لومړۍ 200 کرښې.
"ما كان هناك سبب لما فعلته. أحببت الرجل العجوز.
لم أر منه سوءًا قط.
لم أطمع في شيء منه قط.
أظن أن عينه كانت السبب.
لديه عين نسر.
كلما وقعت عليّ شعرت بخوف رهيب.
لذا اتخذت قراري بقتل الرجل العجوز
وأن أخلّص نفسي من عينه إلى الأبد.
كنت أنظر إليه كل ليلة حينما كان ينام.
إلى أن حانت ساعة الرجل العجوز.
قفزت إلى غرفته مع صرخة عالية.
صرخ عاليًا.
وخلال لحظة، جررته إلى الأرض
وسحبت السرير الثقيل فوقه.
أصبح جثة هامدة.
قمت بتقطيع الجثة.
قطعت الرأس والذراعين والساقين.
لكن بعد وقت قصير، آلمني رأسي.
شعرت بطنين في أذني.
ازداد الضجيج، صوت خافت مبهم سريع.
تلاحقت أنفاسي، لكن الضجيج ازداد بثبات.
قطعت الأرض جيئةً وذهابًا، ثرت وهجت حتى أرغى فمي وشتمت.
لوّحت بالمقعد وهويت به عليه فوق السرير، لكن الضجيج ازداد.
بدأ يعلو، أعلى، أعلى!
لقد عرفت.
إنها ضربات قلبه البشع."
هل رأيت وجهه؟
أقسم إنه كان سيُصاب بسكتة قلبية.
- كم تبقى من وقت؟ - 4 دقائق.
رأيي أن ندخل الآن قبل أن يُصاب بسكتة قلبية حقيقية.
إنه يعرف القواعد.
كما أنه لا يمكن لمن يخاف من الظلام أن يكون في "جمعية الشعر".
"جيمي"؟ أنت، هل كل شيء على ما يُرام في الأسفل؟
النجدة!
ساعدوني!
ماذا؟ اتصلوا بالطوارئ!
إن كان "راكيتين" أحد أولئك الأربعة، فلا يمكنني إثبات ذلك.
هل دخلت إلى أقراص التخزين الصلبة لديهم، بياناتهم الشخصية؟
أجل. المخابرات المركزية، استخبارات الدفاع، شرطة الولاية.
إن كان أحد هؤلاء المحللين يسرب معلومات، فلا أستطيع أن أعرف الكيفية.
هذا يعني أنه مهما كان "راكيتين" حذرًا من قبل،
فهو الآن أكثر حذرًا.
راقبهم. أخبر "بارك" أن تطلب كل ما تحتاجه من الإمكانات لمراقبة هؤلاء الـ4.
يجب أن ألتقي بـ"ريدينغتون".
- "كابتن كيد" - القرصان.
القرصان الوحيد الذي دفن كنزه بالفعل،
على شاطئ "إيست هامبتون".
هذا يزخر بالسخرية.
هل نتحدث عن طفل أخذ جرعة زائدة؟
- أجل. عن كنز مدفون. - "فينتانيل".
الذي اعتقد أنه مجرد غبار.
غلطة بريئة ومأساوية
تؤكد قراري عن الاسم التالي على القائمة السوداء.
"كابتن كيد".
موقع التسليم يعجّ بالشرطة. قد يستطيعون تعقب المخدرات ليصلوا إلي.
- أنت وعدتني. - وعدتك كما أعد كل زبائني بتسليم آمن.
"تيد" أفسد ذلك.
أريدك أن تعلم أن "تيد" لن يخطئ مجددًا.
"كابتن كيد" وسيط مبجل يسهل
عمليات الدفع الإجرامية بضمان الدفع،
الاستلام والتسليم بين الفصائل المتحاربة.
بواسطة استخدام الكنز المخبأ؟
أماكن إخفاء معلَّمة بنظام تحديد المواقع.
مثل منزل مهجور حيث يخفي المخدرات
في مكان لا يجدها فيه أحد إلا مجموعة من الأطفال.
يستحوذ على سلعة للبيع،
يخفيها ويخبر المشتري بموقعها
حالما يتم دفع ثمنها بنفس الطريقة.
مثل بيع المخدرات بإخفائها وتحديد أماكنها.
المخدرات أو الممنوعات أو الناس.
هل يخفي الناس؟
أجل، لهذا هذه القضية ملحّة قليلًا.
هل تقول لي إن هناك شخصًا قد تعرض للاختطاف؟
ليس بعد. لكن أعتقد أنها ستُخطف إن لم نتصرف بسرعة.
