لومړۍ 200 کرښې.
"صمتاً من فضلكم، سنعيد المشهد"
"تصوير"
(ميدلين)، المشهد ٢٥، ١٤ مرة
استعدوا
"(ميدلين) قصة (بابلو إسكوبار)"
- أحد أكبر المجرمين في العالم - "(فينسنت تشيس)، ممثل ومنتج"
وما الذي جذبك إلى هذا المشروع؟
ما الذي جذبني إلى هذا المشروع؟ كل شيء
- النص، لم أتركه حتى أنهيته - "(إريك ميرفي)، مدير أعمال ومنتج"
عرفت فوراً أنه فيلم، فيلم مثير
- ما الذي جذبني إلى هذا المشروع؟ - "(بيلي والش)، مخرج"
الإجابة سهلة، الدماء
"أجل"
"أجل"
"عقلي يعمل بذاكرة غمرتها..."
"أريد أن أصبح بطلك الخارق حتى إن تعثرت وسقطت"
"أنا بخير"
"لكنني أحتاج إليك باستماتة"
"أريد أن أصبح بطلك الخارق"
"أجل"
"أجل"
"(ميدلين) ليس فيلماً، إنه حياة إنه كيان مستقل"
"وأتحدى أي شخص يستطيع تحديد الخط الفاصل بين الحياة والفيلم"
"أو العكس"
"(بيلي والش)"
"في الثالث من سبتمبر ٢٠٠٦ سافر فريق سينمائي مستقل التمويل"
"إلى تلال (كولومبيا) لتصوير فيلم حول أحد أخطر ملوك المخدرات في التاريخ"
"مخرج شاب ومنتج يقدم أول أعماله ونجم سينمائي صاعد"
"لهم هدف واحد، تقديم عمل متميز"
- أيها الناس - "دعيت لتوثيق الرحلة"
تجمعوا! تجمعوا!
تمهلوا لحظة، استنشقوا الهواء
ركزوا على ما يحيط بكم أصبحت هذه دياركم
كل ما تركتموه قد فات سواء كانت زوجة أم أبناء
أم كلباً طراز (كوكر سبانييل) يدعى (لوسي)، كل هذا لا يهم
لا يهم سوى ما ترونه، شكراً
- معذرة - "عرفت أن العمل مع (بيلي) مرهق"
واجبي هو التعامل معه وتقديم الفيلم في حدود الميزانية
- لكنك لا تتمتع بأي خبرة - لا، لا أتمتع بأي خبرة
بل كنت أدير مطعماً للبيتزا منذ أربع أعوام في (نيويورك)
والآن كلفوك بإدارة ميزانية قدرها ثلاثين مليون دولار
- ألسنا في (هوليوود)؟ - كيف عرفت متطلبات العمل؟
لم أعرف، تعلمت أثناء العمل هذا ضروري
ويستعين بهذا الكتاب أيضاً يقرأه كل ليلة، يحتفظ به أسفل وسادته
- قرأته حوالي ستين مرة - "هل أنت مهتم بهذا الموضوع؟"
- حسناً، المشهد التالي، رقم ١٦٧ - "(ميدلين)، أول اجتماع إنتاجي"
اجتياح سجن (بابلو) الخاص
حسناً، بكم ممثل ثانوي سنستعين؟
- أربعمائة، كما حدد النص - هذا لا يكفي
- ألا يكفي؟ هذا هو النص - لا، يجب أن يكون العدد صادماً
يجب أن نملأ الصورة بأكملها، أعتقد أن ألفاً من الممثلين سيفي بالغرض
نستعين بالجيش الكولومبي الحقيقي يا (بيلي)، والمقابل زهيد
لا يمكننا إضافة ألف ممثل آخر حتى بهذا السعر
- أطفئوا الهواتف النقالة اللعينة - آسف، ما من إرسال هنا
لا أريد سماع رنين أي هاتف نقال طوال الـ ٤٥ يوماً القادمة
أحذركم جميعاً منذ الآن
لو رن هاتف نقال آخر بينما يحاول الفنانون المحترفون العمل
فإن الشخص المسؤول عن هذا التشتيت سيجر إلى البلدة ويباع كناقل مخدرات
هل يفهم الجميع ما أقول؟
- كان ذنبي، لكن الإرسال منقطع - "(تيرتل)، سكرتير (فينسنت تشيس)"
ما زلت مقتنعاً بأنه بالغ في رد فعله كان مجرد اجتماع إنتاج
لم أفسد تصوير لقطة، كما أن اليوم الأحد ويجب أن أراهن على كرة القدم
أحاول دائماً إبعاد عملائي عن العمل مع مخرجين ومنتجين بلا خبرة
- ففيم المجازفة؟ - "(آري غولد)، وكيل (فينسنت تشايس)"
أراد (فيني) بشدة المشاركة في هذا الفيلم وكان منعه مستحيلاً
ثم أراد الاستثمار بنقوده الخاصة ووجدت هذا جنوناً
لأن معظم الأفلام تخسر ويقضي عملي كممثل للمواهب
بالتأكد من استرداد عميلي كل نقوده حتى إن خسر الفيلم كل شيء
- لم أسمعك تذكر هذه المشكلة من قبل - ما أهمية أن تكون قد سمعت بها؟
ها أنا أخبرك، تأكدوا من إمكانية وقوف الرافعة هناك، هل فهمت؟
- أسمعت بها؟ - لا
- ألا تختلف معي؟ - لا أختلف معك، هل تختلف أنت؟
لا أعرف، لأنني لم أفهم المشكلة
المشكلة أيها المدير أنه ليس لدينا نهاية، آسف
دعني أصحح، النهاية رديئة
نهاية ستحول فيلماً عبقرياً يستمتع به الجمهور إلى فشل ساحق
فيخرجون من دار العرض وهم يهزون رؤوسهم من فرط الاشمئزاز
كان من المفترض أن نصور بعد ٣ أيام وفجأة يقول لنا إن النهاية لا تعجبه!
