Heart Parade

Heart Parade (Parada serc)

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

د خپرونې معلومات

Heart Parade 2022 POLISH 1080p NF WEBRip DDP5 1 Atmos x264-SMURF
Heart Parade 2022 1080p WEB h264-KOGi
Heart Parade 2022 POLISH 1080p WEBRip x264-VXT
Heart Parade 2022 DUBBED 1080p WEBRip x264-RARBG
Heart Parade 2022 DUBBED WEBRip x264-ION10
د لخوا تبصره alsugair
💢الرسمية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة💢 alsugair

تګونه

webrip
web
x264
BRip
1080
په خپور شو: 2022-06-15
ډاونلوډونه: 34
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫"NETFLIX تقدّم"‬

‫سحب وتعديل مثنى الصقير

‫أجل. "ماغدا غروت". الطلب باسمي.‬

‫في الساعة الـ12:35.‬

‫لا، بل أنت من لا تفهمين. بالدقيقة.‬

‫لا، بل أنت من عليها أن تصغي.‬

‫يجب أن يكون اليوم مثاليًا.‬ ‫كل شيء مخطط له بالدقيقة. لا تأخيرات.‬

‫ماذا تعنين بـ"عشر دقائق"؟‬ ‫هل تعرفين ما يمكنني فعله خلال عشر دقائق؟‬

‫سيدتي، أنا هادئة.‬

‫في الـ12:35 بالضبط ولا يتأخرنّ ثانيةً.‬

‫ستحرصين على حدوث ذلك بنفسك. شكرًا لك.‬

‫- ماذا يجري؟‬ ‫- انهض.‬

‫الدعوات؟‬

‫وُوفق عليها.‬

‫النظام الصوتي؟‬

‫"ماغدا"، اهدئي.‬ ‫كل شيء جاهز منذ أربعة أيام.‬

‫ماذا عن "زولا"؟‬

‫هل أصابها الذعر؟‬

‫ليس بعد، لكن قد يصيبها قريبًا.‬

‫كم فنجان قهوة شربت؟‬

‫تشرب الثالث.‬

‫اسمعي، تذكّري فقط أن…‬

‫"ماغدا"؟ مرحبًا؟‬

‫تلك الكلاب الفظيعة مجددًا. سأصل قريبًا.‬

‫شكرًا. تنقذ حياتي كالعادة.‬

‫على الرحب.‬

‫الوقت من ذهب.‬

‫- هل الأمر صحيح؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫موضوع الرئيسة. أهو اليوم حقًا؟‬

‫لا أعرف شيئًا.‬

‫فلنأمل!‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫أخبريني.‬

‫اهدئي، جئت في الوقت المناسب لإنقاذنا.‬

‫- ما المشكلة هذه المرة؟‬ ‫- كل شيء.‬

‫لا شيء جاهز. من طرح فكرة البالونات؟‬

‫- أنت.‬ ‫- كذب! أهذه حفلة أطفال؟ أخيرًا وصلت!‬

‫أنت محقة تمامًا يا "زولا".‬

‫أزيلوا هذه البالونات حالًا؟ ما معنى هذا؟‬

‫اتركها لي.‬

‫أين كنت؟ نسيت أن تضيفي "تود"‬ ‫إلى قائمة الشخصيات المهمة.‬

‫إسبريسو بالعسل من الحجم الكبير للمديرة‬ ‫ومياه معدنية من "جبال الألب" لـ"تود".‬

‫حالًا!‬

‫أيها السيدان. أفسحا لي من فضلكما.‬

‫أسمعت يا أحمق؟ أفسح لها!‬

‫أرسلت إليك جدول أعمال "تود" صباح اليوم.‬

‫ليس موجودًا على هذه القائمة‬ ‫لأنه في قائمة خاصة به.‬

‫- هل رأيته اليوم؟‬ ‫- لياقته رائعة.‬

‫- يبدو أصغر من سنه.‬ ‫- وطريقته في المشي!‬

‫بغضّ النظر عن داء القرص والسكري‬ ‫وضغط الدم والفشل الكلوي‬

‫وتضخم الكبد، إنه بصحة ممتازة.‬

‫إنه نحيف جدًا.‬

‫ووسيم.‬

‫- كنزي!‬ ‫- مياه معدنية من "جبال الألب" للصغير.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- من الكلب اللطيف؟ ألق التحية.‬

