In From the Cold

In From the Cold

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

1 فصل

د خپرونې معلومات

In From The Cold S01 1080p WEB H264-MiXED
د لخوا تبصره alsugair
💢الرسمية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة💢 alsugair

تګونه

web
1080
په خپور شو: 2022-01-28
ډاونلوډونه: 99
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫"مسلسلات NETFLIX"‬

‫كم هو لطيف أن تأتي.‬

‫تسرني رؤيتك.‬

‫كيف حال عائلتك؟‬

‫شكرًا على حضورك. شكرًا.‬

‫تسرني رؤيتك. مرحبًا.‬

‫تسرني رؤيتك.‬

‫"فندق (سينترو كولون)، (مدريد)،‬ ‫17:30 بتوقيت (أوروبا)"‬

‫اذهب إلى بلدك.‬

‫لا تتجاهلني. انصرف من هنا.‬ ‫هذا بلدي. عد إلى "إفريقيا".‬

‫اهدأ يا فتى!‬

‫اصمت أيها الحقير.‬

‫ماذا قلت؟‬

‫انتبه.‬

‫"جامعة (كمبلوتنسي بمدريد)‬ ‫17:40 بتوقيت وسط (أوروبا)"‬

‫"الساحة الكبرى، المقاطعة المركزية‬ ‫17:34 بتوقيت (أوروبا)"‬

‫"(مدريد)"‬

‫مرحبًا يا أبي. هذه أنا. أتصل لأعلمك‬ ‫بأنني وصلت بالسلامة مع أمي.‬

‫نحن في طريقنا إلى الفندق الآن.‬ ‫اتصل بي حين تكون متفرغًا. أحبك.‬

‫كان ذلك لطيفًا.‬

‫سيكون ممتنًا لذلك بالتأكيد.‬

‫أجل.‬

‫الربيع في "مدريد".‬

‫رباه يا عزيزتي. انظري إلى هذا.‬

‫هيا يا صغيرتي. لقد وصلنا.‬

‫كفّي عن مناداتي بالصغيرة يا أمي. اتفقنا؟‬

‫إنه مجرد تعبير للتحبب يا "بيكا".‬

‫إنه تعبير محرج جدًا. مثلك الآن.‬

‫حسنًا.‬

‫هيا، لا تنسين أغراضكن.‬

‫"ريبيكا ماري لي فرانكلين"، لقد وصلنا.‬ ‫اخرجي من السيارة حالًا.‬

‫- هل هذا أفضل؟‬ ‫- أنت بغيضة.‬

‫تأكّدن. هل لديكن بطاقات الهويات؟‬

‫لا تضحكي عليّ. هذا ليس مضحكًا.‬

‫لا بأس. تعرفين أن أمك تبالغ في حمايتك.‬

‫هذه مجرد فترة عابرة، صحيح؟‬

‫يُفضّل هذا. لأنني على وشك قتل‬ ‫إحدى هؤلاء المزاجيات الحقيرات.‬

‫انظرا إلى هذا. إنه فريقنا للتزلج.‬

‫- هل نمت في الطائرة؟‬ ‫- حاولت.‬

‫- هؤلاء الصغيرات لا يتوقفن عن الكلام.‬ ‫- أصوات صغيرة تطنّ في ذهني.‬

‫- بالإسبانية…‬ ‫- أنت…‬

‫أتكلم الإسبانية قليلًا.‬

‫لقد وصلنا.‬

‫ألدينا أكثر من غرفة؟‬

‫استخدمت نقاط مكافأتي الائتمانية‬ ‫وأخبروني أنهم رفعوا مستوى الخدمة.‬

