Greater Kalesh

Greater Kalesh

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

د خپرونې معلومات

Greater Kalesh 2025 1080p WEBRip mora 25r
د لخوا تبصره mora

تګونه

webdl
په خپور شو: 2025-10-22
ډاونلوډونه: 51
د اوریدلو معیوبیت: No
FPS: 25

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

عندما كنت طفلة،

كان عيد "ديوالي" وقتي المفضل من العام.

ولم يتغير شيء منذ ذلك الحين.

مرحبا يا "دلهي"، اشتقت إليك!

يقال إنك ما أن تغادر البيت، حتى يفقد مكانته لديك إلى الأبد.

لكن مهما طال غيابك،

يظل البيت ملاذك، صحيح؟

أنا "توينكل هاندا"،

وكانت عائلتي مقتنعة بأنني

سأؤثر وظيفتي المملة في "بنغالور" على العودة للاحتفال

ب"ديوالي" هذا العام.

لكن ها أنا ذي.

انسوا أمر المشروع.

فأنا متحمسة جدا لمفاجأة أمي وأبي

وأخي الصغير المزعج.

نسيته تماما.

ففي النهاية، وجدناه في سلة القمامة.

هذا هو منزل عائلة "هاندا".

بيتي.

كبرنا جميعا،

لكن هذا المكان ما زال كما هو.

أتحرق شوقا إلى رؤية تعابير وجه والدي عندما يشاهدانني.

يجب أن أصفعك بنعلي.

ما الخطأ فيما قلت؟

إنه خطؤك دائما.

- أنا؟ - هل سيصغي إلي أحد؟

لماذا يجب علينا ذلك؟ هذه الفوضى كلها خطؤك!

والآن عرف الناس بذلك.

- أجل، اصرخ بصوت أعلى! - كفى!

- لكن… - هل يمكنكما أن تصمتا رجاء؟

- سأحطم وجهك! - أبي، كان عليك أن تخبرنا.

- تفضل، قل كل ما تريده. - هل سيصغي إلي أحد؟

- فقط التزم الصمت… - ألسنا غارقين في الفوضى بما فيه الكفاية؟

- اصمت! - لكنه يصارح والدته فحسب.

سأذهب لأرى من الطارق.

"تينكو"؟

متى وصلت؟

توا يا أمي.

ما أخف دمك.

"رانجان جي"، تأمل من عادت.

تعالي يا ابنتي.

تعالي.

أبي، ما الذي يحدث؟

"تينكو"، يا ابنتي العزيزة. متى وصلت؟

أليس واضحا؟ وصلت للتو.

- مرحبا. - مرحبا.

ما هذا؟

- هذا… - ذاك…

- كيف حدث ذلك؟ - من فعل ذلك؟

لا بد أنها القطة.

أين القطة؟

غادرت، أليس كذلك؟

لماذا ما زالت أمتعتك في الخارج؟

سأحضر لك كوب ماء.

"أنكو"، خذها حتى تستريح، هيا.

- تعالي واجلسي. سأحضر الماء. - "أنكوش"، ما الذي يحدث؟

الآن مع حضورك، يبدو عيدا بحق.

مع عودة "توينكل" إلى البيت، المنزل بأكمله يضيء من تلقاء نفسه.

- هل سيخبرني أحد بما… - شاي؟

من يريد الشاي؟

سأتناول كوبا.

- "أنكو"؟ - لا، شكرا.

نصف كوب.

حسنا.

ماذا تظن أنك تفعل؟ هل ستأكلها كلها؟

أمي.

ماذا كان كل هذا؟

ماذا؟

سمعت كل شيء.

ماذا سمعت؟

لم أسمع بوضوح، لكن… أمي، تحدثي إلي.

لا شيء.

عدت إلى البيت بعد غياب طويل.

استمتعي بشرب الشاي فحسب.

أحضرت لك وجباتك الخفيفة المفضلة من السوق أمس.

لم أعرف حتى إنك قادمة.

- أمي، هل أنا… - حدس الأم.

هل انتهيت؟

هل أنا ضيفة؟

لماذا تتظاهرين بأن كل شيء بخير أمامي؟

كفى سخفا. تعالي واشربي الشاي.

أعددته خصيصا لك، بالزنجبيل.

تعالي واشربي الشاي قبل أن يبرد.

ما الذي يحدث بالضبط؟

اسمع، مهما حصل، يجب ألا تعرف "تينكو".

سألتزم الصمت.

- اشرحي الأمر لابنك. - أنت! اسمع. "تينكو"…

هل أضيف لك السكر أم لا؟

أبي، إن لم يخبرني أحد بما يحدث،

سآخذ حقائبي وأغادر فورا.

- "أنكوش". - فكرة رائعة.

تفضلي. افعلي ما يحلو لك.

أخبرني! لابد أنك فعلت شيئا.

فعل شيئا، أليس كذلك؟ أخبراني.

أنا؟

أمي ستنتقل إلى "بنغالور" معك.

تهانينا.

ماذا؟

وجد حبيبة في ال35 من العمر.

تهانينا، صهرتك بعمر والدتك.

