لومړۍ 200 کرښې.
"وثائقيات NETFLIX الأصلية"
"مرحبًا يا (آنجيل)!"
"(آنجيل): ما زلت هنا على الموقع"
"(جوكس): يا فتاتي، أتحرق شوقًا لرؤيتك في الحفل غدًا"
"(آنجيل): أعرف من أنت"
"(آنجيل): هل تحبني؟"
"(جوكس): تعلمين أنني أحبك"
"(آنجيل): فلتقل ذلك إذًا"
"(جوكس): أنا أحبك"
"(آنجيل): إذًا"
"لماذا قتلتني؟"
"24 فبراير، 2006"
كنا نخرج من المنزل.
ستكون هذه سيارتي في الممر.
ثم مرت السيارة طراز "فورد إكسبيديشن"…
وكان يمكنك أن ترى أنها مليئة بالراكبين.
"كريستال" و"خوان" وابني "جاستن"
كانا يستقلان السيارة.
كنا نستقل السيارة، ودفعت المقعد إلى الأمام، فقلت،
"أفسحي لي المجال بجانبك فحسب. لن نمر بشوارع رئيسية.
سنعبر 3 أو 4 شوارع على الطريق إلى متجر "سفن إليفين". أفسحي يا أختاه." و…
لم نصل حتى إلى نهاية الشارع.
"8:43 مساءً"
وصلت إلى هنا.
نظرت بجانبي، وكان واقفًا هناك، عند إشارة التوقف.
واستدارت سيارة "فورد إكسبيديشن" البيضاء بالكامل،
وعاد مندفعًا وتوقف هنا.
أسرعت في هذا الاتجاه،
وتوقفت لأرى ماذا يحدث للأولاد.
حينما اقتربنا نظرت إلى جواري، فرأيت رجلًا يرتدي كنزة بقلنسوة
ويحمل مسدسًا، يبعد عني نحو نصف متر.
رأيت المسدس.
وكان يحرك فمه، وكأنه يستجمع الشجاعة ليفعل ذلك.
عدة طلقات.
وسمعت صوت انفجارات والزجاج وصوت احتكاك الإطارات.
تلقينا عدة اتصالات، سُمع صوت أكثر من 4 طلقات نارية…
أُطلقت عيارات نارية و…
- هل أطلقوا النار على سيارتك. - أجل، أطلقوا النار عليّ.
انبطحت أسفل المقعد وأنا أفكر، "يا إلهي."
لا أعلم حتى إن كانوا قد أصابوا السيارة.
نظرت نحو أختي وكانت هكذا، بلا حراك.
ما المشكلة؟
اندفعت السيارة مسرعة نحونا.
- إنها طراز "هوندا، أكورد". جاؤوا… - ماذا كان لونها؟
"8:47 مساءً، بعد مضي 4 دقائق من حادث إطلاق النار"
تمكنا من الوصول أمام مدخل متجر بقالة مباشرًة،
أمام الأبواب.
خرجت من السيارة وحملتها وجلست ممسكًا بها.
أصيب شخص بالرصاص وهي ملقاة على الأرض. يبدو أنها لا تستجيب.
العنوان هو…
وتحسست رأسها و…
سيستجيب من أبلغ عن الحادث الآن. يبدو أن هناك ضحية.
الدورية، ما موقعك…؟
يقول الرب، "اطلب ولك ما تريد."
فعلت ذلك.
أين كان إذًا؟ كما يقول إن كل شيء يسير بحسب خطته.
ما هذه الخطة المروعة؟
أين الرب المحب في حياتي؟
ولا أفهم.
أريد أن أعرف السبب فحسب، أتفهم؟ لماذا؟
كان منتصف الليل وكانت جدتي في غرفة المعيشة تبكي.
وقالوا، "أُصيبت (كريستال) بالرصاص."
قلت، "أُصيبت (كريستال) بالرصاص؟" فقالوا، "أُصيبت بالرصاص في رأسها."
"(جيمي)، (كريستال)"
أولى ذكرياتي عن "كريستال"،
كانت تحب أن تلعب بدمى الأطفال معي وكانت تطرح عليّ الأسئلة دائمًا.
"يا (جيمي)، هل أرضعت (أنابيل)؟" كانت تجعل…
كانت تجعل وقت لعبي ممتعًا.
فعلت ذلك حقًا. لقد فتحت مخيلتي.
حرصت أن أعرف أن لا شيء مستحيل.