‫ما رأيك بهذا؟‬

‫آسفة بشأن ما حدث سابقًا.‬ ‫أنا متعبة ولم يجدر بي التصرف بنزق.‬

‫دورتي الشهرية على وشك البدء،‬ ‫لذا أنا أيضًا لست في مزاج حسن.‬

‫أهذا ما في الأمر؟‬

‫أعتقد أنني ما زلت‬ ‫أحاول الاعتياد على وجودك هنا.‬

‫ظننت أنك ترحّبين بوجودي مكان والدة "كلير".‬

‫أنا كذلك. لكن الوضع مختلف عما تصوّرت.‬ ‫هذا ما في الأمر.‬

‫أتريدين بعض المسكّن؟‬

‫سأذهب إلى الحمّام أولًا.‬

‫أرجو أن تتحسني.‬

‫تبًا!‬

‫ما الخطب يا "بيكا"؟‬

‫نسيت الفوط الصحية الداخلية. هل أحضرتها؟‬

‫لا. ما بين انشغالي بوضع الكلب في القفص‬

‫والبستانيّ والمهام الأخرى،‬ ‫يبدو أنني نسيت أمورًا كثيرة.‬

‫لكنني رأيت متجرًا قرب الناصية.‬ ‫سأعود فورًا.‬

‫لا! فليساعدني أحدكم. رجاءً. ماذا يحدث؟‬

‫فليساعدني أحدكم رجاءً.‬

‫لقد استفاقت.‬

‫أين أنا؟‬

‫أين ابنتي؟ ما الذي يحدث هنا؟‬

‫من أنتم؟‬

‫أنا أمريكية. لا يُسمح لكم بخطفي من الشارع.‬

‫نظريًا، لا يُسمح بخطف أحد من الشارع.‬

‫بغضّ النظر عن جنسيته.‬

‫ها نحن أولاء.‬

‫تعالي لتجلسي.‬

‫من أنت؟‬

‫البذلات السوداء ونظارات "توم كروز" الشمسية‬ ‫تدلّ علينا، صحيح؟‬

‫وكالة الاستخبارات؟‬

‫أعتذر عن الخربشة.‬ ‫إنها تساعدني على التركيز.‬

‫أقوم بها منذ طفولتي.‬ ‫كانت تورطني في المتاعب،‬

‫لكن ثبت الآن‬ ‫أنها تساعد في التفكير المنطقي.‬

‫ماذا تريد وكالة الاستخبارات المركزية منّي؟‬

‫كانت مدينة "نيويورك" مكانًا جذابًا‬ ‫خلال التسعينيات.‬

‫إذ كانت تعج بالفنانين والموسيقيين‬ ‫والشخصيات الاعتبارية وأجانب مهمين كثر.‬

‫لكن كان ثمة شخصية مهمة معيّنة.‬ ‫امرأة شابة، كانت…‬

‫مميزةً جدًا.‬

‫فنانة في مجالها.‬

‫نفّذت قتل خمسة أشخاص.‬ ‫كلهم أصحاب نفوذ وأعداؤهم أكثر نفوذًا حتى.‬

‫كانوا يسمّونها "الهمسة".‬

‫لأنها لم تُشاهد أو تُسمع‬ ‫أو تُصوّر حتى بوضوح أبدًا.‬

‫وكان ثمة شخص آخر دومًا يتحمل العواقب.‬

‫لقد استطعنا جمع معلومات متفرقة عنها‬ ‫من مصادر متنوعة،‬

‫لكن قبل أن نتمكن من ترتيب كلّ شيء معًا،‬ ‫انهار الاقتصاد الروسي.‬

‫وكادت المخابرات الروسية تنهار،‬ ‫وهكذا اختفت "الهمسة".‬

‫قال البعض إنها انضمت إلى "الموساد" وآخرون‬ ‫قالوا إنها التحقت بثورة في "بوليفيا".‬

