لومړۍ 200 کرښې.
يحتوي البرنامج على مشاهد عنيفة قد تزعج بعض المشاهدين، ينصح بالتحفظ
دعوني أخبركم بقصة
إنها تكساس، في سبعينات القرن الـ20
إنها بداية فصل مظلم لسكان البلدات المحيطة بجزيرة غالفستون
كانت كوليت أنيش ويلسون ذات الـ13 سنة مفقودة منذ شهر
ولا يزال مكان تواجدها لغزاً
شوهدت آخر مرة تسير في طريق المقاطعة 99...
إن ظن سكان مقاطعة غالفستون أن جريمة قتل كوليت ويلسون الوحشية...
أنها مأساة وحيدة فقد كانوا مخطئين
الرعب قد بدأ لتوه
بعد أسبوعين، كان هناك صديقتين تتنقلان في جزيرة غالفستون
قال الشهود إنهم شاهدوهما وهما تركبان شاحنة بيضاء
في صباح الاثنين ماريا جونسون ذات الـ15 عاماً...
وصديقتها ديبي أكرمان ذات الـ15 عاماً قد اختفتا
كل ما عرفته في حياتي لعدة سنوات هي جرائم القتل
إيجاد الفتيات، والتعرف عليهن
وأعرف من تلك التجارب ما تعانيه العائلات
إنه ألم لا ينتهي وتعيش معه العائلات للأبد
وجدوا ماريا جونسون البارحة وعثروا اليوم على ديبي أكرمان
مقتولتان، ومرميتان في رقعة مائية خارج مدينة تكساس
وهناك أسئلة أكثر من الإجابات...
بدأ الناس بالقلق والقول يا إلهي، هل يوجد قاتل متسلسل هناك؟
كانت الفتيات والأهالي خائفون ويقولون إنهم سيقتلون تالياً
اتصل المحقق وقال إنهم عثروا على جثتها
ولن تروا ابنتكم مجدداً
كان الأمر صعباً بالنسبة لي ولأمي ولزوج أمي
وبدا أن عائلتنا متفككة ومتفرقة
كان لديهما الكثير من الإمكانيات
وقد تم سلب حياتهما
قبل أن تبلغا سن الرشد
أتذكر عدم عودتها إلى المنزل
لا أزال أعيش ذلك الشعور الآن وقد مضى 40 عاماً على ذلك
كانت دافئة حين عثروا على جثتها
كان ذلك اليوم الذي فقدت فيه صديقتي المفضلة
لا يعالج مرور الوقت جميع الجروح
ليس القتل
لا يزال الأمر يؤلمني كثيراً
الأمر المهم هو الحصول على خاتمة وإيجاد القاتل
ولم نعثر عليه لقد خيبنا ظن عائلتهما والمجتمع
يجب أن أعرف من فعل ذلك بتلك الفتاتين وسبب فعله لذلك
لم تكن فتاتين أو 4 فتيات كان هناك فتاة أخرى
كانت تختفي فتاة ثم تليها فتاة أخرى وفتاة أخرى بعدها
وبعدهن فتاة أخرى
اختفت 11 فتاة في نهاية العقد
الاحدى عشر
غالفستون في تكساس
مكان يعرف الموت والدمار
في عام 1900 جاب إعصار أرجاء الجزيرة
متسبباً بموت 8 آلاف شخص في أعقابه
ولا تزال أكثر كارثة طبيعية قاتلة في تاريخ الولايات المتحدة
في الثلاثينات والأربعينات...
كانت مافيا الجزيرة تملك نادياً ليلياً يدعى ذا بالينيز روم
وكان يوجد مشروبات كحولية ومراهنات غير شرعية
مما جذب نجوم الأفلام إلى مدينة الذنوب الموجودة في الخليج
بحلول سبعينات القرن العشرين تخلت غالفستون عن الأعمال السيئة
وأصبحت وجهة الذهاب إلى الشاطئ لكامل الولاية
ساحة اللعب البحرية في تكساس
ساحة اللعب البحرية في تكساس
كان هذا المكان الفارغ هنا هو المركز الموسيقى للجزيرة
كوخ البامبو
اشتهرت غالفستون بالحركة الهيبية
كانت حقبة زمنية بريئة
وكان لدينا هدفين فقط ارتداء ملابسنا والذهاب إلى الشاطئ
- كان هذا كل شيء - كانت مذهلة، كنا مسيطرين
وفجأة، سلبت براءتنا منا
في عام 1971 توقف الصيف الأبدي
وعاد الظلام إلى الجزيرة
شارع 615 هوليداي الشقة رقم 24 في غالفستون
كان هذا منزل ماريا جونسون ذات الـ15 عاماً حتى صباح الاثنين
لكنها اختفت في ذلك الصباح مع صديقتها ديبي أكرمان ابنة الـ15 سنة
أتذكر أن ديبي وماريا...
