لومړۍ 193 کرښې.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
"ميندي"، عليك أن تفهمي
أنه بين أبناء جيلي، كانت السخرية من شكل جسد المرء
مجرد مادة للمزاح بين بعضنا البعض.
فإذا رأى واحدنا شخصًا ذا أذنين كبيرتين، يقول:
"أنت يا (دمبو)، أين ريشك؟"
ولم يكن أحد يشعر بالإهانة.
كان الأمر يُعدّ مزاحًا بريئًا.
صحيح.
وفي الواقع، قد يكون لدى "دمبو" رد ذكي على غرار:
"احترس كي لا أطير فوق رأسك وأقضي حاجتي الفيلية الضخمة عليك."
- حسنًا. أوضحت وجهة نظرك. - اصبر. على رسلك. حسنًا.
في طفولتي، كانت لديّ صديقة تُدعى "سيسي"،
وكانت إحدى عينيها زجاجية.
فكان الجميع يطلق عليها اسم "سيسي السايكلوب". في وجهها مباشرة.
ولم تكن تمانع.
بعد انتهاء دوام المدرسة، كنت أقول: "إلى اللقاء يا (سيسي السايكلوب)."
وكانت هي تقول: "سأبقي عيني عليك."
رائع.
وقد تمثّل خطئي في نسيان مدى حساسية أبناء جيلك.
إذ لم يخسر أي من أبناء جيلك مباراة في كرة قدم.
كما لم يفقد أخًا في "كوريا".
أنا حائرة. هل يُفترض بهذا أن يكون اعتذارًا؟
أجل، إنه كذلك.
وقد حان دوري الآن.
"ميندي"، عزيزتي، إنني أحبك،
وآخر ما قد أفكر فيه هو جرح مشاعرك.
كما أنني لن أسمح لأي شخص آخر بأن يجرحها.
ولست… أرجو منك أن تسامحيني على عدم التفوه بشيء الليلة الماضية.
كان يجدر بي قول شيء ما. ولا أعرف سبب… أنا أحمق.
أنا أحمق ولا أستحقك.
لا تستحقني فعلًا.
فهل تصافينا؟
تصافينا.
أخبرني "مارتن" بأنك تعيشين آخر أيامك.
هذا مؤسف.
لم قد تقولين ذلك؟
ماذا أقول لها؟ بأنها أوشكت على الموت؟
لا.
لا تقولي شيئًا.
"الفصل 22"
"الأمور الأساسية تفرض نفسها"
هل أنا محقة في افتراض
أن والدة "ميندي" ستعيش معكما على مدى المستقبل المنظور؟
أجل.
ستفوقانك عددًا.
- لا أرى الأمر على هذا النحو. - حقًا؟ هل نسيت كيف تعدّ؟
حسنًا، فقط…
سأقتلها. أقسم بالله إنني سأقتلها.
ليس الآن يا أماه.
لن أعيش طويلًا على أي حال. فماذا سيفعلون؟ يعدمونني على الكرسي الكهربائي؟
أعتقد أن الإعدام في "كاليفورنيا" يتم بحقنة قاتلة.
يا إلهي! كفا عن هذا.
مساء الخير وأهلًا بكم.
شكرًا على انضمامكم إلينا في احتفالنا بعقد قران
"ميندي كلاريس كومينسكي" و"مارتن ليستر شنايدر".
أنا الدكتورة "روز فولاندر"،
وإنه لشرف كبير بالنسبة إليّ، بصفتي والدة "ميندي"
وبصفتي كاهنة مرسّمة من قبل كنيسة "الحياة العالمية"،
أن أتولى إجراء هذه المراسم.
وتدّعى أنها كاهنة.
طما أنني أود الترحيب بوالدة "مارتن"، "إستيل".
تجشمت "إستيل" عناء المجيء من "سكوتسديل"، "أريزونا".
"إستيل"، من هذا اليوم فصاعدًا، ستتوحد عائلتينا إلى الأبد.
وسترتبطان معًا بحب ابنينا.
ابنتي التي تعيش ربيع عمرها،
وابنك الذي بات في خريف العمر.
"ميندي"، "مارتن"، النذور التي توشكان على تقديمها
نذور مقدسة،
وعليكما تقديمها بلا أي شك أو تردد.
عليها أن تكون تعبيرًا
عن أعمق وأخلص مشاعر الحب لدى كل منكما
تجاه الآخر.
هل أنتما مستعدان لفعل ذلك؟
أجل.
خريف العمر؟
أجل.
- لم لا تبدأ يا "مارتن"؟ - حسنًا.
كان عليّ تدوينها.
"ميندي"، منذ أن التقينا لأول مرة،
عرفت أنك المرأة المنشودة التي كنت أبحث عنها طوال حياتي.
أتذكّر أننا كنا في متجر للكتب نقف إلى جوار بعضنا البعض
في قسم روايات الشبان اليافعين.
هذه قصة أخرى لوقت آخر.
عندما لاحظت أنك تحدّقين فيّ، أُصبت ببعض الارتباك،
وسألتك ما إذا كان كل شيء على ما يُرام،
فأجبتني أنني أشبه أداة توزيع قطع الحلوى، بحيث إذا سحب المرء ذيل الحصان خاصتي،
ستخرج قطعة حلوى صغيرة من فمي.
لا داعي للقول إنني ضحكت.
وأدركت في تلك اللحظة أنني لم أكن قد ضحكت منذ فترة طويلة.
وتيقّنت. تيقّنت في تلك اللحظة.
