Pierwsze 200 wierszy.
بعد ساعات من تسوية هذا الشيء...
الهي، أنظروا لذلك. أنظروا، أنا على التلفاز.
ـ أليس ذلك رائعا؟ ـ أجل، انه كذلك.
ـ أنت على التلفاز في نيويورك، أيضا. ـ ما هذا؟
ـ لا، لا. ـ بلى، أنت كذلك.
ـ حقا؟ هل أنت جاد؟ ـ نعم، انهم يعرضونك في نيويورك.
يا الهي.
سأدعك تضعه في أذنك.
ـ حقا؟ ـ انها اجابة وقحة.
ـ سوف يتحدثون اليك. ـ هذا ليس حقيقي، صحيح؟
تريد فقط صورة لي الآن؟
ـ سوف يجلسونك هنا أولا. ـ يا الهي.
عليك أن تخبرني أين هو المرحاض، أيضا.
لأنني مريض جدا، في الواقع،
وعلى وشك أن أتقيأ في أي لحظة...
ـ انه في الجهة المقابلة من البهو. ـ رائع.
أنا لا أمزح.
نحن جاهزون للذهاب يا سادة. نيويورك في انتظار لقطة له.
٥ تشرين الأول، ٢٠١١
كما ترى في عيني، كنت أبكي قليلا.
وقد بدا الأمر سخيفا لأنني لم أقابل هذا الرجل قط.
أعلم أن الحياة سريعة الزوال، لكنني ببساطة، تعلم،
توقعت بقاءه لفترة أطول بقليل.
أنا واثق أن الجميع توقع ذلك، لكن، تعلم...
الشيء الذي أستخدمه الآن، آي ماك، هو صنعه.
هو صنع حاسوب آي ماك. هو صنع الماكبوك.
هو صنع ماكبوك برو. هو صنع ماكبوك اير.
هو صنع الآي فون. هو صنع الآي بود.
أجل هو صنع آي بود تاتش. هو صنع كل شيء.
ارقد بسلام
استمر بالتفكير بشكل مختلف
لا يحدث كثيرا أن يشعر الكوكب بأكمله بخسارة مشتركة،
لكن بعد موت ستيف جوبس،
المساهم في ايجاد أبل والحالم الاستثنائي،
طوال اليوم، شهدنا أن هناك نوعا ما من يقظة عالمية.
على الفيسبوك، ملايين يغيرون صورة صفحتهم الرئيسية لشعار أبل.
نوع من شريط حداد، تعبير عن الامتنان.
كنا نراقب الهاشتاغ شكرا ستيف.
تغريدتي المفضلة ليلة البارحة
كانت خمس أحرف تقول ببساطة، أيساد. (أنا حزين)
مرحبا.
عندما مات ستيف جوبس، شعرت بارتباك.
ما الذي يفسر حزن ملايين الناس ممن لا يعرفونه؟
سبق أن رأيت هذا مع جون لينون ومارتن لوثر كينغ،
لكن ستيف جوبس لم يكن مغنيا أو زعيم حقوق مدنية.
الكثير من المعلقين فوجئوا
من كثافة وقوة موجة العواطف هذه.
ما كان هذا؟ وأعتقد أنها كان حقا حب.
جوبس برهن أنه الشخص الوحيد والأوحد في العالم
الذي يستطيع اختراع منتجات تكنولوجية يحبها الناس.
وول اي.
أحب وول اي، فيلم أنتجه جوبس بيكسار، وأحب هاتفي آي فون،
لكن الحزن على جوبس بدا أنه يتجاوز المنتجات التي خلفها.
فجعنا على الرجل نفسه، لكن لماذا؟
وراء الكواليس، كان يمكن لجوبس أن يكون متحجر القلب، ماكر وقاس.
مع ذلك فاز بقلوبنا باقناعنا أن أبل تقدم مثال أعلى.
لم تكن كشركات أخرى. كانت مختلفة.
صباح الخير ومرحبا بكم في لقاء مساهمي أبل السنوي لعام ١٩٨٤.
أود أن أفتتح اللقاء بمقطع من قصيدة قديمة،
عن قصيدة عمرها ٢٠ عاما، من تأليف ديلان. أعني بوب ديلان.
تعالوا أيها الكتاب والنقاد يا من تتنبؤون بأقلامكم
وأبقوا أعينكم مفتوحة جيدا، فالفرصة لن تأتي ثانية.
ولا تتسرعوا بالكلام فالدولاب ما زال في دوران
ولا نعلم من ستسمي.
لأن الخاسر الآن سيكون فائزا فيما بعد، لأن الزمن دوار.
جوبس أحب ديلان ربما لأنه لم يكن مجرد شيء واحد.