كل شيء ممكنًا.
"موقع (ماي سبيس)"
دخلت إلى موقع "ماي سبيس".
"مرحبًا يا (جيمي)!"
الليلة، وقعت مأساة مروعة.
كتبت مدوّنة عن ذلك. هكذا أخرجت مشاعري.
لم أبك في المنزل.
"أشعر بالاشمئزاز تجاه المجتمع."
كتبت فحسب.
تركت لأصابعي الحرية وكتبت كثيرًا.
"هذا دمرني أنا وعائلتي."
الجملة الأخيرة:
"(كريستال)، أرجو أن تتعافي. أحبك أكثر من الحياة نفسها."
لم تستيقظ.
أتذكر وجودها هنا،
وأتوقع أن تدخل عبر الباب مجددًا.
لن يحدث ذلك.
عندما نفكر في عائلتنا وفي الأوقات السعيدة،
كأن هناك خطًا فاصلًا.
قبل "كريستال" وبعد "كريستال".
كانت مصدر فخري وبهجتي.
أردت أن أُرزق بابنة بشدة.
أنجبت 3 أبناء.
لذا حين وضعت الطفل الرابع، قلت، "مرحى، لقد رُزقت بابنتي الصغيرة."
كانت نور حياتي. بل كانت حياتي. حياتي. نعم.
كانت لتفعل أي شيء.
كانت تحب المرتفعات والقطارات الأفعوانية، وكانت محظوظة جدًا في الكازينو.
ذهبت إلى آلة ووضعت فيها 5 دولارات،
وربحت 38 ألف دولار.
وبدأت مشروعًا للتدفئة مع زوجها.
كان مشروعًا ناجحًا لهما.
ثم عاد زوجها إلى تعاطي المخدرات والعنف.
فتركته "كريستال" وعادت إلينا.
نعم.
الكثير من الذكريات فحسب. يا إلهي، ذكريات كثيرة جدًا.
والكثير منها ذكريات جميلة أيضًا، لكن تلك الليلة،
كانت كافية.
"إدارة شرطة (ريفرسايد)، مخفر (ماغنوليا)"
نعم، لديه نفس الوشم على عنقه.
"(ريك ويلر)"
نضع صورة حاصد أرواح على مكتب
الشخص التالي.
وكأن الموت ينتظر دائمًا،
وعندما تكون على رأس القائمة، تكون تلك قضيتك.
فلا تعرف أبدًا ما الذي ستناله، وكان دوري.
وقع حادث إطلاق نار في الطرف الغربي من المدينة،
فارتديت ملابسي وقبلت زوجتي ووصلت بالسيارة، وبدأ ذهني يعمل.
أول جريمة قتل توليت التحقيق بها كانت جريمة إطلاق نار للعصابات، هذه قضايا صعبة جدًا.
تلك القضية للأسف، لا تزال مفتوحة حتى الآن.
لا يزال هناك رجلًا طليقًا أفلت بارتكاب الجريمة الكبرى،
وما زال ذلك يؤرقني.
كانت قضيتي الثانية هي قضية "كريستال ثيوبالد".
أعني، لا يمكنني السماح بهرب اثنين. من المستحيل أن يفر مجرمين.
لكن كانت بدايتها عسيرة جدًا.
كان هناك أغلفة رصاصات متعددة في مسرح الجريمة،
عند تقاطع شارعي "غرينبوينت" و"جيرانيوم".
كان لديهم حذاء ظنوا أنه قد يكون له دخل بالأمر،
فعرّفوا ذلك لنا.
لكنني حظيت بالفرصة لأرى مواقع الأدلة،
والصور وقياس الأدلة والتسجيل.
غُمر ذهني، بالأخص لأنني كنت حديث العهد في الوحدة.
كان أشبه بالحمل الزائد.
إدارة شرطة "ريفرسايد".
كان لديهم إفادات شهود. طرقوا أبواب المنازل المجاورة. نقوم بما نسميه مسح شامل.
ألم تسمعي صوت طلقات نارية؟
كنا في الداخل الليلة.
- ألم تسمع أو تر أي شيء؟ - لم أكن هنا.
- لا، كنت نائمًا. - هل كنت نائمًا؟
أي شخص قد يكون على مقربة تسمح له بسماع أو رؤية الحادث.
ألم تسمع صوت طلقات نارية؟
كلا. قالت زوجتي إنها سمعت صوت عدة طلقات، نعم.
