Pierwsze 200 wierszy.
في الحلقات السابقة من "أمة الزومبي"
صنعتها بنفسي. أطلق عليها "مهشمة الزومبي".
أظن أنني أعرف هذين الرجلين.
- يا إلهي. هل هذا... - "دوك"!
حسناً، سأكون من الملعونين!
"سكيتشي" و"سكيزي"؟
أين وجدتما كل هذه الأشياء بحق الجحيم؟
نعم، لقد مكثنا في "ممفيس" لبعض الوقت.
مررنا بالصدفة بمكان صغير. ربما أنك سمعت عنه.
المنزل السابق لـ"الملك".
هل قمتما بنهب "غريس لاند"؟
لقد نظفنا المكان تماماً!
مما أراه، يجب علينا أن ننقسم.
يا إلهي. أكره عندما ننقسم.
أفهم ذلك. لكن يتعين علينا أن نصل إلى "لوسي" قبل أن يفعل "ميرفي".
هيا يا "دوك"، دعني أشذب لحيتك.
هلا توقفت؟ أنت تتسببين لي بعقدة.
تعرفين أن حواجبك أحياناً تشبه اليرقات الفروية.
ولكن هل أقول لك أي شيء؟ لا.
دائماً ما يشذب "10كيه" حواجبي وأنا دائما أشذب حواجبه.
مجرد التفكير بالأمر الآن هو شيء مزعج جداً.
أتعرفين، إن لم يستطع الرجل تحرير نفسه أثناء قيامة الزومبي،
إذن فما المغزي من وجودها؟
قولاً واحداً. "إندرز".
تتوقف يوماً واحداً عن تهذيب حواجبك. وباليوم التالي، تتحول إلى مجرد شعر وقمل.
وتجمع نفسك في مئزر.
أشكرك على تصوير الأمر.
أهلاً. أنا "كايا".
أشغل أغنيات من الألفينيات والتسعينيات وتسعينيات القرن التاسع عشر.
أيما أردت.
هذه أغنية أخرى لأجل مشروع "بايت مارك".
أيما كنتم.
علينا أن نجد جهاز الإرسال ونتواصل مع "سي زي" وصديقه.
ونعلمه بالخطة.
نعم، وأحدهم بحاجة لأن يخبر آنسة "كايا"
أن تشغل بعض مقطوعات "جيمي هندريكس" و"بوب ديلن" و "هانك ويليامز جونيور".
حسناً، أظن أن سيارة "ميرفي" قد انتهى أمرها.
الأمر يفوق قدراتي كطبيب لكي أنقذها.
كنت آمل لو أن "وارين" كانت هنا.
كنت آمل لو أن الجميع كانوا هنا.
هل تسمع ذلك؟
أنا رجل عجوز يا "أدي".
كنت أطلق الكثير من الأسلحة النارية. أنا لا أسمع شيئاً.
لكنني أسمع ذلك.
هل هي علامة جيدة أم سيئة؟
كن مستعداً لأي شيء.
حسناً، من هذا؟ هل هو رئيس القيامة؟
مرحباً أيها الصديقان. أتواجهان المتاعب على طريق الحياة السريع؟
مهلاً. أنا أعرف ذلك الصوت.
وأعرف تلك اللحية. كيف الحال يا "دوك"؟
يا إلهي، إنه "سكيتشي ماكلين".
كيف الحال يا "دوك"؟
و"سكيزي" أيضاً؟
يا رجل، كنت أظن أنكما ميتان لا محالة.
لا أصدق ذلك.
أي حظ هذا؟
حظ الأغبياء.
هراوة كهربائية، أليس كذلك؟ ألست أنت البارعة؟
هل قدمت براءة اختراع لهذه؟
كلا. لماذا؟
لا شيء.
لا شيء.
حسناً. انتبه لها.
أعطني.
شكراً.
فاكهة.
الإفطار هو أهم مشروب باليوم.
وللسيدة؟
ممن سرقتما سيارة الليموزين؟
استولينا على هذه السيارة
من متحف "بيل كلينتون" الرئاسي في "ليتل روك".
هل هذه سيارة "بيل كلينتون" الليموزين؟
إنها هي بعينها. الأصلية.
لن تصدقي الأشياء التي وجدناها في وسائد الكراسي.
أتذكرين عندما كانت هذه الأشياء هي كل ما اهتم به الجميع؟
كانت هذه أياماً رائعة.
إذن، ماذا عنكما؟
سمعت أن رجلكما "ميرفي" يدبر خدعة ثقة من "سبوكين".
إذن أنتما تعملان لصالحه الآن، أليس كذلك؟
كلا.
نحن متوجهان إلى "وول دراغ".
سمعت أن بعض الأشخاص قد خرجوا منها بالكثير.
حصلوا على مؤن وماء.
يا لها من صدفة. إنه المكان الذي نحن متوجهان إليه.
- شكراً يا عزيزتي. - يبدو أننا مستعدون للذهاب.
أيها السادة.
حسبك. انتظري الآن. اسمعي. أنتما كنتما تحتسيان الشراب.
لذا ابقيا هنا. استرخيا. وسأقودها نيابة عنكما.
جميعنا متوجهون إلى نفس المكان، أليس كذلك؟
ماذا تريدان في المقابل؟
"أدي".
"أديديل"، سأستخدم اسمك بالكامل.
- هذا ليس اسمي. - "أديديل".
لقد جمعنا القدر. وأنا أشكره على ذلك.
