لومړۍ 164 کرښې.
مرحباً، أمّي - "ما إحساسكِ وأنتِ تعودين إلى منزلك الخاص؟" -
إحساس جميل جدّاً
،أتطلّع للاختلاء بنفسي أنا وأريكتي وحسب
،أفهم ما تقصدين" "لا تنسي أن تتناولي عشاء صحّياً هائلاً
أجل، على الأرجح أنّي سأفتح ...علبة من
وجبة ذات سبعة أطباق
كيف دخلتما؟ - ...مجدّداً -
ذلك المفتاح للحالات الطارئة فحسب - تعتبر الابنة الجائعة حالة طارئة -
...جريمة بلا ضحايا تظلّ جريمة رغم ذلك
،(قد قلتُ لكَ يا (ياسر قلتُ له ذلك، قلتُ لكَ ذلك
وعدتماني بألاّ تأتيا دون دعوة - ليس هذا من شيمنا -
أمضيتُ هنا أسبوعاً واحداً فقط ووجدتما عذراً لتزوراني كلّ ليلة
إحقاقاً للحقّ، كانت أعذاراً وجيهة - حسناً، عليكما أن تعرفا الحدود -
حدود، أجل، حدود - حسناً، ما رأيكِ في هذا كحدّ؟ -
سنترككِ وحيدة لأسبوع كامل - !أجل -
وإن لم نفعل، سنعيد لكِ مفتاحنا
ماذا؟ - ماذا؟ -
ماذا؟ - سألزمكما بوعدكما -
أترى ما يحدث عندما تتكلّم؟ كلاّ - توجّب عليّ اقتراح أمر ما -
مع السلامة، شكراً على العشاء - ابقَ صامتاً وحسب، كلي شيئاً -
) الموسم الرابع - الحلقة الرابعة )
(في دور: (ياسر
(في دور: (عمّار
(في دور: (ريّان
(في دور: العمدة (بوبويتز
(في دور: (بابر
(في دور: (فرد
(في دور: (فاطمة
(مع (براندن فيرلا (في دور: الموقّر (ثورن
(و (شيلا ماكارثي (في دور: (سارة
:من إبداع
أتحتاج نبتة؟ فلديّ العديد منها
يبدو أنّي أحصل على نبتة كلّما غيّرتُ دين أحدهم
(حصلتُ هذه المرّة على (فايكس = تين - أعتقد أنّها سراخس -
(لا، لا، أقصد (جيم... فايكس
نعم، قد يكون قد عُمّد موحداً ولكن حين يتوفى، نتكفّل بالجنازة
كلّ ذلك جزء من خطّة نمو أبرشيّتي المؤلّفة من أربعة نقاط
،غيّر دين الدخلاء، اسحر المؤمنين (أشعِر المنحلّين بالذنب ولعبة (بينغو
لا تنسَ (البينغو) أبداً
نعم ولكن اعتناق الأديان في الإسلام يتعلّق بإيجاد الله
لا نسعى لتسجيل نقاط أكثر - ذلك حسن، لأنّكم تخسرون -
في الواقع، بدأتُ أظنّ أنّ وجود مسجد داخل كنيسة أمر حسن
،نعم بوسعي أن أكون مبشّراً دون عناء السفر
لديّ مائدة مفتوحة لكلّ من يمكنكَ تحيّته هنا في مبناي
،أظنّ أنّ هذا هو سبب وجودي هنا أنا واقي "عطس" روحيّ
يرحمك الله، أتعلم؟ حققتُ نجاحاً استثنائيّاً مع السيّدات
لا أطيق صبراً على محادثة بعض الآنسات المسلمات بشكل فرديّ
...ولكن لا يمكنكَ ذلك ليس بانفراد
لا يكون ذلك لائقاً دون مرافق - !مرافق؟ تمزح -
!لا تمزح هذا مثير للضحك
،مهلاً، دعني أتفقّد ساعتي لا، لا نزال في القرن الـ21
مرافق؟ - ليس سخيفاً لتلك الدرجة -
،بل سخيف بما يكفي أتطلّع لمخاطبتهنّ بحضور مرافق بالطبع
سيسهل كسبهن برواياتي المستقبليّة عن النار والعجلة
فاطمة)، السلام عليكم) - وعليكم السلام -
