Indian Predator: The Butcher of Delhi

Indian Predator: The Butcher of Delhi

इंडियन प्रीडेटर: दिल्ली का कसाई

Pobierz napisy Arabic

Sezon 1

Informacje o wydaniu

Indian Predator The Butcher of Delhi 2022 S01 WEBRIP NF
Komentarz od IPlateex

Tagi

webrip
web
BRip
Opublikowano: 2022-07-20
Pobrania: 20
Dla niesłyszących: No

Podgląd napisów Arabic

Pierwsze 200 wierszy.

‫أنباء عاجلة من "دلهي".‬

‫عُثر على جثة شخص بسن الـ30‬ ‫قرب مقاطعة "سافدارجانغ" "دير بارك".‬

‫جثة شخص مجهول عُثر عليها في "كونوت بليس".‬

‫وقعت هذه الحادثة‬ ‫في "أمبيدكار ناغار" في "دلهي"،‬

‫حيث تحاول الشرطة أن تجد رأس جثة مُثّل بها.‬

‫في الـ20 من أكتوبر لعام 2006،‬

‫وردنا اتصال هاتفي من مجهول‬ ‫عند نحو الساعة 6:30 صباحًا.‬

‫تركت جثة بقرب البوابة رقم 3.‬

‫في المتوسط، تقع نحو 500 جريمة قتل‬ ‫في "دلهي" سنويًا.‬

‫لم أصادف قضية كهذه خلال الـ23 سنة الماضية.‬

‫أكثر ما فاجأني‬ ‫هو أنه كان يتحدى النظام ككل.‬

‫"شرطة (دلهي)"‬

‫ربما وقعت جرائم كهذه خارج "الهند"،‬

‫لكن في السياق الهندي، لم أصادف أحدًا‬

‫ارتكب جرائم قتل مشابهة‬

‫ونجا بفعلته لفترة طويلة كهذه.‬

‫كانت قضية القتل الأكثر شهرة.‬

‫إن كان هذا ممكن الحدوث في عاصمة البلاد،‬

‫فما المدينة التي قد تُعدّ آمنة؟‬

‫أتحداكم أن تحلوا قضية القتل وتجدوني.‬

‫"مسلسلات NETFLIX الوثائقية"‬

‫"سفّاح (دلهي)"‬

‫أُدعى "سوندار سينغ ياداف".‬

‫كنت مساعد مفوض شرطة "دلهي"‬

‫في قضاء "مانغولبوري" وأنا متقاعد الآن.‬

‫في عام 2006، عملت في المنطقة الجنوبية.‬

‫لاحقًا، نُقلت إلى المنطقة الغربية.‬

‫عُينت في قسم شرطة "هاري ناغار".‬

‫في الـ20 من أكتوبر لعام 2006،‬

‫وردنا اتصال هاتفي في الصباح الباكر‬

‫عند نحو الساعة 6:30.‬

‫كنت في قسم الشرطة في ذلك الوقت.‬

‫كان المفتش "بالكيشان" هو المناوب آنذاك.‬

‫"7:05، 20 أكتوبر 2006، شرطة (هاري ناغار)"‬

‫أيها الأحمق!‬

‫هناك ضابطان في الخدمة.‬

‫لكنهما لا يفعلان شيئًا.‬

‫"تسجيل تمثيلي وفق سجلات الشرطة"‬

‫تركت جثةً بقرب البوابة رقم 3 لسجن "تيهار".‬

‫"السجن المركزي رقم 3 (تيهار)"‬

‫استدعى المفتش "بالكيشان"‬ ‫الرقيب الذي كان في المناوبة.‬

‫طلب منه أن يتحقق إن كانت هناك جثة حقًا.‬

‫خرج الرقيب، ورأى سلة موضوعة هناك.‬

