لومړۍ 200 کرښې.
(دراما)، هلا تهدأ؟
لم يعد أخي الصغير إلى المنزل ليلة البارحة ولا يجيب على هاتفه
- لا تطلب مني أن أهدأ - لا بد من أنه بقي عند (ساشا)
لا، على الأرجح أنه ثمل ووقع في قناة للصرف الصحي في مكان ما
ويتساءل لما أصدقاؤه وعائلته لا يبحثون عنه الآن
- دعنا لا نبالغ - نبالغ؟
إلا إن كان يوزع المخدّرات فهذه كمية كبيرة يحملها من الكوكايين
هذا أسلوب (توني مونتانا)
(كارلوس)، ما أقوله هو أنني أعتقد أن (مارك كيوبان) محقّ
لذا أعتقد أنه عليك الاعتذار عن الطريقة التي تحدثت بها عنه
- مرحباً؟ لقد أقفل الخط بوجهي - مَن يأبه؟
- ما الذي يقوله؟ - قال إنه سيجمع المال ليُخرج أخاه بنفسه
- إذاً، ليجمع المبلغ - إلى كم يحتاج؟
- ٢٠ مليوناً - ابدأ ببيع هذا
هل يمكننا لو سمحتم التركيز على أخي المفقود الآن؟
- لم تتمكن من الاتصال به بعد؟ - لا
حسناً، ماذا سنفعل؟
- نجمك السينمائي لم يأتِ، أليس كذلك؟ - اهدأي
إنها العاشرة والنصف كان يُفترض به أن يكون هنا عند العاشرة
لا بد من أن شيئاً ما قد حدث إنه مسؤول جداً في العادة
حسناً، هل ذكّرته؟
أجل ذكرته، كنتِ هنا بالأمس جالسةً قربي عزيزتي
- صحيح، لقد نسيت بعد كل ما حصل - هل يمكننا تخطي ذلك؟
لا، لأن الجميع ينظر إليّ لا أريد التواجد هنا حتى
اسمعي، أنت هنا من أجل ابنك ولا أحد ينظر إليك
باستثناء والد الفتى (سيغيل)
والذي ينظر دائماً إليك لأنه يريد أن يضاجعك
- لست مرتاحة يا (آري) - ولا أنا
بعض هؤلاء الأشخاص رأوا أنك سمحتِ لي بالخروج من ذلك المكان لوحدي
هل تعتقد أني أخطأت في ذلك؟
كان يُفترض بك أن تساندي زوجك مهما حصل
- حتى لو كنت تتصرّف بغباء تامّ؟ - خصوصاً حينئذٍ
- أنا غاضبة جداً يا (آري) - وكذلك أنا
لا تضغط عليّ
(آري)، هل سيأتي نجمك السينمائي أم لا؟ لأنه علينا أن نبدأ
أجل يا (جون)، إنه...
- كيف حالك يا عزيزتي؟ - كنت أفضل حالاً، شكراً يا (جون)
- أبي، هل سيأتي (فينس)؟ - إننا نعمل على ذلك يا صديقي
لأن (باركر سيغيل) لا يصدّق أنني أعرفه حقاً
حسناً يا (باركر)، إنه يعرفه صدّقني، اتفقنا؟
قل لوالدك أن يتوقف عن النظر إلى زوجتي
أجل يا (باركر)
جدّياً يا أبي سيغضب أصدقائي كثيراً أيضاً
حسناً، الآن أذللت العائلة كلّها رسمياً (جون)، سررت برؤيتك
سررت برؤيتك يا عزيزتي تبدين بحالة ممتازة، حقاً
إنها تكرهك
أقترح أن نتصل بكلّ مستشفى ضمن قطر قدره ٤٥ كلم
ربما نتقدم من مركز الشرطة بطلب اختفاء
- لم يمضِ على غيابه ٢٤ ساعة - هذا ما قالوه عن الطفلة (ليندبيرغ)
عليك أن تقفز لنجدة شخص مفقود بسرعة وإلا فقدته إلى الأبد
- صباح الخير يا (جيني) - صباح الخير (إي)
- مرحباً (جيني) - (جوني)، ماذا تفعل هنا؟
- لا شيء، ماذا تفعلين هنا؟ - أنا أعمل هنا
- أجل، صحيح - (دراما)...
- لا يمكنك ممارسة الجنس مع مساعدتي - لا تعتقد أنه يمكنني الحصول إليها؟
(إي)، أعرف أننا نكره بعضنا لكن هذا يتعلق بـ(فينس)
- ماذا بشأنه؟ - كنت سأتصل بك هذا الصباح...
تكلّم يا (سكوت)!
