Pierwsze 200 wierszy.
قد تتمكن "البرازيل" من التقدّم الآن.
"ركلات الترجيح، (البرازيل)- (إيطاليا)"
يضع الكابتن الكرة عند نقطة الجزاء.
سجل المنتخب الإيطالي هدفين من أربع ركلات ترجيح.
سيسدد "دونغا" الكرة.
"(كارلوس فيري) أو (دونغا)"
إنها اللحظة الحاسمة.
كنت متوترًا بالطبع.
فكرت، "إذا أخفقت، فلن أتمكن من العودة إلى (البرازيل)."
ولكن في الوقت نفسه،
"(دونغا)، لاعب وسط"
تذكرت أني طلبت فرصة من الرب للتعويض.
يوشك "دونغا" على التسديد.
"(ساو باولو)، (البرازيل)"
"كأس العالم 1994- (غيلمار)"
لديّ ثماني ساعات من التسجيلات وراء الكواليس.
لديّ الكثير من التسجيلات.
وهي تروي القصة بأكملها بالتفصيل.
كان ذلك زمانًا مختلفًا.
لم يعد ثمة جهاز تسجيل لهذه الأشرطة.
لديّ الكثير من الأشياء هنا.
بدأت بالتسجيل.
وأعددنا أرشيفًا رائعًا لكلّ ما حدث.
خطرت لي فكرة.
ماذا لو عرضنا تسجيلات لم تُعرض من قبل؟
من الداخل.
"(غيلمار رينالدي)، حارس مرمى"
خصوصية غرفة تغيير الملابس وأحاديث الفريق،
واللحظات الجيدة والسيئة وكلّ شيء.
اتحدت هذه المجموعة معًا وتغلبت على أوقات عصيبة،
بينما أراد الكثير من الناس إحباطنا.
لن نسمح بحدوث ذلك.
"(ريو دي جانيرو)، (البرازيل)"
ماذا كان ذلك؟
كانت تلك حافلتنا المريحة للغاية.
"(جورجينو)، ظهير"
كانت مجرد حافلة عادية، وكانت تحتوي على باب دوار وكلّ هذا.
كلّ ما قاسيناه في تلك الأشهر…
حيث أمضينا حوالي شهرين أو ثلاثة معًا.
وكان علينا تسجيل ذلك.
"لأول مرة منذ 30 عامًا،
تسجيلات لم تُشاهد من قبل من تصوير اللاعبين أنفسهم"
"17 يوليو 1994"
- لنفعلها! - ماذا سنتناول على الغداء اليوم؟
- ماذا؟ - ماذا سنتناول على الغداء؟
المعكرونة!
ماذا سنتناول على الغداء؟ كنا سنلعب مع "إيطاليا"، لذا المعكرونة.
كان ذلك إحماءً، كنا متوترين للغاية.
"4 يوليو 1994"
كنت بالخامسة أو السادسة من عمري
"(بيبيتو)، مهاجم"
عندما شاهدت كأس العالم 1970.
يسدد "بيليه"! وهدف!
كنت طفلًا وقلت لنفسي، "سأشارك فيها ذات يوم.
سأصبح بطل العالم، سألعب لمنتخب (السيليساو)."
وتفوز "البرازيل" بكأس العالم للمرة الثالثة في تاريخها!
بعد 24 عامًا،
يلتقي منتخبا "البرازيل" و"إيطاليا" مجددًا في نهائي كأس العالم.
"ملعب (روز باول)"
إنها بطولة كأس العالم لعام 1994 في "أمريكا".
بعد عقدين من الزمن.
"(كارلوس باريرا)، المدرب"
وحدهم من كان منا حاضرًا هناك بوسعه وصف ذلك الشعور.
لم تكن مجرد مباراة عادية، إنها "البرازيل" ضد "إيطاليا".
نبعد خطوة واحدة عن اللقب…
لمن لا يشجعوننا، سنصبح أبطال العالم لأربع مرات!
أردت أن أصبح بطل العالم.
أردت أن أصنع التاريخ وأصبح بطل العالم.
كلما ارتديت قميص المنتخب، أشعر بتغيير في داخلي.
التوقعات كبيرة.
"(راي)، لاعب وسط"
سنكون فاشلين إن لم نصبح أبطال العالم.
