Pierwsze 200 wierszy.
أحسنت يا صديقي!
مبارك يا "مراد".
- كيف كان الأمر؟ - رائع.
- كنت مدهشًا. - كالعادة!
إنه غاضب الآن بالتأكيد.
سيكون خاسرًا نكدًا الآن. انتظر وسترى.
إنك محق.
ما الذي يميّز تلك السيارة؟
سألت هذا الأحمق ويقول، "(مراد) وحسب".
إنه يضحك كالأبله. ما الذي يميّز سيارتك؟
- ما تفتقده أنت. - وماذا يكون ذلك إذًا؟
- ماذا لديكما ولا أملكه؟ - "طارق".
أحسنت القول.
سألك الرجل سؤالًا، فأجبه كما ينبغي.
انظر، لا يمكنك الفوز على سيارتي مستخدمًا سيارة "رجب" من دون غش.
ماذا؟
أعطه المال.
لماذا؟
أعطه المال.
عظيم. يا للخسارة!
إليك المال يا زميلي، لتدفع ثمن الوقود.
جئنا هنا للقيادة والانطلاق والمرح.
أتيت إلى هنا وخسرت. لا تفتعل شجارًا من أجل 200 ليرة.
- أنزلنا عند ساحة الخردة يا "رجب". - بالتأكيد.
هذا مزعج!
لماذا تعطيه المال؟ أليس مالك يا رجل؟ لقد كسبته!
ماذا حدث لذلك المتجر الشاغر المجاور لمتجر "أورهان"؟
لا يزال شاغرًا. لم يشغله أحد. لم يتمكن أحد على أي حال. سعره مرتفع جدًا.
- متجرك يعمل جيدًا لحسن الحظ. - بالفعل هو كذلك يا "رجب".
نأمل أن يظل أحد المتاجر القليلة التي تتعامل في السيارات الكلاسيكية.
- ها قد صدمه. - ما هذا؟
ألم تر الضوء الأحمر؟
أنا آسف جدًا يا صاح.
"مراد"!
"مراد"!
"مراد"!
"مراد"!
هل أنت بخير يا رجل؟
- قد بنا بعيدًا يا "رجب"! - لا يزال الضوء أحمر يا رجل.
لا آبه للضوء الأحمر. انطلق، لنذهب.
مساء الخير. مرحبًا.
- مرحبًا. - أهلًا. شكرًا لك.
الولدان. "مراد" و"طارق".
تشرفنا.
بالمناسبة، القطعة التي طلبتها ستصل غدًا يا سيد "بولوت".
شكرا يا "إيجدر". سأخبر رجالي وسيأخذونها.
ثمة شاي طازج إن أردت.
- سأشرب منه. - نعم، وأنا أيضًا.
- أعرف ذلك الشخص يا رجل. - من أين؟
أخبرتك عن تلك السباقات غير الشرعية مؤخرًا.
إنه ينظمها.
الرجل شديد الثراء!
إنه يعرف الجميع.
أيجدر بي التكلم معه؟
لماذا تسألني؟
أنا أعرفك. سمعت الكثير عنك.
السباقات واهتمامك بالسيارات.
ألن تقدما الشاي لضيفنا؟
أتريد الشاي؟
أتحب التسابق؟
إنني مهتم أكثر بالمحركات والديناميكا الهوائية والأداء.
أنا مهتم بكل ما يتعلق بالسيارات.
وأخي هنا يعمل على استخدام السيارة بأفضل الطرق الممكنة،
مدعومًا بالظروف التي أنشئها.
- إنه طيار. - جميل.
أما زلت تسابق؟
حسنًا، لا يمكن للمرء أن يتخلى ببساطة عمّا يحب.
إننا نشعر بذلك الحب أيضًا، لكنه من جانب واحد في الوقت الحالي.
- لكن أتمنى أنه سيحدث. - سيحدث.
شكرًا.
سيدي، إن كنت تريد الفوز في جميع السباقات التي تشارك فيها…
ليس ثمة أفضل من "مراد".
إنه طيار!
أشكرك. لديّ سائق، وأنا مكتف به.
مع كل الاحترام، إنه سائق. بينما "مراد" طيار!
رجاءً يا سيد "بولوت"، ألق نظرةً فقط على هذا.
حبًا للرب! فقط شاهد.
رائع يا "مراد"، إنك جيد حقًا!
- هل تشارك في السباقات كثيرًا؟ - أحيانًا، نعم.
نجني حوالي 200 أو 300 ليرة.
ألا ترغب في جني المزيد؟
كم يبلغ "المزيد" تحديدًا؟
ليس ذلك ممكنًا مع سيارة مستعارة.
ماذا عن سيارة "رجب"؟ هل تمتلك تلك؟
هل أنت غبي يا رجل؟ أتشبه تلك السيارة "رجب"؟
انتظر!
يبدو أنه ليس لديك سيارة.
لذا ستضطر لاستعارة سيارة لتتمكن من التسابق.
لسنا مهتمين. شكرًا.
كما ترغبان.
كنت أود رؤيتك في سباقاتنا.
أي سباقات؟
لن أفسد المفاجأة.
إنك تجعل الأمر يبدو غامضًا.
أحب مثل هذه الأشياء، أحبها فعلًا.
علينا أن…سيد "بولوت"، ألديك بطاقة عمل؟
"إيجدر" لديه رقمي.
يمكنك الاتصال بي على ذلك الرقم.