!يا لها من مفاجأة غير متوقعة - ليس بالنسبة إليّ، فقد كنتُ أعلم بمجيئي -
"قلتِ "زوريني في أيّ وقت - تعلمين أنّ هذا مجرّد تعبير مجازيّ، صحيح؟ -
هل ستدعيني إلى الدخول؟ - أجل، بالطبع، تفضّلي بالدخول -
كنتُ أهمّ بمشاهدة فيلم
أتريدين فشاراً؟ - !يا له من طعام تافه -
تحتاجين وجبة حقيقيّة، جرّبي هذه
فول مقرمش
شغّلي الفيلم فيما أرمي... هذه - حسناً -
عظيم، عشاء شاعريّ
يشبه هذا موعدنا الأوّل دون التسمّم الغذائيّ - نعم -
لسنا مضطرّين للقلق حيال صحن آخر
لسنا مضطرّين للقلق حيال عودة (ريّان) سالمة إلى المنزل
لسنا مضطرّين للقلق حيال بقائها وحيدة في منزل كبير
أو إن كانت كاشفات الدخان تعمل - ...لسنا مضطرّين للقلق حيال -
مهلاً، لا يمكننا فعل هذا، لقد وعدناها - بالطبع -
وحين تكون وحيدة وتحترق، يمكننا مواجهة نفسينا بحقيقة أنّنا أوفينا بوعدنا
أجل
سأجلب معطفي - قرأتِ أفكاري -
فلنمضِ
!لماذا يبكي هذا الرجل؟ كم هو طفل - قد مات كلبه للتوّ -
،في بلدي ماتت حيوانات كثيرة لي عنز ودجاج ولم أبكِ قطّ
أكانت حيوانات أليفة؟ - لا، كانت شهيّة -
لستِ ملزمة بالبقاء إن لم يعجبكِ الفيلم - لا تغريني -
كيف سيبدو الأمر إن تركتكِ وحيدة هنا؟ - لا يسعني إلاّ أن أتصوّر -
هذه سخافة
إن كُشفنا ونحن نتسلّل فستأخذ مفتاحنا - لا تدعينا نُكشف إذاً، كأنّكِ لم تتسلّلي قبلاًَ -
أترين الضوء الوامض في كاشف الدخان؟ هذا يعني أنّه يعمل
،انظر، (فاطمة) تزورها أترى يا (ياسر)؟
،إنّها بأمان، لديها صحبة أيمكننا الذهاب إلى المنزل الآن؟
،انظري، أرى أنّكِ أهديتها غلايتنا الجديدة !يا لكِ من أمّ صالحة
لا، أهديتُها غلايتنا القديمة - ثمّة قصور فيها -
قد تتسبّب في حريق، أيّ أم أنتِ؟ - ماذا؟ لمَ تحتفظ بغلاية فيها قصور؟ -
لأنّها جيّدة تماماً، بغضّ النظر عن القصور - علينا تبديلها بغلاية جديدة -
سأجلبها وأعود بسرعة
النهاية
أمتأكّدة من أنّكِ أردتِ إطفاء التلفاز؟
بوسعي البقاء ومشاهدة فيلم آخر من أفلامك السخيفة
بل بوسعي شرب شايكِ - ...حسناً -
بوسعي تشغيل الغلاية - لا، لا تفعلي -
أرجوكِ لا تفعلي، كنتُ أمزح ولكن أشكركِ على الأمسية الجميلة
وأشكركِ... على الأمسية
تصبحين على خير
وسترى أنّ لدينا مجالاً للمحافظين في كنيستنا مثلكم
إنّنا خيمة كبيرة
تلك خيمة لن أخيّم فيها أبداً
ما الذي يجري؟ - !كان يحاول تغيير ديني، أنا -
ماذا؟ أهذا صحيح؟ - لا يُلام الرجل على المحاولة -
أما أنا فألوم رجلاً، ألومكَ أنتَ
أغاضب منّي لأنّه حاول تغيير دينكَ؟ - ذاك واجبه كبائع وثنيّ لعين -
وواجبكَ أن تردعه
ولكنّكَ لم تفتتن - ليس الجميع ورعين مثلي -
ماذا تقول؟ - ذلك الرجل ذئب بلباس ذئب -
تقصد بلباس حمل - ما يدفع الذئب لارتداء ملابس حمل؟ -
