لومړۍ 200 کرښې.
"في الحلقات السابقة..."
ثمة ظلمة في الغابة كوابيس لا يمكنك البدء بتصوّرها حتى
دمي بات دمك
كل مرة أرى فيها شيئاً غريباً جداً أرى هذا الرمز
- رأيت هذا - في رؤيا أو ما شابه؟
"لا، على الجدران في الأنفاق"
قال (فيكتور) إن أمه أرادت إنقاذ الأولاد العالقين في البرج
وإنها الطريقة الوحيدة لإيصال الجميع للمنزل
ظننت طوال هذا الوقت أن الولدين يحاولان إخافتي
"لكن ماذا لو كانا يطلبان مساعدتي؟"
هل تسمعون ذلك؟
ساعدوني!
أرجوكم! أحتاج إلى المساعدة أرجوكم!
- كانت تتحدث أثناء منامها - ماذا قالت؟
"يلمسون، يكسرون، يسرقون لا أحد هنا حرّ"
ثمة شيء آخر هنا الآن، شيء جديد
لا يجب أن ينام أحد الليلة
- كل واحد منكم... - خذه إلى فوق!
- سيموت! - أخرجه الآن!
"تذكرت حلمي للتو"
كان هناك فتى يرتدي الأبيض وظل يكرر الجملة عينها
"ها هم قادمون، يأتون لثلاثة إلا إذا أوقفت اللحن"
أعرفها، إنها تهويدة قديمة
"يلمسون، يكسرون، يسرقون لا أحد هنا حرّ"
"ها هم قادمون، يأتون لثلاثة إلا إذا أوقفت اللحن"
توقفي يا (جولي)!
إنهم فوق
أمك...
و(فيكتور) أخذا (إيثن) إلى المطعم
- (بويد)... - عليك الصعود في حال احتاجوا إلى مساعدتك
يجدر بتلك الفتاة أن تختار فستان تخرج ولا أن تكون ممددة هناك مثل...
المشكلة هي أننا نجهل الكثير
هذا أشبه بفتح كتاب والبدء من المنتصف
أو محاولة تصور كيف تبدو أحجية
بينما لديك بعض القطع العشوائية فقط، صحيح؟
وليست المفيدة حتى مثل قطع الزوايا أو الأطراف
بل قطع عشوائية...
الحيلة هي إيجاد قطعتين مترابطتين
حينها أقله يصبح لديك مكان لتبدأ
- مهلاً، إلى أين تذهب؟ - علينا التحدث إلى (سارا)
إذا لم يكن علينا أن ننام بعد الآن فما الجدوى؟
صدقيني، يجب أن نذهب جميعاً
نحضر بعض المؤن ونغادر لنرى ماذا سنجد
- حاول (بويد) ذلك - نعم، ربما (بويد) ليس الملم بكل شيء
وحامل الأجوبة عن كل شيء
ماذا نفعل هنا حتى؟ كان (راندال) نذلاً
نعم، أنت نذل أيضاً ولن أتركك هنا لتتعفن
تباً لي
خرجت أخيراً من غرفتي وأنا في مهمة جمع الجثث
تفقد الأسفل
(إلجين)، من هنا
أقدّر لك قدومك
- لا أمانع فعل شيء مفيد - فعلت الكثير
فحلمك قد يكون الجواب عن كل هذا
بقدر ما يبدو هذا غريباً
نعم، ربما
"سترغبان برؤية هذا!"
لا أظن أن هذا الشاب ميت
بئساً
تباً
ألم تقولي إن هناك وحوشاً أموات؟
ما نفع الرصاصات الفضية؟
نعم، أدخله إلى العربة
تباً
- أدخله إلى العربة! - مفهوم
رباه!
نبضها ثابت وقوي
وهي تأخذ أنفاساً كبيرة وعميقة
لنرَ هنا
رباه، رباه! ماذا يجري؟
- ماذا يجري؟ - لا أدري!
- ماذا يجري؟ - ماذا يحصل؟
- لا أدري! - افعلي شيئاً!
(جولي)!
- رباه! - ما هذا؟
لا أعرف
(ماريال)!
(ماريال)! انظري إليّ
(ماريال)! (ماريال)! تحدثي معي!
"حينما كنت صغيراً"
"سألت والدي"
"ماذا سأكون؟"
"هل سأكون وسيماً؟"
"هل سأكون غنياً؟"
"وهذا ما قاله لي"
"(كي سيرا سيرا)"
"سيحدث ما يحدث"
- "لا يسعنا رؤية المستقبل" - "مطعم"
"(كي سيرا سيرا)"
"سيحدث ما يحدث"
"والآن لدي أطفال"
"يسألون والدهم ماذا سنكون؟"
"هل سنكون جميلين؟"
"هل سنكون أغنياء؟"
"وأخبرهم بحنان"
"(كي سيرا سيرا)"
"سيحدث ما يحدث"
"لا يسعنا رؤية المستقبل"
"(كي سيرا سيرا)"
"سيحدث ما يحدث"
"(كي سيرا سيرا)"
إذاً كيف سيساعد هذا؟
عندما كنا في الغابة
قلت إن فتى يرتدي الأبيض أخبرك أن تدخلي إلى الشجرة
إنها الشجرة عينها التي وضعتني في الغرفة حيث بدأ كل هذا
لذا...
