنت عامل، بينما أنا كبير العمال!‬

‫ما الذي يستغرق منك كل هذا التفكير العميق؟‬

‫كيف تغش مرة أخرى حتى تتمكن من هزيمتي؟‬

‫إنهم يمضون حيواتهم بالكامل في الغش.‬

‫أليس لديك عمل لتؤديه؟‬

‫إنك اهتمامنا الوحيد.‬

‫لا أدفع راتبك يا "حلمي".‬ ‫أدّ عملًا مقابل الأجر.‬

‫حسنًا يا رجل. ألا يمكنك تقبّل نكتة.‬

‫استمر في العمل.‬

‫اعمل!‬

‫قسم المحاسبة يطلب رؤيتك يا "مراد".‬

‫لم تكن تحب الكلام من الأصل،‬ ‫والآن تنجرف أكثر فأكثر!‬

‫ماذا حدث هذه المرة؟‬

‫لا شيء.‬

‫ربما عليك التحدث إلى الشخص أمامك‬ ‫بدلًا من النظر إلى صورتها.‬

‫إنني أنتظر منك أن تتكلم يا "مراد".‬

‫شهية طيبة!‬

‫عظيم، الناس يعملون بجد في الطابق السفلي‬ ‫بينما يستمتع ملكنا بنزهة.‬

‫أترغب ببعض الشاي أيضًا يا مولاي؟‬

‫لا تدخل من دون طرق الباب.‬

‫إنه مكتب إداري،‬ ‫أردت معرفة إن كان ثمة خطأ ما.‬

‫ليس ثمة شيء! أم أنا مخطئ؟‬

‫أيها العامل! تمالك نفسك!‬

‫كبير العمال يا سيدتي. بل أنا كبير العمال!‬

‫جئت بسبب مشكلة تخص بعض الزملاء.‬

‫سأعود لاحقًا.‬

‫أما أنت فعد إلى العمل‬ ‫بمجرد انتهاء النزهة.‬

‫رجل رائع!‬

‫استعار سيارة صديقه وتفاخر بها أمامي.‬

‫قلت له، "يا صاح،‬ ‫لا يمكنك هزيمة سيارتي بقطعة الخردة تلك."‬

‫ثم بدا غبيًا بالكامل.‬

‫كل ما يفعلونه الغش.‬ ‫لكنهم رائعون طوال الوقت.‬

‫من أين تأتي بهذه الثقة؟‬

‫مجرد هراء.‬

‫دعني وشأني يا "صالح".‬

‫ما أفعله هو شأني أنا.‬

‫أهذا ما يقوله الخاسرون؟‬

‫لقد قلتها بنفسك. الرجل هنا، الرجل!‬

‫الرجل الذي يبكي على 200 ليرة؟‬

‫- انتبه لما تقول.‬ ‫- إنني أقول الحقيقة.‬

‫صحيح يا "حلمي"؟‬

‫اصمت كي نستطيع تناول الطعام.‬

‫يجب أن ينتبه لما يقول.‬

‫إنك تهينه منذ الصباح،‬

‫الرجل لم يقل ولا كلمة.‬

‫الرجل يدعوني بالحثالة،‬ ‫وأنتم جميعًا تلومونني!‬

‫على الجميع إظهار بعض الاحترام‬ ‫لكبير العمال! فلتعرفوا قدركم!‬

‫الإهانات تعود إلى من يطلقها.‬

‫- لم يدعك أحد بالحثالة يا "صالح".‬ ‫- "مراد"، هدّئ من روعك يا فتى.‬

‫- اجلس يا "حلمي" وتناول طعامك.‬ ‫- لقد أكلت. تناول طعامك أنت.‬

‫الحثالة حقًا هنا‬ ‫من يغازلون زميلاتهن في العمل!‬

‫لا تمتلك فلسًا واحدًا يا رجل.‬

‫لماذا تتقرب من المحاسبة؟‬

‫ما الذي يدعو تلك الفتاة‬ ‫إلى النظر إلى كلب فقير مثلك؟‬

‫مهلًا!‬

‫إننا مثله لا نمتلك ولا فلس أيضًا.‬ ‫أتدعونا كذلك بالكلاب؟‬

‫كلا يا رجل، فلتهتم بشأنك…‬

‫توقف عن مشاحناتك!‬

‫- نظف هذا!‬ ‫- تابع طريقك.‬

‫حسنًا، لم أقصد الإساءة.‬

‫أقسم إن والديه ماتا مبكرًا‬

‫حين اكتشفا مقدار حقارة هذا الرجل.‬

‫- "مراد"!‬ ‫- توقف!‬

‫- "مراد"!‬ ‫- تبًا!‬

‫- "صالح"!‬ ‫- يا صاح!‬

‫"صالح"!‬

‫إنك تهين والديّ المتوفيين! من تكون أنت…‬

‫كي تجرؤ حتى على ذكر‬ ‫والديّ المتوفيين أيها الحثالة؟‬

‫- حقير!‬ ‫- "صالح".‬

‫ارفعه عنه. أمسك "مراد".‬

‫- ارفعه يا رجل!‬ ‫- حسنًا، اهدأ!‬

‫اهدأ.‬

‫إذًا؟‬

‫ماذا الآن؟‬

‫ماذا الآن، أيها الأب "إيجدر"؟‬

‫سأبحث عن وظيفة جديدة غدًا. ما البديل؟‬

‫نعم.‬

‫ألم أخبرك بألا تبيع يا رجل؟‬ ‫هل أنت صديقي أم عدوي؟‬

‫أهكذا تعتني بالأمور؟‬

‫حسنًا، سأغلق الخط.‬

‫أحمق!‬

‫ما الخطب أيها الأب "إيجدر"؟‬

‫الهاتف؟‬

‫إنني مشغول. ثمة شاي إن أردت.‬

‫يا إلهي!‬

‫شاي!‬

‫الشاي في كل مكان. لديّ شاي ينمو داخلي.‬

‫أتريد الشاي؟‬

‫ادخل.‬

Anka subtitles in other languages

Komentarze

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left