Pierwsze 200 wierszy.
"ولاية (شان)، (ميانمار)"
Tom Clancy’s Jack Ryan "جاك راين" لـ"توم كلانسي"
"قبل 3 أسابيع، (لاغوس)، (نيجيريا)"
"ختم رئيس جمهورية (نيجيريا) الاتحادية"
لنذهب.
إلى اليمين.
- نقترب من الهدف الآن. - إلى السلم عبر الردهة على يمينك.
تأكيد.
نحن على وشك النزول. إلى أين الآن؟
إلى غرفة عبر الردهة. تحركوا.
أخذ عينة التأكيد.
كُشف أمرنا.
أقترح عليكم المغادرة إذاً.
لنذهب.
تحركوا!
أطلقوا الرصاص!
احتموا!
نحن نتعرض لإطلاق الرصاص. هل تسمعني؟
"(بيزهب)، مكتب (4 إيه 4)"
- هل أنهيت عملك اليوم يا سيد "والترز"؟ - أجل.
- يوماً طيباً. - ولك أيضاً يا "جيمس".
شكراً لك.
في انتظار نتيجة الحمض النووي. جرى القضاء على الهدف.
"كازينو (ووكونغ بالاس)، ولاية (شان)، (ميانمار)"
تم تطهير ممرات الشحن في "لاغوس".
"(البيت الأبيض)، (واشنطن) العاصمة"
سيقابلكما الآن.
تسري الكثير من الشائعات عما حدث في "لاغوس". ما الذي نعرفه بالفعل؟
للأسف يا سيدي، ليس كفايةً.
إنها عملية مستمرة،
لكن كان للرئيس "أودوه" الكثير من الأعداء.
لقد اكتسب شهرة عندما وعد بتأميم موارد بلاده،
لكنه أزعج الكثير من المصالح الأجنبية.
"محمد مصدق" معاصر، لكنه أقل عدوانية.
وفرق الموت تلك؟
مبالغ في أمرها، لكنها حقيقية.
- ماذا عن السجين؟ - لقد ألقوا القبض على قاتل.
للأسف، لقد أرسلوا للتو صوراً لأسلحته ومعداته.
وهي تخصنا.
أيمكنك تأكيد ذلك؟
أجل.
إذاً، من نظن أنه خلف الاغتيال؟
"إيكون أميه" هو الخيار الواضح.
لقد كان خصمه وهو قائد عسكري معروف.
لكن مع الموارد الطبيعية المتاحة،
ذلك الجزء من العالم متاح لأي منظمة.
وأفضل تخمين؟
صدقاً يا سيدي، لا يمكننا أن نجزم.
بمعنى أنك لا تستطيع إخباري ما إن كانت وكالتك هي المسؤولة؟
بمعنى أنها عملية مستمرة.
احذر يا "راين". إن استمررت في استخدام هذه الكلمات، فستكون مناسباً للعمل السياسي.
لا سمح الله.
لا أقصد أي إهانة.
لم أعتبرها كذلك.
هذا توقيت سيئ.
ستبدأ جلسات مجلس الشيوخ لتثبيتكما في غضون أسبوع.
سيطرحون أسئلة مماثلة،
وسيحتاجون إلى إجابة أفضل من ذلك.
شئت أم أبيت، أصبح أي شيء موروثاً عن المدير السابق "ميلر" مسؤوليتك الآن.
وفي ظل كلّ ما يحدث،
تريد لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ إحاطة.
- مفهوم يا سيدي. - خلاصة القول،
إن لم تكن على دراية بالعمليات التي تديرها وكالتك،
- فسيستغلون ذلك ضدك. - فهمت.
- حظاً طيباً يا "جاك". - أشكرك يا سيدي.
"(يوكاتان)، (المكسيك)"
"عصابة (بيريز)، (يوكاتان)، (المكسيك)"
دكتور "راين"، انهض وارفع يدك اليمنى.