"(زينهو)، لاعب وسط"
الضغوطات والمطالب.
- إنهم لا يلعبون جيدًا. - ارحل يا "باريرا"!
تدمرت كرة القدم البرازيلية في عام 1994.
لم نكن قد فزنا منذ 24 عامًا، وهذا زمن طويل بالنسبة إلى المنتخب البرازيلي.
"(مارسيو سانتوس)، قلب دفاع"
يتذكر الجميع تقبيلي للقائم…
"(جيانلوكا باليوكا)، حارس (إيطاليا)"
…ولا يتذكرون غلطتي.
كانت أول كأس عالم تُحسم بركلات الترجيح.
"(برانكو)، ظهير"
عندما سددت ركلة الترجيح، أصفها بفقدان الوعي.
"(ديميتريو ألبرتيني)، لاعب وسط (إيطاليا)"
شعبنا شعب مجتهد بعمله ويعاني منذ زمن طويل.
قلت لنفسي، "عليّ منح الفرحة لشعبي."
يُفترض أن تجلب كأس العالم الفرحة لشعبي.
"(فيولا)، مهاجم"
لذا سأكرر فعلها بلا تردد.
لست نادمًا على شيء.
اللقب الرابع.
يقول الناس، "كنت في ذلك المكان" أو "كنت برفقة أبي".
يتذكر الجميع أين كانوا أثناء تلك المباراة.
كنا الفريق الأشد عزيمة وإصرارًا على أن يصبحوا أبطال العالم.
"(روماريو)، مهاجم"
كان علينا التحلي بسيطرة انفعالية هائلة.
"(ألبريجو إيفاني)، لاعب وسط (إيطاليا)"
قد تغيّر ركلة جزاء من حياة المرء.
إذا صدها "تافاريل"، فستفوز "البرازيل" بكأس العالم.
يتقدّم "باجيو" لتسديد ركلة الترجيح.
"كأس العالم 1994: عودة (البرازيل) إلى المجد"
"قبلها بأربع سنوات"
تستعد "البرازيل" للاحتفال في هذه المباراة بين "البرازيل" و"الأرجنتين"…
"في (إيطاليا)"
…في دور الـ16 من كأس العالم لعام 1990.
كم هذا مشوق!
"في كأس العالم 1990 في (إيطاليا)، (البرازيل) واجهت (أرجنتين) (مارادونا)"
"البرازيل" و"الأرجنتين"، الصراع الأزلي.
في كأس العالم، يجب عدم ارتكاب أخطاء،
واللعب بدقة تامة.
لأن فريق الخصم لديه 11 لاعبًا بارعًا،
وربما اثنين أو ثلاثة منهم حاسمون.
وفي حال ارتكاب خطأ مع أحدهم، فلا مجال للعودة.
وإن لم نقبل هدفًا، فسنسجل هدفًا.
انطلقت المباراة بين "البرازيل" و"الأرجنتين"!
لعب المنتخب البرازيلي بشكل أفضل،
وحصل المنتخب الأرجنتيني على بفرصة واحدة، ومن حصل عليها؟
يتقدّم "مارادونا".
اللاعب العبقري، ولم يكن بأيدينا حيلة، هذه هي كرة القدم.
"مارادونا" يتخطى "دونغا" ويركض نحو المرمى.
عليه أن يتوخى الحذر الآن.
يمرر الكرة إلى "كانيجيا".
والذي يراوغ "تافاريل" ويسدد!
"(البرازيل) 0- 1 (الأرجنتين)"
وتُقصى "البرازيل" من كأس العالم 1990.
بكى الكثيرون بمفردهم بسبب الهزيمة.
ولم يتبق سوى انتظار كأس العالم المقبلة، والتي سُتقام بعد أربع سنوات.
عندما خسرت "البرازيل"، انتقد الناس "لازاروني"،
وكذلك أنا.
لماذا حقبة "دونغا"؟
لأنها مثلت حقبة
"(تينو ماركوس)، صحافي"
حيث كان منتخب "السيليساو" معروفًا أكثر بقدراته الدفاعية،
بدلًا من القدرات الإبداعية.
كان ينبغي بنا تغيير المدرب.
