لومړۍ 200 کرښې.
لا أقصد تعريضكَ لضغط غير ضروريّ ولكن من المهمّ أن يجري هذا جيّداً
متى لم أتفوّق في مقابلة؟
في حادثة (ماريا مونونوس) لكنّكَ كنتَ تحت تأثير المسكّنات... أو المنبّهات؟
أتمتّع اليوم بصفاء ذهنيّ وجسديّ تامّ
لا نتكلّم عن (آكسيس هوليوود) بل عن (فانيتي فير)، ربّما الغلاف
- لا تقلقي، فهمتُ - هذه مجرّد صورة
فلا تُبدِ ملاحظات بذيئة بعينيكَ الجميلتَين
- ألن يُجروا جلسة تصوير؟ - خذ هذا على محمل الجدّ
على محمل الجدّ، (فين) ولا تنسَ ذكر "الدون (بيبي)"
- بالطبع لا - سنحسّن صورة (فينس)
ولن نسوّق مطعمكَ الرخيص
- ليس مطعماً رخيصاً، (شونا) - لا
- أفضل مطعم إيطاليّ شرق (ميس) - وغربها أيضاً عمّا قريب
يتعلّق هذا بكَ لا بالطعام الإيطاليّ
(فينس) يحبّ الطعام الإيطاليّ فربّما يأتي على ذكره
سأفعل أيّ شيء لإحضار البطلينوس المخبوز إلى (بيفرلي هيلز)
كما أنّني ارتديتُ القميص لعلّها ستسألني عنه
- يا إلهي - إنّه قميص جميل
- جئنا لمقابلة (صوفيا لير) - لحظة واحدة
- كيف هي (صوفيا)؟ قويّة؟ - قد تكون كذلك
- يتوقّف ذلك إن أعجبتَها - سيعجبها بالتأكيد، تأمّليه
- تأمّل نفسكَ - من هنا
اتبعوني
- أهذه هي؟ - أجل
- أنتِ تمزحين - تروّ
وصل (فينس تشايس)
- مرحباً، (صوفيا) - (شونا)
- تسرّني رؤيتكِ مجدّداً - وأنا أيضاً
(فينس)، (صوفيا لير) يسرّني لقاؤكَ
شكراً وأنا أيضاً
أنا (ترتيل)، صديق (فينس)
والمالك المستقبليّ لأفضل مطعم إيطاليّ في (لوس أنجلوس)
والشاغل المستقبليّ لكرسيّ المشرب هناك
لا أحد يضع (بايبي) في الزاوية
- فيلم (ديرتي دانسينغ) - أجل
عُرض ليلة البارحة كنتُ أغيّر القنوات
لا أحد يكترث (بايبي) في الزاوية
- سرّني لقاؤكَ، (ترتيل) - وأنا أيضاً
لا يمكنكِ البقاء أيضاً
- طبعاً، سأسترق السمع عن بعد - عظيم
- أجاهز لنبدأ؟ سنجلس هنا - أجل
- لكنّكِ ستتساهلين معي - أجل
آمل أنّكَ اطّلعتَ على الشؤون الخارجيّة
فالعالم يتوق إلى معرفة رأي (فينس تشايس) ببرامج الأسلحة النوويّة...
أودّ التكلّم عن انتقال السلطة في (كوريا الشماليّة)
- حقّاً؟ - أنا أمزح
جيّد وأنا أيضاً، أريد التكلّم عنكَ وعن مسقط رأسكَ إلى آخره
مهما تشائين أنا تحت تصرّفكِ الكامل
- اهدأ يا (دراما) - كيف أهدأ وحياتي تنهار
- وممثّلاي لا يأبهان؟ - نحن نأبه
ولكن ما بيدنا حيلة فـ(دايس) فقد صوابه
- بديله يفسد مسلسلي - يقضي عملكَ بإصلاحه
ربّما تقنعه بالمنطق لأنّه يرفض مخاطبتي
- لقد طردَنا - اتّصِل به وهدّىء الوضع
- لقد اتّصلتُ به - ماذا قال؟
إنّ جلدة عضوه دعمَته أكثر منّا
- ظننتُ (دايس) يهوديّاً - إنّه بروتستانتيّ
- ماذا أفعل؟ - عملكَ، (دراما) وأحسِنه
أحسن دائماً القيام بعملي لكنّ هذا الرجل الجديد فاشل
هلاّ تأتيان إلى الاستديو وتخبرانني أنّني لستُ مجنوناً
- لا، لأنّني لا أريد ذلك - لمَ لا؟
لا أستطيع سأجتمع بـ(ميليندا كلارك)
- والدة (سلون)؟ - زوجة أبيها السابقة
قلتُ الأمر عينه
لمَ ستجتمع بزوجة الأب السابقة لخطيبتكَ السابقة؟
- قلتُ ذلك بدوري - تحتاج إلى النصيحة
- فيمَ؟ لديها مدير أعمال - لا أدري