من؟
"صفية مارون".
المولودة في "الرياض".
في 2006، تم إدخالها إلى مصحة عقلية
لأنها تحدت رغبات الذكر الوصيّ عليها.
ثم تم منحها اللجوء في "أمريكا" لاحقًا في ذلك العام
ومن حينها أصبحت من أشد المعارضين
للقمع السعودي وقامت بتأسيس "برايتر باث"،
وهي منظمة تساعد النساء ومجتمعات المثليين والمتحولين جنسيًا
للخروج من الدول ذات الأنظمة القمعية.
- هذه المرأة بطلة. - وهي هدف.
لـ"نيفيل تاونسند".
حسب كلام "ريدينغتون"، تم التعاقد مع "تاونسند"
من قبل المخابرات السعودية لاختطاف "مارون" من منزلها في "ميريلاند".
أعلمت شرطة "هايتسفيل"، أريدك أن تنضم إليهم في المكان.
هل من أحد تحدث مع "مارون"؟
حاولت، لكن الوقت متأخر. ربما هاتفها مغلق.
لا! لا تؤذوا طفلتي!
لا! ابتعد عني!
سمعت من رجالي أن الأمر قد تم.
- ستكون هنا خلال ساعة. - ماذا لو تأخرنا؟
حسب "ريدينغتون"، ستُدفن حية إلى أن تدفع المخابرات السعودية المال لـ"تاونسند".
وحينها سيعطيهم "كابتن كيد" الإحداثيات
حتى تستطيع المباحث إخراجها وقتلها.
هذا صحيح. لذا لا تتأخرا.
- أين "بارك"؟ - تتعقب "راكيتين".
لماذا؟ حتى يؤكد لنا أن "ريدينغتون" هو الجاسوس الروسي؟
السيد "ريدينغتون" خائن، والعميلة "كين" متورطة مع رجل يختطف
ناشطي حقوق الإنسان، ونحن نطارد قرصانًا
يدفن الناس أحياء.
أحيانًا أفكر أنه كان ينبغي ألا أغادر السيرك.
يا له من مجيء قبل فوات الأوان.
- هل أدلى الزوج بإفادته؟ - ليس بعد.
- ما زال في غرفة العمليات. - الجيران؟
- عابر سبيل؟ أي أحد شاهد أي شيء؟ - لا، مع الأسف.
ربما هذه هي إفادته.
"(نورا)"
- من هي "نورا"؟ - "إلينور". الابنة الكبرى.
في البداية ظننا أنهم اختطفوا الفتاة أيضًا.
ولكنها هي وأختها مفقودتان.
اختُطفت زوجته من قبل أناس لا يعرفهم،
ويستخدم ما تبقت لديه من قوة قليلة ليكتب اسم ابنته؟ لماذا؟
ربما لأنه ليس اسمًا.
- عطّل الخاطفون النظام. - بالتأكيد، كي يتجنبوا إطلاق جهاز الإنذار.
ولمنع تصوير عملية الخطف.
أجل، لكن ما يثير اهتمامي هو ما حدث قبل الاختطاف.
مرحبًا. من يمكن أن تكون؟
أريد نشر تعميم عن سيارة "إسكيليد" حديثة. رمادية، ليس معنا رقم لوحاتها.
- قرأت مقالات مهمة لك. أنا معجب بعملك. - أتوسل إليك. أرجوك.
لا شيء سيحدث لك وأنت في عهدتي.
أرجوك لا تفعل هذا!
سيكون لديك الكثير من الهواء، وملابس جيدة دافئة.
فقط تنفسي برفق وسننتهي من هذا قريبًا. اتفقنا؟
لا تفعل هذا!
توقف!
لا تفعل هذا!
أخرجني أيها الوغد.
أؤكد لكم، إنها ملهمة.
وهذا بالضبط ما تخشاه العائلة الملكية.
جعلها شهيدة لن يزيدها إلا إلهامًا.
- سيسير الناس على خطاها. - آمل ذلك.
تدفع العائلة الملكية مبالغ باهظة لجعل منافسيهم يختفون.
لا تفعل هذا!
أخرجني أيها اللعين!
مرحبًا. إنه أنا.
لدي شيء قد يثير اهتمامك.
الأوبرا؟ المخلوقات الفضائية؟ الخضرية المجانية؟
أنا مهتم بمواضيع كثيرة. تقريبًا كل شيء.
إلا المحاسبة. هذا لا علاقة له بالمحاسبة، أليس كذلك؟
إنها عن اعتراض عملية مصدرها "الصين".