حسناً، أعتقد أن (فينس) يواجه مشكلة حقيقية
- لماذا؟ - لأنه جاء إلى منزلي في الرابعة فجراً
أرادني أخرج بحثاً له عن الكوكايين
- يا للهول! - عندما رفضت، ثار جنونه
(جيني)، عليك إيجاد رقم (ساشا غراي) والاتصال بها حالاً
سأعمل على الأمر
سيكون الأمر على ما يرام سأتصل بك حالما أعرف شيئاً
وأرجوك، اتصل بي إن عرفت شيئاً حسناً، إلى اللقاء
كانت هذه والدة (فينس)
- لم تسمع شيئاً عنه؟ - لا، إنها خائفة جداً
وكذلك أبي أقفلت الخط معه للتوّ
- لمَ هو خائف؟ - لقد تحدث إلى (كارلوس)
- ماذا قال؟ - كان يبكي
(كارلوس) كان يبكي؟
إن (آفيون) هي حياة (كارلوس) يا (تيرتل)
- وسيموت إن خسرها - أعرف
إذاً، افعل شيئاً
(أليكس)، أنا اتصل بجميع مَن أعرف أنه يملك مالاً
أعرف
ربما هذا (فينس)
- مرحباً؟ - "أجل، مَن المتكلم؟"
مَن أنت؟ أنت اتصلت بي
معك (ريان هاورد) كنت أعاود الاتصال بك
مرحباً (ريان)، هذا أنا (تيرتل)
التقيت بك مع (فيني تشايس) في بطولة البايسبول السنوية العام الماضي
أجل أذكرك، أنت الرجل الذي كان يصرخ وينعتني بالجبان
لا تعتبر الأمر شخصياً يا (ريان) كنت تلعب لصالح فريق (يانكس)
عندما كنت تتغلب على الـ(دودجرز) في مباريات الدوري
- هل كان هناك مَن يشجّعك أكثر مني؟ - أجل، لا يهم يا رجل، ما الأمر؟
الأمر أنك وقّعت للتو عقداً بقيمة ١٢٥ مليون دولار
وأنا متأكد من أنك تسعى إلى طرق لاستثمار مالك بأمان
- وهل تملك طريقة؟ - أجل، التيكيلا
لا يا رجل، لا أعتقد ذلك
حسناً، ألا تريد سماع المزيد عن الموضوع؟
لا، ليس حقاً لكن بلّغ (فينس) تحيّاتي واتصل بي لاحقاً
- عليّ الذهاب إلى العمل - حسناً، سأستمرّ بالمحاولة
- واتصل بي إن وجدت (فينس) - سأفعل
جميل، جميل، أحسنتِ ابقي هكذا لبعض الوقت، اتفقنا؟
والآن، أبرِزي عينيك هكذا تماماً، أحسنتِ
استديري لجهة اليسار قليلاً أجل، إلى الجهة الأخرى
أحسنتِ، جيد، جيد!
- هل يمكننا التوقف لدقيقة؟ - أجل، دقيقة واحدة
- انظري إلى حالك، تبدين مثيرة - ماذا حدث لك ليلة البارحة؟
أعطيني قبلة
- استيقظت وكنت قد رحلت - كان عليّ الذهاب إلى المنزل
في منتصف الليل؟ كنت قلقة
لم أستطع النوم ولم أرغب في إيقاظك لديك يوم حافل اليوم
- لمَ ترتدي الملابس نفسها؟ - لا أعرف، أنا كسول
- إنك خائف - لا، لمَ سأخاف؟
- هذا مجرّد غلاف - أعرف، أنا هنا لأقدّم الدعم
أي واحد هو؟ ذلك السافل إلى اليسار؟
- توقّف - لا، حقاً! أشعر بالفضول
- أيّ واحد برأيك؟ - لا فكرة لديّ، لمَ لا تخبرينني؟
- والأفضل من ذلك أن تعرّفيني إليه - لا
- هيا يا (ساش)، سيكون الأمر جميلاً - لا بأس
- (فينس) - اسمه (فينس)؟
هذا غريب، أعرف
- (فينس)، هذا (فينس) - كيف الحال؟
- (فينس)، أنا من أشدّ المعجبين - حقاً؟
- أجل - للأسف لا يمكنني قول الشيء نفسه
لم أشاهد عملك
هذا مؤسف جداً، لقد شاهدت أعمالك كلّها وحتى (ماديلين)
- ماذا، هل تتصرّف بحقارة؟ - حسناً
ماذا؟
(جون)، لقد خططت لهذا الحفل منذ ٦ أشهر، لن ألغيه
- أقترح فقط تأجيله بضعة أسابيع - إنني...
هل تريد حقاً عرض علاقتك وهي في هذه المرحلة الدقيقة جداً؟
ليست في رحلة دقيقة جداً لقد تشاجرنا، هذا كل ما في الأمر
- هل من أخبار عن (فينس)؟ - لا، ليس بعد
يا للهول!
- مرحباً يا (جون) - (باربرا)!
