Informacje o wydaniu

Desi Rare Movies Collection (2016) SD Untouched NETFLIX DL MSubs
Let Her Cry (2016) SD Untouched NetFlix MSubs -DDR
Komentarz od basel katrib
نتفليكس

Tagi

other
Opublikowano: 2019-02-13
Pobrania: 23
Dla niesłyszących: No

Podgląd napisów Arabic

Pierwsze 200 wierszy.

‫لا شيء يعادل القوة الجسدية‬ ‫لامرأة تعرضت للإهانة...‬

‫ليست القوة الجسدية،‬ ‫بل القوة العقلية.‬

‫القوة العقلية‬ ‫يمكنها محو ألم الولادة.‬

‫يمكنها رفع جبل عملاق‬ ‫ورميه أرضاً.‬

‫لم أر شيئاً.‬

‫لا يمكنني تخيل فيل‬ ‫يحرك عامود المصابيح ذاك...‬

‫...فكيف بحمله بيداي؟‬

‫لو أن الراهب لم يتدخل،‬ ‫لمات ذلك الرجل.‬

‫لم أسمع شيئاً...‬

‫مذهل...‬

‫الأماكن التي يختارونها‬ ‫لحل مشاكلهم.‬

‫ما نحتاج إليه لحل المشاكل‬ ‫ليس مكاناً مناسباً، بل فرصة.‬

‫لم أفهم ما كانت المشكلة.‬

‫ما زلت صغيرة لفهم ذلك.‬

‫كم يجب أن أكون‬ ‫أكبر بالعمر؟‬

‫بعد أن تتزوجي وتصبحي أماً.‬

‫لم تضحكين؟‬

‫بلا سبب.‬

‫بلا سبب؟‬

‫إنها ليست مزحة.‬

‫أحياناً،‬ ‫يبدو كل شيء كأنه مزحة.‬

‫ما هذا؟‬

‫سخرية؟‬

‫لا شيء من هذا القبيل.‬

‫لماذا؟‬

‫بلا سبب...‬

‫لم تضحكين بلا سبب؟‬

‫إن أمكنك البكاء بلا سبب،‬ ‫فلم لا تضحكين بلا سبب؟‬

‫سيدتي، لماذا تبكين؟‬

‫شعرت بالحزن فحسب...‬

‫أهذا سبب للبكاء؟‬

‫دعيها تبكي.‬

‫مرحباً.‬

‫مرحباً.‬

‫تبدو متعباً جداً.‬

‫وقميصك مجعد بالكامل أيضاً.‬

‫هل اتصل ابننا؟‬

‫إنه ذاهب إلى "سان فرانسيسكو"‬ ‫مع أصدقائه.‬

‫تلك الفتاة اتصلت مجدداً.‬

‫قالت إنك ذهبت إلى هناك.‬

‫لماذا اتصلت بالمنزل؟‬

‫للتأكد من بلوغك المنزل آمناً.‬

‫كان بإمكانك الاتصال‬ ‫بهاتفي النقال.‬

‫لم يكن يعمل.‬

‫لا، لا تفعل.‬ ‫أملك ما يكفي من المال.‬

‫ماذا تريدين إذن؟‬

‫التحدث قليلاً.‬

‫تعالا، ادخلا.‬

‫اجلسا من فضلكما.‬

‫نعم، إنه جنون.‬

‫لكن ماذا يفترض أن أفعل‬ ‫إن عجزت عن السيطرة على نفسي؟‬

‫نعم!‬

‫أنا أتفهم جسامة الوضع.‬

‫لكن لا شيء من هذا يهمني.‬ ‫أريدك أنت، هذا كل شيء.‬

‫مرحباً.‬

‫مرحباً.‬

‫هل كان الشاطئ‬ ‫مكتظاً بالناس؟‬

‫هي أخبرتني بأنكما‬ ‫ذهبتما سوياً إلى الشاطئ.‬

‫ما معنى هذا الهراء؟‬

‫ماذا؟ أنا؟‬

‫لا أعرف كيف‬ ‫أتدبر أمر هذه الفتاة.‬