كانتا فتاتين عاديتين ولطيفتين
ذهبت إلى المدرسة مع ديبي وماريا
كنت أحضر صفاً مع ماريا استمر لعام كامل
لطالما كانت أشبه بالملاك
فقد كانت جميلة جداً ورقيقة ولطيفة للغاية
كانت ماريا جونسون فتاة جذابة ذات شعر أسود
مليئة بالحيوية، وجديدة على البلدة
كنا نخرج سوياً مرة في كل فترة لمشاهدة فيلم
أو لتناول العشاء وأشياء كهذه
وحضور عدة حفلات كان عمري 17 عاماً، يا إلهي
كيف لي أن أرغب بتذكر أشياء بهذا القدم؟
أعلم أن ديبي كانت تركب الأمواج كثيراً وقد ركبت الأمواج معها
لا أعرف ماريا كثيراً فقد مضى 40 عاماً تقريباً، كما تعلم
40 عاماً هي فترة زمنية طويلة
تلاشت الذكريات، وضاعت الصور
ومضى الناس في حياتهم
كانت طفولة ماريا جونسون غير مستقرة
حين انفصل والديها، انتقلت بين المنازل وغيرت مدارسها باستمرار
عام 1971، ووجدت نفسها الفتاة الجديدة في مدرسة بول هاي في غالفستون
قال أصدقاؤها في ذلك الوقت إن الفتاة الخجولة والجميلة قد تأقلمت بسرعة
كانت ماريا محبة للتزلج على الماء
واعدت بطل القفز التزلجي المحلي بوبا فورستر
لكن صديقتها المقربة كانت اللطيفة الراحلة ديبي أكرمان
كانت تملك ديبي ميزة مذهلة
كان لون إحدى عينيها بني ولون الأخرى أزرق
أو أخضر يتوقف ذلك على الشخص الذي تسألونه
كانت ديبي ما لقبها به سكان الجزيرة مولودة الجزيرة
لأنها ولدت على الجزيرة
كانت ديبي شغوفة بالرياضات المائية مثل ماريا
ظهرت في الأخبار المحلية في منافسات التزلج على الماء
وكانت تحب ركوب الأمواج مثل العديد من صديقاتها
كان يوم الجمعة هو آخر يوم رأيتهما في المدرسة
كنا جميعنا سوياً في الليلة السابقة، وماريا وديبي
أظن أن الجميع ذهبوا إلى السينما في يوم الاثنين
لقد ذهبنا إلى أماكن مختلفة لأنه كان يوم عطلة
وربما كان آخر يوم دافئ في ذلك العام
لذا، ذهبت أنا وأقاربي لركوب الأمواج
ولم يسمع أحد عنهما شيئاً لاحقاً في مساء ذلك اليوم
ثم تأخر الوقت، وأصبحت الساعة 10:30 أو 11 ليلاً، ولم تردنا أي إجابة أبداً
وكنا نتساءل عم يحدث
سأفعل أي شيء لأعرف من فعل ذلك
لم يتوقع أي أحد حدوث ذلك ليس في جزيرة غالفستون أو لصديقتينا
نحن في جدول أوفاتس حيث حدثت تلك القصة
جميع الطاقم والشخصيات والضحايا
كانت هذه ساحة اللعب في عام 1971
أنا فريد بيج، محقق متقاعد في قسم شرطة غالفستون
انضممت إلى القسم في عام 1988 وتقاعدت قبل سنتين ونصف تقريباً
لم تكن الجرائم نادرة في الثمانينات وبداية التسعينات
كانت تطلق النيران في غالفستون كل أسبوع
وقد شكلنا فارقاً في الجزيرة ليس لدي شك بذلك
- كنا نبعد الأشخاص السيئين، صحيح؟ - أجل
كان فريد يمتلك سمعة بإغلاقه للقضايا
وفي عام 2005 وصلت قضية قتل باردة إلى مكتبه
قضية موت ديبي أكرمان وماريا جونسون التي لم تحل
فتاتان ميتتان ولا يوجد من يحل القضية
بدأ بالبحث في ملفات الشرطة الأساسية
عثر على الجثتين في مدينة تكساس
لذا، تواصلت مع قسم شرطة تكساس وقابلت المحللة الجنائية هناك
لذا، تواصلت مع قسم شرطة تكساس وقابلت المحللة الجنائية هناك
وسألتها هل توصلت إلى أفضل مشتبه به؟ هل لديك مشتبه به؟
وقالت لي أمهلني دقيقة
عادت ومعها رسالة
كانت رسالة اعتراف
تم التعرف على اسم سجين في الرسالة وهو إدوارد هارولد بيل
قتل إدوارد بيل رجل يدعى لاري ديكينس في عام 1978
وكان يكتب هذه الرسالة من السجن
وكما تعلم، ستقرأ أول 3 أسطر
أعني أنه مكتوب فيها سيدي العزيز...