أفترض أنك رأيت (بيريز هيلتون) هذا الصباح
مشهدك في (وولفغانغ) جعلك تتصدر العناوين
تقرأ (بيريز هيلتون)؟
صديقتي في الـ٢٣ من عمرها يجب أن أبقى على اطّلاع
ذكر المقال أيضاً أنه فيما كنت تصرخ مثل المجنون الثائر لدى (أماندا)
كان (فينس) و(ساشا) يمارسان الجنس في الحمّام
ماذا؟ إن هذا الرجل قادر على اختلاق أي شيء
لقد قابلت صديقتي في ذلك الحمّام، اسمع الآن...
(آري)... لا يا (جون)، لن ألغي الحفل وانتهى الموضوع
- ربما لن أحضر - لمَ لا؟
الضغط بينكما واضح أعني، كان مزعجاً جداً في ملعب البايسبول
- لمَن؟ - لمَن؟
يا للهول! هيا
للجميع وأنا على مفترق طريق مع حبيبتي
- أيّ مفترق طريق؟ - حسناً، تريد أن تتزوج
(جون)... لقد عبرت تلك الطريق ٣ مرات حتى الآن
أجل، لكنها تريد ولداً بينما لا أزال صغيراً في السن
أنت مجنون
اسمع، المسألة أننا لا نريد أي ضغوط من حولنا، اتفقنا؟
لن يكون هناك ضغط
- أعتقد أنه عليك الذهاب إلى المنزل - لمَ سأذهب إلى المنزل؟
اسمع، لا تريد زوجتك أن تدخل حفلاً مفاجئاً يضم كل أصدقائك
بينما كل ما تفكّر فيه هو قتلك
اذهب إلى المنزل، هيا
مرحباً يا (درو)؟ أنا (تيرتل)
التقيت بك في بطولة كرة القدم مع (فينسنت تشايس)
(تيرتل)، ما الأخبار يا رجل؟ كيف حال (فينس)؟
- إنه بخير - "إذاً، ماذا يجري؟"
ما رأيك في الاستثمار في شركة لصنع التيكيلا؟
ما كنت لأفعل ذلك
حتى لو قلت لك إن (مارك كيوبان) يريد بشدّة الاستثمار بـ٢٠ مليوناً
حقاً؟ هل كنت لأمتلكها بالسعر نفسه؟
لا، ما أريد القيام به هو جمع المال لأخرِج (كيوبان) من المعادلة
- (تيرتل)؟ - نعم
أنت الشاب الذي كان يضع القبّعة بالمقلوب في المباراة، أليس كذلك؟
أجل، على الأرجح
أجل، الصوت يتقطّع لا يمكنني سماعك
أنا أسمعك جداً
- سأعاود الاتصال بك، آسف - (درو)؟ مرحباً
- هذا الرجل حقير - أنت هو الحقير
حقاً؟
اسمع، إنه يشعر بالغيرة فقط
إنه يشعر بالغيرة؟ وقولي لي مم عليه أن يشعر بالغيرة؟
هو الذي يضاجع صديقتي
إنه يعمل وقد جاء نجم سينمائي لذا فهو متوتر
الآن هو متوتر، إذاً ما الأمر؟ هل هو متوتر أم يشعر بالغيرة؟
الأمران معاً، يعرف أنني لا أهتمّ له عندما نمارس الجنس
لكني أهتمّ لأمرك
هذا هراء، لو كنت تهتمين لأمري ما كنت لتصوّري هذا الفيلم
- (فينس)، لقد تحدّثنا في هذه المسألة - حسناً، لنتحدث بها مجدداً
إن صوّرتِ هذا الفيلم فستنتهي علاقتنا
تباً لك!
- هل أنت جادّة؟ - قلت لك ألا تملي عليّ ما أفعله
هل أنا مجنون لأنني أحاول أن أقول لك ألا تفعلي هذا؟
كنت تعرف ما هو عملي عندما التقيت بك
حسناً، إنه يشعرني بالغثيان
رجال مثلك، يخرجون ويقيمون علاقات مع جميع أنواع الفتيات للاستمتاع
يُشعرونني بالغثيان أيضاً لكني قمت باستثناء
أعتقد أنني أخطأت اذهب إلى المنزل يا (فينس)
- إن غادرت الآن فلن أعود - الوداع إذاً
- (ساشا) اهدأي، وأخبريني ما حدث - يا له من سافل حقير
كنت منهمكة في العمل فأتي وتصرّف مثل هاوٍ
- "سأتحدث إليه" - لا تُتعب نفسك، لقد انتهى الأمر
حسناً، هل تعرفين أين هو؟
لا فكرة لديّ، ربما هرب إلى المنزل كما فعل الليل الفائتة
لم يعد إلى المنزل ليلة أمس ذهب بحثاً عن المخدّرات
- "ما مدى سوء حالته، (ساشا)؟" - أسوأ مما اعتقدت، آسفة
- اتصِل بي وأخبِرني إن كان على ما يرام - حسناً
(دراما)؟
(دراما)!
- هلا تتوقّف عن التحدث إليها؟ - لم نكن نتحدث، كنا ننظر إلى (بيريز)
No comments yet. Be the first to leave one.