لومړۍ 200 کرښې.
يجب أن أفعل ما عليّ فعله.
لن أغفر لمن يُنغّص
سعادة "ماريكو"
لقد تحرّيتُ عنك أيضًا.
ما علاقتك بـ"ماريكو"؟
…فلا سند لـ"ماريكو" غيري.
سأحميها.
لا تقف هكذا، تفضل بالجلوس.
- سأُعدّ لنا الشاي. - لا داعي إلى ذلك.
لا تكن هكذا.
إنه من أجود أنواع الشاي.
"الملف الشخصي"
منزل أهلك قريب جدًا من منزلنا.
عنوانه 3-4-8 "كيتا أوكاموتو"، منطقة "سيتاغايا"، "طوكيو".
أنت في مثل سن "ماريكو"، ودرستما في المدارس نفسها، وفي الجامعة نفسها.
وفوق هذا كلّه، التحقتما بالعمل في شركة "نوسه".
ما التعليمات التي تلقّيتها من "ماريكو"؟
تتظاهر تلك الفتاة بعدم الاكتراث لشؤون الشركة،
لكنها رتّبت في الخفاء ليكون صديق طفولتها إلى جانبها.
ما الذي تخطط له يا تُرى؟
المعذرة.
أضحكتني بقولك "صديق طفولتها"
ما بالك؟ هذا مخيف.
سمعتُ بخبر يستحق الاهتمام.
"مشكلات الشركة وجه غامض"
يبدو أنك حاليًا محطّ شبهة.
وذلك جعلني أدرك أمرًا.
أنت أيضًا من أرسل هذا إلى زوجي، أليس كذلك؟
كان "تاتيوا" ميؤوسًا منه،
ينحدر إلى صغائر كهذه.
عملت في قسم المحاسبة من عام 2018 حتى 2021، أليس كذلك؟
ثم نُقلت إلى قسم المعلوماتية؟
سمعتُ أنك كفء للغاية.
لا بد أن اختراق نظام المحاسبة لاستخراج البيانات منه أمر يسير
على شخص مثلك، أليس كذلك؟
قل لي، ما رأيك أن تعمل في صفّي؟
أود لو يكون لديّ تابع مثلك.
لا أمانع أن تتظاهر بأنك ما زلت حليف "ماريكو"،
ما دمت تنفّذ ما أطلبه.
- أنفّذ ما تطلبين؟ - أجل.
تلك الفتاة كالشوكة في الحلق.
ماتت أمّها بسهولة شديدة، متخليةً عن مكانتها.
لكن تلك الفتاة ليست كأمّها على الإطلاق من هذه الناحية.
سأُعدّ لك أيضًا منصبًا مناسبًا.
ذلك خير لك من ملازمتك جانبها
أنا آسف.
في الواقع
لقد أسأت فهم الوضع تمامًا.
لم أتلقّ أيّ تعليمات من "ماريكو".
"ماريكو" إنسانة نزيهة، ولا تقبل الظلم،
لذلك يستحيل أن تلجأ إلى أساليب دنيئة مثلك.
إنها تنال ما تريد بجهدها، وبنزاهة من دون غش.
ولن أغفر لك
إن حاولت المكر بـ"ماريكو" مرةً أخرى.
عجبًا، أتعني أنك تقوم بكلّ هذا بمحض إرادتك؟
إذًا حتى "ماريكو" لا تعلم بهذا؟
لا تعلم بهذا الجانب من ماضيك؟
ما هذا؟ أمرك مخيف جدًا!
- هل أنت مترصّد لها؟ - مترصّد؟
- أنا؟ - بالطبع.
أنت مهووس بها إلى هذا الحد.
يا تُرى، بم ستشعر "ماريكو" إذا علمت بالأمر؟
افعلي ما يحلو لك.
يمكن لكل من هبّ ودب أن يجد سيرتي السابقة، كما وجدتها أنت.
لكنني أجزم أنك لن تخبريها،
فخسارتك أكبر من خسارتي إذا انكشفت ألاعيبك.
الشجرة المثمرة
تُرمى بالحجارة.
"(يوكيمورا)"
"(سوتا يوكيمورا)"
"(يوكي سونو 2199)"
لا داعي أن تعرفي.
لا بأس. إني أعرف
كيف أحمي "ماريكو".
"الشرطة"
"بخصوص ما طلبتُه منك"
وكالة تحريات خاصة؟
لقد عُدت!
هل استعدت بيانات الحاسوب المأخوذ من مسكن "تاتيوا" الثاني؟
أجل، وإني أتفحصها الآن.
محتوى الحاسوب مليء بأمور مشبوهة،
وفيه الكثير من البيانات الداخلية للشركة.
هل جمع كلّ هذا استعدادًا لتنفيذ انقلاب داخل الشركة؟
وهذا يعني أن الجاني على الأرجح أحد موظفي الشركة.
ويبدو أن أدلة الاختلاس التي أُرسلت إلى رئيس الشركة
من تدبير موظف فيها أيضًا.
هل يمكن تتبّع مصدر إرسالها؟
يصعب ذلك حاليًا.
أظن أن المرسل ضليع في مجال التقنية.
هل يستطيع "سوتا يوكيمورا" فعل ذلك؟
عمل في قسم المعلوماتية، وكان بارعًا في عمله.
مهاراته تؤهّله لفعل ذلك.
لكننا لا نعرف الدافع.
أولًا، علينا أن نعرف إن كان الحمض النووي الذي عُثر عليه في مسرح الجريمة قبل أيام
يعود إلى "يوكيمورا".
