Entourage

Entourage

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

8 فصل

د خپرونې معلومات

Entourage S08E05 1080p OSN WEB-DL AAC2 0 H 264
د لخوا تبصره hant3r07
𝐎𝐒𝐍+ - 𝐖𝐈𝐓𝐇𝐎𝐔𝐓 𝐄𝐃𝐈𝐓

تګونه

webdl
subdl_pyuploader
په خپور شو: 2025-06-15
ډاونلوډونه: 33
د اوریدلو معیوبیت: No
FPS: 23.976

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫لا أقصد تعريضكَ لضغط غير ضروريّ‬ ‫ولكن من المهمّ أن يجري هذا جيّداً‬

‫متى لم أتفوّق في مقابلة؟‬

‫في حادثة (ماريا مونونوس) لكنّكَ كنتَ‬ ‫تحت تأثير المسكّنات... أو المنبّهات؟‬

‫أتمتّع اليوم بصفاء ذهنيّ وجسديّ تامّ‬

‫لا نتكلّم عن (آكسيس هوليوود)‬ ‫بل عن (فانيتي فير)، ربّما الغلاف‬

‫- لا تقلقي، فهمتُ‬ ‫- هذه مجرّد صورة‬

‫فلا تُبدِ ملاحظات بذيئة‬ ‫بعينيكَ الجميلتَين‬

‫- ألن يُجروا جلسة تصوير؟‬ ‫- خذ هذا على محمل الجدّ‬

‫على محمل الجدّ، (فين)‬ ‫ولا تنسَ ذكر "الدون (بيبي)"‬

‫- بالطبع لا‬ ‫- سنحسّن صورة (فينس)‬

‫ولن نسوّق مطعمكَ الرخيص‬

‫- ليس مطعماً رخيصاً، (شونا)‬ ‫- لا‬

‫- أفضل مطعم إيطاليّ شرق (ميس)‬ ‫- وغربها أيضاً عمّا قريب‬

‫يتعلّق هذا بكَ‬ ‫لا بالطعام الإيطاليّ‬

‫(فينس) يحبّ الطعام الإيطاليّ‬ ‫فربّما يأتي على ذكره‬

‫سأفعل أيّ شيء لإحضار‬ ‫البطلينوس المخبوز إلى (بيفرلي هيلز)‬

‫كما أنّني ارتديتُ القميص‬ ‫لعلّها ستسألني عنه‬

‫- يا إلهي‬ ‫- إنّه قميص جميل‬

‫- جئنا لمقابلة (صوفيا لير)‬ ‫- لحظة واحدة‬

‫- كيف هي (صوفيا)؟ قويّة؟‬ ‫- قد تكون كذلك‬

‫- يتوقّف ذلك إن أعجبتَها‬ ‫- سيعجبها بالتأكيد، تأمّليه‬

‫- تأمّل نفسكَ‬ ‫- من هنا‬

‫اتبعوني‬

‫- أهذه هي؟‬ ‫- أجل‬

‫- أنتِ تمزحين‬ ‫- تروّ‬

‫وصل (فينس تشايس)‬

‫- مرحباً، (صوفيا)‬ ‫- (شونا)‬

‫- تسرّني رؤيتكِ مجدّداً‬ ‫- وأنا أيضاً‬

‫(فينس)، (صوفيا لير)‬ ‫يسرّني لقاؤكَ‬

‫شكراً وأنا أيضاً‬

‫أنا (ترتيل)، صديق (فينس)‬

‫والمالك المستقبليّ لأفضل مطعم إيطاليّ‬ ‫في (لوس أنجلوس)‬

‫والشاغل المستقبليّ لكرسيّ المشرب هناك‬

‫لا أحد يضع (بايبي) في الزاوية‬

‫- فيلم (ديرتي دانسينغ)‬ ‫- أجل‬