كان راوي قصص استطاع أن يكون أي كان ما نريده أن يكون.
أنا حتى لا أعرف ماذا يعني على طول برج المراقبة.
أعتقد أنها احدى القطع الأكثر جمالا وسحرا،
من الشعر على الاطلاق. وبالنسبة لي، انها تشبه ستيف.
لا بد من وجود مهرب من هنا، قال ال ... ما هي؟
قال المهرج للص.
انه كلاهما.
ستيف جوبس: الرجل في الآلة
هناك شيء ما يجري هنا في الحياة
يتخطى مجرد عمل وعائلة وسيرة مهنية.
هناك وجه آخر للعملة.
انه الأمر ذاته
الذي يسبب للناس الرغبة في أن يكونوا شعراء بدل أن يكونوا مصرفيون.
وأعتقد أنها الروح نفسها التي يمكن ادخالها في المنتجات.
وتلك المنتجات يمكن أن تصنع وتعطى للناس،
وهم يمكنهم الاحساس بتلك الروح.
الحاسوب آلة يومية دقيقة.
طريقة بسيطة لدراسة مبدأ كيفية عمله
هي أن الحاسوب ميت تماما.
لا يمكنه فعل شيء دون شخص لتلقين التعليمات.
عندما كنت أكبر، لم تكن الحواسيب شيئا مرغوبا به.
بل كانت شيئا يدعو للخوف.
كانت هائلة الحجم، لا شخصية، مصنعة من قبل شركات غير معروفة.
لكن بالنسبة لجوبس، كانت مختلفة.
رأيت أول حاسوب عندما كنت في ال ١٢ في وكالة الناسا.
كان لدينا مركز ناسا محلي في الجوار. كان محطة طيران،
موصول بحاسوب كبير في مكان ما.
هذه أحد لوحات المراقبة التي يمكن أن تستخدم في المستقبل.
انها تشبه كثيرا آلة كاتبة عادية.
كثيرا ما كانت معدات الماضي
تصمم نوعا ما لآلات أخرى.
انها بالفعل ليست للناس.
رأيت ثاني حاسوب بعد سنوات قليلة، هيوليت باكارد ٩١٠٠.
الآلة الحاسبة المحوسبة ٩١٠٠.
كانت كبيرة جدا. كان عليها أنبوب أشعة مهبطية بالغ الصغر من أجل العرض.
وحظيت بفرصة للعب بواحدة من تلك ربما في ١٩٦٨.
بدأت بالذهاب
الى مختبر أبحاث هيوليت باكاردز بالو آلتو كل ليلة ثلاثاء،
وقضيت كل لحظة فراغ لدي بمحاولة كتابة برامج لها.
كنت مفتونا للغاية بهذا.
لدينا أداة تأشير تدعى فأرة.
لا أعلم لم نسميها فأرة.
بحلول عام ١٩٦٨، دوغ انغلبارت من ستانفورد، مخترع الفأرة،
كان يسأل أسئلة جديدة
عن الطبيعة الجوهيرية لعلاقتنا المتغيرة مع الحواسيب.
ان كنت في مكتبك، أنت كعامل مثقف
كنت مزودا بعرض بعرض حاسوب
مسند بحاسوب كان متوفرا لديك طوال اليوم
وكان على الفور مسؤول، مستجيب،
مستجيب فوري لكل عملية قمت بها،
ما هي القيمة التي يمكنك استمدادها من ذلك؟
كنا بحاجة دليل يساعدنا عبر هذه العلاقة الجديدة.
حياتي كلها كبالغ أمضيتها بتصنيع حواسيب شخصية.
لذا، تاريخ مهنتي وهواياتي
وتعلمون، وتاريخ نضوجي هو ذاته،
ومن الصعب جدا فصل أحدها عن الآخر.
أنا من مكان يدعى سيليكون فالي، كاليفورنيا،
وستجدون الكثير من صناديق العدة الالكترونية في المكان.
معلم الالكترونيات خاصتي أدرك أنني أتمتع بقدرة حاسوبية كبيرة
والتي تخطت كل ما يمكنه تعليمه لي في المدرسة.
عرف أنني في الصف، سأجلس وحسب،
أقوم بمقالب مع الطلاب الآخرين
مثل ربط أسلاك شعرية صغيرة حول دارة معينة
بحيث يتم وصلهم بالراديو خاصتهم، وهكذا تنفجر.
ستيف ووزنياك صاحب سهم في أبل
طالما أنا أفكر بالأمر،
لا أتذكر أنه كان لي صديقا لم يكن مولعا بالتكنولوجيا.
قابلت ووز عندما كنت ربما في ال ١٢، أو ال ١٣ من عمري.
