Saladın: The Conqueror of Jerusalem

Saladın: The Conqueror of Jerusalem

Kudüs Fatihi: Selahaddin Eyyubi

Pobierz napisy Arabic

Sezon 1

Informacje o wydaniu

Saladin The Conqueror Of Jerusalem S01E07 1080plalplay WEB-DL H264 AAC
Komentarz od PlexGrabing

Tagi

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
Opublikowano: 2024-01-04
Pobrania: 49
Dla niesłyszących: No

Podgląd napisów Arabic

Pierwsze 200 wierszy.

‫القصة والشخصيات في ‫المسلسل مستوحاة من تاريخنا.

‫لم يتم إيذاء أي كائن حي ‫أثناء تصوير هذا المسلسل.

‫لستُ أنا فقط الذي أمامك يا "صلاح الدين"!

‫بل وروح أخي "غابرييل" ‫وروح القائد الأكبر أيضًا!

‫حتى لو جئت بكل جيشك، ‫لن تستطيع هزيمتي!

‫لا داع للجيش.

‫لقد قتلتُ القائد الأكبر و"غابرييل" أيضًا.

‫قوتي كافية لإرسالك إليهما.

‫لم نكن نحن من قتلنا السادة،

‫بل محاربيهم.

‫شهد جميع مسؤولي دولتي على ذلك.

‫عجيبٌ أن ليس لديكم ‫شاهد سوى بعضكم البعض!

‫لماذا قد يذهب المحاربون الذين ‫ربيّناهم بأيدينا ويقتلون سادتهم؟

‫لأنهم خونة قد تسللوا إلى دواخلكم.

‫قد يكونون أعضاء في ‫منظمة عميقة وخطيرة.

‫أنت تحاول دفع الجريمة عن نفسك.

‫هل سأقع في فخ هذه الأكاذيب؟

‫إذا كانت هناك حادثة حدثت لكم، ‫فكأنما حدثت لي ألف مرة!

‫في مجلسي، وفي قصري، ‫تم سفك الدماء!

‫هل تعرفين مدى ثقل ‫الأمر بالنسبة لي؟

‫سأجد الشخص الذي فعل ذلك.

‫وعندها ستفهمين الصواب من الخطأ.

‫لقد تحدثتَ هكذا أيضًا قبل سنوات.

‫وبعد ذلك، دمّرت كل ثقتي فيك.

‫لن أقع في فخك مرة أخرى.

‫إذا كنتِ قد صدقتني في ذلك اليوم،

‫لما كنتِ الآن أمامي بل بجانبي.

‫والآن، لا تكوني عنيدة ‫وتجعليني أقوم بإراقة دماء إخوتي.

‫وبينما اقتربنا من الوحدة ‫كثيرًا بعد سنوات...

‫لا تزيدي من توسيع الانقسام أكثر!

‫لقد قلت كلمتي الأخيرة!

‫أيها السلطان "نور الدين"!

‫الله أكبر!

‫الله أكبر!

‫الله أكبر!

‫الله أكبر!

‫الله أكبر!

‫الله أكبر!

‫الله أكبر!

‫الله أكبر!

‫الله أكبر!

‫لأجل الفتح!

‫لأجل الفتح!

‫لأجل الفتح!

‫لأجل الفتح!

‫لأجل الفتح!

‫لأجل الفتح!

‫لأجل الفتح!

‫لأجل الفتح!

‫لأجل الفتح!

‫لأجل الفتح!

‫لقد ضعفت قواك تمامًا.

‫والآن، ستكون "عسقلان" ‫لي عندما تسقط رأسك أيضًا.

‫سألم شملك بـ"عسقلان" ‫التي تتوق إليها كثيرًا.

‫ولكن لكي أُعلق جثتك ‫على أسوارها فحسب!

‫توقفا!

‫يجب أن تنتهي هذه الحرب الآن!

‫لماذا توقف الحرب؟

‫لأن هناك حربًا أكبر قد اندلعت بيننا.

‫السادة الذين أتوا إلى ‫المجلس قُتلوا في القصر.

‫أعلنت جميع القبائل، ‫وعلى رأسهم البورويون، الحرب!