‫لكن أتريدين أن تعرفي ما الذي حدث باعتقادي؟‬

‫حالما توقفت "روسيا" عن المراقبة…‬

‫وجدت "الهمسة" الفرصة لتنال حريتها.‬

‫وهكذا حصلت على هوية جديدة‬ ‫وأُغرمت وتزوجت وأنجبت طفلة.‬

‫وتوقفت عن القلق بشأن العثور عليها.‬

‫أليس هذا صحيحًا؟‬

‫يا "آنيا بتروفا"،‬ ‫المعروفة أيضًا باسم "الهمسة".‬

‫ثمن هذا 12 يورو. لهذا الحجم؟ ليس… انظري.‬

‫سترى أمي الفاتورة،‬ ‫لذا عليك إيجاد طريقة لئلا ينكشف أمرها.‬

‫لن أدفع ثمن ذلك.‬

‫رباه يا "بي". لقد أخفتنا.‬

‫عذرًا. لم أدرك أن البقية سيكنّ هنا أيضًا.‬

‫لم لا نكون هنا؟ جميعنا نتشارك الغرفة.‬

‫كيف الحال يا "بيكا"؟‬

‫أيصدف أن تتوفر لديك فوط صحية داخلية؟‬

‫أجل، أعتقد هذا.‬

‫جيد. لأنني نسيت فوطي وذهبت أمي لجلب بعضها‬

‫ويبدو أنها الآن ضائعة ولا تجيب على هاتفها.‬

‫إن لم أجب على هاتفي، فإنني أُعاقب.‬

‫رباه. أما زالت تتكلم؟‬

‫ماذا تنتظرين؟ خذيها وسنعيد ملأها بالماء.‬

‫لكنها موصولة بحساسات. لذا حالما تأخذين‬ ‫قنينة سيُسجّل ثمنها على حساب الغرفة.‬

‫رائع. إذًا فقد هلكنا أساسًا.‬

‫أو يمكنكنّ جلب قشّات الشرب.‬

‫ليست فكرةً سيئة. القشّات.‬

‫أتعتقد أنني جاسوسة روسية؟‬

‫سأمنحك فرصةً واحدةً للاعتراف‬ ‫والقيام بهذا بالطريقة السهلة يا "آنيا".‬

‫اسمي "جيني فرانكلين".‬ ‫أنا من "تشيري هيل" في "نيوجيرسي".‬

‫آخر مشاجرة خضتها كانت مع "سوزي هايزر"‬ ‫في الصف الثامن حيث أبرحتني ضربًا.‬

‫أؤكد لك أنك قبضت على المرأة الخطأ يا صاح.‬

‫حسنًا.‬

‫سنقوم بذلك بطريقتك.‬

‫اقتلوها.‬

‫أسيقتلونني؟ لا.‬

‫لست المرأة التي يتحدث عنها. أنا أم عزباء.‬

‫لا يمكن انتخابي‬ ‫لمجلس الآباء والمعلمين حتى.‬

‫أرجوكم، عليكم الإنصات إليّ. رجاءً…‬

‫أهلًا بعودتك يا "آنيا".‬

‫"(موسكو)"‬

‫"شتاء 1994"‬

‫ألديك ولّاعة؟‬

‫"(آنيا ’الهمسة‘)"‬

‫عذرًا، هل أنت "وو لاو تزو"؟‬

‫لم تسألين؟‬

‫لأنه يُفترض أن أقابل "لاو تزو" هنا‬ ‫لأشتري منه بنطال دنيم. أأنت هو؟‬

‫لا، لكنني متأكد أنه ليس بوسامتي.‬

‫أنا "سو ين".‬

‫"آنيا".‬

‫أستسألها لاحقًا عن برجها أيها الأبله؟‬

‫لديك أسلوبك ولي أسلوبي.‬

‫لهذا لا تحظى بالمضاجعة أبدًا.‬

‫أتعرفين؟ أنت ثملة بغيضة.‬

‫إنها لا تهوى الفتيان حتى.‬

‫أتريدين المراهنة؟‬

‫لآخذ المزيد من مال والدك؟‬

‫أنا من برج "الأسد" بطالع "العذراء".‬

‫لكن برجي الصيني هو "القرد".‬

‫وأهوى الفتيان.‬

‫والفتيات.‬

‫لكنني اكتفيت من الكلام.‬

‫هيا نرقص.‬

‫أمي.‬

‫أمي؟‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أجل. أظن هذا.‬

‫إلى أين ذهبت؟ ظننت أن المتجر قرب الناصية.‬

‫كان المتجر مغلقًا.‬ ‫لذا ذهبت للبحث عن متجر آخر و…‬

‫وقد ضعت.‬

‫حسنًا. كما تقولين، أرسلي لي رسالةً نصيةً‬ ‫المرة القادمة لأطمئن عليك.‬

‫بالطبع. عذرًا. كم غبت؟‬

‫لا أعرف.‬

‫كنت أتسلى في غرفة "مادي"‬ ‫وحين عدت كنت غارقةً في النوم.‬

‫فهمت.‬

‫إلى أين ستذهبين؟‬

‫سأخرج مع "مادي" والفريق‬ ‫لتناول العشاء ولنشاهد عرضًا.‬

‫جيد. هل دعتك الفتيات إذًا؟‬

‫أنا متأكدة من أن "مادي" أجبرتهن،‬ ‫لكن من يهتم؟‬

‫لنتحلّ بالإيجابية.‬

‫أهذا أفضل؟‬

‫- أريدك فحسب أن تكوني…‬ ‫- طبيعية؟‬

‫سعيدة.‬

‫كفّي عن القلق. أنا بخير.‬

‫أحبك.‬

‫أنا أيضًا أحبك.‬

‫سيكون هذا مسليًا جدًا.‬

‫كما أنني سمعت أشياء رائعة عن هذا المطعم.‬

‫سيكون هذا مذهلًا.‬

‫ونحن في "إسبانيا"!‬

‫حسنًا، هل الجميع موجودون؟‬

‫تبًا. نسيت هاتفي.‬

‫أتمزحين؟ بربك، سنتأخر على الحجز.‬

‫اذهبن إذًا. سترافقني "بيكا"‬ ‫وسنلحق بكنّ فيما بعد.‬

‫ولا تنتظرننا لبدء الاحتفال.‬

‫فلتتذكرن أن العمر المناسب للشرب‬ ‫هو 18 سنة يا فتيات!‬

‫حسنًا، هيا. سيكون هذا مسليًا جدًا.‬

‫رباه. لا أطيق الانتظار لخلع هذه الملابس.‬

‫- ألديك عنوان حلبة التدريب الجليدية؟‬ ‫- أجل. يمكننا المشي من هنا.‬

‫جيد.‬

‫أتشعرين بالتحسن؟‬

‫ليس كثيرًا الآن.‬

‫لا لزوم ليكون هذا صعبًا.‬

‫هذا ما يقوله الرجل الذي اختطفني.‬

‫بدت تلك أفضل طريقة لئلا نثير فضيحة.‬

‫ماذا تريد؟‬

‫أريدك أنت. لتقومي بما تجيدينه.‬

‫لم أعد تلك الشخصية.‬

‫أقترح أن تستعيديها،‬ ‫لأن أمامك عملًا كثيرًا.‬

‫وماذا إن رفضت؟‬

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left