Informacje o wydaniu

1:49:38 Fists in the Pocket
Komentarz od Huss309
ترجمة هند سعد -خالص الشكر- لتوائم نسخ كريتريون

Tagi

bluray
Opublikowano: 2024-09-15
Pobrania: 78
Dla niesłyszących: No
FPS: 23.98

Podgląd napisów Arabic

Pierwsze 200 wierszy.

كتابة وإخراج: ماركو بيلوتشيو

“عزيزتي لوتشيا: الآن أنا متأكّدة من أنّي حامل بابن “أوغوستو”.

وهذا يجعلني حبيبته الحقيقيّة الوحيدة.”

ياللهراء!

“لقد أصبحتِ ماضٍ بالنسبة له. من الأفضل لكِ أن تتركيه.”

يالها من حمقاء!

لقد كانت ‫“‬جوليا‫”‬. أعلم ذلك.

لماذا عرضتها على أمّكِ؟ كان بإمكانكِ أن تستأذني منّي أولًا.

العيش معهم سيء بما يكفي, فضلًا عن أخذكِ هناك.

هل لي أن أحرّك السيارة؟

لا يمكنني توفير مسكن في المدينة. إنّه باهظ جدًّا.

مالصعب جدًّا في إدراك هذا؟

خذي.

ولا تتحيّري بين التراجع والتقدّم.

اصمت وراقب الطريق.

أنا مستعدّةٌ تمامًا

لأقدّم أيّة تضحية,

ولكن ليس من أجل قضية خاسرة.

أرجوكِ “لوتشيا”. لا تدعينا نبدأ ثانيةً.

حين تكتب أختك لي رسالة كهذه

لا جدوى من الحديث عنها.

حين يهدّدني شخص ما بهذه الطريقة, ماذا عليّ أن أفعل؟

تحدّثي مباشرة. ماذا تريدين؟

سأراك لاحقًا.

توقّفا عن هذا!

إنّها عذراء مسكينة جاءت لتقدّم اعترافاتها

ادخلها! سأنصت إلى خطاياها

المكابح!

أخبرتك بأنّ هناك حصى على الطريق.

أخبرتك آلاف المرّات: أنا من يُطعم الأرانب.

لا داعي لأن تكون وقحًا.

إنّها ليست لك حتّى.

وهؤلاء أيضًا. الاحتفاظ بالأرانب كانت فكرتي.

اذهب واسقِ الزهور.

سأخبر “أوغستو” حين يعود.

هيا أخبره، نمّم بالحكاية.

- لماذا لم تتوقف فورًا؟ - اغلقي الباب.

- هل أنت غاضب؟ - ماذا تفعلين بالخارج؟

انتظرك. أحب أن أتجوّل معك، هل هذه جريمة؟

كان عليكِ ألّا تخرجي لوحدكِ.

لو حدث شيئًا ما, من سينقذكِ؟

أولئك الإثنان كانا يحلّقان حولي لنصف ساعة.

أنتِ مسرورة بنفسكِ.

خمّن.

‫“‬ألي” ترك لي قصيدة على الخزامة.

قصيدة حب لي.

هل قالت “جوليا” أي شيء عنّي؟

أنت لم تصدّقها طبعًا، أليس كذلك؟

ماذا قلتِ له؟

الجميع يقول بأنّي جميلة

أنا ملكة الحب

الجميع يقول بأنّي نجمة

ساطعة بروعةٍ في الأعلى

كن ولدًا طيّبًا يا ‫“‬ليوني‫”‬. حاول أن تتذكّر.

ماهو صوت الحيوانات؟ - - لا أعلم.

بالتأكيد أنت تعلم. هيّا.

ماذا عن القردة؟

العشاء جاهز.

ينهقون.

والثيران؟

‫“‬أوغستو” هنا يا أمّي.

فليبارك الربّ هذا الطعام

وليحفظنا بحفظه.

- واحدة أو إثنتان؟ - إثنتان.

توقّف عن هذا! تناول طعامك بتهذيب!

متوتّر؟

ستفقد أعصابك.

توقّف.

دعيها.

توقّفي!

‫“‬ألي” هل لك أن تقطع لي اللحمة؟

خُذي.

- ورق؟ - ليس لدي رغبة.

اتبعيني للمكتب.

هل تريد أن تقرأ القصيدة؟

لقد كتبتها لمصلحتك.

لا أريد أن يحدث لك مكروهًا.

لقد أخبرتكِ آلاف المرّات:

أريد فقط أن تتركيني لوحدي.

هل هذا كثير؟

احتفظي بنوباتكِ العاطفية لنفسكِ

ودعيني أعمل.

ابتعدي عن شؤوني. مفهوم؟

نعم، فهمت.

نعم، بالتأكيد.

لا أريد أن أسمع كلمة أخرى عن قصائد “ألي”.

والآن، اذهبي.

قلت اخرجي.

- ماذا قلتِ له؟ - كلّ شيء، ستعلم.

لقد كان شيئًا غبيًا.

لماذا في عمرك,

لا تملك أي طموح؟

ملابس أنيقة أو بعض المال في جيبك

هذه طموحات متواضعة, لكن أفضل من لا شيء.