‫كانت السلة موضّبة بإتقان.‬

‫عندما نظر في داخلها، وجد جثة.‬

‫عندما وصلنا جميعًا إلى مسرح الجريمة،‬

‫رأينا سلة من الخوص مع أغصان إضافية أعلاها.‬

‫بدت كسلة فاكهة عادية.‬

‫كانت هناك جثة داخل السلة.‬

‫قُدّر عمر الضحية بين 28 و30 عامًا‬

‫وكانت بشرته داكنة.‬

‫وكان رأسه قد قُطع.‬

‫ذراعاه وساقاه كانت سليمة.‬

‫غُطيت الجثة أولًا بالجرائد لئلا تنزف.‬

‫ثم لُفت بخرق بالية‬

‫ثم بأكياس البلاستيك.‬

‫منع ذلك الدم من أن يقطر.‬

‫وجد الرقيب رسالة داخل السلة أيضًا،‬

‫وفتحها.‬

‫كانت الرسالة مليئة‬ ‫بالإساءات المروعة بحق الشرطة.‬

‫كل من في شرطة "دلهي" أوغاد!‬

‫كلكم أنذال!‬

‫طوال هذا الوقت،‬ ‫عُوقبت على جرائم لم أرتكبها.‬

‫لكنني ارتكبت جريمة قتل بالفعل هذه المرة.‬

‫لن تتمكنوا من إيجادي أبدًا.‬

‫لست مجرمًا تافهًا يخاف من قضية رُفعت ضده.‬

‫أتحداكم، حلّوا جريمة القتل هذه‬ ‫واقبضوا عليّ إن استطعتم.‬

‫سأكون بانتظاركم.‬

‫والدكم، "سي سي".‬

‫حينها، ظنوا أنها قضية عادية.‬

‫كل الصحف غطت القضية بطريقة مماثلة.‬

‫لكن بعد بضعة أيام‬ ‫كانت هناك مقالة في الصحيفة‬

‫ورد فيها أن رسالة قد أُرفقت مع الجثة.‬

‫"كتب القاتل، (أمسكوا بي إن استطعتم)"‬

‫ومحتوى الرسالة‬

‫طُبع في المقال أيضًا هذا الاقتباس،‬

‫"أمسكوا بي إن استطعتم."‬

‫"كانت هناك رسالة من القاتل‬ ‫تحوي إهانة للشرطة"‬

‫هذا غيّر زخم القضية.‬

‫كل من هو خطير جدًا أو يُعدّ خطيرًا‬

‫على المجتمع والأمّة، من كل أنحاء البلاد،‬

‫أُحضروا وأُدخلوا سجن "تيهار".‬

‫"سجن (تيهار)"‬

‫"المقر الرئيسي لسجون (دلهي)"‬

‫كان الانطباع أن "تيهار"‬

‫أكثر المناطق تحصينًا في البلاد.‬

‫كانت الجثث لا تزال يُعثر عليها في الخارج‬ ‫ولم يكن بالإمكان فعل شيء.‬

‫"البوابة رقم 3"‬

‫"الـ20 من أكتوبر لعام 2006،‬ ‫عُثر على الجثة الأولى"‬

‫"شرطة (دلهي)"‬

‫اسمي "هارغوبيندر سينغ داليوال".‬

‫كنت نائب مفوض الشرطة الإضافي‬ ‫للمنطقة الغربية.‬

‫بغض النظر عن المناطق‬ ‫التي وُجدت الجثث فيها،‬

‫يُسجل تقرير المعلومات الأولية‬ ‫في أقرب قسم شرطة.‬

‫"قسم شرطة (هاري ناغار)"‬

‫يدخل سجن "تيهار"‬ ‫تحت سلطة قسم شرطة "هاري ناغار".‬

‫"سجن (تيهار)"‬

‫اكتُشفت هذه الجثة في ساعات الصباح.‬

‫وكانت الجثة مغطاة‬ ‫بقطعة واحدة من الملابس الداخلية.‬

‫في الأساس، كان المغدور عاريًا.‬

