لومړۍ 180 کرښې.
"الحلقة الأولى، (بلاك فاير أوركيد)"
"تعني الرغبة الجامحة في التملك"
- انظري إلى كيفية... - هنا.
أليس ذلك رائعاً؟
- هل آلمتك يا أبي؟ - كلّا يا حلوتي.
إنها ليلة مشابهة لليلة ولادتك.
اروي لي تلك القصة مجدداً، رجاءً.
زلزلت العاصفة "آليس" رمال الشاطئ.
وقُطعت كل السبل للوصول إلى المستشفى.
لذا ترجلت من الشاحنة وجلست على الأرض،
وأنجبتك في طريق ضيق.
ثم خلع والدك قميصه ولفّك به،
لكنه أدرك بعد ذلك أنني لم أكن أتنفس،
فهرع ينفخ الهواء في رئتيّ،
ثم فجأةً، أجهشت بالبكاء،
وشرع بالعويل في ظلام الليل.
بعثت الروح في جسدي مجدداً.
لم ليس لدينا أي أقرباء؟
لطالما واجهنا العالم وحدنا يا صغيرتي.
صحيح، لكن دعونا ألّا ننسى
أن فرداً جديداً سيُضاف إلى عائلتنا الصغيرة.
ستحظين بأخ أو أخت.
"عندما ترين هذه اللوحة، تذكّريني، (آغنيس إكس)"
"فلنبق إلى جانب بعضن الآخر
تعالي ولنتلاحم
ولا نفارق بعضنا بعضاً
قطعنا عهداً ألّا نتفارق"
مع السلامة يا أبي.
وبعد مرور 7 سنين طويلة، عثرت حورية البحر على جلدها،
مدفوناً تحت منزل الرجل.
وبالرغم من أنها أحبت أطفالها حباً جماً يفوق حبها لحياتها،
عادت إلى البحر بشكلها الحقيقي، متحولة إلى حورية بحر مجدداً.
أحضرها يا "توبي".
كألسنة النار الملتهبة.
- إنها جميلة، أليست كذلك؟ - أجل.
ما الذي ترغبين بفعله غداً؟
أنذهب إلى المدينة؟
- لا يمكننا الذهاب إلى المدينة يا "آليس". - أرجوك؟
السيارة ليست بحوزتنا حتى.
يمكننا الذهاب سيراً على الأقدام، أرجوك؟ لن يعود والدي حتى يوم الجمعة.
- أود اصطحابك إلى المكتبة. - أريد تذوق حلوى "اللامينغتون".
حسناً.
أيوجد طفل هنا حقاً؟
أجل.
أما زلنا نفكر في الهروب؟
استيقظي أيتها الكسولة، إنه يوم تناول حلوى "اللامينغتون".
أعددت لك الفطور لتتناوليه في السرير.
دعيني أنام وحسب.
ابق مكانك.
"مكتبة"
مرحباً.
أيمكنني مساعدتك؟
اسمي "سالي" وأنا أمينة المكتبة.
ما اسمك؟
اسمي "آليس". "آليس هارت".
كم عمرك؟ أراهن بأن عمرك يخوّلك امتلاك بطاقة مكتبة.
أترغبين بواحدة؟
تفضلي.
لا أعلم إن كنت جائعة، لكنني أتضور جوعاً.
هل أحضر طعاماً وكأسين من الشاي
بينما تختارين الكتب التي ترغبين باستعارتها؟
سأحضّر أبريقاً من الشاي.
مرحباً، إنها أنا. أنصت. هل بوسعك القدوم إلى هنا؟
إنها ابنة "كليم هارت" بالتأكيد، مرتدية ملابس نومها.
تملأ الكدمات ذراعيها الصغيرتين.
لا بد أنها أتت مشياً إلى هنا.
تعال يا "جون"، أرجوك.
يمكنك إلغاء عملية البحث. إنها في المنزل.
فلنعد إلى روتيننا اليومي.
أجل. دخلت من الباب الأمامي للتو. إنها بأمان وبصحة ممتازة.
تحياتي. أتشكرك على اتصالك يا صاح. ممتن لك على وقتك.
وداعاً.
اهربي.
- أرجوك يا "كليم". إنها غلطتي. - النجدة!
النجدة!
- لا تكرري فعلتك! - أبي!
دعي والدك يستلم زمام الحديث.
- طاب يومك. - أهلاً.
أعتذر على حضوري المفاجئ.
- هل بوسعي الدخول؟ - تفضل.
- هل أحضر لك كأساً من الشاي أم... - لا تتحملي عناء ذلك.
أعتذر على الفوضى.
لا عليك، أتيت بغية الاستفسار عن زيارة "آليس" للمكتبة.
صحيح، إنها طفلة مغامرة.
ارتعبنا خوفاً عليها، لكن لم تلحق بها أذية.
لن أهدر وقتك.