تبيّن أن حلماً راود (إلجين) عن فتى يرتدي الأبيض
أخبره جزءاً من تهويدة
وهي عينها التي ظلت (بولا) ترددها قبل وفاتها
"يلمسون، يكسرون، يسرقون لا أحد هنا حرّ"
"ها هم قادمون، يأتون لثلاثة إلا إذا أوقفت اللحن"
- هل تجدين هذا منطقياً؟ - لا
هل يمكنك إخباري شيئاً آخر عن ذلك الفتى؟
كان يحاول مساعدتنا
حسناً، هذا الفتى العشوائي يتجول في غابة سحرية ويفعل الخير؟
يظهر في أحلام الناس...
لا أظن أنه كان فتى فعلاً
هيا
اسمعي يا (سارا)
هذه هي اللحظة الحاسمة
عندما أخبرتك عن فرصة لتفعلي الخير ولتساعدي الناس هنا...
هذه هي الفرصة، أتفهمين؟
حسناً
المكان هناك
حسناً، ها هو
هذا الشيء برمته كان...
كان هناك شخص مكبّل بحائط هنا
هنا، ثم كان هناك ثقب بعمق ١٢ أو ١٥ متراً
وكان...
- ما الخطب؟ - أستطيع سماعها
الموسيقى، إنه هنا
- عمَ تتحدثين؟ - صندوق الموسيقى
- إنه هنا - أين؟
هناك
إنه هنا
لا يوجد صندوق موسيقى هنا، (سارا)
بلى، يوجد
أستطيع سماعها، صدقني، أستطيع...
ما الخطب؟
ما الخطب؟
أسمعهم يصرخون
ماذا؟
ثمة شيء، ثمة شيء
إنه هنا إنه يؤذيهم
(بويد)، ما الذي يجري؟
(سارا)، (سارا)، تحدثي معي
"ها هم قادمون، يأتون لثلاثة"
يحتاج إليهم!
يحتاج إليهم ليبقوا يحتاج إليهم...
حسناً، علينا إخراجها من هنا، هيا
- (كيني)، (كيني)، هيا! - حسناً
هيا، هيا، هيا يا صاح
ارفعها، ها نحن ذا، هيا
لا بأس، لا بأس، أنا آسف
لا، توقفا! توقفا!
حسناً، حسناً
حسناً، حسناً
حسناً
- إنه يضحك عليك - ماذا؟
لإعادته إلى البلدة
لتحريره
يريد أذيتنا
يريد أن يجعلنا نعاني
تحمّس كثيراً عندما لمست ذراعك
كيف أوقف هذا؟ (سارا)؟ كيف أوقفه؟
- (جولي)، (جولي) - (جولي)؟
- (جولي)؟ - (جولي)
(جولي)، (جولي)
- (جولي) والآخرون - نعم
إنهم يحتضرون، إنهم يحتضرون
وعندما يموتون، سيفوت الأوان
عليك وقفها!
حسناً، أوقف ماذا؟
الموسيقى! الموسيقى! عليك وقف الموسيقى!
حسناً، كيف؟ كيف أوقف شيئاً لا أراه؟
- لا أدري! - حسناً، حسناً، حسناً
حسناً، حسناً
حسناً
تنفسوا فحسب
أحسنتم
تنفسوا فحسب
أغمضوا أعينكم، لنصل
"أيضاً إذا سرت في وادي ظل الموت..."
"لا أخاف شراً"
"لأنك أنت معي"
"عصاك وعكازك هما يعزيانني"
(ماتياس)؟
خذ الأسلحة وضعها في الكوخ لا أريدها داخل المنزل
نجونا في الليل علينا الآن النجاة في النهار
حسناً
(جيم)
تعال
أحتاج إلى أن أفعل شيئاً وأريد موافقتك عليه
آخر مرة رأى فيها (فيكتور) أمه أخبرته عن أولاد عالقين في برج
وإذا ساعدتهم فسيعود الجميع إلى دياره
لا أفهم
جميع الأولاد الذين أراهم الأحلام التي تراودني عن برج...
ماذا لو كانت محقة؟
ماذا لو الطريقة الوحيدة لإنقاذ (جولي) هي إيجاد ذلك البرج؟
- (تابي)... - أعلم يا عزيزي، أعلم أنه يبدو جنونياً
No comments yet. Be the first to leave one.