لومړۍ 200 کرښې.
مرحبا وأهلا بكم في برنامجنا الذي ما يزال يأتيكم من هذا الفراغ المقيت
الذي أتشاركه في الواقع مع مصباح (بيكسار)
قال إنه في حال حاولت المغادرة سيسحقني مثل حرف (آي)
ولا أعرف كم عليّ أن أكون خائفا أو مثارا
لقد كان أسبوعا آخر حافلا في (الولايات المتحدة)
تتسابق لقاحات (كوفيد) ضد سلالات جديدة من الفيروس
وفي (المملكة المتحدة) فارق الأمير (فيليب) الحياة
وهي مأساة في حال كنتم لا تعرفون شيئا عنه
وحتى في حال كنتم تعرفون القليل عنه ربما لا تعرفون التالي
- "خذنا إلى البداية يا (آليستر)" - "(سكاي نيوز توداي)"
"وأخبرنا كيف التقى (فيليب) الشاب أمير (اليونان) و(الدانمارك)"
"بالأميرة (إليزابيث) كما كان منصبها حينها"
"وفاة الأمير (فيليب)"
"في الواقع، تربط بينهما صلة قربى"
أجل، هذا صحيح
الأمير (فيليب) والملكة (إليزابيث) هما قريبان تزوجا لاحقا
والذي يعرف أيضا بـ"لقاءات (جولياني) اللطيفة"
وفي هذا الأثناء، تستمر ملحمة (مات غيتز) في التجلي هذا الأسبوع
- ولا تبشر بالخير له بأي شكل - "(غيتز)"
"التقارير الجديدة بشأن الليلة التي أرسل فيها المتهم (غيتز)"
"إلى شريكه المقرب المتهم بالإتجار بالجنس (جويل غرينبيرغ)"
"مبلغ 900 دولار من خلال دفعتين في وقت متأخر من الليل"
"من خلال صفقة تحويل على تطبيق (فينمو) عام 2018"
- "حسب صحيفة (ديلي بيست)" - "دفع (غيتز) المال"
- "استخدم (غرينبيرغ) التطبيق ذاته" - "لشخص متهم بالإتجار بالجنس"
- "كي يرسل إلى ثلاث شابات" - "الذي دفعه لمراهقة عبر (فينمو)"
"من بينهن واحدة بلغت سن الثامنة عشرة مؤخرا"
- "مبالغ مختلفة يبلغ مجموعها 900 دولار" - "المجموع: 900 دولار"
"أرسل (غرينبيرغ) الدفعات إلى الشابات الثلاث"
- "مع الوصف: تعليم، جامعة، جامعة" - "وصف الدفعات"
أيها المغفل اللعين!
لا أصدق أنني مضطر إلى قول هذا
لكن إن كنت تقوم بصفقات مشبوهة من المحتمل أن تكون إجرامية
- لا يعد (فينمو) التطبيق المناسب للاستخدام - "(فينمو)"
يوجد هدف واحد فقط لـ(فينمو)
وهو إطلاق الأحكام على عادات الأصدقاء الإنفاقية
بينما ينهوس الشخص بألغاز مالية جامحة
- مهلا، دفع (براين) ثمن البيتزا لحبيبته؟ - "(براين) دفع لـ(كايتلن)"
لمَ لا تستطيع (كايتلن) أن تسامحه في ذلك؟
فهما يعيشان معا وهي مجرد بيتزا
- مهلا، (كايتلن) تدفع لـ(براين) الآن - "(كايتلن) دفعت لـ(براين)"
ثمن الكعك؟ (براين) أعجب بذلك؟
ما الذي يجري في هذه العلاقة بحق الجحيم؟
- واسمعوا، عليّ أن أخبركم - "(غيتز)"
بأن (مات غيتز) أنكر كل التهم
وأنا واثق من أن المزيد سيقال عن كل هذا عندما يُزج به في السجن!
