لومړۍ 200 کرښې.
- مرحباً - "هل أنت نائم؟"
- لا، أصطاد بالذباب، من المتصلة؟ - إنني (جايمي)، آسفة لإيقاظك
لا، لا، إنني مستيقظ، لست نائماً (جايمي لين)؟
"نعم"
- ماذا يجري؟ - لا شيء
عدت من (أوروبا) للتوّ وساعتي الداخلية معطّلة
وخلت أنك إذا لم تكن نائماً...
- لست نائماً - لمَ لا تأتي إذاً؟
أهذا فخ؟ لأنني عندما رأيتك في المرة الأخيرة لم تكوني مبتهجة لرؤيتي
- ربما هذه المرة ستلزم الصمت - وما الأمر الذي سأصمت بشأنه؟
- تعال فحسب - تتصلين بي لممارسة الجنس؟
متى ستتعلّم أن الكلام يوقعك بالمتاعب (تورتل)؟
أين تذهب؟
أخفتني (فينس)، لمَ أنت مستيقظ؟
أبدأ العمل خلال ساعة، أستعدّ للتصوير
السؤال الحقيقي هو "لمَ أنت مستيقظ؟"
بما أنه حُظر عليّ التواجد في مكان التصوير فكّرت في العودة إلى البلدة وإسداء (دوم) خدمة
إنها الساعة ٤ فجراً
نعم، لكنه قال إنه يريدنا أن نعيد سيارته إلى شركة التأجير، صحيح؟
ليس قبل الأول من الشهر المقبل إننا في ١٤ الجاري
- أين تذهب الآن؟ - تعلم أنني لا أكذب عليك
- لا تجعلني أخبرك رجاء - لديك مشاكل مقامرة أو ما شابه؟
لا، لا، إنني بخير
حسناً، طالما أنك بخير
- هل أنت بخير؟ - نعم، إنني متحمّس بشأن المشهد اليوم
- هل نمت؟ - لا
شاهدت أفلامي القديمة كلّها ليل أمس
كان (فرنر) محقاً، لديّ عادات سيئة
- لكنني سأحافظ على تركيزي اليوم - ستكون رائعاً، (فين)
أنت أيضاً، صحيح؟
تحاول خداعي لأخبرك إلى أين أذهب؟
- أبداً - تمتّع بوقتك
- ماذا تعني بقولك إنه لم يخبرك إلى أين ذهب؟ - لا أدري، لديه عمل عليه القيام به
ماذا يمكن أن يفعل (تورتل) ولا يشملنا الأمر؟
- جدياً - لا أدري، اسمعا
عليّ التركيز
- إننا جاهزون للقطتك، (فينس) - حسناً
- وهذان الرجلان... - نعم، نعم، نعلم
لسنا موجودين، أبلِغ المخرج تحياتنا
- آسف - سنكون في المقطورة
- حسناً - ليتنا نستطيع رؤية ذلك، يا أخي
ستفعلان، على الشاشة الكبيرة
- أذهِلهم، (فينس) - تعرف ذلك
إنها اللحظة الأكثر دقة بالنسبة لشخصيتك
حياته على المحك مجازياً وحرفياً
- لذا علينا أن نشعر بضعفه - أفهم ذلك كلّياً
لأن هذا الضعف هو ما يكمن في نواة (ماكايب)
كبصلة بلا نواة، لا توجد فيها طبقات
سأعطيك كلّ ما تحتاج إليه، (فرنر)
جيد، شكراً، شكراً جزيلاً
أقدّر هذا، إننا جاهزون للتصوير إذاً
حسناً
حسناً، لنفعل هذا
العدّة جاهزة
- ها أنت - حسناً جميعاً، الصورة جاهزة
- الصورة جاهزة جميعاً - حريق، ريح
- تصوير كاميرا - تصوير كاميرا
(سموك جامبرز)، المشهد ٤٣، اللقطة الأولى
جاهز
تصوير
نعم (ويلسون)، (ماكايب) يتكلّم
"إنني في مأزق، دفعتني الريح لـ١٠٠ متر بعيداً عن نقطة النزول"
ماذا تفعل؟
كنت أستعدّ للانصراف خلسة
أليس هذا ما يفترض بي فعله؟
(تورتل) المسكين، هل تشعر أنك مستغل؟
لا، إنني سعيد جداً
وأريد إبقاءك سعيدة في حال قررت أنك تريدين الاتصال مجدداً
يمكنك الذهاب إذا كان عليك التواجد في مكان ما
ليس لديّ مكان آخر أذهب إليه، (جايمي) في الواقع، سأنتقل للعيش معك إذا أردت
