لومړۍ 184 کرښې.
"مستوحى من رواية (ستيفن كينغ)"
يا "بروف"، هذا مذهل، وهو مجرد غيض من فيض.
- بانتظارنا المزيد والمزيد. - ماذا فعلت؟
اسمع، أياً يكن، أريدك أن تتوقف.
اسمع. تُوجد…
تُوجد قصة هنا عن أب وابنيه.
أنا واثق بأنها بادئة "ذا كوسترز دوتر"
التي تحدّث عنها مرةً على "إن بي آر".
إنها مدهشة. حين يقرؤها الناس…
من أين جئت بها؟
هي أعطتنيها. بمنتهى السهولة.
قلت لك إني أجيد إقناع الناس.
لم تفعل بها شيئاً، أليس كذلك؟
ماذا؟
لم تؤذها؟
- نعم، لم ألمسها. - جيد.
هذا جيد. اسمع، أريدك أن تتوقف.
غيّرت رأيي. دعها وشأنها.
لا يمكنني يا "بروف"، هذا بالغ الأهمية، العالم ينتظر.
"جيم"، أريدك…
أهلاً.
أحببتك.
كلّمني.
أين أنت؟
كلّمني، حسناً؟
أتريد العودة إلى البيت؟
اعتصر يدي.
ساعدني.
ساعدني!
"(باول لاندون)"
"سكوت".
دفنت أخاك بمفردك.
دفنته وحيداً.
أريد معرفة شيء أخير.
أريد معرفة المزيد عن أخيك.
ثم لن نفتح هذا الموضوع ثانيةً.
أتظنين أن أبي قتل "باول"؟
تظنين أن هذه نهاية قصة الأخ الصالح.
لو كان حُوكم على فعلته لوصفوها بالقتل.
في النهاية، بعد كل… نوبات الضرب
والتجريح والجنون، أراه أبي حباً.
ورحمة.
فهذا ما فعل. ليس قتلاً.
بل إفراجاً.
كان "بول" واقعاً في الشر. لا أعلم ما إذا كان ذلك من أذى الفتى الطويل له
أم من صفاتنا الوراثية المختلة، لكنه غرق في الشر.
حتى لم يستطع أبي تجريحه وإخراجه.
وحين حدث الأمر، حدث سريعاً.
يا ولديّ.
يا آل "لاندون".
تعاليا إلى هنا.
يفرح الشيطان بالشهوات…
- ساعداني. - …كما يفرح الخنزير بالتمرّغ!
- كفاكما عبثاً. - ألا تقولون "هللويا".
- ألا تقولون آمين. - ماذا تفعل؟
- آمين! - شكراً.
- ما بهذه الأهمية؟ - النعيم في متناولكم،
لكن الجحيم ينتظر ليبتلعكم.
يعجبني بعض الشيء…
النعيم ينتظر…
ساعدني يا أبي!
أبي! ساعدني!
"باول" انتابه الشر! ساعدني يا أبي!
- ماذا يحصل؟ - أبي!
"باول" انتابه الشر! ساعدني يا أبي!
- اتركني! - أبي!
عدوى.
عند موضع العضة.
ذاك الشر بك الآن.
يسري في عروقك وفي كل جوارحك و…
أنت هالك.
هلّا أذكّركم…
هيا.
ارفع رجله.
هو فاقد الوعي حالياً، لكن…
لن يظل هكذا طويلاً. اللعنة.
ولم تتصلا بأحد؟
لا بطبيب ولا بإسعاف…
أتمزحين؟
الأطباء والشرطة والخدمات الاجتماعية،
كل هذا جزء من مؤامرته الدولية
اليهودية الفاشية المسيحية الشيوعية.
قال أبي إن حتى زملائه في المصنع مشاركون بها.
كنا وحدنا.
لم نعرف إلا الوحدة.
ماذا فعلتما؟
ربطناه.
كخنزير في زريبة.
"أعرف ماذا أفعل."
"أعرف ماذا أفعل."
لم يعرف.
كان يخمن فقط.
لكني فهمت حقيقة الأمر.