‫عُرض ليلة البارحة‬ ‫كنتُ أغيّر القنوات‬

‫لا أحد يكترث‬ ‫(بايبي) في الزاوية‬

‫- سرّني لقاؤكَ، (ترتيل)‬ ‫- وأنا أيضاً‬

‫لا يمكنكِ البقاء أيضاً‬

‫- طبعاً، سأسترق السمع عن بعد‬ ‫- عظيم‬

‫- أجاهز لنبدأ؟ سنجلس هنا‬ ‫- أجل‬

‫- لكنّكِ ستتساهلين معي‬ ‫- أجل‬

‫آمل أنّكَ اطّلعتَ‬ ‫على الشؤون الخارجيّة‬

‫فالعالم يتوق إلى معرفة رأي‬ ‫(فينس تشايس) ببرامج الأسلحة النوويّة...‬

‫أودّ التكلّم عن انتقال السلطة‬ ‫في (كوريا الشماليّة)‬

‫- حقّاً؟‬ ‫- أنا أمزح‬

‫جيّد وأنا أيضاً، أريد التكلّم عنكَ‬ ‫وعن مسقط رأسكَ إلى آخره‬

‫مهما تشائين‬ ‫أنا تحت تصرّفكِ الكامل‬

‫- اهدأ يا (دراما)‬ ‫- كيف أهدأ وحياتي تنهار‬

‫- وممثّلاي لا يأبهان؟‬ ‫- نحن نأبه‬

‫ولكن ما بيدنا حيلة‬ ‫فـ(دايس) فقد صوابه‬

‫- بديله يفسد مسلسلي‬ ‫- يقضي عملكَ بإصلاحه‬

‫ربّما تقنعه بالمنطق‬ ‫لأنّه يرفض مخاطبتي‬

‫- لقد طردَنا‬ ‫- اتّصِل به وهدّىء الوضع‬

‫- لقد اتّصلتُ به‬ ‫- ماذا قال؟‬

‫إنّ جلدة عضوه دعمَته أكثر منّا‬

‫- ظننتُ (دايس) يهوديّاً‬ ‫- إنّه بروتستانتيّ‬

‫- ماذا أفعل؟‬ ‫- عملكَ، (دراما) وأحسِنه‬

‫أحسن دائماً القيام بعملي‬ ‫لكنّ هذا الرجل الجديد فاشل‬

‫هلاّ تأتيان إلى الاستديو‬ ‫وتخبرانني أنّني لستُ مجنوناً‬

‫- لا، لأنّني لا أريد ذلك‬ ‫- لمَ لا؟‬

‫لا أستطيع‬ ‫سأجتمع بـ(ميليندا كلارك)‬

‫- والدة (سلون)؟‬ ‫- زوجة أبيها السابقة‬

‫قلتُ الأمر عينه‬

‫لمَ ستجتمع بزوجة الأب السابقة‬ ‫لخطيبتكَ السابقة؟‬

‫- قلتُ ذلك بدوري‬ ‫- تحتاج إلى النصيحة‬

‫- فيمَ؟ لديها مدير أعمال‬ ‫- لا أدري‬

‫لعلّها تحتاج إلى رأي آخر‬ ‫لا أدري لكنّني أعتبرها موهوبة‬

‫- نظنّكَ عاطفيّاً‬ ‫- جداً‬

‫حسناً وستشعر بالإغراء لاستغلال هذا‬ ‫كطريقة لاستعادة (سلون)‬

‫إنّها زوجة أبيها السابقة‬ ‫كيف سينجح ذلك؟‬

‫- لا أدري، لستُ عاطفيّاً‬ ‫- ولا أنا‬

‫لم أضطرّ قطّ إلى الفوز بامرأة من جديد‬ ‫اعتبرتُه تصرّف رجل غبيّ‬

‫- لا تكن غبيّاً، (إي)‬ ‫- أنتَ غبيّ، (دراما)‬

‫- أنتَ غبيّ‬ ‫- لا أحاول استعادة (سلون)‬

‫غادِر مكتبي‬ ‫اذهب إلى العمل‬