‫لنأخذ محارب سيدنا القتيل ونرسله.

‫دعونا لا نترك أمواتنا بين أيديهم.

‫هل جئت إلى "الشام" ‫التي تركتها منذ سنوات،

‫بالحرب؟

‫سوف تسألين "نور الدين زنكي" عن هذا.

‫هو الذي بدأ الحرب قبل سنوات.

‫يبدو أن السنين لم تجعلك تنسين ‫شيئًا عن السلطان "نور الدين".

‫الشيء الوحيد الذي بقي ‫بداخلي من تلك الأيام هو العداء.

‫وهذا هو سبب مجيئي إلى هنا.

‫لا تقلقي!

‫أيًا مَن فعل هذا، فمن الممكن ‫أن يقوم بالهجوم على الدولة.

‫بينما هذا البلاء على طرف سيفي، ‫فيجب أن أدمّره وأستولي على "عسقلان".

‫هؤلاء ليسوا مهاجمي الدولة فحسب، ‫بل ومهاجمينكم أيضًا.

‫مداهموا المقر.

‫لم يكن عليك التوقف يا "صلاح الدين"!

‫لن يمكنك تجاوزي بعد الآن!

‫هيا أيها العجوز!

‫فلتترك ميدان المعركة الآن.

‫كل ما يمكنك فعله هو التنحي ‫جانبًا والتضرع إلى الله!

‫إن العالم الإسلامي في خطر ‫بسبب هؤلاء الخونة الذين تسللوا إلينا.

‫لا يمكننا المضي قدمًا نحو "عسقلان" أو ‫أي هدف آخر حتى نقضي على هؤلاء الخونة!

‫لقد أنهيتُ الحرب.

‫ولكنني لن أنهيها!

‫ستنهيها يا "غريغور"!

‫أنت لا يمكنك إيقافي!

‫دعهم يقضوا على بعضهم البعض.

‫في حين أننا نتمتع بمشاهدة هلاكهم، ‫هل ستفقد "عسقلان" أيضًا؟

‫إن رحلتم من هنا، فلن أفقدها!

‫لن أخسر "عسقلان" بسبب عنادك.

‫إذا لم تنسحب،

‫فسيتعين عليك قتالي أيضًا.

‫لقد سقطت سيوفك يا "غريغور".

‫لقد عدت من حافة الموت.

‫نهاية الحرب هنا هي خلاصك.

‫ولكن حسابي معك لن ينتهي هنا.

‫لن أنسى غضبي ولا انتقامي!

‫انتظر الموت الذي سيحل ‫عليك "صلاح الدين"!

‫كنت قد قلت: "إذا لم أخرج حية ‫حتى غروب الشمس، قوموا بالهجوم."

‫لقد خرجت حية!

‫لكني خرجت معلنة الحرب.

‫والآن سنعود!

‫سنقوم بالتحضيرات اللازمة...

‫ونعود للانتقام لسيدنا!

‫لماذا لا نقوم بالهجوم الآن يا أختي؟

‫سنأخذ معنا القبائل الأخرى ‫التي قُتل أسيادها ونعود.

‫سنعود بقوة بحيث...

‫لن يستطيع الزنكيون الهروب من سيفنا!

‫الحرب التي بدأت في هذه المدينة ‫قبل سنوات، ستنتهي في هذه المدينة.

‫مولاي، لقد انسحب البوريون.

‫لكن الخطر لم ينته بعد.

‫السيدة "عصمت" سوف ‫تجمع كل القبائل من حولها.

‫كونوا حذرين.

‫قد يقومون بهجوم في أي لحظة.

‫ماذا ننتظر إذن؟

‫دعونا نهاجم قبل أن يهاجموا.

‫لتُقتَل سادتهم في قصرنا...

‫ثم لنذهب ونذبح قبيلتهم، أليس كذلك؟

‫ما علينا سوى البحث عن تلك ‫الأيدي المظلمة التي قتلت السادة.

‫وأن نثبت للقبائل بأننا لم نقم بهذا الأمر.

‫وإلّا ستُراق دماء الإخوة.