"جلسة مغلقة، لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ"
أتقسم على أن تقول الحقيقة كاملة وليكن الله في عونك؟
أجل.
دكتور "راين"، قبل يومين، اغتال فريق هجوم الرئيس النيجيري "أودوه".
هل يمكنك أن تؤكد لهذه اللجنة
عدم تورط وكالة المخابرات المركزية في مقتل الرئيس "أودوه"؟
"دكتور (جون بي راين)"
لا.
هل يمكنك توضيح ذلك؟
فقط إلى حد القول إنني لا أملك إجابات.
ليس لدينا سبب للاعتقاد بأن وكالة المخابرات المركزية متورطة.
حذرّنا المدير السابق "ميلر" في عدة مناسبات
من التهديد الذي مثلّه الرئيس "أودوه".
لا نوافقه أنا والمديرة المؤقتة على هذه الأفكار.
ومع ذلك، لا يمكنك إثبات أننا لسنا متورطين.
- ألا يقلقك ذلك؟ - لا يا سيدي.
إنه يرعبني.
ووكالة المخابرات المركزية صورة مصغرة مثالية للشعب الأمريكي.
مما يعني أننا في خطر الانقسام.
وسيطرة المصالح الخارجية علينا بسهولة أكبر،
سواء الأجنبية أو المحلية.
المصالح التي تنوي استخدام الوكالة لمصلحتها الخاصة.
لكنني أعتقد أن الرئيس قد اختار
المديرة المؤقتة "رايت" وأنا لسبب ما.
نحن نؤمن أن وكالة المخابرات المركزية لا يمكنها التواجد
إن كان لديها مصالح أخرى
غير مصالح الشعب الأمريكي.
هل لديك أي دليل؟
- على تلك المصالح الخارجية المفترضة؟ - سيدي، الدليل هو سبب وجودي هنا.
إن وظيفتي هي القضاء على أي شكوك
تركها سلفنا السابق ولن أتوقّف حتى أفعل ذلك.
قد لا تتمتع برفاهية التوقف.
نائب المديرة المؤقتة "راين"، هل يمكنك رجاءً إخبار اللجنة
إن كنت قد ذهبت مؤخراً في مهمة داخل حدود "روسيا"؟
أعتقد أنها معلومات سرية أيتها السيناتور.
لدينا جميعاً تصاريح للمعلومات السرية والحساسة.
هل جمعت فريق عمليات خاصة؟
- من دون تفويض مناسب؟ - أيتها السيناتورة...
ثم طلبت من ذلك الفريق الاقتراب من مدمرة نشطة تابعة للبحرية الأمريكية
صادف كونها على بعد خطوة واحدة من دخول حرب نووية؟
وتركت مصير العالم في يد ضابط روسي
في حين أنك نُصحت بعدم فعل ذلك على وجه التحديد؟
سيناتورة، مع احترامي، هدفي إطلاعكم على المعلومات الاستخباراتية ذات الصلة.
لكنكم لستم رؤسائي.
- لكن هل تفهم وجهة نظري؟ - ليس بعد.
وجهة نظري هي أنك قد تبدو منقذنا
في حين أنك في الواقع، يمكن أن تكون جزءاً من المشكلة.
أعتقد أن ما تعنيه السيناتورة هو أن التغيير يبدأ من الأعلى.
أجل يا سيدي.
الاحتيال هو المثال الذي رسخته في وكالة المخابرات المركزية.
لم يجب أن نتوقع تغيير أي شيء؟
ليس عليكم ذلك.
ليس بعد.
"عصابة (ماركيز)، (يوكاتان)، (المكسيك)"
لقد أبليت بلاءً حسناً يا ابن عمي.
"ماركيز" معجب بك.
هل كان الأمر صعباً؟
لا.
ما سبب الصورة إذاً؟
تحمل هذه الأيدي المفاتيح.
- مفاتيح ماذا؟ - "آسيا".
نحو منتج نقي.