- لكن للوقت الحالي، فلنتحدث عن الهجرة - "الهجرة"
مؤخرا، كانت هناك تغطية إعلامية كبيرة لما يجري على الحدود
وهو أمر مخيف ومعقد
لكن بصراحة، أود الحديث عن مسألة أقل تعقيدا بكثير
والتي تحصل على تغطية إعلامية أقل بكثير أيضا
وهي برنامج قبول اللاجئين في (الولايات المتحدة)
هو مخصص للأشخاص الذين يعيشون في الخارج حاليا
- ويهربون من الاضطهاد أو العنف - "اللاجئون"
وقدموا طلب إعادة التوطين
وفي الماضي، كانت (الولايات المتحدة) رائدة عالميا في عدد اللاجئين المقبولين
لكن هذا الرجل اللعين
لم يعمل فقط على تخفيض سقف القبول إلى أدنى مستوى سنوي يبلغ 15 ألفا
بل أضاف أيضا فئات أهلية قائمة على التمييز
منعت العديد من اللاجئين المسلمين والأفارقة من المجيء إلى (الولايات المتحدة)
ولمنحه الثناء، ترشح (بايدن) بناءً على وعود
تتضمن عكس سياسات (ترامب)
ومنذ تولى الرئاسة، كان فصيحا بقدر ما يمكن أن يكون (بايدن) كذلك
بشأن الواجب الأخلاقي لفعل ذلك
- "تعالوا معي لتروا الوضع فحسب" - "هل ستوقع على إصلاح لقانون الهجرة"
- "تعالوا معي إلى أجزاء من (لبنان)" - "لا يتضمن طريقة لمنح الجنسية؟"
"تعالوا برفقتي حول العالم وسترون حشودا من الناس في المخيمات"
"وأطفالا يموتون من دون وجود مفر"
"ولاجئين يفرون من الاضطهاد"
"نحن، كـ(الولايات المتحدة) كنا نؤدي دورنا في الماضي"
"كنا جزءا من ذلك"
"نحن... هذا... أرسلوا لي حشودكم المكتظة، هيا"
صحيح، ووراء بعثرة الكلمات الوطنية هذه توجد فكرة وجيهة جدا
على الرغم من أنه يعبر عنها وهو يتكلم كرجل متنكر بزي تمثال الحرية
في (تايمز سكوير) "أرسلوا لي حشودكم المكتظة"
"هيا، أنا أستنشق طلاء الرصاص الأخضر هنا"
"لذا، أتريدون أن تلتقطوا صورة لي مع (باز لايتيير) أم لا؟"
في بداية شهر فبراير أعلن (بايدن) أنه سيرفع سقف القبول
- إلى أكثر من 62 ألفا - "6، أبريل، 2021، (أسوسيتد برس)"
وسيلغي قيود (ترامب)
وسيرفع السقف أكثر العام القادم
وهذا يبدو رائعا، لكن لسوء الحظ أعلن ذلك قبل شهرين
ولم يوقع بعد القرار الرئاسي الذي سيعدل قوانين (ترامب)
وكان من الصعب الحصول على جواب صريح من إدارته عن السبب
"قال السيد الرئيس إنه شيء يجب إنجازه على الفور"
- "لمَ لم ينجز ذلك اليوم؟" - "الثاني من فبراير"
- "أكرر، أعتقد أننا سنرى المزيد قريبا" - "البيت الأبيض يناقش"
- "في الأيام والأسابيع القادمة" - "فريق العمل الموكل بلم شمل"
- "المزيد من الخطوات والإجراءات" - "العائلات التي فرقها (ترامب)"
"التي يود الرئيس اتخاذها لذا، لن أستبق الأمور الآن"
- "لمَ لم يوقع الرئيس الوثائق اللازمة" - "الرابع من مارس"
"لرفع سقف قبول اللاجئين؟"
- "سأحيل سؤالك إلى وزارة الخارجية" - "(جين ساكي)"
- "لقد أعلن الرئيس الشهر الماضي" - "الأول من أبريل"
"أنه ينوي رفع سقف معدل قبول اللاجئين"
"يبدو أن هذا لم يحدث بعد لمَ لم تستأنف تلك الرحلات الجوية؟"
"ما يزال ملتزما بوعده لكنني لا أمتلك معلومات كافية"
- "عن مواعيد تلك الرحلات الجوية" - "السكرتيرة الصحافية للبيت الأبيض"