‫هل هناك خبر عن "صلاح الدين"؟

‫أصبحت الأمور في فوضى، ‫هل لا يزال يسعى وراء الحرب؟

‫لقد قمت بتكليف الجنود يا مولاي.

‫سنعرف أين هو في أقرب وقت ممكن.

‫يمكنكم الخروج.

‫"نصر الدين"،

‫ابق أنت.

‫لم ينتهِ استجوابي بعد.

‫لقد قتلوا محاربينا!

‫لقد هاجم العدو القبيلة!

‫امشوا!

‫لقد شنقوا جنودنا واحدًا تلو الآخر.

‫ولا يوجد أحد في الأرجاء أيضًا.

‫مَن فعل كل هذا يا أختي؟

‫سنرى.

‫مَن أنت؟

‫أيها المحاربون!

‫استعدوا.

‫الروح في السماء التاسعة!

‫رحلت روح أخي "كوربوغا"...

‫إلى الجنة!

‫أخي!

‫أختي!

‫"كارا تكين"!

‫عندما يختنق العبد؛ يصعد للجبل.

‫وعندما يختنق ‫الذئب؛ ينزل إلى الأرض.

‫لقد خنقني ألم فقد أخي.

‫فنزلت من على الجبال...

‫حتى أنتقم على الأرض.

‫لكنك ما زلت لم تترك هذه العادات.

‫كنا سندفن أخانا بدعاء المسلمين.

‫ادفنوه.

‫ادفنوه كما تشاءون.

‫تولوا أمر الباقي بعد الآن.

‫ليسترح الجميع حسب دينه.

‫لقد ودّعتُ أخي إلى الجنة ‫بحسب اعتقادي.

‫ولماذا قتلتَ محاربينا؟

‫محاربون؟

‫أين؟

‫أين المحاربون؟

‫أين؟

‫أين هم؟

‫هؤلاء؟

‫أهؤلاء؟

‫أهؤلاء هم المحاربون؟

‫هل تسمّون هؤلاء بالمحاربين؟

‫هل يسمى من لا يستطيع ‫حماية سيده بالمحارب؟

‫إن مكانهم هو جهنم الحمراء.

‫لتحل اللعنة على جثثهم!

‫لديّ محاربييّ.

‫إنهم يكفوننا يا أختي.

‫لا تقلقي.

‫لماذا لم تقتلي أنتِ ‫"نور الدين زنكي"؟

‫لأنه يقول زعمًا إنه ‫ليس من فعل ذلك.

‫سيقوم بالتحقيق.

‫وأنا سأجمع كل السادة في تلك الأثناء.

‫وحينها ستبدأ الحرب الحقيقية.

‫سيفي العاري هذا يوازي قوة جيش.

‫إنه تحت أمرك من الآن ‫فصاعدًا لأجل انتقامنا.

‫ما الذي ستحقق معي فيه؟

‫لم يتم بعد تحديد هوية ‫من اختطفوك في طريق المنفى.

‫مثل من قتلوا السادة بالضبط.

‫لا بد أنهم قطاع الطريق الذين ‫أعطيتهم الذهب واستأجرتهم.

‫ولكن لا يوجد أي قاطع طريق يجرؤ ‫على قتل جنود "نور الدين زنكي".

‫ليس لي علاقة بفدائيي "ألموت"،

‫ولا صلة بأي منظمة أخرى.

‫ربما أنت حتى لا تعرف من ‫هم الرجال الذين استأجرتهم.

‫إذا كان هناك ما تعرفه؛ فأخبرني به.

‫من الآن فصاعدًا...

‫سأكون النفس الذي تشعر به ‫خلف رقبتك، والظل الذي يتبعك.

‫إذا اتضح أن...

‫من قتلوا السادة هم نفس رجالك...

‫فلن ينقذك حتى ‫السر الذي في جعبتك.

‫لأنه لا أحد يصدق كلام خائن.

‫هذا تهديد.

‫لقد فهموا أننا سنلاحقهم.

‫يظنون أنهم سيخيفوننا.

Saladın: The Conqueror of Jerusalem subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Saladın: The Conqueror of Jerusalem

Komentarze

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left