لعلّها تحتاج إلى رأي آخر لا أدري لكنّني أعتبرها موهوبة
- نظنّكَ عاطفيّاً - جداً
حسناً وستشعر بالإغراء لاستغلال هذا كطريقة لاستعادة (سلون)
إنّها زوجة أبيها السابقة كيف سينجح ذلك؟
- لا أدري، لستُ عاطفيّاً - ولا أنا
لم أضطرّ قطّ إلى الفوز بامرأة من جديد اعتبرتُه تصرّف رجل غبيّ
- لا تكن غبيّاً، (إي) - أنتَ غبيّ، (دراما)
- أنتَ غبيّ - لا أحاول استعادة (سلون)
غادِر مكتبي اذهب إلى العمل
حسناً، إن اعتبرتَه عملاً
- مرحباً، (إريك) - مرحباً، كيف حالكِ؟
بأفضل حال للحقيقة، بخير
سمعتُ بانفصالكما أنتَ و(سلون) يؤسفني ذلك
لا عليكِ
لا يمكنني البقاء سأعرّفكِ بنفسي، أنا (سكوت لافين)
- يسرّني لقاؤكَ - وأنا أيضاً
حسناً، حسناً
- إنّه شريكي - إنّه غريب الأطوار
أجل، بأيّ حال تفضّلي بالجلوس
أخبريني إذاً ماذا يحصل معكِ؟
- أريد العمل - هذا رائع
أحتاج إلى العمل، منذ طلاقنا أنا و(تيرينس)، لا يمكنني ملازمة مكاني
- أهذا مثير للشفقة؟ - لا، بالطبع لا
لطالما ظننتُ أنّ إجازتكِ لثلاث سنوات كانت هدراً لموهبتكِ
هذا كلام لطيف منكَ
ولكن للأسف، لم يتقبّل مدير أعمالي توقّفي بطيبة خاطر وتخلّى عنّي
حقّاً؟ لم أعرف ذلك
ما سبب مجيئي برأيكَ؟ أريدكَ أن تكون مدير أعمالي
- لمَ اخترتِني أنا؟ - لطالما أشادت بكَ (سلون)
قد أكره والدها لكنّني لطالما أحببتُها واحترمتُها
- أجل - أنا آسفة، (إريك)
لا أقصد أن أسبّب لكَ المتاعب ولكن...
أركّز وألتزم باستعادة مهنتي فهلاّ تفكّر في الأمر
سيعني لي ذلك الكثير
- لمَ سنقصد (ديزني لاند)؟ - لأنّه يوم والدكما
- ويريد اصطحابكما إلى هناك - ليصطحب (جونا)، سأبقى هنا
قد لا أرغب في وجودكِ هناك بعكس أبي فتصرّفي بلطف
- أحسنتَ، حبيبي - لا يقصدها أولاد الـ ١٨
- ما لم يكونوا مخدّرين - أنتِ رهيبة
ها هما! مَن استعدّ لفناجين الشاي و"إنّه عالم صغير"؟
- أفكّر في "جبل الفضاء" - وأنا في ملازمة المنزل
- هيّا، سنلهو - حسناً، استمتِعوا
انتظري، مهلكِ أين تذهبين؟
- سأنصرف - لا بدّ من سبب لصعودكِ
توسّل إليّ (جونا) لأصعد وتعرف عندما يتحوّل توسّله إلى بكاء
- أجل، أعرف - (آري)؟ أتقصد مكاناً ما؟
أجل، (بابز)! أقصد أسعد مكان على وجه الأرض، (ديزني لاند)
- ما المشكلة؟ - مرحباً يا عزيزتي
المشكلة أنّ صديق (تايلر لاتنر) أنهى كتابة نصّ ويروقه
ويريد التمثيل فيه وأن تصوّر (داينا) لقطته الأولى
- (داينا غوردن)؟ - اهتمّي بالأمر
- سأذهب إلى (ديزني لاند) - وأنا سأعود إلى المنزل
- إلى اللقاء - (جايك)
اصطحِب (جونا) و(ساره) إلى خزانة الهدايا وليختارا شيئاً
- ماذا دهاكَ؟ - تكلّمتِ بهذا مع (داينا)؟
- أجل - وستأتي إلى هنا
- أجل - لمَ لا نرسله لها؟
لا يمكن إخراجه من المكتب سيأتي (تايلر) ويشاهدها تقرأه
وأمامها ١٢ ساعة لتقرّر شراءه أو لا وإلاّ سينتقل إلى الاستديو التالي
- لن أكون موجوداً - سأحيط (تايلر) علماً
سأخبره أنّكَ منشغل برحلة "قراصنة (البحر الكاريبيّ)"، تعرف كم هو متفهّم
(جايك)! اتّصِل بـ(داينا غوردن)
- ماذا تريد، (آري)؟ - "ألاّ يكون اللقاء غريباً"
- لا تتصرّف بغرابة إذاً - لا تتصرّفي أنتِ بغرابة