الهجمة الإلكترونية المعلّقة.
أنا مهتم.
إذًا ينبغي أن نتحدث. ما رأيك بالنوافير؟ في "ميريديان هيل"؟
أفضّل مكانًا أكثر حميمية.
تعال إلى المطعم. هل تتذكر تقاطع الشارع الـ3 مع شارع "نورث".
المكان مغلق من أجل الإصلاحات، لذا أستطيع أن أعدك بمكان هادئ.
العميل "موجتبي"، كنا نبحث عنك.
- أين كنت؟ - إنها قصة طويلة نوعًا ما.
آمل أن نهايتها سعيدة.
لأننا وجدنا سيارة الـ"إسكيليد" الرمادية المستخدمة في اختطاف "مارون".
- تم تركها ووضعها في الخردة. - والزوج؟
استجوبه "ريسلر" في مستشفى المقاطعة حيث يتعافى.
- إنه لا يعلم شيئًا. - حسنًا، أنا قد أعلم.
اتصلت بقسم جرائم الإنترنت لتزويدنا بقائمة
بأي تاجر مخدرات على الإنترنت لديه مخبرون
يمكننا استجوابهم عن "كابتن كيد"
أو عن كيفية توزيعه منتجه باستخدام أساليب التحايل التكنولوجية في الشوارع.
تحدثت مع إدارة مكافحة المخدرات. ليست لديهم أي معلومات.
لهذا أمضيت الليل كله أشتري "ميفيدرون"، "كوكاين"
و"ميثامفيتامين" على الشبكة السوداء.
- اشتريت مخدرات غير قانونية من الإنترنت؟ - أجل. وهذا مخيف.
ولكن على الجانب المضيء، طلب مني أحد الموزعين أن أقابله
بالقرب من شاحنة طعام تاكو في حديقة "ليدرويت"، والأمر استحق الرحلة.
يبدو الموضوع لذيذًا.
أؤكد لك يا سيدي. لديهم وجبة دجاج...
سأحاول أن أبقى مركزًا.
من الـ16 موزعًا الذين اشتريت منهم،
8 شحنوا لي المنتج مباشرةً، 7 قابلوني ليعطوني المنتج باليد...
- وآخر واحد؟ - أرسل لي الإحداثيات،
وصورًا وإرشادات الطريق عن مكان المخدرات.
إنهم يستخدمون "كابتن كيد".
إنه مكان إخفاء معلّم بنظام تحديد المواقع في "بن كورتر".
خذ "ريسلر". اجلب المخدرات مع مقاطع كاميرات المراقبة في المنطقة.
لنأمل أن ينتج عن تسوقك على الإنترنت أكثر من وجبة دجاج رائعة.
- نعم؟ - يجب أن ألغي اللقاء.
- لماذا؟ ما الذي يحدث؟ - هناك من يتعقبني.
سأعاود الاتصال بك.
- هل أنت متأكد أنه الموقع الصحيح؟ - انظر إلى الصورة.
قالت التعليمات في الزاوية الخلفية من الحديقة. عمود الإضاءة الثالث من الجنوب.
ينبغي أن تكون بداخل علبة الطاقة الشمسية المكسورة.
- هل تظن أن أحدًا آخر وجدها؟ - ربما عرفوا أنها فخ
- وخافوا وألغوا العملية. - لا توجد كاميرات مراقبة.
لا كاميرات مراقبة ظاهرة.
اختاروا هذا الموقع لأنه خال من أي مراقبة إلكترونية.
يا إلهي. ماذا لو وجد شخص آخر هذه المخدرات؟
- ماذا لو وجد طفل هذه المخدرات؟ - اسمع. انظر إلى ذلك.
لا أفهم. هل تظن أن "كابتن كيد" استقل سيارة أجرة؟
لا. أظن أن سيارة الأجرة تلك التقطت صورة "كابتن كيد"
السائق لم يشاهد أي شيء، لكن كاميرا مقدمة السيارة التقطت عملية التوصيل.
ذكر أبيض، في آخر العشرينات.
هل الصورة واضحة بما يكفي لتمييز الوجه؟
دقة الصورة ليست هي المشكلة. ليست لدينا زاوية تصوير مجدية.
إنها فقط هذه الثواني الـ22.
التقطت كاميرا سيارة الأجرة النهاية فقط. الفتى وهو يخرج من إطار التصوير.
ما هذا؟ الكوب في يده.
"قهوة (كيتس)". إنهم يقدمون كابتشينو فظيعًا.
No comments yet. Be the first to leave one.