"هل للأمر أية علاقة بحقيقة أن الموارد تستخدم عند الحدود حاليا؟"
- "أو..." - "لا، لا علاقة للأمر بذلك، لا"
إذا، ما الذي له علاقة بالأمر؟
لكن علينا أن نمنح الثناء لـ(جين ساكي) حصلت على هذا المنصب منذ أشهر قليلة
وبدأت منذ الآن تقلل من أهمية المخاوف بشأن اللاجئين العالقين
بروح مرحة مثل موظفة بوابة المطار حين تعلمكم أن رحلتكم ستتأخر
"اطمئنوا على أننا ملتزمون بإيصالكم إلى (أورلاندو) في نهاية المطاف"
"لكننا لا نستطيع إخباركم أين هي طائرتكم أو لماذا استغرقت وقتا طويلا"
"أو في أية سنة قد تصلون إلى وجهتكم"
والفكرة هي أنه يوجد حوالي 115 ألف لاجئ
في مراحل مختلفة من عملية إعادة التوطين حاليا
ومع وجود أكثر من 35 ألف تمت الموافقة على إعادة توطينهم هنا بالفعل
لكن إلى أن يوقع (بايدن) ذلك القرار الرئاسي
سيبقون تحت سيطرة سقف القبول المنخفض الذي حدده (ترامب)
وقوانين عنصرية لا أساس لها
- في مارس فقط، أكثر من 700 لاجئ - "9، أبريل، 2021، (واشنطن بوست)"
الذين كان من المخطط أن يصلوا إلى هنا قد تم إلغاء رحلاتهم الجوية
وتذكروا، هؤلاء أناس في وضع غير مستقر
والذين ربما تخلوا عن ممتلكاتهم أو منازلهم تجهيزا لمغادرة بلادهم
أو اضطروا إلى الانتظار في مخيمات
كما أن أي تأخير قد يعني انتهاء صلاحية أي من الفحوص الصحية أو الأمنية المطلوبة
ويتوجب عليهم إعادة العملية كاملة من جديد
كان من المخطط أن تأتي امرأة كنغولية إلى هنا في بداية شهر مارس
- لكنها ألغت تذكرتها - "24، مارس، 2021، (سي إن إن)"
ولأنها حامل وأصبحت الآن في الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل
لم يعد بإمكانها السفر على الإطلاق
وبالمناسبة، عندما يولد طفلها
على ذلك الطفل أن يخضع لعملية تقصٍ منفصلة
قد تستغرق أشهرا عديدة وهذا أمر غريب جدا
لأنني واثق نسبيا من أنه لا يمكن أن يكون للشخص ولاء لكيان أجنبي
قبل أن يكتسب إدراك ديمومة الكائن
يوجد آلاف من الناس العالقين الآن في هذه الدوامة العبثية
إنه وضع مثير للحنق
ربما هذه المرأة هي أفضل مَن يعبر عنه بإيجاز
التي لا تستطيع أن تفهم لِما صديقتها وهي لاجئة عالقة حاليا في مخيم في (مالاوي)
والتي تمت الموافقة على إعادة توطينها هنا
لا تستطيع أن تستقل طائرة
- "عندما تولى الرئيس (جو بايدن) الرئاسة" - "(غيلبيرتين هاريريمانا)"
- "قال إنه سيسمح للمزيد من اللاجئين" - "لاجئة أعيد توطينها"
"بأن يأتوا إلى (الولايات المتحدة)"
"وسمعت في الأخبار أن هناك ورقة من نوع ما يفترض أن يوقعها"
"أرجوك، أرجوك إن كان بإمكانه سماع صوتي"
"أرجوك ساعد صديقتنا التي تعاني في مخيم اللاجئين"
اسمعوا، على الأقل بعض الناس الذين انتخبوا (بايدن) وربما بتردد
فعلوا هذا بناءً على فهمهم أنه لن يتوجب على اللاجئين أن يظهروا أمام الكاميرات
كي يتوسلوا أن يسمح لأحبائهم الذين تمت الموافقة عليهم بالفعل بأن يأتوا إلى هنا
لأن هذا من الأشياء التي ينبغي للرؤساء الصالحين تغييرها
إلى جانب عدم توظيف أولادهم
أو عدم السماح لـ(مايك ليندل) بأن يبدل الوسائد في غرفة نوم (لينكون)