‫حسناً، إن اعتبرتَه عملاً‬

‫- مرحباً، (إريك)‬ ‫- مرحباً، كيف حالكِ؟‬

‫بأفضل حال‬ ‫للحقيقة، بخير‬

‫سمعتُ بانفصالكما أنتَ و(سلون)‬ ‫يؤسفني ذلك‬

‫لا عليكِ‬

‫لا يمكنني البقاء‬ ‫سأعرّفكِ بنفسي، أنا (سكوت لافين)‬

‫- يسرّني لقاؤكَ‬ ‫- وأنا أيضاً‬

‫حسناً، حسناً‬

‫- إنّه شريكي‬ ‫- إنّه غريب الأطوار‬

‫أجل، بأيّ حال‬ ‫تفضّلي بالجلوس‬

‫أخبريني إذاً‬ ‫ماذا يحصل معكِ؟‬

‫- أريد العمل‬ ‫- هذا رائع‬

‫أحتاج إلى العمل، منذ طلاقنا أنا‬ ‫و(تيرينس)، لا يمكنني ملازمة مكاني‬

‫- أهذا مثير للشفقة؟‬ ‫- لا، بالطبع لا‬

‫لطالما ظننتُ أنّ إجازتكِ لثلاث سنوات‬ ‫كانت هدراً لموهبتكِ‬

‫هذا كلام لطيف منكَ‬

‫ولكن للأسف، لم يتقبّل مدير أعمالي‬ ‫توقّفي بطيبة خاطر وتخلّى عنّي‬

‫حقّاً؟ لم أعرف ذلك‬

‫ما سبب مجيئي برأيكَ؟‬ ‫أريدكَ أن تكون مدير أعمالي‬

‫- لمَ اخترتِني أنا؟‬ ‫- لطالما أشادت بكَ (سلون)‬

‫قد أكره والدها‬ ‫لكنّني لطالما أحببتُها واحترمتُها‬

‫- أجل‬ ‫- أنا آسفة، (إريك)‬

‫لا أقصد أن أسبّب لكَ المتاعب ولكن...‬

‫أركّز وألتزم باستعادة مهنتي‬ ‫فهلاّ تفكّر في الأمر‬

‫سيعني لي ذلك الكثير‬

‫- لمَ سنقصد (ديزني لاند)؟‬ ‫- لأنّه يوم والدكما‬

‫- ويريد اصطحابكما إلى هناك‬ ‫- ليصطحب (جونا)، سأبقى هنا‬

‫قد لا أرغب في وجودكِ هناك‬ ‫بعكس أبي فتصرّفي بلطف‬

‫- أحسنتَ، حبيبي‬ ‫- لا يقصدها أولاد الـ ١٨‬

‫- ما لم يكونوا مخدّرين‬ ‫- أنتِ رهيبة‬

‫ها هما! مَن استعدّ لفناجين الشاي‬ ‫و"إنّه عالم صغير"؟‬

‫- أفكّر في "جبل الفضاء"‬ ‫- وأنا في ملازمة المنزل‬

‫- هيّا، سنلهو‬ ‫- حسناً، استمتِعوا‬

‫انتظري، مهلكِ‬ ‫أين تذهبين؟‬

‫- سأنصرف‬ ‫- لا بدّ من سبب لصعودكِ‬

‫توسّل إليّ (جونا) لأصعد‬ ‫وتعرف عندما يتحوّل توسّله إلى بكاء‬

‫- أجل، أعرف‬ ‫- (آري)؟ أتقصد مكاناً ما؟‬

‫أجل، (بابز)! أقصد أسعد مكان‬ ‫على وجه الأرض، (ديزني لاند)‬

‫- ما المشكلة؟‬ ‫- مرحباً يا عزيزتي‬

‫المشكلة أنّ صديق (تايلر لاتنر)‬ ‫أنهى كتابة نصّ ويروقه‬

‫ويريد التمثيل فيه‬ ‫وأن تصوّر (داينا) لقطته الأولى‬

‫- (داينا غوردن)؟‬ ‫- اهتمّي بالأمر‬