إذا اختار الشعب البرازيلي المدرب، فسيسهل هذا عليه كثيرًا تأدية عمله.
لا يختار المرء أن يصبح مدربًا لمنتخب "السيليساو"،
بل يتلقى دعوة لذلك.
أمضى "باريرا" اليوم في فندق "هيلتون" هنا في "روما".
وتحادث كثيرًا مع "بيليه"، ولكنه لم يرغب في إجراء مقابلات.
عندما تم اختيار "باريرا" لتدريب "السيليساو"، قال،
"(تياغو أوبريتش)، صحافي"
قال إنه سيوافق بشرط واحد.
وهو تعيين "زاغالو" مساعدًا له.
نعرف بعضنا البعض منذ كأس العالم 1970.
كلماته كانت جواهر الحكمة.
كنا نروق لبعضنا البعض، وكنا ننسجم معًا.
ولكن الأمر الأهم هو أننا بذلنا قصارى جهدنا من أجل منتخب "السيليساو".
"(باريرا) مدربًا لمنتخب (السيليساو)"
"الأبطال: (زينهو)"
بدأت التحضيرات بعد كأس العالم 1990.
"(زينهو)"
وبدأوا بالفعل بتجميع الفريق للقب الرابع.
كانت تصفيات كأس العالم صعبة في تلك الفترة.
كانت كلّ مباراة حاسمة.
الكثير من المشجعين بانتظار منتخب "السيليساو" في الفندق.
حتى أن المشجعين قبّلوا "راي".
"(راي سوزا فييرا دي أوليفييرا)، (راي سوزا)"
كانت ثمة دورة من أربع سنوات
بين كلّ كأس عالم والكأس التالية.
في عام 1991، كنت بحالة بدنية جيدة، لذا قُدت إعادة هيكلة "الطريق إلى 1994".
"(بوليفيا)- (البرازيل)، تصفيات كأس العالم"
وتنطلق المباراة في "لاباز".
حتى ذلك الحين، لم تكن "البرازيل" قد خسرت أي مباراة في التصفيات.
هجمة خطرة! احذر يا "تافاريل"، لا تتراجع!
"(بوليفيا) 1-0 (البرازيل)"
يا لها من تسديدة قوية! هدف لـ"بوليفيا"!
"(بوليفيا) 2-0 (البرازيل)"
كانت أول هزيمة للمنتخب البرازيلي في مباراة في التصفيات.
رجع المنتخب البرازيلي إلى الديار بحثًا عن أجوبة وتفسيرات لفشله.
لم يكن الناس يمتلكون الثقة في ذلك الجيل.
بعد حوالي 40 عامًا من تصفيات كأس العالم،
يتعرض المنتخب البرازيلي لهزيمته الأولى.
بعدها في الديار، لعبنا ضد "الإكوادور" في "مورومبي".
"(جورجينو)"
وتعرضنا لصيحات الاستهجان طوال المباراة.
وشكل كلّ ذلك بيئة عدوانية.
إليكم سبب صيحات استهجانهم.
قال "باريرا" إن هذين اللاعبين لا يمكنهما اللعب معًا.
بدأوا يشككون بالمدرب "باريرا" وأسلوبه.
لا يعجبني عمل "باريرا".
عليهم تغيير المدرب.
لا يعجبني منتخب "السيليساو" حاليًا.
أرادت الصحافة البرازيلية طرد "باريرا" و"زاغالو".
"(ريكاردو روتشا)"
ولكننا كنا نؤمن بهما.
كان المنتخب الوطني يؤمن بهما.
ارحل يا "باريرا"!
عقدنا اجتماعًا في وقت متأخر ليلًا مع "باريرا" في "غرانجا كوماري"،
"(ماورو سيلفا)، لاعب وسط"
معسكر منتخب "السيليساو" التدريبي.
"(باريرا)، قف عندك.
ماذا تقصد بأنك ستتخلى عن منصبك؟"
كانت طريقتنا لتعزيز ذلك الالتزام.
"سنواصل يا (باريرا)، وسنصبح أبطال العالم."
كانت لحظة اتخاذ قرار.
ذهبنا للعب في "ريسيفي"،
وقدّمت استعطافًا لجمهور "بيرنامبوكو".
"إننا بحاجة إليكم."
No comments yet. Be the first to leave one.