‫توقّعت أن الجاني سيتصل ثانية.‬

‫يمكنك أن تسميها صدفة أو حدسًا،‬

‫عرفت من المفتش "بالكيشان"‬ ‫أن القاتل اتصل به.‬

‫ما الذي تخططون له؟ هل تحققتم من الجثة؟‬

‫"8:45 صباحًا، 20 أكتوبر 2006،‬ ‫قسم شرطة (هاري ناغار)"‬

‫قال له المفتش "بالكيشان"،‬ ‫"يا أخي، سنتولى الأمر."‬

‫إذًا أنا أخوك الآن؟‬

‫أنتم عديمو الفائدة.‬

‫أعطني رقم هاتف رئيس قسم الشرطة.‬

‫لذا أعطاه المفتش "بالكيشان"‬ ‫رقم هاتف رئيس القسم "هوشييار سينغ".‬

‫"8:45 صباحًا، 20 أكتوبر 2006، سجن (تيهار)"‬

‫تلقى رئيس قسم الشرطة مكالمة هاتفية.‬

‫سأل الرجل عن سبب فعله ذلك وما هو دافعه.‬

‫- وقال…‬ ‫- هل ترى الشرطي الرقيب "بالبير"؟‬

‫"السجن المركزي رقم 3،‬ ‫(تيهار)، شرطة (دلهي)"‬

‫لقد عذبني عندما كنت خلف القضبان.‬

‫بعد ذلك أعطاني رئيس القسم "سينغ" الهاتف.‬

‫فقدت صبري بعد طرح بعض الأسئلة عليه.‬

‫قلت، "ألست وغدًا عنيدًا؟"‬

‫من تظن نفسك لتتحداني؟‬

‫أنا أتحداك!‬

‫ستظل تتلقى المزيد من الهدايا.‬

‫كان دقيقًا جدًا بما كان يفعله.‬

‫ليس من السهل رمي الجثث قرب سجن "تيهار"‬ ‫وعلى الطريق الرئيس.‬

‫كان التحدي الرئيسي‬ ‫هو التعرف عليه بالطبع، قبل كل شيء.‬

‫وأيضًا، الإمساك به،‬

‫لئلا يتمكن من تدمير أي دليل قد نعثر عليه.‬

‫الشخص الذي سرّب الرسالة‬

‫كان شخصًا يريد أن يعرف الجميع‬ ‫أن هذه القضية مهمة جدًا.‬

‫لم تكن هناك قضية لو لم يسرّبوا القصة.‬

‫كل عام،‬

‫من 40 إلى 50 قضية من الجثث المجهولة‬

‫تبقى عالقة لدى شرطة "دلهي".‬

‫لمجرد أن الجثث لا يمكن التعرف عليها.‬

‫"شرطة (دلهي) عاجزة‬ ‫بينما تصبح عاصمة الأمّة مكبًّا"‬

‫"للجثث المجهولة"‬

‫"(دلهي): 8 جثث كل يوم، معظمها مجهولة"‬

‫عندما يُعثر على جثة،‬

‫يحفظونها لمدة 3 أيام،‬

‫أي لـ72 ساعة.‬

‫إن لم يتعرّف أحد على الجثة خلال 72 ساعة،‬

‫فتؤدي الشرطة الطقوس الأخيرة.‬

‫بعد ذلك، لا يأتي أحد ليسأل عمّ حلّ بالجثة.‬

‫وبالمثل، حتى تلك القضايا‬ ‫تبقى من دون أن يلاحظها أحد.‬

‫التحقيقات تتبع استراتيجيات معينة.‬

‫على سبيل المثال، أولًا،‬

‫علينا أن نتعقّب المواقع‬ ‫التي أُجريت منها المكالمات.‬

‫عندما سألنا غرفة التحكم،‬

‫تلقينا تحديثين.‬

‫أُجري الاتصال الأول من "نانغال رايا".‬

‫"سجن (تيهار)، (نانغال رايا)"‬

‫والاتصال الثاني من "تيلاك ناغار".‬

‫"تيلاك ناغار"‬

‫"تيلاك ناغار"‬

