Alparslan Büyük Selçuklu - Second Season

Alparslan Büyük Selçuklu - Second Season

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

2 فصل

د خپرونې معلومات

Alparslan Büyük Selçuklu 2021 S02E06 Episode 33 1080p HP WEB-DL AAC2 0 H264-POWER
د لخوا تبصره powermeshal
ترجمة هلال بلاي الرسمية

تګونه

other
په خپور شو: 2022-10-24
ډاونلوډونه: 34
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫حكاية وشخصيات المسلسل ‫مستوحاة من تاريخنا.

‫لم يتم إيذاء أي كائن ‫حي أثناء تصوير المسلسل.

‫الحلقة 33

‫بينما أنا لا أعلم عن مجيء "فلورا"...

‫من، وكيف قد يكون علم بهذا؟!

‫هذا الذي أخبرتك عنه قبل قليل، ‫المنحط الذي يتظاهر بأنه متسول...

‫هل هناك من الأتراك ‫من تتوافق مواصفاته معه؟

‫مع الأسف يا سيدي.

‫حضرة التكفور!

‫ابنتك يا سيدي!

‫هل هناك خبر بخصوص ابنتي؟

‫من هذا الرجل؟

‫ابنتك، عند السيد "أرسلان يوسف".

‫ماذا!

‫لا تقلق يا سيدي، إنها ما زالت حية.

‫سيدي ينتظرك عند الغابة.

‫اتركني!

‫إن تركتني فسيغمرك أبي بالذهب.

‫أخبرتكِ أنني لست ‫أسعى وراء الذهب...

‫بل وراء الدم.

‫سنذهب يا سيد "ينال"، تجهز.

‫إلى أين؟

‫سترى عندما تذهب، استعجل!

‫ألا تعلم أنني في خطر خارج ‫القلعة وأن "ألب أرسلان" يلاحقني؟

‫لم تخبرني حتى الآن إلى ‫أين سنذهب يا "تكفور"!

‫أبي!

‫اصمتي!

‫لقد أطحت بسمعتك...

‫والآن حان دور قتلك يا "ينال"!

‫امشي، امشي!

‫توقفوا!

‫أبي!

‫أبي!

‫ابقوا مكانكم!

‫تراجعوا وإلا قتلتها!

‫"فلورا"!

‫ما الذي يحصل هنا يا تكفور؟!

‫إن تقدمتم خطوة واحدة...

‫أولًا راموا السهام ‫سيقتلوكم من كل جهة...

‫وبعد ذلك أنا سأقتل ابنتك.

‫هل تتطلع إلى موتك يا "أرسلان يوسف"؟!

‫اترك ابنتي حالًا!

‫ماذا تظن نفسك فاعلًا يا وقح؟!

‫والآن ستقتل عدوي "إبراهيم ينال".

‫وإلا أنا سأقتل ابنتك أمام عينيك!

‫لا!

‫لا!

‫ماذا تقول أنت يا نذل!

‫لقد سمع التكفور ما قلته.

‫وسيفعل ما قلته الآن!

‫هيا!

‫ماذا تنتظر يا تكفور؟!

‫ماذا تنتظر يا تكفور؟!

‫هل تنتظر موت ابنتك؟!

‫مع الأسف مدة أول تحالف ‫بيننا كانت قصيرة يا سيد "ينال".

‫أعتذر.

‫ولكن بالطبع حياة ابنتي ‫هي ذات قيمة أكبر من حياتك.

‫أشهد أن لا إله إلا الله...

‫وأشهدُ أن محمدًا..

‫أيها التكفور!

‫إياك!

‫وإلا قتلتك!

‫هل تهددني في هذه الحال هكذا؟!

‫وهل ظننت أنك ستبقى على قيد ‫الحياة بعد أن تقتل أميرًا سلجوقيًا؟!

‫لا يمكنك تهديدي على أرضي!

‫هذا ليس تهديدًا يا تكفور!

‫لقد أخبرتك بما سيحدث لك.

‫ماذا فعلت يا "ألباغوت"!

‫هل ستتخلى عن الورقة الرابحة ‫الوحيدة في يدك ضد الدولة السلجوقية؟

‫يا سيدي؟

‫رجلك محق يا تكفور.

‫إن خسرت، فستخسر أنت أيضًا.

‫"ألباغوت"!

‫اترك أختي أيها الرجل المنحط!

‫لا تتحرك!

‫سأذبحها!

‫"أليكساندر"!

‫اهدأ!

‫إياك يا "أرسلان يوسف"!

‫إياك!

‫إن لم تترك أختي سأجعلك تندم على ‫اليوم الذي وُلدت فيه يا "أرسلان يوسف"!

‫إن أردتَ أن تعيش أختك...

‫...لا تقل لي، بل قل لأبيك...

‫...ليُكمل ما تركه في منتصفه.

‫السيد "ينال" هو عم "ألب أرسلان".

‫ألا ترى أنه لا يريد موته؟

‫وبالتالي لن يدع ابنتك تموت.

‫ماذا تنتظر يا تكفور؟!

‫هل هذا وقت الكلام؟!

‫أبعد يدك يا "ألباغوت".

‫أيها الجندي!

‫لا ورقة رابحة لدينا سوى ‫"إبراهيم ينال" يا سيدي!

‫فكر جيدًا!

‫دعني!

‫أنت ترتكب خطأً!

‫أنت ترتكب خطأً!

