Informacje o wydaniu

USA 94 Brazils Return to Glory 2026 PORTUGUESE NF WEB H264-EDITH
Komentarz od tedi
Retail NF | 1:26:27

Tagi

webdl
Opublikowano: 2026-06-07
Pobrania: 18
Dla niesłyszących: No

Podgląd napisów Arabic

Pierwsze 200 wierszy.

‫قد تتمكن "البرازيل" من التقدّم الآن.‬

‫"ركلات الترجيح، (البرازيل)- (إيطاليا)"‬

‫يضع الكابتن الكرة عند نقطة الجزاء.‬

‫سجل المنتخب الإيطالي هدفين‬ ‫من أربع ركلات ترجيح.‬

‫سيسدد "دونغا" الكرة.‬

‫"(كارلوس فيري) أو (دونغا)"‬

‫إنها اللحظة الحاسمة.‬

‫كنت متوترًا بالطبع.‬

‫فكرت، "إذا أخفقت،‬ ‫فلن أتمكن من العودة إلى (البرازيل)."‬

‫ولكن في الوقت نفسه،‬

‫"(دونغا)، لاعب وسط"‬

‫تذكرت أني طلبت فرصة من الرب للتعويض.‬

‫يوشك "دونغا" على التسديد.‬

‫"(ساو باولو)، (البرازيل)"‬

‫"كأس العالم 1994- (غيلمار)"‬

‫لديّ ثماني ساعات‬ ‫من التسجيلات وراء الكواليس.‬

‫لديّ الكثير من التسجيلات.‬

‫وهي تروي القصة بأكملها بالتفصيل.‬

‫كان ذلك زمانًا مختلفًا.‬

‫لم يعد ثمة جهاز تسجيل لهذه الأشرطة.‬

‫لديّ الكثير من الأشياء هنا.‬

‫بدأت بالتسجيل.‬

‫وأعددنا أرشيفًا رائعًا لكلّ ما حدث.‬

‫خطرت لي فكرة.‬

‫ماذا لو عرضنا تسجيلات لم تُعرض من قبل؟‬

‫من الداخل.‬

‫"(غيلمار رينالدي)، حارس مرمى"‬

‫خصوصية غرفة تغيير الملابس وأحاديث الفريق،‬

‫واللحظات الجيدة والسيئة وكلّ شيء.‬

‫اتحدت هذه المجموعة معًا‬ ‫وتغلبت على أوقات عصيبة،‬

‫بينما أراد الكثير من الناس إحباطنا.‬

‫لن نسمح بحدوث ذلك.‬

‫"(ريو دي جانيرو)، (البرازيل)"‬

‫ماذا كان ذلك؟‬

‫كانت تلك حافلتنا المريحة للغاية.‬

‫"(جورجينو)، ظهير"‬

‫كانت مجرد حافلة عادية،‬ ‫وكانت تحتوي على باب دوار وكلّ هذا.‬

‫كلّ ما قاسيناه في تلك الأشهر…‬

‫حيث أمضينا حوالي شهرين أو ثلاثة معًا.‬

‫وكان علينا تسجيل ذلك.‬

‫"لأول مرة منذ 30 عامًا،‬

‫تسجيلات لم تُشاهد من قبل‬ ‫من تصوير اللاعبين أنفسهم"‬

‫"17 يوليو 1994"‬

‫- لنفعلها!‬ ‫- ماذا سنتناول على الغداء اليوم؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ماذا سنتناول على الغداء؟‬