"ميندي"…
أنت أهم امرأة في حياتي.
أنت أهم امرأة في حياتي،
وأريد أن أشاركك حياتي.
وأتعهّد بأن أكون صديقك وحبيبك وحاميك
طالما أمدّ الله في عمري.
أحبك.
وأنا أحبك.
- أيمكننا بناء مسرح منزلي؟ - لا.
حسنًا.
دورك يا "ميندي".
"مارتن"، قبل أن ألتقي بك،
لم أكن أظن أنني سأشارك أي شخص حياتي.
وقد تأقلمت مع تلك الفكرة في الواقع.
ثم رأيت أداة لتوزيع قطع الحلوى تقلّب صفحات رواية "هانغر غيمز".
كانت رواية "ذا بالاد أوف سونغبيردز آند سنيكس".
- صحيح. حسنًا. - إنها الرواية التمهيدية للثلاثية.
كنت أخطط لتأليف رواية للـ"شين ياء"، وكنت أجري بعض الأبحاث.
"مارتن".
لم أرد أن يظنوا أنني غريب الأطوار.
لا يظنون ذلك.
"شين ياء" بمعنى "شبان يافعين".
إنها مثل الروايات العادية،
لكن لا تتطلب منك قراءتها البحث في "غوغل" عن معاني الكلمات.
"مارتن".
- إنه دوري. - أنا آسف. تابعي من فضلك.
وعندما ألقيت بنكتة سمجة عن الأمر وضحك،
فوجئت بالقلب الكبير الذي يملكه.
كما أنني عرفت أنه لم يكن يتمتع بالشجاعة كي يطلب مواعدتي.
لم أكن أتمتع بها.
- فطلبت أنا مواعدته. - هذا صحيح.
وها نحن ذا.
أحبك يا "مارتن ليستر شنايدر".
وأتعهّد بأن أرعاك دومًا وأن أحارب من أجلك دومًا وأن أضحك معك دومًا.
هذا رائع. والآن، من يحمل الخاتمين؟
أجل، حسنًا. "مارتن"، ردّد ورائي.
بهذا الخاتم…
بهذا الخاتم…
أعقد قراني بك.
أعقد قراني بك.
إلى أن يفرّقنا الموت.
إلى أن يفرّقنا الموت.
الذي سيأتيني قبلك على الأرجح.
الذي سيأتيني… مهلًا.
- آسفة. كانت الأمر يستدعي تلك النكتة. - أجل.
- انظري إليه. - حسنًا يا "ميندي"…
ليس الأمر كما لو أننا سننهي حياته.
ردّدي ورائي.
هذا مريع. كيف يمكنك التفكير في ذلك أساسًا؟
ستتقمص روحه جسد طفل صغير. لا ضرر ولا ضرار.
لا. انس الأمر.
لن يتعيّن علينا فعل أي شيء. أعرف شخصًا.
ماذا تعني بأنك تعرف شخصًا؟
أعرف شخصًا يعرف شخصًا آخر.
أنا على مسافة شخص واحد من الشخص الذي يعرف شخصًا آخر.
أنا متاخم للشخص.
…إلى أن يفرّقنا الموت.
حسنًا. بموجب السلطة الممنوحة لي من قبل عملية النصب تلك عبر الإنترنت،
أعلنكما الآن زوجًا وزوجة.
يمكنكما تقبيل بعضكما البعض.
إذا بقيت في "أريزونا"، فسيكون كل شيء على ما يُرام.
- مرحبًا. - مرحبًا!
تبدون في أبهى حلة.
- شكرًا. - "ساندي".
- هل أنت بخير؟ - أخرجني من هنا.
هل كل شيء على ما يُرام؟
- أجل. كل شيء بخير. - سنذهب لنقبّل بعضنا البعض.
وعدني بممارسة الجنس من دون خلع الملابس.
دعيني أحضر لك بعض الماء.
أجل، من فضلك.
لم لا تدعيني آخذك إلى طبيبك؟
لا. إنني بحاجة إلى قسط من الراحة فقط.
- من فضلك يا "روز". - لا!
لن أفوّت زفاف "ميندي" أو أفسده.
حسنًا.
رباه!
لا أعرف أيهما أسوأ.
اللوكيميا أم علاج اللوكيميا.
- يمكننا على الأقل الاتصال بالطبيب؟ - أجل، حسنًا. لا. اسمع.
إليك ما سيحدث.
سنعود إلى القاعة، ونرحب بالضيوف،
ونأكل فطائر اليقطين،
ونرفع نخبًا، ثم سترقص مع ابنتك،
بينما سأرقص أنا مع أداة توزيع قطع الحلوى،
وإذا حالفنا الحظ، سأثمل بما يكفي كي أتقيأ على والدته.
فكرت في أدق التفاصيل.
أجيد وضع الخطط يا عزيزي. هذا ما أجيده.
حسنًا.
لحظة واحدة.
حسنًا. هيا بنا.
سيكون قيئك برتقالي اللون.
ماذا؟
فطائر اليقطين.
أجل. رائع.
"بعد مرور عام"
ما الذي أيقظك في هذا الوقت المبكر؟
أنا؟ ماذا عنك؟
استيقظت لأبول للمرة التاسعة وقررت أن ذلك كاف.
استسلمت.
حظيت بالقليل من النوم على الأقل.
فقد كانت الممرضات يترددن على غرفتي طوال الليل.
يسحبن دمي ويقسن نبضي ويأخذن وزني.
No comments yet. Be the first to leave one.