- تتصرّف بغرابة منذ الآن - "إن كنتِ تستغلّين العمل"
- لرؤيتي فهذه سخافة - آتي إلى مكتبكَ
لأجل (تايلر لاتنر) لا لأجلكَ
- هل أنتِ متأكّدة؟ - "لا وقت لديّ للألاعيب"
- لا داعي للقلق من جهتي - "ولا من جهتي"
لننجز هذا إذاً ونواصل اليوم بأسرع ما يمكن
- متى سنذهب، أبي؟ - تغيّرَت الخطط
سنذهب إلى حديقة حيوانات (لوس أنجلوس) لأنّها أقرب
- هذا سيّىء - احزرا مَن سيزور المكتب
- (تايلر لاتنر) - حقّاً؟
أحبّكَ، أبي
ستقضي الوقت مع المستذئب شرط ألاّ يخلع قميصه
تبلغ الدهون في جسمه ٤ في المئة وفي جسم أبيكما ٥ في المئة
أخبِرا أمّكما كان أبوكما يمارس الرياضة
عدا عن المخدّرات أكنتَ مدمناَ على أيّ أشياء أخرى؟
- أيّ... - القمار، الطعام
أنا إيطاليّ، أحبّ الطعام أقصدتِ "دون (بيبي)" في (كوينز)؟
- لا، لم أقصده - أودّ اصطحابكِ إليه
حسناً، الخطوة تلو الأخرى أشياء أدمنتَها؟
- ربّما النساء - حقّاً؟
لا، ليس تماماً لكنّ قلبي كبير فأقع بسهولة
- وغالباً - للحقيقة...
إن شعرتُ بالانسجام فسيصعب عليّ تجاهله
- ألا توافقينني الرأي؟ - أتشعر بالذنب لما تملكه؟
الشعور بالذنب سيُعتبر تعجرفاً
أقدّر كلّ شيء وأنا محظوظ بمشاركته مع أصدقائي
- وعائلتكَ؟ - والدتي مسرورة بالتباهي
لكنّني سأفعل لأجلها ما تسمح لي به
ووالدكَ؟
لو كان موجوداً لفعلتُ لأجله ما بوسعي أيضاً
- متى رأيتَه آخِر مرّة؟ - بسنّ الثامنة
- لنتحدّث عن ذلك - بل عن جمال عينيكِ
- (فينس) الساحر دائماً - (شونا)
- أنا آسفة - لا عليكِ، أظنّني اكتفيتُ
- حقّاً؟ - وكان رائعاً
- حسناً - نقدّر هذا، (صوفيا)
إن أردتِ طرح أسئلة إضافيّة فلا تتردّدي بالاتّصال
- أودّ التحدّث أكثر - حسناً، شكراً
هيّا، (فينس)
- كانت كارثة - لم تسمعيها كلّها، (شونا)
لم يطرح عليّ أحد أسئلة صائبة كهذه
ولم تُجب عن أيّ منها بل غازلتَها كابن ١٤ عاماً
- قالت إنّها أعجبَتها - وأنهت المقابلة في وسطها
- حقّاً؟ - أجل
- سأتّصل بها وأعتذر - لا، ما عليكَ ذلك
- أنا سأتّصل بها - دعيني أتولّى هذا
- أستطلب مواعدتها مجدّداً؟ - أطلبتَ مواعدتها؟
دعوتُها إلى "دون (بيبي)"
- هذا عمل، شكراً يا (فين) - (فينس)
(صوفيا) ذكيّة وبارعة جدّاً في عملها
لم تقل كلاماً سيضرّ بكَ ولكن يُحتمل ذلك
(شونا)، أرجوكِ دعيني أتولّى الأمر
آسف، (جوني)! يتبيّن أنّ شجرة موزكَ الغالية تستحوذ على ٥١ في المئة من ممتلكاتي
- لا يُعقل ذلك - اتّصِل بمحاميكَ
سبق واتّصلتُ بمحاميّ
- كفّ عن النشر - شجرة ستسقط!
سيّارتي!
- ها هي، يروقني ذلك - سأقتلكَ يا (رونالد)!
ماذا يحصل؟
أجل أواجه مشكلة في الجملة الأخيرة
- قلها فحسب، إنّها مضحكة - لا، أواجه مشكلة بجملتكَ
- بطريقتكَ في قراءتها - طريقتي في قراءتها؟
- أجل، لا تقرأها بل مثّلها - هل يمزح؟
إن لم تبدُ مذعوراً فكيف أتظاهر بالخوف؟
- من فضلكما - ألم يبدُ عليّ الذعر؟
لم يبدُ عليكَ شيء برأيي أيّ خيارات كنتَ تتّخذ؟
- (بيلي)، هل لي بمكالمتكَ؟ - ماذا؟ أنا أتّخذ خيارات
أنتَ تصدر أصواتاً فحسب أيّ أعمال كنتَ تؤدّي؟ لا أميّز حتّى
(بيلي)، كلّمني! قبل أن أقتله
No comments yet. Be the first to leave one.