حسنًا. أشكرك!
يجب أن أذهب.
- حسنًا. - شكرًا.
سُررت بلقائك.
تمهل!
نشيط كالنحلة يا "مراد"؟
ألا تُقال هكذا يا "حلمي"؟
- نشيط كالنحلة، صحيح؟ - بالفعل.
إذًا "مراد" نحلة صغيرة مشغولة.
إنك مضحك حقًا، أنت الأفضل يا رجل.
مرحبًا!
ما الأخبار يا "صالح"؟
إنها "كبير العمال" بالنسبة إليك. متى ستتعلم؟
أنت عامل، بينما أنا كبير العمال!
ما الذي يستغرق منك كل هذا التفكير العميق؟
كيف تغش مرة أخرى حتى تتمكن من هزيمتي؟
إنهم يمضون حيواتهم بالكامل في الغش.
أليس لديك عمل لتؤديه؟
إنك اهتمامنا الوحيد.
لا أدفع راتبك يا "حلمي". أدّ عملًا مقابل الأجر.
حسنًا يا رجل. ألا يمكنك تقبّل نكتة.
استمر في العمل.
اعمل!
قسم المحاسبة يطلب رؤيتك يا "مراد".
لم تكن تحب الكلام من الأصل، والآن تنجرف أكثر فأكثر!
ماذا حدث هذه المرة؟
لا شيء.
ربما عليك التحدث إلى الشخص أمامك بدلًا من النظر إلى صورتها.
إنني أنتظر منك أن تتكلم يا "مراد".
شهية طيبة!
عظيم، الناس يعملون بجد في الطابق السفلي بينما يستمتع ملكنا بنزهة.
أترغب ببعض الشاي أيضًا يا مولاي؟
لا تدخل من دون طرق الباب.
إنه مكتب إداري، أردت معرفة إن كان ثمة خطأ ما.
ليس ثمة شيء! أم أنا مخطئ؟
أيها العامل! تمالك نفسك!
كبير العمال يا سيدتي. بل أنا كبير العمال!
جئت بسبب مشكلة تخص بعض الزملاء.
سأعود لاحقًا.
أما أنت فعد إلى العمل بمجرد انتهاء النزهة.
رجل رائع!
استعار سيارة صديقه وتفاخر بها أمامي.
قلت له، "يا صاح، لا يمكنك هزيمة سيارتي بقطعة الخردة تلك."
ثم بدا غبيًا بالكامل.
كل ما يفعلونه الغش. لكنهم رائعون طوال الوقت.
من أين تأتي بهذه الثقة؟
مجرد هراء.
دعني وشأني يا "صالح".
ما أفعله هو شأني أنا.
أهذا ما يقوله الخاسرون؟
لقد قلتها بنفسك. الرجل هنا، الرجل!
الرجل الذي يبكي على 200 ليرة؟
- انتبه لما تقول. - إنني أقول الحقيقة.
صحيح يا "حلمي"؟
اصمت كي نستطيع تناول الطعام.
يجب أن ينتبه لما يقول.
إنك تهينه منذ الصباح،
الرجل لم يقل ولا كلمة.
الرجل يدعوني بالحثالة، وأنتم جميعًا تلومونني!
على الجميع إظهار بعض الاحترام لكبير العمال! فلتعرفوا قدركم!
الإهانات تعود إلى من يطلقها.
- لم يدعك أحد بالحثالة يا "صالح". - "مراد"، هدّئ من روعك يا فتى.
- اجلس يا "حلمي" وتناول طعامك. - لقد أكلت. تناول طعامك أنت.
الحثالة حقًا هنا من يغازلون زميلاتهن في العمل!
لا تمتلك فلسًا واحدًا يا رجل.
لماذا تتقرب من المحاسبة؟
ما الذي يدعو تلك الفتاة إلى النظر إلى كلب فقير مثلك؟
مهلًا!
إننا مثله لا نمتلك ولا فلس أيضًا. أتدعونا كذلك بالكلاب؟
كلا يا رجل، فلتهتم بشأنك…
توقف عن مشاحناتك!
- نظف هذا! - تابع طريقك.
حسنًا، لم أقصد الإساءة.
أقسم إن والديه ماتا مبكرًا
حين اكتشفا مقدار حقارة هذا الرجل.
- "مراد"! - توقف!
- "مراد"! - تبًا!
- "صالح"! - يا صاح!
"صالح"!
إنك تهين والديّ المتوفيين! من تكون أنت…
كي تجرؤ حتى على ذكر والديّ المتوفيين أيها الحثالة؟
- حقير! - "صالح".
ارفعه عنه. أمسك "مراد".
- ارفعه يا رجل! - حسنًا، اهدأ!
اهدأ.
إذًا؟
ماذا الآن؟
ماذا الآن، أيها الأب "إيجدر"؟
سأبحث عن وظيفة جديدة غدًا. ما البديل؟
نعم.
ألم أخبرك بألا تبيع يا رجل؟ هل أنت صديقي أم عدوي؟
أهكذا تعتني بالأمور؟
حسنًا، سأغلق الخط.
أحمق!
ما الخطب أيها الأب "إيجدر"؟
الهاتف؟
إنني مشغول. ثمة شاي إن أردت.
يا إلهي!
شاي!
الشاي في كل مكان. لديّ شاي ينمو داخلي.
أتريد الشاي؟
ادخل.
No comments yet. Be the first to leave one.