لومړۍ 197 کرښې.
"مسلسلات NETFLIX الوثائقية"
نحن البشر نحبّ اللعب.
نحن نلعب منذ فجر وجودنا.
ملاعبنا كالمرايا
التي تساعدنا على التدقيق في أنفسنا…
والعالم من حولنا.
اللعب هو الطريقة المثلى
لنتعلم عن أجسادنا وأذهاننا…
وأخطر الألعاب
التي تدفعنا إلى أقصى حدودنا.
الألعاب القاسية والمؤلمة والمميتة غالبًا
تساعدنا على استكشاف ما نحن قادرون عليه فعلًا.
البحث عن الألم ليس لأصحاب القلوب الضعيفة.
لكلّ شخص سبب شخصي للعب هذه الألعاب.
أهلًا بكم في أكثر الملاعب رعبًا على الإطلاق
حيث يخترق البشر حاجز الألم.
"اختراق حاجز الألم"
"الصحراء الكبرى" في جنوب "المغرب".
يُقام الماراثون الأكثر إيلامًا في العالم هنا،
"ماراتون دي سابلي"،
أي "ماراثون الرمال" باللغة الفرنسية.
إنه سباق "ألتراماراثون" يستغرق ستة أيام على مسافة 251 كيلومترًا،
أي ما يعادل ستة سباقات "ماراثون" عادية.
أنت لها.
استمري فحسب.
هذه "إيمي"،
ولديها سبب شخصي جدًا للمشاركة في هذا السباق الخطير.
أخبروني بأنني لن أمشي أبدًا.
أخبروني بأنني لن أركض أبدًا.
حين كنت في الـ19 من عمري، صدمتني سيارة وأنا أقود دراجتي النارية،
وسحق الحادث ساقي اليسرى تحت ركبتي.
بعد 45 عملية جراحية، بُترت ساقي.
لا ينال الكثيرون فرصة ثانية،
لكنني نلتها.
وُهبت القدرة على التحمل.
لن أزيد قوّتي…
إن لم أستمر في تحدي نفسي.
وهذا ما قادني إلى…
أصعب سباق سيرًا على الأقدام في العالم.
كلّ عام، يشارك أكثر من ألف متسابق.
لكن في آخر مرة،
وصل 40 فقط إلى خط النهاية.
أثناء نشأتي، لطالما أردت المشاركة في الأولمبياد.
لطالما أردت الانضمام إلى الشرطة. لطالما أردت الانضمام إلى الجيش.
ويوم صدمتني تلك السيارة…
جرفت أحلامي معها.
لقد غيرني ذلك لأنني أستحضر ما اعتبرته أمرًا مسلّمًا به.
وأشعل هذا شرارة الجمر الذي كان كامنًا في أعماقي.
تلك الجمرة هي الألم والقدرة على تحمّله.
هذا العام أشد حرًا من أي وقت مضى،
بدرجة حرارة تصل إلى 56 درجة مئوية.
أنهت "إيمي" السباق في المراكز الأخيرة اليوم.
- تهانينا! - أحسنت! وأنت أيضًا.
- أحسنت! - أحسنت!
لكن لم يعد كلّ المتسابقين إلى المخيم.
مساء الخير جميعًا. يؤسفنا أن ننقل إليكم أخبارًا محزنة جدًا.
مات أحدهم في الـ5:00 مساء اليوم بسبب سكتة قلبية.
كان عدة أشخاص يساعدونه.
توقّف عدد من المتسابقين.
كان منهم أطباء، لكن لسوء الحظ،
لم تكن محاولات الإنعاش مجدية،
وتم إعلان الوفاة بعد ذلك.
أحزننا جدًا ما حدث.
يؤسفني ما حدث.
نشرت الأخبار المأساوية الحزن في المخيم.
لكن السباق مستمر.
يجب أن يكون كلّ عدّاء مكتفيًا ذاتيًا،
بحمل حقيبة ظهر صغيرة
مليئة بالإمدادات الكافية لأسبوع واحد في الصحراء.
ثمة قاعدة بسيطة تهيمن على الحدث.
إن لحقت بك الجمال، فأنت مستبعد من السباق.
دائمًا ما يلوح الفشل في الخلفية،
يعلق في تفكيري دائمًا
الخوف من أن تتجاوزني الجمال لأنني الأخيرة.
استعدّوا…
"إيمي" ومنافسوها وضعوا أنفسهم
في هذه التجربة المرهقة طواعيةً،
الركض لأيام عبر كثبان رملية لامتناهية
وقشرة الأرض الصخرية الحارة.
قد تكون هذه لعبة،
لكن الخطر حقيقي جدًا.
يريد الكثيرون أن يثبتوا لأنفسهم
أنهم يستطيعون مواجهة مخاوفهم
والنجاة منها.
أنت في هذا الفرن العملاق،
ومن المستحيل أن تهرب من الحر…
الذي يدفعك نحو الأرض
ويسلبك كلّ ما لديك من قوة.
رائحة تأجج حرارة جلدك
وقدميك.
يتحول لون بشرتك إلى الأحمر، ليس بسبب الشمس،
بل بسبب حرارة الرمال.
يطغى هذا على الصوت في ذهني…
الذي يقول إنني لست قوية بما يكفي،
وإنني لست جميلة بما يكفي،
وإنني سمينة وما إلى ذلك.
وعندما أخرج إلى الحر والألم،
أحاول إعادة كتابة قصة حياتي.