لكنك إن كنت لا تثقين في آلهة "إيروس" المثالية،
فلتثقي في الصداقة.
لأنني صديقك الآن ودائماً.
والأصدقاء لا يدعون أصدقائهم يقودون تحت تأثير الخمر.
حتى في القيامة.
أنا أندم على ذلك بالفعل.
أنت تبالغ بالأمر يا أخي.
لقد عنيت كل كلمة يا "أبيغيل".
إذن من هو العضلات؟
"جينا" و"تينا"؟ إنه موكب رئاسي.
يمكنني أن أعرفك عليهما إن أردت ذلك.
إنهما مفعمتان بالطاقة حقاً يا أخي.
هل قال موكب رئاسي؟
لم يخطط هذان الأحمقان هذه المرة؟
من الأفضل ألا نفكر بالأمر كثيراً.
دعينا نستمتع بالرحلة فحسب.
"أعد الغداء أو لتكن أنت الغداء، (وول دراغ)"
"(وول دراغ) - ديناصور 80 قدماً"
"لا تخاف بعد الآن، سلني كيف..."
ارتديا هذه، هلا فعلتما؟
أهذه حيلة أخرى من حيلكما؟
لا تكن حيلة إذا قام بها الرئيس الفعلي.
رئيس؟
رئيس "الولايات المتحدة الأمريكية"؟
أنت سمعت بشكل صحيح أيتها الجميلة.
مباشرة من معاركه مع الزومبي في "الكونغرس"،
الرئيس رقم 357 لـ"الولايات المتحدة الأمريكية"،
"ثيرستون هاويل" الرابع!
"ثيرستون هاويل"؟
إنه ذلك الرجل من مسلسل "جيليغانز آيلاند".
هذا هو اسمي الحقيقي.
بالطبع.
سيداتي وسادتي.
من يعيد "أمريكا" إلى سابق عهدها.
رئيسكم!
شعبي! رفاقي المواطنون.
هذا أنا،
قائدكم المتواضع الذي لا يخشى شيئاً.
آسف يا سيدي الرئيس. يبدو أن لا أحد هنا.
كلا، يحدث هذا طوال الوقت. إنهم مختبئون.
إنهم أناس أذكياء عاقلون.
من يلومهم حقاً، بالنظر إلى موجة الجريمة المتزايدة.
ربما نقوم ببعض التسلية للجماهير. "سكيزي".
ماذا؟
حسناً، إنهما بالتأكيد مفعمتان بالحيوية.
يا إلهي.
لا تخافوا.
نحن هنا لكي نجعل هذا الكوكب رائع مجدداً.
هل يمكنني أن أقتلهم بعد؟ أرجوك.
انظري.
هيا اخرجوا! أنت، أنا أراك. لتخرج.
لا تخافوا. أنا هنا لأجلكم.
ستنجون.
ما اسمك؟
إنهم يسمونني "العمدة".
آنستي "العمدة".
حكومة "الولايات المتحدة" تشكرك على خدمتك.
اسمحوا لي أن أقدم كبير الموظفين.
هذا هو "ويندل لينكون جيفرسون".
إنه يدي اليمنى ومستشاري الروحاني.
أظن أن الإيمان مهم جداً في هذه الأوقات النهائية.
"خاتم رئيس (الولايات المتحدة الأمريكية)"
آنستي "العمدة".
مواطنو "وول دراغ".
رفاقي المتبقين من الأمريكيين.
اليوم يشهد أول مرة أزور بها مدينتكم.
وأنا هنا لإلقاء "خطاب حالة الاتحاد".
لنكن صادقين.
لقد مررنا بأيام أفضل من هذه.
إنه يقوم فعلاً بالأمر.
إنه يتظاهر فعلاً أنه الرئيس.
وهم يصغون فعلاً.
أنا واثق أنكم قد سمعتم جميعاً
أن رئيس "الولايات المتحدة" قد مات.
وأن الحكومة الأمريكية قد خرجت تعوي أثناء الليل
كالعديد من الذئاب. وهذا كله صحيح.
لذا فمن المعترف به أن ما نتوقعه من هذا العام المالي هو متدني فعلاً.
حسناً، لن يدوم ذلك طويلاً.
آملين
أن نتمكن سوياً
من إعادة بناء بنيتنا التحتية.
ونعيد "أمريكا" إلى العمل مجدداً.
ونعيد إحياء خدمتنا البريدية ذائعة الصيت.
والشيء الأكثر أهمية،
هو السيطرة على هذا التهديد الأكثر عدوانية.
ذلك الخطر الاشتراكي للزومبي.
قاتل الزومبي!
الأمن!
الرحمة
وحسن الخلاص.
حثالة الزومبي.
إنهم يواصلون المجيء، أليس كذلك؟
بدأ الأمر برمته يبدو كأنه قضية خاسرة، أليس كذلك؟
ولكن أتعرفون،
ربما أن يصير المرء رئيساً في هذه القيامة المجنونة
هي قضية خاسرة أخرى فحسب.
ومع ذلك،
أنا مستعد للتضحية بحياتي لأجلكم.
لماذا؟
لأن القضايا الخاسرة تستحق الموت لأجلها!
"أمريكا"!
يا للعجب. إنهم يحبونه.
هل أنت بخير يا سيدي الرئيس؟
أنا بخير.
دعيني أقبل طفلك. تعالي هنا.
يا إلهي.
No comments yet. Be the first to leave one.