وما كانت؟
لقد أحبّه.
أحبّنا كلينا.
وإنما كان يقوم بواجبه الأبويّ.
كان حباً قبيحاً، لكنه كان قوياً.
وصادقاً.
غباؤك يتساوى مع قبحك.
أقسم بالله، لو لم تكن تلك الوحمة على مؤخرتك،
لقلت إنك ابن عامل الإبادة.
لطالما أُعجبت به أمك.
كانت أمك عاهرة، لكني أحببتها رغم ذلك.
كانت عاهرتي.
لا تطلق عليه النار.
افهم حقيقة الوضع يا جنديّ.
لم يعد ذلك أخاك.
هل يشبهه؟ انظر إلى عينيه.
عيناه متوهّجتان كخنزير بريّ لعين.
أتعرف ماذا يعيش بداخله؟
أتعرف ماذا يجري في عروقه؟
أتعرف ماذا يشبه؟ يشبه هذا.
وحل. يجري في عروقه وحل وسواد.
هو…
لا يشعر بأي شيء.
لا يشعر بأي شيء.
الشر بداخله، فلا يشعر بأي شيء.
هلّا… حاولت تعليمه شيئاً ما.
تحسّباً لحين أموت.
أنت لا تصغي…
"سكوتر"، تعال هنا.
لا، لا تفعل ذلك.
"سكوت"، لا تفعل ذلك.
افتح عينيك. افتحهما!
إياك… لا تفعل هذا.
لا تبدأ البكاء الآن. لا تجرؤ.
اسمع، أنا أوشك أن أبكي. توقف.
أصغ إليّ.
اسمع، أتعرف الشر؟
الشر والمكان الآخر؟ والضلال وما إلى ذلك؟
إنها لعنة، أتفهم؟ لعنة "لاندون".
لعنة، لكنها نعمة أيضاً.
فمن لا يركّزون إلا على اللعنة،
يصيبهم الشر ويضلّون بلا عودة.
لكن من يرون النعمة، أولئك يستمرون.
تستمر حياتهم حتى بعد رحيلهم.
ثم حين ترحل، لا ترحل حقاً.
بل تُذكر.
فأيّهما ستكون؟
كان ذلك كافياً.
كان كافياً طوال 3 أسابيع.
وهناك قضى أخي آخر خريف له.
آخر أسابيع حياته.
في تلك الحظيرة النتنة.
لا يمكنك تصوّر تلك الأسابيع الـ3.
لا سيما حين كان أبي في العمل، وكنت وحدي مع "باول".
كان يذهب إلى العمل؟
وجب عليه أن يكسب عيشه.
وتسديد فواتير الكهرباء.
وما كنا لنحتمل عواقب اشتباه الناس في أبي، لأ…
لم يحببه الناس.
لست متفاجئة.
قلت له أن يجرّحه.
ليخرج الشر، كما فعل دائماً.
لكنه قال إن ذلك لن يجدي نفعاً لأن الشر قد بلغ دماغه.
ثم ذات يوم،
في غياب أبي…
"سكوتي".
يا "سكوتي".
أطلق سراحي.
أرجوك.
سأصمّم لك بحثاً عن جائزة "بول".
بحثاً جيداً.
أفضل بحث.
60 دليلاً يا "سكوتي". 60!
سيكون أفضل وأطول بحث عن جائزة "بول" على الإطلاق.
قالب حلوى وكولا.
هيا.
أطلق سراحي وحسب.
إنه مجنون. تعلم أنه مجنون.
كل هذا في خياله.
أنا بخير.
أنا تمام.
أخرجني وحسب. هيا!
أرجوك.
ماذا كانت لتقول عنك؟
ماذا كانت لتقول أمّنا عنك لو عرفت ما تفعله بي الآن؟
ماذا كانت لتقول؟
هيا يا "سكوت".
ألست أخاك؟
مجرد حيوان.
ماذا قلت لك إنه سيفعله إن بدأ التحدث إليك؟
سيفكّك أحشائي.
No comments yet. Be the first to leave one.