لومړۍ 200 کرښې.
"حفّار (كينلوك تشارلي)"
"قبل يومين"
ما وضعنا؟
حاقن التسخين مفعّل. 30 بالمئة تشبع للهيكل.
- الضغط؟ - يرتفع إلى 4850 رطلاً للبوصة.
لا يزال في نطاق الضغط الآمن. استكملوا الاختبار.
- التشبع بنسبة 37 بالمئة. - الضغط يستقر.
مهلاً. كلا، الضغط يرتفع.
- ماذا فعلت؟ - لا شيء.
هذا ليس بسببنا. إنه الهيكل.
تجاوز الـ6000. تخطى الحد الأقصى للإغلاق.
تجاهل ذلك.
لا نعبث بالهوامش هنا. سينخفض الضغط. شاهدا.
هذا جنون.
التشبع بنسبة 80 بالمئة.
"مستوى الضغط: حرج!"
أحسنت أيها الوحش.
زئير أخير.
"إنذار!"
إنه يرتفع!
»التَرجمة مُستخرجة مِن أمازون برايم« »Scooby07«
" منصة النفط"
ماذا حدث بعد الانفجار؟
إن تعاونت معي، فسأتعامل معه.
بعد الانفجار، تمكنا من إغلاق البئر.
فقدنا الكثير في الحريق.
وجاءت إلينا سفينة الاحتياط. اقتربت كثيراً.
اصطدمت بنا وغرقت.
وغرق معها قارب نجاة.
- كيف خرجتم؟ - كدنا ألّا نخرج.
أمرنا بالبقاء ومحو كل البيانات المتعلقة بالتجربة من الأنظمة النشطة.
وحينها كان هناك قارب نجاة واحد متبق.
كان بإمكاننا جلب المزيد لو انتظرنا،
لكن بمجرد ركوبه، انطلق به.
ترك الناس هناك؟
كم عددهم؟
طوال الطريق إلى هنا كنت أنظر إلى 20 مقعداً خالياً.
كانت ستتسع لهم.
أنت محقة بشأن وقف التشغيل في هذا المكان يا "روز".
- إنه ينهار. - اخرس.
دورك.
أتعتقد أنهم لا يزالون يعتقدون أنك ستعود بهم إلى الديار؟
أنا من يستجوب. وأنت من يجيب.
- أثق أن هذا ما تظنه. - نحن لا نعبث.
تسببت في مقتل فردين من طاقمي. ومقتل الكثيرين من طاقمك.
- وأريد أن أعرف ما يجري الآن. - تعرف ما يجري بالفعل.
استخراج لأقصى حد.
لا تهم التبريرات البيئية الزائفة التي يطرحها قسم التسويق،
فهذه لا تزال سياسة "بيكتور"، كسائر الشركات.
وهذا يعني استخراج كل النفط لآخر قطرة، وإن وقع تسرّب، نسدّه.
وإن تشكّل سدّ، نسلّكه.
وإن طرأ تهديد، نتخلص منه.
لكن تجربتك أوقظت ذلك التهديد.
لم تكن تجربة، بل عملية إبادة.
متعمدة.
هذه الكائنات الحية، هذا السلف، إن كانت هذه تسميتكم لها،
إنها تنتشر.
منذ وجدتها "بيكتور"، استيقظت في كل أنحاء "بحر الشمال".
بمجرد أن تصل إلى مستودع،
تحوّل النفط إلى مادة عضوية وتفسد الحقل بالكامل.
لا يهمكم سوى الإنتاج. لماذا لست متفاجئاً؟
لا يتعلق هذا بالمال. بل بنجاتنا.
رأيت ما الذي تفعله عندما تتسلل إلى أحدهم.
وكلما انتشرت، زادت قوتها.
إن لم نوقفها الآن، فستكون هذه البداية فحسب.
وما النهاية؟ هل ستقتلونها عن بكرة أبيها؟
هل ستقتلون "باز" وكل المُصابين؟
أنت و"بيكتور" تنشرون الأكاذيب بخصوص ما يجري هنا.
حاولنا احتواءها، لكن إن عجزنا عن ذلك،
فأجل، نقتلها قبل أن تقتلنا.
