Pierwsze 152 wierszy.
"ذات سفنتيز شو"
برد شديد.
لا يمكنني استخدام العنف.
- "إيريك". - "ليا"؟
مرحباً.
- أكنت على هذه الحال طوال الليل؟ - لا
من الواحدة إلى الرابعة كنت أئن لأن ركبتك كانت في ظهري
أجل، عندما نذهب إلى "ماديسون" الأسبوع القادم
علينا أخذ سرير أكبر.
"إيريك"، كانت ركبتي في ظهرك لأنك كنت تحاول معاشرتي في نومك.
لا، لم أكن نائماً.
علي الذهاب أهلي سيغادرون المستشفى اليوم.
"دونا"، ماذا يحدث هناك؟
- "دونا"؟ - دقيقة واحدة يا أبي.
- هذه لك. - لا يوجد وقت.
أنا قادم.
- مرحباً يا أبي. - سمعت أصواتاً.
هذه أنا، تعلم كنت أحيي هذا الصباح الجميل.
اخرج.
أيمكنني أن أسألك لمَ ترتدي بلوزة ابنتي؟
ظننتك ستغضب إن وجدتني عارياً.
ما هذا؟
"فيز"؟
يا إلهي! أرأيت شيئاً؟
ليس كثيراً عليكم إحضار مصباح ليلي.
"نقضي الوقت سوياً"
"في الشارع"
"إنه نفس ما فعلناه"
"الأسبوع الماضي"
"ليس لدينا ما نفعله"
"سوى الحديث معك"
"نحن جميعاً بخير"
"مرحباً يا (ويسكونسن)."
أجل، إنها عصبة للعرق أنا ألبس عصباً للعرق الآن.
ماذا تفعل؟
أكاديمية الشرطة ستبدأ خلال أسبوع لذا علي الاهتمام بلياقتي
لذا فأنا آكل البيض النيىء مثل "روكي".
"كيلسو"، "روكي" أكل البيض النيىء لأنه كان يتدرب لقتال
لو كان يتدرب كي يصبح شرطياً لَتَرك المدرسة وربى شارباً سيئاً.
أنا أربي الشارب السيىء.
"فورمان"، مجرد وجود تنزيلات في "بينيز" لا يعني أن عليك شراء كل شيء.
"فيز"، ينبغي عليك إحضار عشيقتك إلى المنزل ثم خلع بنطالها.
يا رفاق، نكاتكم الصغيرة لا تزعجني لأنني قريباً
سأبدأ حياتي الجديدة في "ماديسون" حيث يمكنني إن شئت...
ارتداء ما أريد من الملابس النسائية.
حقاً؟ أين تقع "ماديسون"؟
كي أذهب إلى هناك وأركل مؤخراتهم المكسوة.
يا شباب، بحقكم؟
أنا كامل الرجولة أنا متزوج بأخت "إيريك" المومس.
- أجل، كيف الحال معك؟ - ليس رائعاً
لكنني متأكد من أنه عندما تعود "لوري" من شهر عسلنا من "كانكون" ستتحسن الأمور.
أذهبت "لوري" إلى شهر عسلكما وحدها؟
لا، إن ذلك يعد جنوناً
أخذت صديقها "كارلوس" ليعتني بها.
لكن، إنني أدفع لكليهما ليعرف الجميع مَن الرجل هنا.
مرحباً يا شباب، هذه أنا أداة رغباتكما.
- مرحباً يا "جاكي". - "جاكي"، هل اخترت بيني و"كيلسو"؟
سأذهب إلى المسبح الآن لأفكر في الموضوع
ولتطمئن، عندما أتلون بأجمل درجات البني ستكون الإجابة لديكما.
حسناً، قد يزيد هذا أسهمي
أنا لا أرتدي شيئاً تحت حلتي الرياضية.
هذا غباء، حسناً، سأغادر.
"جاكي"، أتريدين رؤية شيء مثير؟ شاهديني وأنا أشرب بيضاً نيئاً.
- "مايكل"... - "جاكي"، انتظري، أنا أشرب بيضي.
- لا، "مايكل"... - "جاكي"
مهما يكن، فمتأكد من أنه يمكن تأجيله حتى أنتهي من شرب البيض.
حسناً.
- الآن، ما هو الأمر المهم؟ - لديك حساسية من البيض.
أجل، صحيح.
أجل، علي الذهاب إلى المستشفى.
حسناً، أنا سأقود علي إحضار أهلي على كل حال
إذاً، "هايد" إن تنافسك على "جاكي" قد...
باء بالفشل.