توقفوا عن التجسس على بعضكم, عن قراءة مذكّرات الآخر.

لماذا لا تحاول أن تتعلّم شيئًا؟

أنت لا تجيد الطباعة.

لم تلمس الدراجة التي ابتعتها لك.

اذهب. لا فائدة من محاولة الحديث معك.

كل الذي تمكنّت من القيام به هو إزالة ضماد “ليوني‪”‬

في حين أنّ الطبيب لم يأذن بذلك.

لماذا أزلتها؟

أنتم كقطيع من الحيوانات!

احذر, لأنّي سأضيق ذرعًا يومًا ما.

كما أخبرتك مسبقًا:

لا ترتدي قمصاني!

- إذن، عرضتِ عليه قصيدتي. - نعم، ماذا في ذلك؟

هاتفكِ كان مشغولًا لنصف ساعة. من كان المتّصل؟

أغار؟ لا تكوني سخيفة.

أنا محبط حقًّا. حاولي أن تفهمي.

آسف بشأن ما حدث.

هل هذا صوت التلفزيون؟

هل تحبّيني؟

لمَ لا نلتقي الآن؟

سآتي. لا، لست مجنونًا.

يمكنني أن أكون هناك خلال نصف ساعة.

انتظريني، إلى اللقاء.

أنت، إنّها الحادية عشرة.

وقت درسي.

أبي أرسل بعضًا من الفاكهة لكم.

إنّها الحادية عشرة.

درسي. - ضعها أرضًا.

اطفئ المسجل!

احضر خُفّي.

النافذة.

هل حصلت على تقريرك؟

و؟ - لقد رسبت.

متخلّف! أبله!

بهيمة! حمار! أحمق!

هذا ما يحدث حين أحاول أن أزرع بعض المعرفة في هذه الرأس السميكة؟

اذهب واحفر الحقول.

“يا أيتها الشمس, أنتِ التي تشرقين مبتهجة وحرّة,

روّضي خيولكِ على تلالنا.”

لنرى هذا التقرير.

عليك أن تغيّر هذه الدرجات.

لكن علينا أن نقوم بهذا بحذر. بدون أشياء فاخرة.

يحتاج الأمر لمسة خفيفة. اعطني قلمًا.

في هذه الأثناء, سأعطيك مهمّة لتقوم بها.

تركيبة صغيرة لطيفة بعنوان‪:‬

“مالذي أراه على الشرفة.”

اخرج إلى الشرفة, القي نظرة,

عُد, واخبرني مالذي رأيته تمامًا.

حسنًا؟ هيّا اذهب.

انظر، لقد غيّرت درجاتك في الرياضيات والفنيّة.

هل رأيت شيئًا مثيرًا؟

على الشرفة

أختك، الآنسة “جوليا”, كانت تتشمّس.

جيّد للغاية.

لنستكشف هذا الموضوع قليلًا.

صِف الآنسة “جوليا”.

على الشرفة, الآنسة “جوليا” كانت تتشمّس على الشرفة.

حاول أن تكون دقيقًا.

هل لك أن تتذكّر, لوهلة,

على أيّ وضع كانت؟

لقد كانت جالسة.

أتتذكّر مالذي كانت ترتديه؟

لا، لا أذكر.

ستذهب هناك في الخارج.

هذه المرّة حاول أن تقترب بقدر الإمكان

وراقب بحرص.

ومن ثمّ عُد، لتخبرني بكلّ شيء رأيته.

في هذه الأثناء, سأفرغ من تقريرك.

حسنًا.

هل اقتربت؟

جيّدًا؟

أهنّئك. آمل أن تكون فخورًا بنفسك.

علبة الحبر.

اسكبها.

اسكب.

ماذا تفعل؟

يا أحمق. ماذا حلّ بك؟

ماذا فعلت الآن؟

‪“‬ماذا سأفعل الآن؟”

“لقد أعددت فراشك. الآن تمدّد عليه.”

“من زرع حصد.”

هل درست حين تضرّعت وتوسّلت إليك,

حين بُحّ صوتي محاولًا افهامك؟

فكّر بعمق وضمير لتعرف من المذنب.

لقد حصلت على ما تستحقّ.

وداعًا.

كلّ أحد حين أذهب

إلى الكنيسة, صلواتي التي أتلوها

شبابًا من الجمال السماويّ

‫“‬ساندرينو”.

هل لك أن تقرأ لي الصحيفة؟

أين هيا؟

ألا تراها؟

انظر حولك. لابدّ أن تكون هنا.

هل تمانع؟ - لا يا أمّي، لمَ عليّ أن أمانع؟

ماذا؟

هل تتحدّث إلى نفسك؟

أشعر بتيّار هواء. هل النافذة مفتوحة؟

إنّها موصدة. لقد وجدت الصحيفة.

ماذا عليّ أن أقرأ؟

هل لك أن تكون لطيفًا وتقرأ لي صفحة الوفيّات؟

الوفيّات.

لنرى.

‫“‬لويزا زيرباني”. “جيامباتيستا كافالي”.

‫“‬غوستافو باراتشيوبي”. ‫“‬إليزابيتا ساراسينو”.

هل تعرفين أحدهم؟

More Arabic subtitles for Fists in the Pocket

Komentarze

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left