وبالنسبة إلى (بايدن) هذا الإجراء بسيط للغاية
لا يتوجب عليه أن يناقش الأمر مع الحزب الجمهوري
أو أن يتعامل مع انجذاب (جو مانشين) للمماطلة السياسية
عليه أن يوقع وثيقة فقط
وبما أنه من الواضح أنه شخص أراد أن يكون "الشخص الذي أعاد إحياء روح (أمريكا)"
لقد حان الوقت لأن يراجع نفسه بعمق
ويحمل قلما لعينا ويفعل الصواب، والآن هذا
"والآن"
"وداع تقديري لأعظم الأسئلة التي سئلت على (ياهو! آنسرز) على الإطلاق"
"لمَ رائحة أعضائي الخاصة مثل لحم الخنزير؟"
"ما الضير في الإنجذاب الجنسي لـ(بوكيمون)؟"
"هل صحيح أن العرق والبول بمثابة ابني عم؟"
"ما اسم ذلك الفيلم الذي تبادلت فيه ("جيندسي" لوهان) جسدها"
"مع (جايمي لي كيرتس)؟"
"لا أقصد (فريكي فرايداي)، بل الآخر"
"هل يمكن أن يصاب الشخص بمرض ينتقل عبر الجنس من كلب؟ النجدة"
"حسنا، لديّ سؤال غريب"
"رأيت ضفدعا يحمل ضفدعا آخر على ظهره، ما هذا؟"
"هل يحتوي الريح على الحمض النووي؟"
"كيف يتشكل "الطفل"؟
"والآن..."
فلننتقل إلى موضوع آخر، قصتنا الرئيسية لليوم تتناول موضوع دور التمريض
وهو آخر شيء على الإطلاق قد تريدون أن يديره (آندرو كوومو)
بشكل متكافئ بالكامل مع أي شيء آخر
دور التمريض والرعاية طويلة الأمد بشكل عام
هي من الأشياء التي نميل إلى تجنب التفكير فيها
لكن في حقيقة الأمر، سواءً بسبب التقدم في السن أو الإعاقة
العديد منا نتطلب المساعدة في عيش حياتنا اليومية أو سنفعل مستقبلا
من المتوقع أن عدد المواطنين الأمريكيين الذين يبلغ عمرهم 65 أو أكثر
سيتضاعف تقريبا خلال الأربعين سنة القادمة
- وقدرت إحدى الدراسات أن أكثر من ثلثي - "يونيو، 2015"
الأمريكيين الذين يبلغون سن الخامسة والستين
سيحتاجون إلى رعاية طويلة الأمد في مرحلة ما من حياتهم
- والخبر المفرح أنه بالنسبة إلى الأثرياء - "رعاية طويلة الأمد"
هناك عدد كبير من الخيارات
يوجد العديد من مجمعات رعاية المسنين الفاخرة
يمكن للمقيمين الانتقال فيها إلى رعاية تمريض على مدار اليوم إن دعت الحاجة
كهذه الدار التي وصفها (تو تشاينز) بأسلوب مميز
- "حسنا، إذا عنوان هذه الحلقة" - "(موست إكسبنسيف)، 2018"
"هو دار المسنين الأعلى تكلفة، أليس كذلك؟"
"إذا، هذه أكثر دور مسنين فاخرة وراقية"
"رأيتها أو سمعت بها طوال حياتي"
"بناء المبنى بحد ذاته كلف مئة ميلون دولار"
- "يا للهول" - "100 مليون دولار"
"مصدر الرخام هو (إيطاليا)"
- "تمت حياكة السجاد حسب الطلب" - "سجاد حسب الطلب"
"أجل، أرى الكثير من القطع الفنية أرى أطباق (فيرساتشي)"
- حسنا، فلنضع بذخ المكان جانبا - "سعر طبق (فيرساتشي) الواحد 195 دولارا"
فلنتفق جميعا فحسب، هذا الطبق الذي يبلغ ثمنه 195 دولارا قبيح جدا
وأنا لست عادة من محبي الأطباق فأنا مهووس بصحون الفناجين منذ الطفولة
أنا أحب الأطباق العميقة لست من محبي الأطباق المسطحة
لكن حتى أنا يمكنني أن أميز أن تقييم هذا الطبق هو اثنان من عشرة
وتقييمه اثنان في (أوهايو)
No comments yet. Be the first to leave one.