لومړۍ 200 کرښې.
"(بلوتو)"
يا سيد! ألق نظرة وسأعطيك سعرًا جيدًا!
قد لا تصدّق ولكن هذه البُسط من صنع البشر وليس الآليين!
يا سيد! هذه أجزاء إلكترونية عُثر عليها في ساحة المعركة!
ما زالت صالحة للاستعمال!
"غيجيشت"، هذا يكفي. عُد!
سنتولى محاولة انتحار "داريوس الرابع عشر".
"ولايات (ثراكيا) المتحدة" متشدّدة في الصلاح.
سنواجههم مباشرةً.
سئمت أساليب ذلك الرئيس.
على جميع الأحوال، نحن قلقون على حالتك الجسدية.
يخشى البروفسور "هوفمان" من أن قوة "الزيرونيوم" لديك
قد أضعفها انفجار المدفع.
شكرًا على اهتمامك.
ولكنني على وشك أن أحلّ القضية.
ماذا؟ هل أنت متأكد؟
هل لديك فكرة من وراء كلّ هذا إذًا؟
أجل. ولكن أعتقد أنه ما تسمونه بـ"الحدس".
حدس؟ ولكن كيف يستطيع آلي أن يملك…
"غيجيشت"؟
هل أنت بخير؟
أيمكنك الوقوف؟ هاك، تمسّك بي.
شكرًا يا سيد.
اختل توازني منذ أن تضررت في الحرب.
فهمت. اعتن بنفسك.
سيدي، اشتر بعض الزهور أرجوك!
آسف، ولكنني مستعجل.
لعلمك، أتقبّل بطاقات الائتمان. إليك قارئي!
أمر بالمكان فحسب.
سأغادر قريبًا، ولذلك لن يفيدني شراء الأزهار. إلى اللقاء.
يا سيد!
آسف لأنني جعلتك تنتظر.
لا، في الواقع، وصلت في الموعد بالضبط.
أنا "غيجيشت" من "يوروبول".
أنا "عبداللّه"، رئيس وزارة العلوم في "الجمهورية الفارسية".
هل هناك خطب ما؟
لا.
سأشرب القهوة.
يمكنك الاسترخاء معي. أنا عالم.
لديهم مشروبات محفزة للطاقة هنا أيضًا.
أنا بخير يا سيدي.
أرى من تعابير وجهك
أنك تتساءل إن كنت أفضّل مشروبًا محفزًا للطاقة شخصيًا.
نظام تحديد الهوية الخاص بك لم يتعطل.
فقدت معظم جسمي في الحرب الأخيرة.
أرجو أن تعذر وقاحتي.
لا على الإطلاق. شكرًا على مجيئك إلى هنا.
أردتك أن تراه.
أردتك أن ترى كيف بدأ البلد ينهض من الركام بعد الحرب.
تحولت الأمة إلى أنقاض، ولكن الأسواق بدأت تفتح أبوابها من جديد.
هل هذا صديقك؟
لا.
قابلته في وقت سابق.
أشفق على هؤلاء الأطفال.
بدأ اقتصادنا يتعافى،
ولكن الأطفال في هامش المجتمع ما زالوا يعانون.
ما علينا فعله الآن هو توفير حياة أفضل لهم.
حتمًا تتفهم ذلك.
أجل.
إذًا، ما الذي أردت أن تسألني عنه؟
أجل، سأدخل في صلب الموضوع بما أن وقتنا محدود.
ما كانت علاقتك بـ"داريوس الرابع عشر"؟
كنا على وفاق.
بالنسبة إلى رعاياه الأوفياء، كان رجلًا طيبًا.
لطالما تحدّث عن تحويل الصحراء إلى بلاد من حقول خضراء.
هل تقصد إلى "حقول زهور"؟
أجل.
هل تعرف شخصًا يُدعى "غوجي"؟
لا أظن ذلك.
مستحيل أن رئيس وزارة العلوم لا يعرف اسمه.
سمعت أن عالمًا عبقريًا يُدعى "غوجي" مكنك من بناء جيش آلي متقدم بعهد "داريوس".
إنها إشاعة فقط، لا؟
يظهر هذا الاسم في تقرير لجنة تحقيق "بورا".
ولكن لم يتم تأكيد وجوده قط.
كما يتضح من حقيقة عدم معرفتي لشخص كهذا.
وماذا عن نموذج ذكاء "تينما" الاصطناعي الذي تم استيراده هنا؟
طراز "تينما"…
بما أننا نناقش الإشاعات، دعني أخبرك قصة سمعتها.
الدكتور "تينما" وهذا العالم العبقري الذي ذكرته
تمكنا من ابتكار الذكاء الاصطناعي المطلق.
الذكاء الاصطناعي المطلق…
أجل.
ولكن هذا الذكاء الاصطناعي كان متطورًا جدًا، لدرجة أن الآلي لم يستيقظ.
تفيد الإشاعات بأن الآلي ما زال نائمًا في مكان ما في قصر "داريوس" السابق.
لماذا لا تبحث عن هذه الدمية بنفسك؟
بئسًا.
أخشى أن وقتنا قد انتهى. أرجو أن تسامحني.
شكرًا لتخصيصك وقتًا لي في جدول أعمالك المزدحم.
لديّ سؤال أخير.
أرجو أن تلقي نظرة على هذه الصورة.
هل رأيت هذا الرجل من قبل؟
لا.
شكرًا.