‫- سأذهب إلى (ديزني لاند)‬ ‫- وأنا سأعود إلى المنزل‬

‫- إلى اللقاء‬ ‫- (جايك)‬

‫اصطحِب (جونا) و(ساره)‬ ‫إلى خزانة الهدايا وليختارا شيئاً‬

‫- ماذا دهاكَ؟‬ ‫- تكلّمتِ بهذا مع (داينا)؟‬

‫- أجل‬ ‫- وستأتي إلى هنا‬

‫- أجل‬ ‫- لمَ لا نرسله لها؟‬

‫لا يمكن إخراجه من المكتب‬ ‫سيأتي (تايلر) ويشاهدها تقرأه‬

‫وأمامها ١٢ ساعة لتقرّر شراءه أو لا‬ ‫وإلاّ سينتقل إلى الاستديو التالي‬

‫- لن أكون موجوداً‬ ‫- سأحيط (تايلر) علماً‬

‫سأخبره أنّكَ منشغل برحلة "قراصنة‬ ‫(البحر الكاريبيّ)"، تعرف كم هو متفهّم‬

‫(جايك)!‬ ‫اتّصِل بـ(داينا غوردن)‬

‫- ماذا تريد، (آري)؟‬ ‫- "ألاّ يكون اللقاء غريباً"‬

‫- لا تتصرّف بغرابة إذاً‬ ‫- لا تتصرّفي أنتِ بغرابة‬

‫- تتصرّف بغرابة منذ الآن‬ ‫- "إن كنتِ تستغلّين العمل"‬

‫- لرؤيتي فهذه سخافة‬ ‫- آتي إلى مكتبكَ‬

‫لأجل (تايلر لاتنر) لا لأجلكَ‬

‫- هل أنتِ متأكّدة؟‬ ‫- "لا وقت لديّ للألاعيب"‬

‫- لا داعي للقلق من جهتي‬ ‫- "ولا من جهتي"‬

‫لننجز هذا إذاً‬ ‫ونواصل اليوم بأسرع ما يمكن‬

‫- متى سنذهب، أبي؟‬ ‫- تغيّرَت الخطط‬

‫سنذهب إلى حديقة حيوانات (لوس أنجلوس)‬ ‫لأنّها أقرب‬

‫- هذا سيّىء‬ ‫- احزرا مَن سيزور المكتب‬

‫- (تايلر لاتنر)‬ ‫- حقّاً؟‬

‫أحبّكَ، أبي‬

‫ستقضي الوقت مع المستذئب‬ ‫شرط ألاّ يخلع قميصه‬

‫تبلغ الدهون في جسمه ٤ في المئة‬ ‫وفي جسم أبيكما ٥ في المئة‬

‫أخبِرا أمّكما‬ ‫كان أبوكما يمارس الرياضة‬

‫عدا عن المخدّرات‬ ‫أكنتَ مدمناَ على أيّ أشياء أخرى؟‬

‫- أيّ...‬ ‫- القمار، الطعام‬

‫أنا إيطاليّ، أحبّ الطعام‬ ‫أقصدتِ "دون (بيبي)" في (كوينز)؟‬

‫- لا، لم أقصده‬ ‫- أودّ اصطحابكِ إليه‬

‫حسناً، الخطوة تلو الأخرى‬ ‫أشياء أدمنتَها؟‬

‫- ربّما النساء‬ ‫- حقّاً؟‬

‫لا، ليس تماماً‬ ‫لكنّ قلبي كبير فأقع بسهولة‬

‫- وغالباً‬ ‫- للحقيقة...‬

‫إن شعرتُ بالانسجام‬ ‫فسيصعب عليّ تجاهله‬

‫- ألا توافقينني الرأي؟‬ ‫- أتشعر بالذنب لما تملكه؟‬

‫الشعور بالذنب سيُعتبر تعجرفاً‬

‫أقدّر كلّ شيء‬ ‫وأنا محظوظ بمشاركته مع أصدقائي‬

‫- وعائلتكَ؟‬ ‫- والدتي مسرورة بالتباهي‬