أنا المنافسة الأشرس لنفسي.
التشنج لا ينقطع.
- يا للهول! - هل تحتاجين إلى مساعدة؟
تبًا!
هذا لعين!
أظن أن علينا الضغط على زر النجدة. اضغطي على زر النجدة ليساعدونا.
اضغطي هنا!
فليساعدها أحد! ساعدوها!
- اضغط وارفعها إلى الأعلى. - لا!
يا للهول! اضغطا!
يا للهول! لا! اضغطا…
اضغطا رجاءً!
أرجوكم!
حسنًا، عذرًا.
يا للهول! أنجدوني!
إنها مؤلمة جدًا.
في كلّ مكان.
تشد عضلات فخذي هنا وهنا.
- اضغط. - مهلًا.
- مهلًا. - اثن ركبتي قليلًا.
- يا للهول! - حسنًا.
لن يتفهم أحد، وأنا أفهم هذا.
الألم ملعبي.
كنت أصرخ كفتاة صغيرة.
ألم "إيمي" تذكير بالعقبة التي تخطتها.
بالنسبة لها، ترمز "الصحراء الكبرى" لمعركتها مع الألم
التي تخوضها كلّ يوم.
منذ آلاف السنين،
يبحث البشر عن أعداء جديرين يلعبون ضدهم.
اجتذب المصارعون الرومانيون حشودًا ضخمة
بقتالهم بعضهم وبقتالهم للحيوانات.
ما زلنا نواجه أعتى الخصوم لنرى من سيخرج حيًا حتى يومنا هذا.
هذه الأبقار البرية خصوم مرعبة.
إنها مفتولة العضلات وسريعة
ومسلحة بقرون تسحق الأجساد البشرية بسهولة.
ما لم نكن مسلحين بحربة،
فلا أمل لنا في النجاح.
لكن هذه ليست مصارعة ثيران.
هنا في "فرنسا"،
يتدرب المتسابقون مثل "ماتيو"
للعب لعبة من سيجبن أولًا مع هذه الحيوانات المتوحشة المميتة.
الهدف هو مواجهة البقرة المهاجمة من دون الإصابة بأذى.
يدير "ماتيو" مزرعة ماشية مع زوجته "كارولين"…
مما يمنحه فرصًا كثيرة لتقييم خصومه.
نسعى لفورة أدرينالين لا توفرها أي رياضة أخرى.
نحن نلعب بحياتنا.
وهذا ما يجعلها جميلة.
إن لم تكن الحركة مثالية،
فستعرّض نفسك للخطر.
لذا إما أن أغادر منتصرًا
وإلا سينتهي بي الأمر في مستشفى.
لا بأس يا صغيرتي.
ممتاز.
إن "كورس لانديز" تقليد عريق
في جنوب "أوروبا".
هنا، يتعاون رجال أقوياء معًا لإلهاء البقرة
فيما يتخذ أحدهم موقعه.
حالما يتخذ موقعه، تبدأ اللعبة.
مهمته البسيطة أن يبقى حيًا.
حتى بعد تبطين قرونها،
الأبقار قادرة على تشويه وقتل خصومها من البشر.
لزيادة المخاطر،
يرتدي الرجال ملابس لا تشوبها شائبة.
من يغادر الميدان أنيقًا كما دخله
يمكنه أن يدّعي أنه الأفضل.
المباراة صعبة للغاية الليلة.
هذه الأبقار الصغيرة قوية جدًا وسريعة وغير متوقعة.
الخروج من قتال معها سالمًا بمثابة معجزة.
أبقار الليلة صغيرة السن جدًا،
لذا ستُدخل إلى الحلبة بلا حبل.
أدخل الحلبة لأبذل قصارى جهدي.
أعلم أنه إما الفوز أو الموت.
لا مجال للخطأ عند مواجهة هذه الوحوش.
إن صدمتك بقرة منطلقة بسرعة 50 كيلومترًا في الساعة،
فستقضي عليك.
"ماتيو نوغيس"!
نحن نسعى نحو المخاطر.
هكذا ندرك أهمية الحياة.
ونحتك بالموت بطريقة ما.
يجب أن يواجه "ماتيو" الوحش المهاجم
بقدر ما تسعفه جسارته،
قبل أن يقفز جانبًا،
مع إبقاء أصغر مسافة ممكنة بينه وبين البقرة.
كلما اقترب من الموت، زادت إثارته للإعجاب.
الخوف غريزة بشرية.
إن لم نشعر بالخوف، فهذه نذير بمشكلة.
مع تقدّمي في السن، أقر بأنني أصبحت أعي خطورة اللعبة،
ومن هنا قد يسيطر عليك الخوف.
كانت هذه ليلة مؤلمة لـ"ماتيو"،
لكن لا بد من استمرار العرض.
سبب مخاطرته بحياته هكذا مسألة غامضة في نظر معظم الناس.
ساعدتنا هذه الشجاعة على النجاة لقرون.
أمّا هذه الأيام، فالأرجح أن نواجه موتًا أو ألمًا مبرحًا
لإثبات شجاعتنا أو أننا من الذكور المهيمنين.
يحب الجمهور اللاعب المستعد للمعاناة من أجل الفوز.
لكن ليس الرجال وحدهم من يدخلون عالم الألم
بحثًا عن الشهرة والثروة.
هذه الأيام، ستجد من النساء من يرغبن في اختراق حاجز الألم أيضًا.
هنا في شمال "فرنسا"،
No comments yet. Be the first to leave one.