‫المعكرونة!‬

‫ماذا سنتناول على الغداء؟‬ ‫كنا سنلعب مع "إيطاليا"، لذا المعكرونة.‬

‫كان ذلك إحماءً، كنا متوترين للغاية.‬

‫"4 يوليو 1994"‬

‫كنت بالخامسة أو السادسة من عمري‬

‫"(بيبيتو)، مهاجم"‬

‫عندما شاهدت كأس العالم 1970.‬

‫يسدد "بيليه"! وهدف!‬

‫كنت طفلًا وقلت لنفسي، "سأشارك فيها ذات يوم.‬

‫سأصبح بطل العالم،‬ ‫سألعب لمنتخب (السيليساو)."‬

‫وتفوز "البرازيل" بكأس العالم‬ ‫للمرة الثالثة في تاريخها!‬

‫بعد 24 عامًا،‬

‫يلتقي منتخبا "البرازيل" و"إيطاليا"‬ ‫مجددًا في نهائي كأس العالم.‬

‫"ملعب (روز باول)"‬

‫إنها بطولة كأس العالم‬ ‫لعام 1994 في "أمريكا".‬

‫بعد عقدين من الزمن.‬

‫"(كارلوس باريرا)، المدرب"‬

‫وحدهم من كان منا حاضرًا هناك‬ ‫بوسعه وصف ذلك الشعور.‬

‫لم تكن مجرد مباراة عادية،‬ ‫إنها "البرازيل" ضد "إيطاليا".‬

‫نبعد خطوة واحدة عن اللقب…‬

‫لمن لا يشجعوننا،‬ ‫سنصبح أبطال العالم لأربع مرات!‬

‫أردت أن أصبح بطل العالم.‬

‫أردت أن أصنع التاريخ وأصبح بطل العالم.‬

‫كلما ارتديت قميص المنتخب،‬ ‫أشعر بتغيير في داخلي.‬

‫التوقعات كبيرة.‬

‫"(راي)، لاعب وسط"‬

‫سنكون فاشلين إن لم نصبح أبطال العالم.‬

‫"(زينهو)، لاعب وسط"‬

‫الضغوطات والمطالب.‬

‫- إنهم لا يلعبون جيدًا.‬ ‫- ارحل يا "باريرا"!‬

‫تدمرت كرة القدم البرازيلية في عام 1994.‬

‫لم نكن قد فزنا منذ 24 عامًا، وهذا زمن طويل‬ ‫بالنسبة إلى المنتخب البرازيلي.‬

‫"(مارسيو سانتوس)، قلب دفاع"‬

‫يتذكر الجميع تقبيلي للقائم…‬

‫"(جيانلوكا باليوكا)، حارس (إيطاليا)"‬

‫…ولا يتذكرون غلطتي.‬

‫كانت أول كأس عالم تُحسم بركلات الترجيح.‬

‫"(برانكو)، ظهير"‬

‫عندما سددت ركلة الترجيح،‬ ‫أصفها بفقدان الوعي.‬

‫"(ديميتريو ألبرتيني)، لاعب وسط (إيطاليا)"‬

‫شعبنا شعب مجتهد بعمله ويعاني منذ زمن طويل.‬

‫قلت لنفسي، "عليّ منح الفرحة لشعبي."‬

‫يُفترض أن تجلب كأس العالم الفرحة لشعبي.‬

‫"(فيولا)، مهاجم"‬

‫لذا سأكرر فعلها بلا تردد.‬

‫لست نادمًا على شيء.‬

‫اللقب الرابع.‬

‫يقول الناس، "كنت في ذلك المكان"‬ ‫أو "كنت برفقة أبي".‬

‫يتذكر الجميع أين كانوا أثناء تلك المباراة.‬

‫كنا الفريق الأشد عزيمة وإصرارًا‬ ‫على أن يصبحوا أبطال العالم.‬

‫"(روماريو)، مهاجم"‬

‫كان علينا التحلي بسيطرة انفعالية هائلة.‬

‫"(ألبريجو إيفاني)، لاعب وسط (إيطاليا)"‬

‫قد تغيّر ركلة جزاء من حياة المرء.‬