- إنني جائعة، أريد تناول الطعام - يمكنني الذهاب لجلب طعام لنا إذا أردت
- لا، كنت أفكّر أنه يمكننا الخروج - حسناً، نعم، أحبّ ذلك
لكن تعال إلى هنا أولاً، أريد أن تفتح شهيتي
حسناً
(سموك جامبرز)، المشهد ٤٣، اللقطة ٥١
جهّزوا الحريق
وتصوير
(ويلسون)، (ماكايب) يتكلّم، إنني في ورطة
جرّتني الرياح لحوالى ١٠٠ متر من مكان النزول باتجاه شمالي شرقي
لا أظنني سأنجو، أيمكنك الاتصال بزوجتي؟
أحتاج إلى مكالمة زوجتي
أوقفوا التصوير، من البداية، ومزيد من الشغف
- أين؟ - في كلّ مكان
حسناً، هيا بنا، لنفعل هذا
حسناً، تصوير
نعم (ويلسون)، (ماكايب) يتكلّم أبعد ١٠٠ متر عن نقطة النزول
يجب أن تكون هذه اللقطة الأخيرة وإلاّ لن نتمكّن من تناول وجبة الطعام
لا أبالي بالطعام
اتصل بزوجتي وقل لها إنني أحبها
لنُعد المشهد من الوسط
- من أين؟ - من الوسط،"اتصل بزوجتي..."
حسناً
حسناً، تصوير
"عليّ مكالمة زوجتي (ويلسون)، لن أنجو"
- (فينسنت) - أيمكنك الاتصال بزوجتي؟
- قل لها إنني أحبّها - أحتاج إلى مزيد من الشغف
ويجب أن تشعر بالخوف والهلع، تظن أنك ستموت
والفتاة التي تتصل بها، إنها حبّ طفولتك
يجب أن تشعر بالكآبة والندم والحزن
تصوير
(ويلسون)، لا أظن أنني سأنجو
أيمكنك الاتصال بزوجتي؟ قل لها إنني أحبّها
لا أرى ذلك، لا أرى ذلك، لا أرى ذلك على وجهك
عليك أن تريني أنك تحبّها
- أعطِني ما أريد - أحاول
حاول بجهد أكبر، من الوسط، تصوير
عليك الاتصال بزوجتي
- إنه وقت الغداء - اخرس
اتصل بزوجتي وقل لها إنني أحبّها
- من علّمك التمثيل؟ - كف عن مقاطعتي
اجعلني أتوقّف إذاً
اجعلني أصدّق أن ما أراه حقيقياً
اجعلني أصدّق أنني لا أشاهد مسرحية في الثانوية
أتعلم؟ أنزِلني، أنزِلني
- لا، ستبقى هناك - لا
- أنهِ المشهد، تباً - لا، أنزِلني
- يا إلهي - إنه ينزل، هل أطلب الغداء؟
- لا - حسناً
اضغط عليّ ما طاب لك لكنني لا أقدّر إهانتك الشخصية لي
ولا أقدّر أن يستغرق مشهد بسيط ٣ ساعات معك
ربما سيكون بسيطاً إذا عرفت ما تريد
- أعرف ما أريد، أعرف ما أريد - صوّرت ٥٠ لقطة
- وتطلب مني القيام بأمر مختلف - أحتاج إلى أداء ناجح
- كلّها ناجحة - لا
ليست لديّ لقطة يمكن استخدامها، ولا لقطة واحدة
- أخبرني بما تريد بالضبط وسأعطيك إياه - دخلنا مرحلة الجزاء
ليت الأمر بتلك البساطة لكنه ليس كذلك
لا يمكنك إعطائي ما أريد لأنك عاجز عن ذلك
- ربما كان يجب ألاّ تصوّر هذا الفيلم معي - حاولت ألاّ أفعل
لكن صديقك في الاستديو فرضك عليّ
- لم تكن ملائماً لهذا الدور يوماً - هيا، هذا هراء
ترفض تصديق ذلك لأنك أردت شخصاً آخر
هذه سخافة، لن ينجح هذا يوماً
حسناً، إنك الطاغية، لذا جِد طريقة لإنجاحه
إنك محق (فينسنت)، أصرفك من العمل
يمكنك طلب الغداء الآن
ها هو، أهلاً بك في الديار (آندرو)
إنه شعور جيد، (آري)، هل نقصد حانة للاحتفال؟
- (آري)، أحتاج إلى مكالمتك بشأن... - كلّم رئيسك الجديد، السيد (آندرو كلاين)