ألا يمكننا إيجاد حجة ما لاستدعائه وفحص حمضه النووي؟
هذا الأسلوب إشكاليّ.
وأيّ حجة؟ لم نجد ما يُدين "يوكيمورا"، صحيح؟
أجل، صحيح.
وحتى إذا كان "يوكيمورا" صاحب الحمض النووي،
فقد أقرّ بنفسه بأنه التقى "تاتيوا"
في مسرح الجريمة قُبيل مقتله مباشرةً.
ولذلك لا يُستغرب العثور على حمضه النووي في مسرح الجريمة.
- لكن يا "كاجيوارا"… - والأهم الآن
نعم.
عند الساعة 1:15 ظهرًا من اليوم التالي لاكتشاف الجثة،
رصدت كاميرات المراقبة هذا الشخص في مسكن "تاتيوا" الثاني.
إذا كان هذا الشخص قد حذف البيانات
فمن المُرجّح جدًا أنه يعرف شيئًا ما.
حددوا هويته فورًا وتحرّوا عنه.
- أمرك. - أمرك.
- هيّا بنا. أنتما، رافقاني. - أمرك، سيدي.
- إلى مسرح الجريمة أولًا. - أمرك.
في الآونة الأخيرة، يظل بالي مشغولًا على "ماريكو" كثيرًا
حتى يكاد رأسي ينفجر.
سلامة "ماريكو" وابتسامتها فوق كلّ اعتبار.
ولكن
"نباتات صحراوية"
لماذا قلتُ مثل ذلك الكلام الجريء؟
ما سرّ إعجابك بها إلى هذا الحد؟
عدم قبولها للظلم، فيما أظن.
إنها بطلي.
لا بد أنها أدركت أني أقصدها بكلامي.
بأيّ وجه سأقابلها من الآن فصاعدًا؟
هل أعجبتك هذه؟
إنها جميلة، أليس كذلك؟
بلى.
النظر إليها يبعث في نفسي الراحة.
خُذ وقتك.
- صباح الخير. - صباح الخير.
- صباح الخير. - "يوكيمورا"، أعلم أنك وصلت لتوّك،
لكن أرجو أن تراجع هذا.
نعم.
إذا لم تجد فيه مشكلة، فضعه في المكان المعتاد.
مفهوم.
عجبًا!
إنها تتصرف وكأن شيئًا لم يكن.
حقًا وكأن شيئًا لم يكن.
عجبًا!
أيُعقل أنها لم تدرك أن كلامي كان عنها؟
مهلًا، لحظة!
ما بالك؟ أخفتني.
أأنت بخير؟
أجل، أنا آسف.
لقد أدركتُ أخيرًا أمرًا بالغ الأهمية.
ما كان ليخطر ببالها أني كنت أقصدها بذلك الكلام.
لماذا؟
إنها تحسب أني أحببت فتاة منذ زمن بعيد جدًا.
مهلًا، وماذا في ذلك؟
أعني فتاة أحبّها منذ زمن بعيد.
- فهمت! - لا تصرخ هكذا.
وكلما تحدثتُ إليها بجدّية
عن مشاعري تجاه حُبّي القديم،
ازددتُ ابتعادًا عن دائرة اهتمامها العاطفي.
لماذا؟
يحب فتاةً منذ زمن بعيد؟
أجل.
ولذلك لن أحاول التقرب إليه.
تمهّلي قليلًا.
ولو افترضنا أنه مُغرم منذ زمن بعيد
إنه كذلك.
ولماذا يجب أن تكفّي عن محاولة التقرب إليه؟
قلبُه ومن يهوى شأنه!
ماذا عن قلبك؟
وهو لم يرتبط بتلك الفتاة بعد، أليس كذلك؟
فأين المشكلة؟
لا يعجبني هذا النوع من المواقف.
ماذا؟
حين أواعد أحدهم، أريد أن أبني علاقة لها مستقبل.
لذا لا أريد حُبًا من طرف واحد.
والوقوع في حُبّ شخص يحب غيري
يعني أني أتمنى أن تنقطع الصلة بينهما.
إنه غريب الأطوار قليلًا، لكنه طيّب،
لذا أتمنى له التوفيق.
كان واضحًا لي مدى حُبّه لتلك الفتاة،
وبدا أنه حُب صادق
وذلك أمر جميل في نظري.
لا تخطئي الفهم، فأنا لم أكن معجبة به أصلًا.
كلّ هذا بسبب ثرثرتك يا "تومويا".
أنا؟
أنا السبب.
ولكن، من منظور آخر، هذه فرصة.
أعني
يمكنك ببساطة أن تتحدث إليها أكثر
- من الآن فصاعدًا. - هذا ما أسمعه منك دائمًا.
لا، إني حقًا أرى أن هذه فرصتك.
إنها تعلم الآن أنك تحب إحداهنّ،
وتدرك أن مشاعرك جدّية،
فما عليك إلا إخبارها بأنها المقصودة.
- قل لها ذلك فحسب، الأمر بيدك! - يستحيل أن أقول لها ذلك.
لماذا؟
يستحيل أن أخبرها بأني أحبّها منذ زمن بعيد.
حقًا؟
حسنًا، إنّ أمرًا كهذا
قد يبدو مخيفًا، أليس كذلك؟
ما أحرزناه من تقدّم
أجل، هذا هو.
لا بأس، سينجح الأمر.
سينجح الأمر، لا بأس.
"مكتب رئيس الشركة"
No comments yet. Be the first to leave one.