‫لكنّني سأفعل لأجلها‬ ‫ما تسمح لي به‬

‫ووالدكَ؟‬

‫لو كان موجوداً‬ ‫لفعلتُ لأجله ما بوسعي أيضاً‬

‫- متى رأيتَه آخِر مرّة؟‬ ‫- بسنّ الثامنة‬

‫- لنتحدّث عن ذلك‬ ‫- بل عن جمال عينيكِ‬

‫- (فينس) الساحر دائماً‬ ‫- (شونا)‬

‫- أنا آسفة‬ ‫- لا عليكِ، أظنّني اكتفيتُ‬

‫- حقّاً؟‬ ‫- وكان رائعاً‬

‫- حسناً‬ ‫- نقدّر هذا، (صوفيا)‬

‫إن أردتِ طرح أسئلة إضافيّة‬ ‫فلا تتردّدي بالاتّصال‬

‫- أودّ التحدّث أكثر‬ ‫- حسناً، شكراً‬

‫هيّا، (فينس)‬

‫- كانت كارثة‬ ‫- لم تسمعيها كلّها، (شونا)‬

‫لم يطرح عليّ أحد أسئلة صائبة كهذه‬

‫ولم تُجب عن أيّ منها‬ ‫بل غازلتَها كابن ١٤ عاماً‬

‫- قالت إنّها أعجبَتها‬ ‫- وأنهت المقابلة في وسطها‬

‫- حقّاً؟‬ ‫- أجل‬

‫- سأتّصل بها وأعتذر‬ ‫- لا، ما عليكَ ذلك‬

‫- أنا سأتّصل بها‬ ‫- دعيني أتولّى هذا‬

‫- أستطلب مواعدتها مجدّداً؟‬ ‫- أطلبتَ مواعدتها؟‬

‫دعوتُها إلى "دون (بيبي)"‬

‫- هذا عمل، شكراً يا (فين)‬ ‫- (فينس)‬

‫(صوفيا) ذكيّة وبارعة جدّاً في عملها‬

‫لم تقل كلاماً سيضرّ بكَ‬ ‫ولكن يُحتمل ذلك‬

‫(شونا)، أرجوكِ‬ ‫دعيني أتولّى الأمر‬

‫آسف، (جوني)! يتبيّن أنّ شجرة موزكَ‬ ‫الغالية تستحوذ على ٥١ في المئة من ممتلكاتي‬

‫- لا يُعقل ذلك‬ ‫- اتّصِل بمحاميكَ‬

‫سبق واتّصلتُ بمحاميّ‬

‫- كفّ عن النشر‬ ‫- شجرة ستسقط!‬

‫سيّارتي!‬

‫- ها هي، يروقني ذلك‬ ‫- سأقتلكَ يا (رونالد)!‬

‫ماذا يحصل؟‬

‫أجل‬ ‫أواجه مشكلة في الجملة الأخيرة‬

‫- قلها فحسب، إنّها مضحكة‬ ‫- لا، أواجه مشكلة بجملتكَ‬

‫- بطريقتكَ في قراءتها‬ ‫- طريقتي في قراءتها؟‬

‫- أجل، لا تقرأها بل مثّلها‬ ‫- هل يمزح؟‬

‫إن لم تبدُ مذعوراً‬ ‫فكيف أتظاهر بالخوف؟‬

‫- من فضلكما‬ ‫- ألم يبدُ عليّ الذعر؟‬

‫لم يبدُ عليكَ شيء برأيي‬ ‫أيّ خيارات كنتَ تتّخذ؟‬

‫- (بيلي)، هل لي بمكالمتكَ؟‬ ‫- ماذا؟ أنا أتّخذ خيارات‬

‫أنتَ تصدر أصواتاً فحسب‬ ‫أيّ أعمال كنتَ تؤدّي؟ لا أميّز حتّى‬

‫(بيلي)، كلّمني!‬ ‫قبل أن أقتله‬

More Arabic subtitles for Entourage

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left