لماذا تهذرين يا أمي؟

هل هكذا تتحدث إلى والدتك؟

يا لها من قلة أدب!

أنا قليل الأدب؟

المنزل الذي عدت إليه للاحتفال بالعيد

ليس ملكنا.

كذب أبي علينا جميعا.

أبي؟

- تقنيا، إنه ليس باسمنا. - أجل!

تقنيا، ما زال باسم العم "سوري"، وهو يبيعه.

مما يعني أننا تقنيا على وشك التشرد.

وتقنيا، هذا آخر عيد لنا في هذا المنزل.

أحسنت يا أبي، تهانينا!

- قمت بعمل عظيم. - لا تتحدث إلي هكذا.

لكنك من أفسدت الأمور.

ثنائي الأب والابن هذا يحط من قدرنا.

أمي العزيزة،

- بحقك. - لماذا تستعطفني؟

اذهب وقل لحبيبتك "كارينا" إنه لم يعد لنا منزل حتى نسكن فيه.

حينها سنرى حبها الحقيقي.

- إنها تسعى وراء المال. - حقا؟ وأين المال حتى تسعى وراءه؟

لهذا السبب أنت أيضا تغادرين، لأن أبي مفلس.

- أنت… - أمي!

انسوا الأمر.

ملعقة سكر واحدة.

أهلا، استيقظت صغيرتي!

إذا، ماذا تريدين على الفطور؟

خبزا بالبطاطس أو القرنبيط؟

لا شيء يا أمي. أنا مغادرة.

كلي شيئا أولا. سيهدئ من روعك. ثم اذهبي حيثما تريدين.

آكل؟

هل أتيت إلى هنا لأكل الخبز؟

لم تأتي من أجل الخبز الذي أعده؟

ستغادرين؟

كم هذا مؤات!

لحظة.

ماذا تقصد بقولك هذا؟

- يا هذا، أنا أتحدث إليك! - ماذا؟

احزمي حقيبتك واذهبي.

لدينا ما يكفينا من المشكلات.

- ولا نحتاج إلى المزيد. - لماذا تعاملني بهذه الوقاحة؟

فأنا الحانقة عليك!

يجري الكثير في البيت. لماذا لم تخبرني؟

كان يفترض أن تخبرني فورا!

لحظة، انتظري.

- لا تنس أنني أختك الكبرى. - اسمعي.

ليس من واجبي أن أقدم لك المستجدات هنا.

أنا أقوم بواجبي بالفعل.

جئت كضيفة، صحيح؟ إذا خذي واجب الضيافة وغادري.

لا داعي لتدخلك، حسنا؟

تظن نفسها ذات شأن.

"تينكو"، هل تريدين خبزا بالفجل الأبيض؟

هذا موسمه أيضا.

يا للهول! هل الجميع في هذا المنزل مجانين؟

"(ريشي)، مكالمة فيديو واردة"

صباح الخير يا نعسانة.

صباح الخير!

- ماذا تفعل؟ - لا شيء.

أفطرت فطورا شعبيا مع والدي. وأقصد النادي الرياضي الآن.

أصبحت تميل لما هو شعبي في "إندور".

ومعي، تنفعل وتتكلف في الإفطار.

أقله، أفطر هكذا معي أحيانا!

رجاء، لا تقارني طبخ أمي بتجاربنا الفاشلة.

اسمعي.

سأخبر أهلي بأمرنا في غضون يوم أو يومين.

متى ستخبرين أهلك؟

سأخبرهم قريبا. وصلت للتو.

أردت أن أخبرك بشيء واحد.

أمس، عندما عدت إلى البيت…

لماذا تبتسم؟

لأنني أعرف ما أنت على وشك قوله.

ماذا؟

رفض مشروع الذكاء الاصطناعي ذاك

والعودة إلى البيت كان أفضل قرار لك مطلقا.

وتندمين على عدم العودة إلى البيت في العيد الماضي، صحيح؟

طبعا، أفهم. يظل البيت ملاذك.

يظل البيت ملاذي.

حسنا، حان وقت فطور العائلة هنا أيضا.

- حسنا. - سأتصل بك لاحقا.

- مع السلامة، أحبك. - أحبك.

أمي، أنا ذاهبة إلى منزل "بانكوري".

"تينكو"، الخبز جاهز.

تناوليه قبل أن تغادري، وإلا لن أتحدث إليك.

بحقك يا أمي.

صباح الخير يا ابنتي.

تفضلي، إنه ساخن.

قطعيه وتناوليه مع الزبدة.

- أعددت طعاما يطيب له المرء… - أمي، لا تخبريني بقائمة العشاء.

وبجدية، لو قلت إن كل شيء بخير مع كل اتصال،

فكيف سأعرف؟

لو كانت هناك أي مشكلة، اتصلي بي مرارا إذا لزم الأمر.

أسوأ الاحتمالات؟ لن أجيبك.

لكن سأعاود الاتصال بك.

حسنا.

سأتصل كل يوم إذا.

لا، هذا ليس ما قصدته.

اسمعي.

الآن بما أنك هنا، هل يمكنك أن تسدي إلي معروفا؟

من فضلك.

ماذا؟

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left