كان أول شخص أقابله يعرف بالالكترونيات أكثر مني.
وأحد الأمور التي فعلتها مع ووز كان صنع صناديق زرقاء.
أسرار الصندوق الأزرق الصغير
بأحد الأيام تناولت مجلة،
وبدأت بقراءة قصة عن مخترقي شبكات هاتف وصناديق زرقاء.
مخترق هاتف يعتني بالأعمال
عندما يكون لدى مخترقي الهاتف مؤتمر،
كالذي أقاموه في قاعة الرقص لفندق رديء السمعة في نيويورك مؤخرا،
توزع أقنعة على الباب، الناس لا يعطون أسماءهم الحقيقية.
الصندوق الأزرق كان أداة صغيرة تدخل نغمات خاصة الى هاتف أي شخص
وتلك النغمات ستوصلك بأي مكان تريده.
عندما وصلت الى منتصف المقال، اتصلت بستيف جوبس
وبدأت بقراءتها له على الهاتف.
هناك طريقة للاحتيال على النظام الهاتفي بأكمله
بالتفكير بأنك حاوسب هاتف
يفتح نفسه ويسمح لك بالاتصال بأي مكان في العالم مجانا.
يمكنك الاتصال من هاتف عمومي، الذهاب الى وايت بلينز، نيويورك،
أخذ قمر صناعي الى أوروبا.
ويمكنك أن تجول العالم وتتصل بالهاتف العمومي المجاور لمنزلك.
تصرخ بالهاتف، وأن تبقى حوالي ٣٠ ثانية،
وستصدر عن النهاية الأخرى للهاتف الآخر.
ويقول، مرحبا، وبعد برهة، مرحبا، كيف حالك؟
أنا بخير. أتعلم؟
لماذا، قد يتساءل أحدهم، قد يرغب شخصا ما بفعل ذلك؟
لنهب شركة الهاتف.
وكان هذا غير قانوني، علي أن أضيف.
في الكلية، كان لدي صندوق أزرق لي. كان هاما
لأن المكالمات لأماكن بعيدة كانت مكلفة جدا حينها.
كانت أيضا طريقة لالزام الرجل بها.
هذه ستكون نقطة بيع هامة لجوبس أيضا،
حتى عندما ترك العمل التكنولوجي للآخرين.
حسنا، لدي هذا التصميم للصندوق الأزرق.
قمت بحيلة هناك لم أقم بمثل جودتها قط
في أي من التصاميم الأخرى في حياتي.
وقال ستيف جوبس، مهلا، لما لا نبيعها؟
تعلم، حالما لم يبق من تتصل به،
لكن كان السحر أن مراهقين
تمكنا من صنع هذا الصندوق بما يساوي ١٠٠ جزء
والتحكم بمئات المليارات من الدولارات من البنى التحتية
في الشبكة الهاتفية كلها في العالم بأكمله.
استطعنا نوعا ما التأثير في العالم، أتعلم؟
التحكم به، في حالة الصناديق الزرقاء،
انما كان هناك شيء أقوى بكثير من التحكم.
التأثير، في حالة أبل، وهما مرتبطان بشكل وثيق.
أنا حقا، حتى هذا اليوم،
أشعر أننا لو لم نخض تجارب الصندوق الأزرق تلك
لما كان هناك حاسوب أبل.
أعتقد أن جوبس لطالما كان راو.
لطالما كان هناك هذا الشعور أنه كان يبني شخصية مظهرية.
أول مرة جلست فيها معه للعمل على قصة،
سألني على الفور ان كنت قد قرأت
بنية الثورات العلمية لتوماس كوهن.
أعتقد أنه كان يتمثل بهذه الشخصية،
هذا التصور الذي وجده في كوهن.
النتيجة العشوائية التي تخلق في نهاية المطاف
نقلة النوعية حيث يستيقظ الجميع في أحد الصباحات،
ويفكرون بالطريقة الجديدة.
وأعتقد أنه ظن أنه الناقل النوعي.
كان ذلك جزءا من تاريخ. أراد أن يضع قدما في كل من العالمين.
أراد أن يكون المرتد لكنه أيضا أراد أن يكون شرعي.
هذا هو التصريح المصور لستيف بي جوبس.
نحن نسجل في الساعة ٢٢:٩ بعد منتصف الليل.
أيمكننا فقط المرور سريعا على تاريخ توظيفك بعد عام ١٩٧٣؟
كنت موظفا في أتاري، شركة مصنعة لألعاب فيديو.
ـ في أي فترة؟ ـ لا أعلم. أوائل السبعينيات.
لعبة تنس الطاولة
No comments yet. Be the first to leave one.