‫أدار إحدى حجيرات الهاتف‬

‫رجل اسمه "رام بابو شوراسيا".‬

‫سألناه عن عدد الذين أجروا اتصالات‬ ‫من هنا هذا الصباح؟‬

‫قال، "واحد فقط يا سيدي."‬

‫"8:45 صباحًا، 20 أكتوبر 2006"‬

‫وصفه بأنه داكن البشرة،‬ ‫وعمره بين 28 و30 عامًا.‬

‫وأنه كان مربوع القامة،‬ ‫لم يكن طويلًا جدًا أو قصيرًا جدًا.‬

‫سألناه إن كان بإمكانه التعرف عليه‬ ‫إن أريناه صورة،‬

‫فأجاب بنعم.‬

‫استدعينا لاحقًا رسامًا ليرسم صورة تقريبية.‬

‫ذكر في الرسالة أيضًا‬

‫أن اعتقاله كان باطلًا.‬

‫أريد أن تنصت شرطة "دلهي" جيدًا.‬

‫طوال هذا الوقت،‬ ‫عُوقبت على جرائم لم أرتكبها.‬

‫كان هذا ادعاؤه ضد الشرطة.‬

‫وأنه كان متورطًا في بضع قضايا خطيرة.‬

‫لم ينكر سجله الإجرامي.‬

‫لم يقل إنه كان رجلًا بريئًا وإنه كان…‬

‫لكنه قال إنه ربما…‬

‫احتُجز أو اعتُقل في مجموعة جرائم‬

‫ربما لم يكن مسؤولًا عنها.‬

‫في الرسالة، صاغ الأمر هكذا،‬

‫"أنا ارتكبت الجريمة."‬

‫هذه اللهجة يستخدمها سكان "بيهار".‬

‫كتب أيضًا، "لست عضوًا في عصبة…"‬

‫تستخدم كلمة "عصبة"‬ ‫غالبًا لدى الشرطة والمجرمين.‬

‫علاوة على ذلك،‬ ‫ذُكرت أيضًا جثة عُثر عليها في 2003.‬

‫كتب، "تركت لكم جثة في عام 2003 أيضًا،‬ ‫لكنكم لم تفعلوا شيئًا حيالها."‬

‫لذا عدت لأبحث عن الجرائم‬ ‫التي وقعت في عام 2003،‬

‫في ديسمبر،‬ ‫وفي "هاري ناغار"، "دلهي"، كما ذكر.‬

‫صُدمنا جميعًا عندما اكتشفنا‬ ‫أن ما ذكره صحيح.‬

‫في عام 2003، وُجدت جثة‬

‫عند البوابة رقم 1،‬ ‫التي تسبق البوابة رقم 3 بقليل.‬

‫"البوابة رقم 1"‬

‫وُجدت جثة عند البوابة رقم 1.‬

‫حققوا في الأمر،‬

‫لكن أحدًا لم يجد شيئًا.‬

‫لم نستطع تحديد هوية القاتل ولا حتى الضحية.‬

‫ولهذا السبب أُعلنت هذه القضية‬ ‫أنها "بلا أدلة" كما نسميها.‬

‫"20 نوفمبر 2003، وُجدت جثة ذكر‬ ‫ملقاة في كيس بلاستيكي"‬

‫"ومربوطة بحبال قرب البوابة رقم 1"‬

‫وكانت الجثة أيضًا بلا رأس،‬ ‫لم نستطع معرفة من قتله.‬

‫"سُجلت كقضية بلا أدلة"‬

‫لكن عندما وقعت جريمة قتل في أكتوبر 2006،‬

‫وعُثر على الرسالة فوق الجثة‬ ‫قرب أسوار سجن "تيهار"،‬

‫أدركنا أن هناك شخصًا في الخارج‬ ‫يرتكب هذه الجرائم المتسلسلة.‬

Indian Predator: The Butcher of Delhi subtitles in other languages

Komentarze

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left