اكتشفت أنني كنت معرضاً لغسيل دماغ ومبرمج للقتل طوال حياتي
تم غسل دماغي لأقتل ديبي أكرمان وماريا جونسون في نوفمبر من عام 1971
وقد قتلت 5 فتيات أخريات أيضاً في مقاطعة غالفستون
هذا تصريح بالحقيقة المخلص لك، إدوارد هارولد بيل
سحقاً، 7 فتيات
إما أن هذا الرجل مجنون...
هل هذا اعتراف كاذب جنوني؟
أو ربما قتل 7 فتيات في مقاطعة غالفستون؟ من هو هذا الرجل؟
شكراً على قدومك يا مايك تفضل بالجلوس، وسأجلس إلى جانبك
سيد غورينو، أريد أن أريك هذه الرسالة التي كتبها إد بيل إلى مكتبك كما أظن
تلقاها المكتب في 6 يناير من عام 1998 تقريباً
- هل تتذكر رؤيتك لهذه الرسالة؟ - أجل، أتذكر
سيدي العزيز، اكتشفت أنني كنت معرضاً لغسيل دماغ ومبرمج للقتل طوال حياتي
قتلت ديبي وماريا بواسطة مسدس ماغنوم من عيار 357
وقد قتلت 5 فتيات أخريات أيضاً في مقاطعة غالفستون
هذا تصريح بالحقيقة
المخلص لك، إدوارد هارولد بيل
بعد تلقينا لهذه الرسالة من بيل
حيث قال إنه شارك في قتل 7 أشخاص
جمعت كبار المحققين لدي للذهاب واستجوابه في الإصلاحية
لكن لسوء الحظ، حين ذهبوا إليه...
لم يقدم أي معلومات ورفض أن يتحدث إليهم
لماذا لم يستمر التحقيق في رأيك؟
تعاملت مع الكثير من قضايا القتل المتعمد
والمغتصبين المتسلسلين
ويمكنني أن أؤكد لك أنهم أشخاص مريضون
أي شخص يقراً هذه الرسالة ولا يجب أن يكون طبيب نفسي متمرس...
لتعرف أن هذا الرجل غريب الأطوار وأن هناك أمر مريب
هناك نقاط غير مترابطة بالتأكيد
يذهلني كيف أنه بعد التحقيق الأولي...
وضعت الرسالة في خزانة الملفات ونسي أمرها
اسمع، لم نكن سنتابع في أي شيء في تلك المرحلة
إن كنت تعمل عليها لوقت طويل فسينتابك شعور حيال ذلك
ولم أظن أنه من فعل ذلك
وعليك أن تثق في حكمك
غريزة المدعي العام قد أخبرته أن اعتراف إد بيل كان كاذباً
بينما كان حدس فريد يخبره أن بيل كان يقول الحقيقة
عمر هذه الجرائم 45 عاماً
وكان هذا ظلماً بالنسبة لي
تريد هذه العائلة خاتمة لذلك وحين قرأت تلك الرسالة...
أردت أن أعرف إن كان ذلك صحيحاً هل أمكن أن يكون الفاعل؟
هناك ثغرات يجب ملأها وأشخاص علينا أن نستجوبهم
أشخاص كانوا يعرفون الفتاتين كالوالدين والعائلات أو شاهد عيان
أو شخص سمع شيئاً من مشتبه به بشكل مباشر
وكنت أبحث لأجد تلك القطعة المفقودة
والتي ستقنعني...
أن هذا الرجل فعل ذلك بما لا يدع مجالاً للشك
اقتنع فريد أن بيل يملك أسراراً لكن تم رفض جميع طلباته لاستجوابه
يتعاون الآن مع المرأة الوحيدة التي وافق بيل على التحدث معها
صحفية هيوستن كرونيكل، ليسا أولسن
هذه المرة الأولى التي نجتمع فيها أنا وفريد في المكان ذاته
سيكون من الجيد أن نعمل سوياً على معرفة الأدلة التي علينا اتباعها
أخبرني فريد أن هناك رجلاً يدعى إد بيل
واعترف أنه كان قاتلاً متسلسلاً في السبعينات
ولم يفعل أي أحد شيئاً حيال ذلك
لذا قررت أن أذهب وأستجوبه
وكان من المفاجئ لي أنه وافق أن يتحدث إلي
تصرف بشكل مخادع نوعاً ما وكنت أحدثه عبر الهاتف
وكان يتحدث عبر الهاتف عبر زجاج سميك جداً
- كيف حالك؟ - على قيد الحياة، كيف حالك؟
كان يرغب بالتحدث في الحال عما سماه برنامجاً
No comments yet. Be the first to leave one.