‫إنها فتاة ذكية.‬

‫كلنا لدينا هويات متعددة.‬

‫بدأت فترة...‬

‫حيث بدأ الناس‬ ‫بالبحث عن هويات من حولهم.‬

‫"من أنا؟‬ ‫وما هي مكانتي بالمجتمع؟"‬

‫سياسات الهوية ومن عدة نواح،‬ ‫تنبع من حالات عدم الأمان...‬

‫من أن علينا إيجاد مرسى‬ ‫في أشخاص آخرين مثلنا.‬

‫هي لم تأت للمحاضرات‬ ‫اليوم أيها البروفسور...‬

‫سيدتي...‬

‫السيد، عليه رؤيتي فحسب.‬

‫عقله يبحث عني.‬

‫عندما لا أذهب لحرم الجامعة،‬ ‫فإنه يأتي هنا بحثاً عني.‬

‫ينتظر أن أخرج من حجرتي‬ ‫بفارغ الصبر...‬

‫لا يمكنه الانتظار لوقت طويل.‬

‫إنه لا يطيق الصبر.‬

‫لا أعترف بهذا لأعبث معك.‬

‫ولكن لأريح ضميري.‬

‫إنه يعرف كل تفاصيل جسدي.‬

‫عندما يتفحصه بدقة...‬

‫لا أفهم ما يبحث عنه.‬

‫لا أريد أن أفهم.‬

‫إنه يبحث عن شيء يظن‬ ‫أني أملكه وأنت لا تملكينه.‬

‫أود أن أبقى موضع رغبته.‬

‫ولأجل هذا،‬ ‫أنا مستعدة للتضحية بحياتي.‬

‫إنه يسافر برحلة عبر حياتي.‬

‫أنا أستمتع بها.‬

‫سيدتي، أنت تظنين‬ ‫أنه يفعل شيئاً خاطئاً.‬

‫لكني لا أظن أنه كذلك.‬

‫لماذا أظن ذلك؟‬

‫البحث عن الرغبة الضائعة‬ ‫في حياة شخص آخر.‬

‫ماذا قد يكون الخطب بهذا؟‬

‫سيدتي.‬

‫إن لم تنزعجي،‬ ‫أيمكنني الاعتراف بشيء لك؟‬

‫أود أن أحمل بطفل زوجك.‬

‫سيدتي؟‬

‫سيدتي؟‬

‫سيدتي!‬

‫مرحباً.‬

‫مرحباً.‬

‫لماذا؟‬

‫أشعر بصداع.‬

‫لا بد أنه بسبب المناخ.‬ ‫نامي وستكونين بخير.‬

‫ما هذا؟‬

‫لماذا؟‬

‫أنت لا تدخلين إلى هنا مطلقاً.‬

‫أنت لا توصد الباب مطلقاً.‬

‫لكنك لا تفتحين الباب‬ ‫عندما أكون بالداخل.‬

‫أردت أن أبصق.‬

‫لعلك ستصابين بالحمى.‬

‫لا.‬

‫هناك مذاق حامض في فمي...‬

‫حسناً!‬

‫اذهبي ونامي.‬

‫لماذا تحاول جعلي أنام؟‬

‫إلى أين كنت ذاهبة؟‬

‫حرم الجامعة.‬

‫ما المحاضرات‬ ‫التي كنت ستحضرينها اليوم؟‬

‫ليست لدي أي محاضرات اليوم.‬

‫وبعد؟‬

‫لا أهتم لأمر المحاضرات.‬

‫أي نوع من الألعاب الجنونية‬ ‫تمارسينها؟‬

‫هذا أمر حتى أنا لا أفهمه.‬

‫ساعدتك لأنني ظننت‬ ‫أنك موهوبة...‬

‫بالدراسة.‬

‫لم أتوقع شيئاً بالمقابل.‬

‫أعلم هذا.‬

‫هل أعد لك الشاي؟‬

‫لا أريد شاياً منك.‬

‫أجيبي على سؤالي فحسب‬ ‫بلا دفعي للجنون.‬

‫لن أقوم بأي استثناءات‬ ‫من أجلك من الآن فصاعداً.‬