‫سيطلق "أرسلان يوسف" ‫سراح ابنتك بعد قليل يا تكفور!

‫لقد أخبرت ابنك أيضًا.

‫مهما كانت الأحوال، فالسيد ‫"ينال" يبقى أميرًا سلجوقيًا!

‫وحتى وإن حُكم عليه بالموت...

‫فنحن من نطبق الحكم وليس أنتم!

‫والآن أنزل هذا الخنجر!

‫وأنت أيضًا!

‫هل أصبحت أصمًا يا "أرسلان يوسف"؟!

‫ألا تسمعني؟

‫لن أنزل خنجري قبل ‫أن يموت السيد "ينال"...

‫...الذي حاول قتل ابنتي وبعد ذلك هرب...

‫...واحتمى بالكفار بلا حياء!

‫"أرسلان يوسف"!

‫"تكفور"!

‫فلتشهد علي السماء والأرض...

‫أن من يقتل أميرًا سلجوقيًا ‫سنجعله يغرق بدمه!

‫"فاسبوراغان"

‫وأنا كنت قادمة إليكم.

‫ماذا قال الأطباء؟

‫لقد أعطتنا السيدة ‫"أكين آي" دواءً.

‫ستتحسن إن شاء الله.

‫لقد قال السيد "ألب ‫أرسلان" للسيدة "أكين آي"

‫أنه إذا لزم الأمر سيحضر ‫أطباءً من "همدان" و"بغداد".

‫هل أبي في غرفته يا "زران"؟

‫أولًا علي أن أختطف ابنة ‫التكفور "غريغور" يا "أولكاي".

‫لا.

‫لم أرى السيد "أرسلان ‫يوسف" أبدًا اليوم.

‫تعالي يا "غولجه"، لنذهب.

‫أبي!

‫ليس هنا!

‫أين هو يا ترى؟

‫تعالي يا "غولجه"، لنرى الإسطبل.

‫"أولكاي"!

‫أين أبي؟

‫وأنا أتيت لأرى إن ‫عاد يا سيدة "سفرية".

‫من أين سيعود؟

‫إلى أين ذهب؟

‫تعالي يا "غولجه".

‫أنا أعرفك منذ صغرك.

‫تجنبك للنظر واللعب بأيديك ‫لا يبشران بخير.

‫إنك تخفي أمرًا عني.

‫"أولكاي"!

‫قل لي حالًا إلى أين ذهب أبي!

‫لقد ذهب لاختطاف ابنة التكفور.

‫ماذا!

‫لماذا قد يفعل أمرًا كهذا؟!

‫السيد "ينال"!

‫في يد التكفور!

‫وبمقابل حياته..

‫ألا ترى أن اختطافك للسيدة لا ‫يضعك أنت فقط في مشكلة...

‫بل يضعنا نحن الذين تقع ‫تحت حكمنا في مشكلة كذلك؟!

‫قُلت لك أنزل ذلك الخنجر!

‫لا يمكن لـ"ألب أرسلان" أن ينقذ ابنتك!

‫الخنجر في يدي!

‫والآن، إما أن تفعل ما قلته لك...

‫وإلا..

‫أيها الغافل!

‫ألا تسمعني؟!

‫اقتله يا أبي، لماذا تقف هكذا؟!

‫أعذر من أنذر!

‫-أبي! ‫-لا، لا!

‫حسنًا، حسنًا!

‫أنت كسبت!

‫أشهد أن لا إله إلا الله...

‫-وأشهد أن محمدًا.. ‫-تكفور!

‫عبده ورسوله.

‫لن يكسب أحد اليوم هنا.

‫ولن يخسر أحد أيضًا.

‫فلتهدأ.

‫إنك تتصرف بتهور بلا تفكير بسبب ‫غضبك لأن أحدهم حاول قتل ابنتك!

‫فلتهدأ أولًا.

‫غضبك لن يجلب شيئًا سوى الضرر!

‫والآن توقف.

‫واسمع ما سأقوله.

‫فليكن هذا.

‫تعال وقل ما تريد قوله.

‫ولكن اترك أسلحتك هناك.

‫جهدك سيكون عبثًا يا سيد "ألب أرسلان".

‫اليوم إما ستموت ابنة التكفور هنا...

‫أو سيموت السيد "ينال"!

‫توقف، لا تقترب أكثر!

‫إذًا احسب نفسك مع من سيموتون.

‫إن حصل شيء للسيد "ينال"...

‫هل تظن أنني سأنقذك لأنك حماي؟

‫وكذلك مهما كانت الأحوال...

‫السيدة التي وضعت سكينك ‫على رقبتها هي شخص بريء.

‫إن ارتكبت خطأً بدافع غضبك...

‫لن ينقذك حتى حكم السلطان!

‫والآن...

‫هل حياة السيد "ينال" أهم...

‫أم حياتك؟

‫احسم قرارك.

‫ماذا يتحدثون هناك؟

‫"غريغور" يفقد صبره، هيا استعجل!

‫هل تظن أنك إن نجوت من هذا لن تنجو مني؟

‫لن أكرر كلامي.

‫أنزل هذا الخنجر!

‫ابنتي!

‫أبي!

‫لقد انتهى.

‫لقد مضى.

‫أنتِ بخير، أليس كذلك؟ ‫لم يفعل لكِ ذلك المنحط شيئًا؟

‫وهذه الآثار قديمة يا سيد "باتور".

‫سيد "سليمان"!

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left