أنت البطل إذاً. أهذا هو المقصد؟
ما دمت بعيداً عن الجبهة.
أنا الرجل الذي يتخذ القرارات الصعبة.
وتبدو منزعجاً من ذلك.
مرحباً. ألا يزال التحقيق جارياً؟
- لن يصدّق هذا الرجل حقاً؟ - نحاول استخراج المعلومات منه.
أي معلومات تساعدنا.
وماذا يحاول معرفته منا؟
كان يمكنكم توظيف الباحثين والعلماء
لدراسة هذه الكائنات قبل أن تغضبوها.
وكانوا ليغلقوا هذا الحقل أسرع من محاولات "روز" في ذلك.
رأيت ما يحدث عندما تتعطل الحياة الطبيعية لبضعة أيام
وتسيطر على الناس مشاعر الغضب والخوف واليأس.
هذا ما سيحدث على البرّ. إن لم يحدث حالاً، فهو وشيك.
رأيت الناس يتصرفون بشجاعة أيضاً.
- يخاطرون بحياتهم لأجل الآخرين. - إلى متى سيستمر ذلك في رأيك؟
سيغطي الرماد سماء كل مدينة على الساحل الشرقي قريباً.
فكّر فيما سيحدث عندما يصيب الناس هناك.
الطعام والماء.
أنت، أكثر من غيرك، تعرف أن أسوأ شيء
يمكن أن يحدث لأي عامل هنا هو خسارة ما لديه في الديار
والعجز عن المساعدة بأي شكل.
لكن هذه المرة يمكننا إيقافها. إنها في أقوى حالاتها هنا.
إن قتلناها هنا، فقد نوقف الانتشار.
ماذا عن المُصابين في طاقمي؟ "باز" و"فولمر"؟
لا نسخة من هذا الموقف تمكّنك من إنقاذ الجميع. عليك الاختيار.
ابق هنا.
- صعد هذا من الأعماق؟ - أجل.
عينات الرواسب الطرية أثناء عمليات صيانة قبل سنوات.
- تذكار جميل. - كنت سأقدّمه كهدية.
- هل أعطاك أجوبة؟ - ليست ما كنا نريدها.
يقول إن السبيل الوحيد للحيلولة دون مهاجمة الكائنات للبرّ
هو تدميرها هنا قبل أن تكتسب قوة أكبر.
- هذا حلّ مبدع. - هل تصدّقين كل هذا؟
وحوش بحرية قديمة تتسلل إلينا من الأعماق؟
ليس عليّ أن أصدّق. فقد رأيتها بأم عينيّ.
ومحاولة قتلها لن تجدي نفعاً.
هل لديك بديل؟
أعمل على إيجاده مع "فولمر". سنجد بديلاً.
انتهي من ذلك بسرعة. "كوك" محق في مسألة واحدة.
ينفد منا الوقت.
لماذا تسكتين؟
فكّر.
قلت إنك سمعت "باز" يتحدث إليك.
سمعته في رأسي. كأنها رؤيا أخرى.
هل رأيت أو شعرت بأي شيء آخر عندما كنتما متصلين؟
ما الأمر؟
لا أنفك أفكر فيما قاله "باز" في الليلة الأولى.
- "هناك موجة قادمة." - أجل.
أتظن أنه بإمكانك التواصل معه مجدداً، من هنا؟
لأقول ماذا؟
أتتذكر استشعار النصاب؟ طريقة البكتريا في التواصل؟
عندما تواجه مستعمرات البكتريا فصائل جديدة،
تستخدم استشعار النصاب للاختيار بين التعاون أو التنافس.
التوهج والرؤى والحلقات. ماذا إن كان هذا ما تحاول فعله؟
تحاول أن تقرر إن كنا سنتعاون أم سنتنافس.
- يمكنني تخمين أيهما تفضل. - لذلك يجب أن نغيّر الرسالة.
لم أعلم أنك رسّام. إنها جميلة.
- مظلمة قليلاً. - أجل، تلائم ما نمرّ به.
عم سألك "ماغنوس"؟
عما حدث على متن "تشارلي".
- كل ما حدث منذ وصول "كوك". - ذلك الرجل لا يخشى الموت.