لا بد من أن ذلك مهين جداً.
"فيز"، إن زوجتك في شهر عسلكما مع رجل آخر.
لا، إن "كارلوس" كـ...
كالمرافق الحامي، إنه...
وغد.
كيف الحال في الخلف يا "كيلس"؟
عيناي مغمضتان، أأبدو بخير؟
- يا للهول! - ماذا؟
لا شيء، لكننا صدِمنا من...
روعة منظرك.
إنها عصبة للعرق إنني ألبس عصبة العرق الآن.
هيا يا "كيتي"، دعينا نخرج من هذا المكان الغريب.
أظن أن بعض هذه الممرضات يسرقن الأدوية.
"ريد"، أنا ممرضة هنا.
أنا مصمم على قولي.
حسناً يا سيد "فورمان" دعني أوضح الأمور
لا ذهاب للعمل ولا أعمال منزلية ولا قيادة مدة ثلاثة شهور
ودعنا لا ننسى السبب الجذري للمشكلة.
الغضب الكثير، صحيح؟
أجل، ربما ينبغي عليه ألا...
يصرخ في أحد بعد الآن، صحيح؟
في الواقع، سبب مشكلته أنه يكتم في داخله.
يكتم في داخله، حسناً أنا أزن 19 كجم
بسبب ما يخرجه، وعذراً تقول لي إن...
هناك المزيد مكتوماً في داخله؟
لا.
إنه لا يزن 19 كجم
وهذان الاثنان صديقان حميمان.
أبي، أتريد الذهاب إلى الصيد؟
طبعاً يا بني، فلنتعانق.
هذا هو الحال في منزلنا.
أفهمت قصدي بشأن الأدوية؟
ما عليك فعله هو التركيز على الأمور التي تسعدك.
حسناً ولكن...
لا أعلم من أين يمكننا العثور على حمولة قارب من الشيوعيين الميتين.
أعطوني أربع إبر ولا واحدة في الذراع.
أيتها السيدة الجميلة أيعجبك ما ترين؟
"جاكي"، متى ستختارين بين "كيلسو" و"هايد".
لقد اخترت.
- ماذا؟ - أجل.
خذها أيها الصغير.
- إذاً من اخترت؟ - حسناً...
أيها الأولاد، إن هذه الكرة صعبة الالتقاط، أليس كذلك؟
اخترت "ستيفن" وسأخبره اليوم
أنا متشوقة إلى رؤية التعبير على وجهه.
- يا إلهي! ماذا إن بكى؟ - لا، إن هذا لن يحدث.
سأجعله يبكي، انظري وراقبي.
ماذا...؟
هل أعجبك المنظر أيها المنحرف الصغير؟
لقد لمستني وقد كان ذلك رائعاً.
الآن...
لتصعد إلى الأعلى وتأخذ قيلولة
و"إيريك"، إنه يحتاج إلى الهدوء لذا لا تشاغب.
أمي، أرجوك إنني لم أشاغب منذ 6 سنوات.
لكن تشاقيت، قطعت الطرق، خصالي ليست حميدة ولست ناجحاً أبداً
- والبارحة اكتشفت أنني مثير للغوغائية. - هلا تصمت.
أهلاً بك في المنزل يا أبي.
أنت...لديك أعصاب قوية
- لتظهر هنا بعد ما فعلت بابنتي. - لقد أسديت إليك معروفاً
- تلك الفتاة سمعتها سيئة في البلدة... - لا!
حسناً، لقد أصبته بنوبة قلبية من قبل
هذا يكفي، الآن اصمت.
انظر يا صديقي، زبيب.
حسناً، حان وقت القيلولة.
"إيريك"، والدك لديه مراجعة الأسبوع القادم، أريدك أن تأخذه.
أمي، علي التسجيل في الكلية، أتذكرين؟
لن أكون هنا، سأرحل.
- إذاً، أما زلت ذاهباً؟ - أجل، إنها كلية.
- لا بأس. - أمي، علي الرحيل من هنا.
"كيتي"، دعيه يذهب
الترجيحات تقول بأنه لن يفلح في شيء ولا أريده أن يلومني.
- أرأيتِ؟ هذا تماماً ما أود الرحيل عنه. - لا بأس.
- رائع! - رائع!
لا بأس
- قلبي! - أبي!
أنا أردت إنهاء التوتر فحسب
إن الأمر يجدي.
حسناً، لا مزيد من النوبات القلبية الزائفة
المرة القادمة عندما تمسك بصدرك عليك رؤية ضوء ساطع وأقارب ميتين.
No comments yet. Be the first to leave one.