لبدا مضحكاً - أتعلم؟ -
يحقّ لكَ أن تشعر بالمهانة - حقّاً؟ كنتُ مصيباً؟ -
هل اعتقدتَ حقّاً أنّي كنتُ مصيباً؟ - بل كيف يجرؤ على مهاجمة أيّ من خرافي؟ -
لا عليكَ، سيتولّى راعيكَ المهمّة
حسناً - جلبتُه، هل أنتِ مستعدة؟ -
نعم، لا بأس، سنتسلّل إلى الداخل ونبدلها بالغلاية الجديدة
ثمّ نتسلّل إلى الخارج قبل أن يعلم أحد - كنتُ أهمّ بقرع الباب وتقديمها لها -
حقّاً؟ - نعم -
وكيف ستسير تلك المحادثة؟ "مرحباً، (ريّان)، قصّة طريفة"
لاحظنا أمراً عندما كنّا نختلس النظر" "عبر نافذتكِ من بين الأجمات
وحينها أفقد مفتاحي الغالي
(انتبه يا (غولوم
،إنّها ترتّب الأحذية سيستغرق ذلك ساعات، هيّا
فلتحذر - أنا حذر -
سأبدّل الغلاية، لن يستغرق ذلك طويلاً - حسناً -
كأس، كأس
!كأس... كأس، كأس
تعالي
انطلقي، انطلقي، انطلقي - أعلم -
توقّف، من ذهب إلى هناك؟ انسحب
،صدّقيني، ثمّة متسكّعون بيننا حان وقت المقاومة
على أهل (ميرسي) أن يطبّقوا القانون بأيديهم
فرد)، لا تكون أفكارك سديدة في الغالب) - ولكن؟ -
"ليته كانت هنالك "لكن
،أجل، لم يتسنّ لي رؤيتهم بوضوح لكنّ الرجل كان داكناً وبنيته رياضيّة
وكانت نحيفة وطويلة
مهلاً
، (سارة) - ماذا؟ -
أتعرفان أحداً بهذه الصفات؟
كلاّ، كلاّ، كلاّ - كلاّ -
أمتأكّد من أنّكَ رأيتَ أحداً؟ لعلّه كان مجرّد كابوس
نعم، هذا ما كان، كابوس - أجل -
،أجل، ربّما... كان حلماً مهلاً، كفاكما من الحيل العقليّة
لا تصدّقاني، أليس كذلك؟
مجرّد تخريفة جنونيّة من (فرد) المجنون، صحيح؟
صحيح
عمّار)، آسفة، أردتَ هذا) - لا، لا، خذيه أنتِ -
،كان هذا خياري الثاني ...كنتُ أفكّر في شراء
صديقي (يسوع) 3: نزهة الربّ"؟" - بالتأكيد -
لم أشاهد الجزء الثاني لذا كنتُ سأشاهدها بشكل غير مرتّب، لذا... انسي الأمر
ما حال المنزل الجديد؟ - جميل، يجدر بكَ أن تزورني -
،عظيم، عندما يكون والداكِ هناك ...بالطبع، وإلاّ
،ستحتاجان مرافقاً إن كنتُ أعرف تعاليم الإسلام
صحيح؟ - صحيح -
لم يذكر (عمّار) مطلقاً أنّكَ تعرف هذا القدر عن الإسلام
حقّاً؟ أليس هذا غريباً؟ - في الواقع، أنا مندهشة -
لم يذكر الكثير عنكَ على الإطلاق - ما عساي أقول؟ الغيبة محرّمة في الإسلام -
،تبدو المرافقة ممتعة سيسرّني أن أقوم بها
لا تشقّ على نفسكَ، أرجوك - لا، لا، ذلك من دواعي سروري -
لم أدخل عرين مسلم من قبل - نسميها كهوفاً -
ممتاز، أتعلمان؟ أشعر بأنّ الوقت قد حان لي لأتواصل مع جيراني المسلمين
تجاهل ذلك الشعور - لذا، نعم، أراكما الليلة -
عظيم - عظيم -
ذلك لطف فائق
لم يكن مضطرّاً لفعل ذلك - دونما شكّ -
،ياسر)، تركتُ مفاتيحي في العمل) أيمكنني استعمال مفاتيحكَ؟
No comments yet. Be the first to leave one.