- ماذا نفعل؟ - انتحر بمسدس كبير العيار
- أقترح أن نوقف التصوير أسبوعاً - لا
سنطور النهاية، سيكلفنا ذلك بعض المال أما لو بدأت ثم توقفت فستصبح كارثة
- سنجد ما نصوره - (فينس)
- أنا مستعد للعمل، لا أريد التمهل - نحن متفقان إذاً؟
- القرار لـ(إريك) - لا تقلق أيها المدير
أعدك بأن يكون لدينا ما نصوره سأكتبه وسيكون عبقرياً، أعدك
- حسناً - رائع
- "نخبكم" - "نخبكم"
يخرجون إلى موقع التصوير ويستعدون للتصوير وفجأة يطلب إعادة كتابة النص
كثيراً ما تفعل الاستديوهات ذلك ويتساءلون عن سبب فشل الأفلام
فيلم! أكره كلمة "فيلم" لا أخرج أفلاماً بل قصصاً مصورة
"تحسب نفسك حصيناً لا أحد حصين"
"لا يستمر شيء إلى الأبد يا سيد (إسكوبار)"
"أنا ممتن لموقفك يا سيد (ديوكوينتس) أعرف أن لديك وظيفة وأسرة تعيلها"
- "ثلاثة صبية، أليس كذلك؟" - "هل تهددني؟"
"لا أحد يهدد أحداً"
في الواقع لا أشارك في الفيلم إنما أجلس إلى مائدة قراءة النص
أسديهم صنيعاً إلى أن يجدوا ممثلاً حقيقياً
فأنا لست متاحاً، لأنني أشارك في مسلسل تلفازي، مسلسل (فايف تاونز)
حقق الموسم الأول نجاحاً باهراً
وبالرغم من أنني في إجازة إلا أنني لا أستطيع المشاركة في الفيلم
فعقدي لا يسمح لي بذلك
كما أن (بيلي) لم يعرض علي شيئاً
"منظمة (كالي) من خيالك يا (بابلو) إنهم أشباح"
متى تقام جلسة اختيار الممثلين التالية؟ سئمت الاستماع إلى الهواة
هل تريدني أن أقرأ بلكنة معينة يا (بيلي)؟
"فلتدخل (ليلي كوتشوكو) من فضلكم"
"مرحباً يا رفاق، تسرني رؤيتكم"
- لو أصبحت بين يدي - تصرف بطريقة احترافية
- حسناً، لنقرأ مرة - أستطيع القراءة معها
- يمكننا تنفيذ القبلة أو لا - لماذا يجلسان هنا؟ أخرجوهما
اخرجا الآن
حظاً موفقاً
"حظاً موفقاً"
أعتذر، حسناً، لنبدأ
- أشعر بشيء من التوتر - لا تشعري بالتوتر، كل شيء بخير
- أخبرني، ما رأيك؟ - إنها رائعة
- حقاً؟ - أعجبتني، لكنه دور فتاة القرية
- وبعد؟ - لم أتخيلها هكذا
- حقاً؟ كيف تخيلتها؟ - أشبه بـ(ليندا هانت)
- في فيلم (أيير ليفينغ دينجيروسلي) - حقاً؟
- هل تخيلت (سلمى حايك)؟ - لم أتخيل (سلمي حايك) حين قرأت تلك الفتاة
كن مبتكراً في أفكارك أيها المدير مع الزينة والملابس ستبدو أقل جمالاً
لكن روحها متميزة هل تتفق معي يا (فينس)؟
- أجل، أتفق معك، (إريك) - حسناً، الزينة
هل ستقدم في الفيلم أي مشاهد عارية يا (بيل)؟
لم أر تميزها بشكل شخصي لكنني واثق من معرفة (بيلي) بما يريد
ووظيفتي هي مساندته بما أنه يؤدي كل شيء
وماذا عن النهاية؟ هل أتمها؟
- ليس بعد - ماذا ستفعل؟
سأسانده في الوقت الراهن
"بعد ثمانية أسابيع"
"انتبهوا، الزموا الصمت من فضلكم"
"٢٧ أكتوبر وقد حل أول يوم للتصوير"
"نصبت كل الديكورات"
- لم اخترت اللون الأحمر لهذا الباب؟ - رأيت أنه سيبدو بارزاً
سيبدو بارزاً، كيف أرى الدماء تتناثر على باب أحمر أيها الأحمق؟
- غيره - "تم اختيار كل الممثلين"
أريد عاطفة متقدة، نار، حماس! هيا!