- (آري) - في الواقع، أصغوا جميعاً
هذا (آندرو كلاين)، اليوم وكلّ يوم اعتبروه أنا
بينما أهتم بما هو أهم منكم
- (آري) - لمَ تقف هناك وتبدو كأنك ابتلعت شيئاً، (لويد)؟
- قلت لك إنه أنا - آسف، قال لي أن أقول ذلك
وكان توقيته مثالياً، كيف الحال (لويد)؟
- اتصل (إي) - قل له إنني سأعاود الاتصال به
- يتعلّق الأمر بـ(فينس)، (آري) - أحتاج إلى مكالمتك بشأن (فينس) أيضاً، (آري)
تكلّما إذاً
تعمل حبيبتي لحساب مدير أعمال (جوش هارتنيت)
قالت إنهم اتصلوا به للتوّ ليعرضوا عليه دور (فينس) في (سموك جامبرز)
- ماذا؟ - قال (إي) إن الأمر عاجل
يا إلهي، صلني به هاتفياً
الآن
- صرفه (فرنر) - "لمَ؟"
- يقول الوغد إنني لا أجيد التمثيل - يا إلهي
"لم يرده في الفيلم منذ البداية"
- كان تخريباً بحتاً - "إنني قادم"
- لمَ؟ نحزم أمتعتنا للمغادرة - لا تفعلوا، لم ينتهِ الأمر بعد
- يريدنا أن ننتظر - ننتظر؟
ماذا سننتظر؟ تعرّضت للإذلال ماذا؟ ستأتي لتتوسّل ليعيدوا إليّ عملي؟
- لا أتوسّل - لا أحتاج إلى هذا بشدّة
- "بلى (فينس)، انتظر فحسب رجاء الآن" - حسناً، لكن يستحسن أن تسرع
(لويد)، اتصل بـ(جيري براكهايمر) هاتفياً وقل له إنني أريد الذهاب إلى (بيغ بير) بسرعة
وتوسّل إليه ليدعني أستعير سيارته
- كلّ شيء على ما يرام؟ - لا، لكنه سيكون كذلك
عجباً، وجدت مكاناً نائياً فعلاً
- يروقني المكان هنا - حقاً؟
نعم، عشت في (نيو أورلينز) لبعض الوقت
وهذا طبق الـ(جمبلايا) الأفضل في (كاليفورنيا)
- لكنه لا يزال مكاناً نائياً - ما المشكلة، (تورتل)؟
لا مشكلة، أتريدين تخبئتي؟ اعتبريني مختبئاً
- أتناول الطعام هنا طوال الوقت - حقاً؟
- مرحباً (جايمي)، كيف حالك حبيبتي؟ - إنني بخير (فال)، كيف حالك؟
فعلاً
- أريد الاعتذار مجدداً على ثرثرتي - دعنا لا نثير الموضوع...
- لا، أخبرت أصدقائي فقط فعلاً - نعم، لكن أصدقاءك أخبروا الجميع
ولديّ حبيب سابق مجنون وعندما علم، لم يكن الأمر جيداً
- إذا كانت لديك مشكلة مع رجل ما... - إنه مع فريق (تشارجرز)
- هل هو الهدّاف؟ - لا
- لن أخبر أحداً - هل تعدّني هذه المرة؟
أقسم على ذلك
لمَ اتصلت ليل أمس؟
تقول معالجتي النفسية إنني أنجذب إلى الفاشلين
- يا لحسن حظي - أجدك محبباً، (تورتل)
- أروقك إذاً؟ - رقتني على تلك الطائرة
تحبّ الـ(جمبلايا) إذاً؟
لم أتناوله يوماً لكنني سأجرّبه إذا قلت إنه شهي
هل أنت سهل المعشر هكذا دائماً؟
نعم، قيل لي إنني أرفع معنويات الجميع من حولي
- بما أنني بدين - هذا لطيف
قالت معالجتك النفسية إنك تنجذبين للفاشلين؟
نعم، لكنها دجّالة
طبق (جمبلايا) ويخنة وسنتقاسمهما
(فيني تشايس)، أين أجد (فيني تشايس)؟
يا لها من طريقة للدخول، (آري)
هذا لا يقارَب بما قد أفعله بهذا المخرج الحقير
إمّا أنا وأنت وإذا فعلت سيكون الأمر قبيحاً
- اهدأ، أين (فيني)؟ - إنه في الداخل
كيف حالك، يا صاح؟
أريد الخروج من هنا
No comments yet. Be the first to leave one.