أقدّر تعاونك.
آمل أن تحلّ القضية قريبًا.
أعتذر عن حيرتي حيال ما إذا كنت إنسانًا أم آليا.
لا، لا عليك.
سبق واختبرت ذلك مرة من قبل.
عندما قابلت "أتوم".
فهمت.
إذًا، كان "أتوم" آليًا متقدمًا جدًا.
أجل. ولكن نظامي حدّد أنك إنسان وأخيرًا للتو.
لأنك كذبت.
قلت إنك لم تر الرجل في حقل الزهور من قبل.
حدّد نظامي أن هذا كذب.
والآليون لا يستطيعون الكذب.
سيدي! اشتر بعض الزهور من فضلك!
هل ما زلت هنا؟
واحدة فقط. أرجوك؟
إن لازمت الزبائن مطولًا كما تفعل معي،
فسيغضب منك رب عملك.
يا سيد.
ما رأيك في تميمة تجلب الحظ؟
أبق هذه معك وستساعدك في العثور على حلول لمشاكل الحياة.
هذه تعويذة "غوجي"، حكيم الرمال.
"غوجي"؟
أجل. وهب اللّه الرمال الحياة.
إنه حكيم أسطوري تحوّل مجددًا إلى رمل
بعد أن أظهر حقيقة الحياة لملك الأوزبكيين القدماء.
حكيم الرمال،
"غوجي"…
ذكاء اصطناعي متقدّم لدرجة أن الآلي لم يستيقظ.
واحدة فقط. أرجوك؟
حسنًا. واحدة فقط.
شكرًا!
ما اسمك؟
"محمد علي".
هذا اسم عظيم.
هل تظن أنني أستطيع أن أكون عظيمًا مثل اسمي؟
يمكنك ذلك طبعًا.
أريد أن أكون عالمًا!
تستطيع تحقيق ذلك، إن درست كثيرًا.
أتظن أنني أستطيع أن أصبح مثل "سهد"؟
"سهد"؟
أجل. عرضت صورته سابقًا.
أتعني هذا الرجل؟
أجل! درس في الخارج، في "هولندا"، ليتمكن من تحويل هذه الأرض إلى حقل زهور.
إنه بطلي.
أتظن أنني أستطيع أن أكون مثل "سهد"؟
ما الأمر؟
لا شيء.
تستطيع ذلك حتمًا.
لا تفقد الأمل أبدًا.
الأمل؟
أجل، الأمل.
سيدي!
هل سأراك مجددًا؟
أجل. سنلتقي مجددًا حتمًا.
أجل، بالطبع! أعرف "سهد" جيدًا.
كان أحد المستأجرين لديّ.
هناك، تلك الغرفة في الطابق الثالث.
أترى تلك الأزهار الجميلة على حافات النوافذ؟
زرعها "سهد" كلّها.
إنها جميلة.
يستطيع آلي مثلك إدراك ذلك حتى.
كان "سهد" يدرس علم النبات، صحيح؟
حتى بعد سنوات عديدة، ما زالت الأزهار التي زرعها تنمو بقوة.
ذات مرة،
سألته إن كانت يعلم بوجود أزهار تزهر طوال العام بدون أن تذبل أبدًا.
إذ سيسهل الاعتناء بها، صحيح؟
وماذا قال؟
قال إنه بعد إنتاج البذور، يجب أن تذبل الأزهار.
إنه محق، على ما أظن.
يجب أن تذبل الأزهار، صحيح؟
هل تملكين صورة له يا سيدتي؟
حتمًا لديّ صورة له في مكان ما، ولكن كلّ بياناتي القديمة في حاسوبي القديم.
لا بد أنه في المخزن. سألقي نظرة.
عُد لاحقًا.
شكرًا.
ولكن إن كان أحد من "يوروبول" يسأل عنه،
فهل يجب أن أقلق بشأن "سهد"؟
لا يا سيدتي.
بالطبع لا. لما وقع شخص مثله في المتاعب أبدًا.
أعني، كان "سهد" شخصًا لطيفًا حقًا.
لدرجة أنك لما أدركت أبدًا بأنه آلي.
كان طالبًا ممتازًا.
لا، هذه ليست الكلمة الصحيحة لوصفه.
كان شغوفًا.
أجل، كما لو أن حياته اعتمدت على ذلك.
اعتمدت على ذلك؟
أجل، لأن حب "سهد" لبلاده فاق كلّ شيء آخر.
كرّس نفسه لملء الصحراء الفارسية بالأزهار.
كان بحثه مبتكرًا حقًا.
ذات يوم، قال لي،
"انظر كم أصبح (إيغور) قويًا يا بروفسور."
"إيغور"؟
أو لذكر في وقت آخر بأن "جانوس" مريض.
أو لتكلّم عن تحسّن "إشتار".
هذه أسماء أزهار التوليب الخاصة به.
أسمى كلّ أزهار التوليب لديه.
قال إن ذلك يجعلها تنمو بشكل أفضل.
لا أقصد الإهانة، ولكنه كان آليًا.
أكثر الآليين تقدّمًا في "المملكة الفارسية" ومصنوع من أفضل تكنولوجيا موجودة.
ومع ذلك، كان يقول أمورًا غير علمية إطلاقًا.
غير علمية…
فهمت.
أجل، أمور لم يكن لها أساس واقعي.
أود أن أريك شيئًا.
ها هي.
زهرة توليب؟
No comments yet. Be the first to leave one.