لومړۍ 143 کرښې.
"أمواج الخطر"
اكتملت الآن عملية المزامنة بين "فولبوت" و"لوكي".
كم ذلك مشوق!
حان الوقت لترى أبحاثي النور أخيراً.
لم يتبقّ الآن سوى تفعيل البرنامج الذي سيحدد تلقائياً
أعداء "(بريطانيا) الجديدة" ويسفك دمائهم.
أعلم ذلك!
عليّ الذهاب إلى الموقع لجمع البيانات…
لقد انتهى دورك.
غادر هذا المكان.
ماذا؟
لا… لا بد أنك تمزح.
"(وايكيكي)"
"(ريو دي جانيرو)"
"(دبي)"
"ميناء (كوبه)"
يا للهول، ما تلك الآلة؟
من الجليّ أنها عدو، في حال لم تدرك ذلك.
منظرها يشعرني بالاشمئزاز.
أملي أوامرك يا "ليلى".
سأتولّى مسؤوليتها.
من أرسل تلك الآلات؟
"مطار (زلكستان)"
أنى لهم الجرأة على تهديد سلام البشرية!
"(الجمهورية البريطانية)"
فتكت بجميع الآلات الموجودة في المسار الأيمن،
بيد أنها تستمر بالظهور.
غرفة التحكم، قدّموا تقريراً بالوضع.
وحدات متعددة تقترب من الشرق.
يبدو أنها تعزيزات للدخلاء المجهولين.
ماذا؟ تعزيزات؟
يبدو أن الوضع سيزداد تعقيداً.
"(كيب تاون)"
نواجه حالياً دخلاء مجهولين في 48 مدينة رئيسية.
نتيجةً لتفاقم الأضرار على طول ساحل "الجمهورية البريطانية"،
بعض الخطوط الأمامية قد تتراجع.
المناطق ذات التعبئة المحدودة بالمحاربين الآليين في حالة انهيار.
"مكتب (الفرسان السود) لإدارة الأزمات"
مفهوم. أرسل طلبات دعم إلى الشركات العسكرية الخاصة والجنود المتقاعدين.
اجمع أكبر عدد ممكن ممن يستطيعون قيادة المحاربين الآليين!
مهلاً! الإجراء العسكري المستقل ينتهك ميثاق…
الوقت يداهمنا!
ما دامت هوية العدو مجهولة،
فسنتعامل مع الوضع على أنه كارثة طبيعية!
سأتحمّل كامل المسؤولية!
هل جدّ جديد؟
بلغنا أن عدداً من آلات مجهولة
ظهرت داخل منطقة "لوكسمبورغ".
ما زال نطاق العدو مجهولاً.
مفهوم…
"نتاليا"؟
حمداً لله على سلامتك!
هل أنت بخير في مكانك؟
أجل، استطعت الوصول إلى ملجأ عسكري…
بناءً على ما يحدث، يبدو أنهم يهاجمون بشكل عشوائي…
أيمكن أن تكون قوة أخرى غير جيش "(بريطانيا) الجديدة"؟
إن صح ذلك، فالقصر الإمبراطوري…
ربما يحيق الخطر بمسكن "ساكويا" أيضاً.
أنا بأمان هنا،
لذا أسرع وأنقذ الإمبراطورة…
"نتاليا"؟
"(الفرسان السود) (هاتشينوهي)"
وحدة مجهولة تتقدّم نحو مركز القيادة. نفّذوا هجوماً ثلاثي المحاور. دمّروها!
عُلم!
ما هذه الآلة الغريبة؟
يا هذه!
هل "(بريطانيا) الجديدة" وراء ذلك يا سيدة "فون"؟
-عم تتحدث؟ -إياك والتحرك!
تحركي قيد أنملة وسنرميك بالرصاص بلا تردد.
أنزلا سلاحكما!
لكن يا سيدي!
ألم تريا ما فعلته السيدة "فون" للتو؟
أنقذت حياة أحد جنودنا، أوترفعان سلاحكما في وجهها بدلاً من شكرها؟
لا عجب في أن السلام حلم بعيد المنال.
أقدّر دعمك أيها القائد "سازانامي".
أؤكّد لكم أنني لست عدوتكم.
أرجو أن تحكموا عليّ بناءً على أفعالي المستقبلية.
ما الخطب يا "روزي"؟
هل من الملائم أن أتصرّف بأنانية بالغة في وقت عصيب كهذا؟
مهمتك جوهرية.
عليك الذهاب فوراً لإنقاذ "ساكويا سوميراغي" يا "روزي".
لكن…
لا تقلق.
دع مهمة حماية "لوكسمبورغ" لنا.
لا بأس. نحن في طريقنا إلى هناك.
سأدحر الأعداء دحراً مبيناً!
أخيراً ستكون ذا فائدة.
اصمت!
يستطيع "أرتيمس"، بل "أورتيجيا"، الوصول إلى القصر بلمح البرق.
لذا الوضع تحت السيطرة.
لا داعي لأن تقلقا. صبّا تركيزكما على إنقاذ الإمبراطورة.
نعتمد عليك يا "روزي".
شكراً لكم جميعاً.
في تلك الحالة، سننطلق في مهمتنا.
"مكتب الحكومة، القصر الإمبراطوري"
تريّثي رجاءً يا جلالتك.
سمعت عن حادثة منطقة "لوكسمبورغ".
أليس كذلك يا سيد "ليندستيدت"؟
إن صحّ الخبر، فثمة ما يعرفه "نورلاند" حتماً.
حتى ولو كان كذلك،
أفتحسبين أن ذلك الرجل سيكشف عما يعرفه؟
على العكس، قد تثور ثائرته، مما قد يعرّضك للخطر.
لكن…
رغم أنك بديلة الإمبراطورة "ساكويا"،
ما زلت صاحبة السُلطة الأعلى في البلاد.
فكّري في صلاحياتك الحصرية نظراً إلى منصبك.
صلاحياتي الحصرية…
أنت محق.
سأفعل ما لا يمكن لغيري فعله.
هلمّي الآن! إلى الطابق الثاني!
حاضر!
"مي"! اذهبي إلى غرفة الأميرة "ساكويا"!
ألديك أي سلاح أيها المدير؟
جميعها قيد الاستخدام. لا أعلم إلى متى يمكننا حماية هذا المكان.
ويلي! ذلك لا يبشّر بالخير!
ها قد وصلت.
أعتذر على إبقائك منتظراً!
كيف سنتعامل مع هذه الآلة؟
لم تؤثّر قذائفي فيها تأثيراً فعّالاً.
في الواقع…
انظر إلى مدى ضخامتها!
لا بأس.
ستنقض علينا!
"مونيموري"!
يا ويلتاه!
حسبت أنني سألقى حتفي…
أنى لآلة واحدة كل تلك القوة؟
جدياً. ذلك غير معقول.
أوتلك الآلات منتشرة في كل أنحاء العالم؟
فلنتوجّه إلى تحت الأرض.
حسناً.
أي جيش مسؤول عن تلك الآلات؟
كدنا نصل.
سأسلّمك القيادة.
عُلم يا "آش".
القصر الإمبراطوري… مُدمّر…
ربما انسحبوا إلى موقع آخر.
فلنهبط بـ"أورتيجيا" ونبحث.
عجباً! ما زلت على قيد الحياة…
ما أتعس حظي حتى أصادف آلة غريبة ثائرة في الأعلى وأصادفك في الأسفل!
سيدة "ساباترا".
يا للإزعاج! ألا يمكنك المغادرة وحسب؟
هلا تفكّرين في التعاون معنا؟
No comments yet. Be the first to leave one.