‫إذا صدها "تافاريل"،‬ ‫فستفوز "البرازيل" بكأس العالم.‬

‫يتقدّم "باجيو" لتسديد ركلة الترجيح.‬

‫"كأس العالم 1994:‬ ‫عودة (البرازيل) إلى المجد"‬

‫"قبلها بأربع سنوات"‬

‫تستعد "البرازيل" للاحتفال في هذه المباراة‬ ‫بين "البرازيل" و"الأرجنتين"…‬

‫"في (إيطاليا)"‬

‫…في دور الـ16 من كأس العالم لعام 1990.‬

‫كم هذا مشوق!‬

‫"في كأس العالم 1990 في (إيطاليا)،‬ ‫(البرازيل) واجهت (أرجنتين) (مارادونا)"‬

‫"البرازيل" و"الأرجنتين"، الصراع الأزلي.‬

‫في كأس العالم، يجب عدم ارتكاب أخطاء،‬

‫واللعب بدقة تامة.‬

‫لأن فريق الخصم لديه 11 لاعبًا بارعًا،‬

‫وربما اثنين أو ثلاثة منهم حاسمون.‬

‫وفي حال ارتكاب خطأ مع أحدهم،‬ ‫فلا مجال للعودة.‬

‫وإن لم نقبل هدفًا، فسنسجل هدفًا.‬

‫انطلقت المباراة‬ ‫بين "البرازيل" و"الأرجنتين"!‬

‫لعب المنتخب البرازيلي بشكل أفضل،‬

‫وحصل المنتخب الأرجنتيني على بفرصة واحدة،‬ ‫ومن حصل عليها؟‬

‫يتقدّم "مارادونا".‬

‫اللاعب العبقري،‬ ‫ولم يكن بأيدينا حيلة، هذه هي كرة القدم.‬

‫"مارادونا" يتخطى "دونغا" ويركض نحو المرمى.‬

‫عليه أن يتوخى الحذر الآن.‬

‫يمرر الكرة إلى "كانيجيا".‬

‫والذي يراوغ "تافاريل" ويسدد!‬

‫"(البرازيل) 0- 1 (الأرجنتين)"‬

‫وتُقصى "البرازيل" من كأس العالم 1990.‬

‫بكى الكثيرون بمفردهم بسبب الهزيمة.‬

‫ولم يتبق سوى انتظار كأس العالم المقبلة،‬ ‫والتي سُتقام بعد أربع سنوات.‬

‫عندما خسرت "البرازيل"،‬ ‫انتقد الناس "لازاروني"،‬

‫وكذلك أنا.‬

‫لماذا حقبة "دونغا"؟‬

‫لأنها مثلت حقبة‬

‫"(تينو ماركوس)، صحافي"‬

‫حيث كان منتخب "السيليساو"‬ ‫معروفًا أكثر بقدراته الدفاعية،‬

‫بدلًا من القدرات الإبداعية.‬

‫كان ينبغي بنا تغيير المدرب.‬

‫إذا اختار الشعب البرازيلي المدرب،‬ ‫فسيسهل هذا عليه كثيرًا تأدية عمله.‬

‫لا يختار المرء‬ ‫أن يصبح مدربًا لمنتخب "السيليساو"،‬

‫بل يتلقى دعوة لذلك.‬

‫أمضى "باريرا" اليوم‬ ‫في فندق "هيلتون" هنا في "روما".‬

‫وتحادث كثيرًا مع "بيليه"،‬ ‫ولكنه لم يرغب في إجراء مقابلات.‬

‫عندما تم اختيار "باريرا"‬ ‫لتدريب "السيليساو"، قال،‬

‫"(تياغو أوبريتش)، صحافي"‬

‫قال إنه سيوافق بشرط واحد.‬

‫وهو تعيين "زاغالو" مساعدًا له.‬

‫نعرف بعضنا البعض منذ كأس العالم 1970.‬

‫كلماته كانت جواهر الحكمة.‬

‫كنا نروق لبعضنا البعض، وكنا ننسجم معًا.‬

‫ولكن الأمر الأهم هو أننا بذلنا قصارى جهدنا‬ ‫من أجل منتخب "السيليساو".‬