أخبرتني أمينة المكتبة أنها رأت آثار كدمات على ذراعيها وقدميها.
تتسلق "آليس" الأشجار باستمرار...
غطت الكدمات جسدها جراء اللعب العنيف مع الكلب.
أهذا هو كلبك يا "آليس"؟
- ما اسمه؟ - "توبي".
هل "توبي" هو المسؤول عن كل تلك الكدمات؟
لم يقصد إيذائي.
حسناً...
نسيت هذه الكتب في المكتبة.
أخبرتني "سالي" أنها أصبحت ملكك لمدة 4 أسابيع متتالية.
"(ذا سيلكي ستوري)"
بعد ذلك، ربما تستطيع والدتك اصطحابك إلى المدينة وبوسعك استعارة غيرها.
سيكون ذلك رائعاً، أليس كذلك؟
"(فاير غادز، ميثز آند ليجيندز)"
حسناً يا صاح، هلا نخرج؟
"(ذا فينيكس رايزينغ)"
"في نهاية حياته، كان طائر الفينيق يبني عشه،
قبل اندلاع اللهب فيه.
فتلتهم النار جسده.
ليتشكل من الرماد ويُولد من جديد.
ويعود مجدداً."
"آليس".
"آليس".
"آليس".
سأرافق والدتك إلى الفحص الطبي، لن يطول غيابنا يا صغيرتي.
ابقي هنا.
كوني فتاة صالحة.
أراك لاحقاً يا عزيزتي.
ما رأيك بأن أحضر لك صورة للطفل حين عودتي؟
بوسعك رؤية هيئته وهو في داخلي.
سنحضر لك بعض الكتب من المكتبة إن كان لدينا متسع من الوقت.
- هل بوسعي الاحتفاظ بقصة "ذا سيلكي ستوري"؟ - قرأنا تلك القصة مسبقاً.
- حسناً. - هيا يا "آغنيس".
"النار هي عنصر يحتاج إلى 3 محفزات للاشتعال."
"(ذا فاير سبيريتس)"
"احتكاك ووقود وأكسجين."
لا بأس يا "توبي".
"آليس".
"آليس".
"آليس".
سحقاً!
"آليس".
- "كليم". - "آليس"!
ماذا الذي اقترفته؟
"كليم".
كلا!
- "آليس"! - "كليم".
"سمّ"
"آليس"!
"(ذا سيلكي ستوري)"
"يتضرعون للنجاة من العاصفة الغادرة."
- مرحباً يا حبيبي. ما الذي يحدث؟ - ثمة حريق في منزل "هارت".
ماذا تقول؟ كانت "آغنيس" هنا قبل قليل.
سأتصل بك حينما أعلم بتفاصيل أكثر.
"للنجاة"
هل تسمعينني يا "آليس"؟
"سالي". لم أعلم أنك صديقة آل "هارت".
نوعاً ما.
من اللطف وجودك هنا.
سيدخلونها إلى غرفة العمليات.
"آليس" موجودة في الطابق العلوي حالياً.
ما الذي حدث بحق الجحيم؟
أنحن السبب في ذلك؟
"آغنيس".
"اسم المريض: (آغنيس هارت) تاريخ الوفاة - 10:15 مساءً"
هذا يعيد لي الذكريات.
وجودي في تلك المستشفى.
إنها في الغرفة نفسها التي تُوفيت فيها "جيما".
أعلم ذلك.
اندلعت النار في مكانين إذاً.
المكان الأول هو المخزن. والثاني هنا حيث تُوفي "كليم"
في غرفة نوم الطفلة.
استُخدمت مادة سريعة الاشتعال تشبه الكيروسين إلى حد كبير.
المعذرة.
هذا مسرح جريمة، أطلب منك المغادرة حالاً.
أنا والدة "كليم"، "جوون".
أريد رؤية ولدي وعائلته.
ما زالت "آليس" فاقدة الوعي، لكن بإمكانك التحدث إليها.
يمكنها سماعك غالباً.
شجيرة الفراشة.
تعني فرصة ثانية.
تعاني من كسور متعددة ومن انهيار في رئتها اليمنى
وثمة ضرر في قصبتها الهوائية جراء الإصابة.
أي نوع من الإصابات؟
يبدو أنها تعرّضت للخنق.
والطفل؟
نقلناه جواً إلى وحدة علاج الأطفال حديثي الولادة في "سيدني"،
لكن لنكن واقعيين، طفل مولود بعد 25 أسبوعاً بوزن 700 غرام من دون والدته...
ذلك لا يبشر بالخير.
متى يمكنني دفن ولدي؟
فلنغادر ونتحدث قليلاً.
ستُعقد جلسات استجواب طبية تستغرق شهوراً للأسف.
هل تسمحين لي بسؤالك عن سبب القطيعة مع ولدك؟
هل كنت تعرفين "آغنيس"؟
No comments yet. Be the first to leave one.