نحو عصابة "ثلاثية سيلفر لوتس".
أتعتقد حقاً أنه يمكنك الوثوق بهم؟
نثق بهم؟ سوف نتحكم بهم.
هل لديك أي فكرة عما يعنيه الاتصال المباشر بجنوب شرق "آسيا"؟
لا مزيد من العمليات الجزئية ولا مزيد من النقص في المنتج.
وسنكون بوابتهم الوحيدة لدخول "الولايات المتحدة".
وإلا لماذا يدعونني مرة أخرى للعودة إلى السوق بهذه السرعة؟
- أي سوق؟ - السوق بعينه.
يريدون ربطنا بمقاوليهم المشتركين،
وتعزيز شبكتنا المشتركة.
أتعرف ماذا أفهم من ذلك؟
إنهم نكرة من دوننا.
لماذا يختارون "ماركيز" إذاً؟
الآن بعد أن أنهينا المنافسة، أصبحنا آخر عصابة مخدرات صامدة.
هذا يعني أننا "الاتحاد".
وماذا الآن؟
الآن؟
الآن سيأتون إلينا.
"(لوي سانغ)، ولاية (شان)، (ميانمار)"
ما الجدول الزمني؟
نحن في الموعد المحدد.
وستكون الشحنة الأولى جاهزة للتسليم عندما يتولى "ماركيز" السيطرة؟
أنت حقاً لا تفهم الأمر، أليس كذلك؟
ما الذي أحتاج إلى فهمه؟
نحن بصدد إنشاء شبكة،
خفية ولا يمكن تعقبها.
إنها فرصة للقيام بشيء فريد.
ستُفتح بوابات "أمريكا" على مصرعيها، ثم بقية العالم.
الشيء الوحيد الذي يجب فعله هو كسب المال.
الشكل الذي تتخذه لفعل ذلك غير مهم.
وهذا هو السبب في أنك لن ترتقي أبداً لمكانة أعلى.
أنت لا تملك رؤية.
احذر.
لقد نجوت في هذا المجال لفترة أطول منك بكثير.
مرحباً.
حمداً لله.
هذا ما ظننته.
ظننت أنك بحاجة إلى القليل من الابتهاج.
بل إلى كلّ ما لديك.
رائحته مذهلة.
واثقة من أن من طهاه سيحب سماع ذلك.
أتدرين؟
هل تريد التحدث عن الأمر؟
لا. لديّ هذا حتى لا أضطر للحديث عن الأمر.
هل تريد مني أن أتحدّث؟
يا إلهي، هذا سؤال مرّكب.
هناك ما هو واضح، والذي يميل السياسيون إلى تفويته.
أرجوك، نوّريني.
من دون ما فعلته في "روسيا"، لم يكن ليصبح هناك وطن لحمايته.
أنت لا تعرفين ماذا فعلت في "روسيا"، أتتذكرين؟
لا أريد قتلك.
الحديث عني ممل للغاية.
- كيف حالك؟ - قضيت يوماً مثيراً في العمل.
المتحدث الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية للتخفيف من المخدرات
أُصيب بالإنفلونزا.
لذا تعرف ماذا يعني ذلك.
- تعيّن عليك أن تحلي محله. - أجل.
أنا متوترة قليلاً.
سمعت أن مؤسسة "ليموس" مهتمة بشراكة أقوى.
- حقاً؟ - أجل.
ليسوا وحدهم.
هل تريد كتابة خطابي؟
سأحب ذلك.
المشكلة هي أنك أذكى مني بكثير،
وقد طلبت مني "رايت" بالفعل مساعدتها.
تعلم أنها محظوظة لوجودك كنائب لها.
حقاً؟ بعد ما حدث اليوم؟
- لست واثقاً. - الخونة في كلّ مكان.
لهذا أحاول إبقائك بالجوار.
أهي حبيبتك الثانية؟
No comments yet. Be the first to leave one.