‫"(باريرا) مدربًا لمنتخب (السيليساو)"‬

‫"الأبطال: (زينهو)"‬

‫بدأت التحضيرات بعد كأس العالم 1990.‬

‫"(زينهو)"‬

‫وبدأوا بالفعل بتجميع الفريق للقب الرابع.‬

‫كانت تصفيات كأس العالم صعبة في تلك الفترة.‬

‫كانت كلّ مباراة حاسمة.‬

‫الكثير من المشجعين‬ ‫بانتظار منتخب "السيليساو" في الفندق.‬

‫حتى أن المشجعين قبّلوا "راي".‬

‫"(راي سوزا فييرا دي أوليفييرا)،‬ ‫(راي سوزا)"‬

‫كانت ثمة دورة من أربع سنوات‬

‫بين كلّ كأس عالم والكأس التالية.‬

‫في عام 1991، كنت بحالة بدنية جيدة،‬ ‫لذا قُدت إعادة هيكلة "الطريق إلى 1994".‬

‫"(بوليفيا)- (البرازيل)، تصفيات كأس العالم"‬

‫وتنطلق المباراة في "لاباز".‬

‫حتى ذلك الحين، لم تكن "البرازيل"‬ ‫قد خسرت أي مباراة في التصفيات.‬

‫هجمة خطرة! احذر يا "تافاريل"، لا تتراجع!‬

‫"(بوليفيا) 1-0 (البرازيل)"‬

‫يا لها من تسديدة قوية! هدف لـ"بوليفيا"!‬

‫"(بوليفيا) 2-0 (البرازيل)"‬

‫كانت أول هزيمة للمنتخب البرازيلي‬ ‫في مباراة في التصفيات.‬

‫رجع المنتخب البرازيلي إلى الديار‬ ‫بحثًا عن أجوبة وتفسيرات لفشله.‬

‫لم يكن الناس يمتلكون الثقة في ذلك الجيل.‬

‫بعد حوالي 40 عامًا من تصفيات كأس العالم،‬

‫يتعرض المنتخب البرازيلي لهزيمته الأولى.‬

‫بعدها في الديار،‬ ‫لعبنا ضد "الإكوادور" في "مورومبي".‬

‫"(جورجينو)"‬

‫وتعرضنا لصيحات الاستهجان طوال المباراة.‬

‫وشكل كلّ ذلك بيئة عدوانية.‬

‫إليكم سبب صيحات استهجانهم.‬

‫قال "باريرا" إن هذين اللاعبين‬ ‫لا يمكنهما اللعب معًا.‬

‫بدأوا يشككون بالمدرب "باريرا" وأسلوبه.‬

‫لا يعجبني عمل "باريرا".‬

‫عليهم تغيير المدرب.‬

‫لا يعجبني منتخب "السيليساو" حاليًا.‬

‫أرادت الصحافة البرازيلية‬ ‫طرد "باريرا" و"زاغالو".‬

‫"(ريكاردو روتشا)"‬

‫ولكننا كنا نؤمن بهما.‬

‫كان المنتخب الوطني يؤمن بهما.‬

‫ارحل يا "باريرا"!‬

‫عقدنا اجتماعًا في وقت متأخر ليلًا‬ ‫مع "باريرا" في "غرانجا كوماري"،‬

‫"(ماورو سيلفا)، لاعب وسط"‬

‫معسكر منتخب "السيليساو" التدريبي.‬

‫"(باريرا)، قف عندك.‬

‫ماذا تقصد بأنك ستتخلى عن منصبك؟"‬

‫كانت طريقتنا لتعزيز ذلك الالتزام.‬

‫"سنواصل يا (باريرا)، وسنصبح أبطال العالم."‬

‫كانت لحظة اتخاذ قرار.‬

‫ذهبنا للعب في "ريسيفي"،‬

‫وقدّمت استعطافًا لجمهور "بيرنامبوكو".‬

‫"إننا بحاجة إليكم."‬

Komentarze

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left