ألم تر أي شيء؟
كان هناك محققان في المستشفى.
حاولا التحدث إلى أفراد العائلة، لكنهم لم يكونوا متعاونين مع المحققين.
لم يروقا لي. لم…
لم يروقا لي بالمرة…، لذا…
لم توليني الثقة. لم تعرف من أنا و…
لم أكن لأتصل بالشرطة لمساعدتي إن واجهتني مشكلة.
لم أفعل ذلك. ما كنت لأتصل بالشرطة.
كانوا يتوجهون بالحديث إلى عائلتي كما لو أننا من فعلنا ذلك.
بالتهديد وبقولهم لأبنائي، "سأحتجزكم.
أتعلم؟ إن تبين لنا…" جعلني ذلك أستاء جدًا.
كبلوني بالأصفاد وزجوا بي في سيارة الشرطة
وقاموا باستجوابي لساعات.
ولم أفهم ذلك، لم أفهم.
تحدثت إلى المحققين وأخبرتهم، قلت،
"لا دخل لعائلتي بهذا الأمر."
تريدهم أن يعرفوا أنني أفعل كل ما بوسعي لمساعدة أسرتك. هذا سبب مجيئي الوحيد.
أيًا كان ما لديك، ما لم يكن له دخل بقضيتي، فلا يهمني أمره حقًا.
أنا هنا فقط لأحاول حل جريمة القتل هذه لك ولعائلتك،
ولأسجن من قتل فردًا من أفراد أسرتك.
بعد ذلك كما تعلم، تحدثنا معهم بقدر ضئيل من الراحة، لكن…
هناك شائعات كثيرة حول ما حدث.
ماذا تظنين أنه…؟
أظن أنه كان هناك الكثير من المتاعب المتعلقة بالعصابات، عصابة "5150".
هذا ما نسميه بـ"الجانب الغربي".
هذه الدائرة هي حيث وقع حادث إطلاق النار،
لكن الأهم من ذلك أنها من مناطق سيطرة عصابة "5150".
لكن كان هناك أيضًا عدة عصابات أخرى، من أصول سمراء ولاتينية،
الذين حاولوا السيطرة على المنطقة،
وعندها تقع حروب العصابات ويواجه أحدهم الآخر وتحدث نزاعات.
عصابات متناحرة من أصول لاتينية وسمراء متورطة في تجارة المخدرات…
ظهرت لنا عصابة "5150" في "ريفرسايد" في نحو عام 2003.
حاولوا أن يعززوا من مكانتهم وأحرزوا بعض التقدم
ليصبحوا عصابة تتسم بالعنف وحب المواجهات،
وتتدرجوا من الاعتداء إلى إطلاق النار ثم إلى قتل 3 أشخاص
داخل المدينة خلال سنتين ونصف إلى 3 سنوات.
كان تطورًا سريعًا جدًا.
نحن في "ريفرسايد" الآن.
تحدث عمليات إطلاق النار متعددة، وكل ليلة يتعرض الناس للطعن والسرقة.
حالما سمع الناس "5150"، شعروا بالخوف.
كما تعلم، قالوا إننا مجرمون، نحن قاتلون.
لم أظن قط أن المجتمع سينظر إلينا هكذا.
كانت "ريفرسايد" في الأصل وكأنها منبوذة من "لوس أنجلوس".
كل من لم يتحملوا تكلفة العيش في "لوس أنجلوس" أو "أورانج كاونتي"،
جاؤوا إلى "ريفرسايد".
لذا كنت لأصفهم بأنهم من الفقراء.
لا أظن أننا ذهبنا قط إلى الشاطئ أو إلى "ديزني لاند".
لم نفعل مثل تلك الأمور قط.
لم نختبر شيئًا خارج تلك المنطقة.
لذا ظننا أن هذه هي الحياة.
كانت "5150" تتكون من أقربائي أو أفراد عائلتي يدعم أحدنا الآخر.
كان ذلك المغزى منها. كعائلة واحدة. هذا كل ما في الأمر.
كنا نتسكع هنا فحسب. لم يكن يحدث أي شيء.
كنا جميعًا دون سن الـ18 سنة.
كنا أطفالًا، كان الجميع يستهدفنا.
أعطني وصفًا كاملًا لهذا…
كان شابًا. كان طفلًا.
- لكن إن رأيته، فسأعرفه. - حسنًا.
ثم تلا ذلك المزيد من المقابلات وتفحص الصور.
No comments yet. Be the first to leave one.