كانتحاري أرسلته الشركة.
ظننت هذا في البداية أيضاً، لكنه ليس كذلك.
رأيته يهرب من الانفجار. جلست معه في قارب النجاة.
إنه بارد الأعصاب لكنه يطمح للنجاة.
يستحيل أن يكون هنا ما لم تكن لديه خطة للهروب.
ماذا كان ذلك؟
"مرتش". عندما كنت مع "كوك"، هل تحدّث عن العودة إلى البرّ؟
تحدّث. بمنتهى الخبث.
هل قال شيئاً محدداً؟
ما قاله تسبّب في مقتل "دانلين".
ثق بي، إن أنصت إليه، سيطولك أذاه.
هل تبقى أي طعام هنا؟
أجل. أعدّه بنفسك. ولا تحدث فوضى.
لا أشعر بالجوع.
لماذا تبقي المذياع يعمل؟
في فترة الحرب الباردة، إن كان هناك تهديد هجوم نووي وشيك،
كانت الغواصات تغوص لتجنب الإصابة من الضربة الأولى،
كان يجب أن نغلق كل وسائل الاتصالات، وكل يوم لـ3 أيام،
كان نصعد لساعة واحدة وننصت إلى إشارة المذياع.
إن لم نستقبل أي رسالة من القيادة، كنا ننتقل إلى "بي بي سي راديو".
الفكرة هي إن كانت الـ"بي بي سي" تذيع،
فـ"لندن" لا تزال صامدة.
وكنا نعلم بذلك أنه يجب علينا انتظار الأوامر.
وبعد 3 أيام؟
إن ظل التشويش والصمت قائمين،
كنا نفترض وقوع الأسوأ.
دمار مضمون على الجانبين.
ولا وطن نعود إليه.
3 أيام.
انتهى الوقت.
- أتظنين أن هذا سيجدي نفعاً؟ - لن نعرف إلا بطريقة واحدة.
هل أنت مستعد؟
اللعنة.
ماذا يحدث؟
هل تراه؟
أعلم أنه هناك، لكن...
لقد رأيتها.
أظن أن كائنات السلف ستحفّزها.
ماذا؟
- انهيار أرضي جديد مثل انهيار "ستوريغا". - يا ويلي.
تحفيز موجة تسونامي مماثلة لتلك ستقتل الآلاف.
- بل مئات الآلاف. - وستدمر حاقنات "بيكتور".
تعلم أنها موجودة لتسميمها.
إنها تبيد البشرية. ولا يمكننا تحذير أحد حتى.
إن كانت هناك طريقة لإيقافها، فيجب أن نجربها.
هل تقصد خطة "كوك"؟ قتلها؟ وقتل "باز"؟
لن تنجح. كل هذا الوقت تحاول البكتريا معرفة إن كنا أعداءها.
مهاجمتها من جديد ستؤكد هذا.
التعاون أو التنافس.
"ماغنوس"، إن كان السلف ما أظنه بالفعل،
شبكة حية منتشرة في قاع البحر
نمت على مدار ملايين السنين، فلن يكون وجودها مقتصراً على هذا الموقع.
قد تكون تحت كل محيط في الكوكب.
كل خطوة عدائية اتخذناها، زادت الوضع سوءاً.
إن هاجمناها، فستنهض في مكان آخر لتنهي ما بدأته.
وإن لم نهاجمها، فسنموت جميعاً.
ما الخيار الآخر؟
لا يزال لدينا "باز".
إن ذهبنا إليه وساعدناه...
إنه أملنا الأكبر في خلق رابطة أقوى.
الأمل لا يكفي.
لا أحب الفكرة، لكن إن كانت هناك فرصة لإيقاف هذا،
فيجب أن نسمع "كوك" على الأقل.
لا شيء حتى الآن.
- ماذا عن إشارة البرّ؟ - لا تزال مُعطلة.
سأنزل إلى غرفة تيار الدائرة القصيرة لأتحقق من الأنظمة.
لا ترتح كثيراً.
كنت لأطلب منك أن تدعني أذهب، لكن إلى أين سأذهب؟
No comments yet. Be the first to leave one.