‫لا أحتاج إلى أي مساعدة.‬

‫ساعدتني بقدر أكثر من كاف.‬

‫ماذا تريدين إذن؟‬

‫أتكفيك ملعقتان من السكر؟‬

‫لا سكر.‬

‫هذه لعبة خطرة.‬

‫عليك إيقاف هذا.‬

‫لدي عائلة.‬

‫يجب أن يكون لك مستقبلاً.‬

‫كيف هذا؟‬

‫هكذا فحسب.‬

‫أليست ابنتنا في المنزل؟‬

‫لن تحضر للمنزل‬ ‫حتى المساء.‬

‫لديها تمارين.‬

‫هل أكلت؟‬

‫لا.‬

‫انتظر، دعني أحضر شيئاً بسرعة.‬

‫لا، سآكل أي شيء موجود.‬ ‫دعيني أستحم أولاً.‬

‫آلو!‬

‫سيدتي، أيمكننا التحدث؟‬

‫نعم، يمكننا التحدث.‬

‫أنا خائفة يا سيدتي.‬

‫ممن؟‬

‫من نفسي.‬

‫أعلم أن السيد بدأ بمساعدتي‬ ‫لأني جيدة بالدراسة.‬

‫كانت نواياه جيدة،‬ ‫لكن ماذا يمكنني أن أفعل؟‬

‫أصبحت أكن له المشاعر.‬

‫نوع انتحاري من الحب.‬

‫لهذا أنا خائفة.‬

‫من أن شيء‬ ‫قد يحدث لك بسببي.‬

‫لا تقلقي بشأني.‬

‫لم لا تجدي علاقة ملائمة أكثر...‬

‫بلا محاولة تدمير حياتك‬ ‫بلا سبب مقنع؟‬

‫أعلم أن ما أفعله خاطئ.‬

‫لكن لا يمكن التفكير أو التعقل‬ ‫عندما يتعلق الأمر بالحب.‬

‫أعلم أنه لا يحبني.‬ ‫لكن لمَ يحضر لمقابلتي هنا؟‬

‫أخبريه بألا يحضر ثانية.‬

‫أعتقد أن جسدي يعجبه.‬

‫سيدتي!‬

‫آلو!‬

‫- تابعي، تابعي.‬ ‫- آلو!‬

‫سيدتي.‬

‫لا أذهب للجامعة لأنني عاجزة‬ ‫عن السيطرة على نفسي.‬

‫أنا أتجنبه.‬

‫لكنه يعجز عن فعل المثل.‬ ‫إنه يأتي هنا بحثاً عني.‬

‫جاء اليوم أيضاً.‬

‫هل جاء اليوم؟‬

‫نعم، إنه ما يزال هنا.‬

‫ما يزال هناك؟‬

‫قذرة!‬

‫هذا صحيح.‬

‫هذا بسيط جداً لأن الناس...‬

‫السيارات أكثر من الناس‬ ‫في "كالامبورام".‬

‫إذن، كم من الوقت‬ ‫تطلب منك التسويق اليوم؟‬

‫لن تصدق. ساعة ونصف.‬

‫- أقدت السيارة لهناك أم...؟‬ ‫- نعم.‬

‫لقد فعلت.‬

‫مذهل! لا أصدق هذا.‬ ‫ربما، ليس بسبب...‬

‫المعذرة.‬

‫هيا.‬

‫لا تتصرفي كالأطفال.‬

‫ادخلي.‬

‫إلى أين أنت ذاهب‬ ‫بهذه السرعة؟‬

‫أخبرت الفتاة بأن بإمكانها‬ ‫البقاء هنا والذهاب للجامعة معك.‬

‫ذهابك إلى منزلها لمساعدتها‬ ‫يبدو سيئاً.‬

‫أتحضرين محاضرات والدي؟‬

‫جهزي غرفة شقيقك‬ ‫من أجل ضيفتنا.‬

‫لا محاضرات لدي اليوم.‬

‫إذن، لمَ لا تترجلي وتذهبي‬ ‫إلى حيث تريدين؟‬

Let Her Cry subtitles in other languages

Komentarze

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left