سأضعه، ثم أعد لك العين الأخرى
سيكون المظهر مثالياً
"تمت اختبارات مساحيق الزينة"
- (بيلي) - رباه! لا أصدق أنك (فينسنت تشايس)
لا تؤذني أيها الدون (بابلو)، لا تؤذني
- أحسنت - شكراً
- يجب أن يكون الأنف أكثر كثافة - لا، هذا تمثيل دقيق لشكله يا (بيلي)
- يشبه (بابلو) تماماً - كثفه وإلا بحثت عن شخص آخر
ولا تضع لها الكثير من المساحيق
إنها مثالية على حالها
- انتباه! - "أصبحوا مستعدين للتصوير"
"نريد الهدوء في موقع التصوير"
بالطبع أشعر بالتوتر، هذا طبيعي مَن لا يشعر بالتوتر؟
- لا أشعر بالتوتر - لا يشعر بالتوتر سوى المخنثين
ينتابني الجزع هذه المرة، كل شيء على المحك ولا أحب فقدان السيطرة
حين نقترب من التصوير نشعر بالتوتر
لكن إن كنت تستعد وتحسن رعاية أدواتك التمثيلية، فأين الخطورة؟
علمني (توني دانزا) ذلك حين أديت دوراً شرفياً...
بدأت تنفد الأفلام
نفدت أفلام التصوير
هل أستطيع إنهاء قصتي؟
"مشهد خارجي، أول مرة، المشهد ١٦ اللقطة الأولى"
ابدؤوا التصوير
(سالي)
"مرحباً، أسرعوا"
- "سيدي" - "كيف حالك يا صديقي؟"
"سيدي، لقد سألت الرجال ولا نعرف أين ذهبت الكيلوغرامات المفقودة؟"
"يا له من خبر سيىء!"
"ربما وقع خطأ ما"
"لعلك تسألهم مرة أخرى هلا تسدني هذا الصنيع يا صديقي"
"أمرك يا سيدي، حسناً"
"مرحباً يا صغيري، هل جئت لتلعب معي؟"
- "اذهب مع (بابلو) يا بني" - "هيا بنا"
"أعطني إياها"
"مرة أخرى"
"هدف!"
"أبي"
"أبي"
- هيا، هل ستشك فيه مرة أخرى؟ - لا
- المشهد غير معقول، أليس نجماً؟ - هل أعجبك يا (جوني)؟
إن لم أحصل على دور في هذا الفيلم فسأنتحر
يبدو أنه يعجبه
ها هو، الرجل الاستثنائي رائع يا (بيلي)
- أحسنت يا (بيلي) - ما الخطب؟
- لم يعجبني - ماذا؟
- لم يعجبني، إنه فظيع - لماذا؟ إنه رائع
كأفلام "(هولمارك)، قاعة المشاهير"
- قدمت أفلاماً جيدة لـ(هولمارك) - الإضاءة زائدة والتفاصيل فظيعة
أنت أجبرتني على مدير التصوير وهذا ما يحدث حين أجبر
- (بيلي)، اخترت مدير التصوير بنفسك - من قائمتك المحدودة بالميزانية
حين تحدك الميزانية لا بد من أن يخرج العمل متواضعاً
- أقسم لك إنه يبدو رائعاً - (فينس)، أحبك لكن توقف
الفيلم فظيع، وأشعر برغبة في البكاء، لم يعجبني بالمرة
- (بيلي)، اهدأ - لم يعجبني
- مرحباً، أليس مشهداً رائعاً؟ - "(سفين دوفينسكي)، مدير التصوير"
لم يعجبني بالمرة
- مهلاً يا (بيلي) - مرشحاتك تجعل العدسة ضبابية
- (بيلي)، إليك عنه - أيها الاسكندنافي الضخم اللعين
وجدت الفيلم رائعاً لكنني لست مصوراً سينمائياً
إن رأى (بيلي) أن المشهد قد يكون أفضل، فأنا أصدقه
أنا أصدقه أيضاً، لكننا محدودون بميزانية
وما كنت لأسمح له بفصل الرجل لكن لم أملك الخيار
No comments yet. Be the first to leave one.