‫أحسنت. ممتاز.‬ ‫لا أعرف ما كنت لأفعل من دونك.‬

‫لا أريد حتى أن أتخيل.‬ ‫ليس لك بديل يا "ماغدا".‬

‫- لا أحد يجيد التعامل مع "تود" مثلك.‬ ‫- مع "تود"؟‬

‫مع كل شيء.‬ ‫هذا المكان لا يمكن أن يفلح من دونك.‬

‫أعرف ذلك. هذا واضح لي.‬ ‫وواضح لـ"تود"، صحيح؟‬

‫هيا، قبّلني من فضلك.‬

‫أجل، إنه ينظر إليّ.‬

‫حسنًا.‬

‫هل ستتبول؟ هيا، تبوّل!‬

‫- هنا أم هناك؟‬ ‫- مرحبًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫أتتذكّر الخطة؟‬

‫حلوتي، أرسلتها إليّ‬ ‫في رسالة نصية وبريد إلكتروني‬

‫وأضفتها إلى التقويم المشترك‬ ‫وعلّقتها على الثلاجة في المطبخ.‬

‫أتتذكرها إذًا أم لا؟‬

‫كنت أمزح. أتذكّرها.‬

‫إن لم يسر اليوم على نحو مثالي لا سمح الله‬ ‫ولم تحصلي على الترقية،‬

‫فلن تزيدي نسبة مشاهدة القناة الرئيسية‬ ‫بنسبة ثمانية بالمئة خلال عامين‬

‫ولن تصبحي عضوًا في مجلس الإدارة،‬ ‫فسنُضطر إلى تأجيل زواجنا بضع سنوات،‬

‫وكذلك الإنجاب،‬

‫لأننا سنحاول أن ننجب‬ ‫بعد 18 شهرًا بالضبط من الزفاف.‬

‫أرأيت؟ أحفظ خطتك عن ظهر قلب.‬

‫- آسف.‬ ‫- خطتي؟‬

‫خطتنا. وأهم شيء،‬ ‫لن نفعل شيئًا غير مخطط له أبدًا.‬

‫صحيح.‬

‫"تمثال (مبولة الكلب)‬ ‫(كريشتوف ماكافسكي) - (كراكوف)"‬

‫- لماذا استيقظت باكرًا؟‬ ‫- أيمكننا الذهاب إلى المدرسة الآن؟‬

‫أرني لسانك. ليس هكذا، بل كما تريه للطبيب.‬

‫- ماذا تفعل؟‬ ‫- أتأكد أنك ابني الحقيقي.‬

‫بربك يا أبي.‬

‫ماذا حدث لقولك،‬ ‫"دعني أنام خمس دقائق أخرى يا أبي"؟‬

‫أو "أبي، أيمكنني البقاء في البيت‬ ‫واللعب مع (ترومبون)؟"‬

‫لديّ أمور خاصة أقوم بها.‬

‫"أمور خاصة"؟ منذ متى؟‬

‫كرجل حقيقي.‬

‫انتبه من أن يعلق الطعام في شاربك‬ ‫أيها الرجل الحقيقي.‬

‫هذا محرج. سيضحكون عليّ مجددًا.‬

‫أأنت مضطر إلى أن تصحبني إلى المدرسة؟‬

‫لست مضطرًا، لكنني أريد ذلك حقًا.‬

‫سأكمل من هنا وحدي.‬

‫- ألهذا أردت أن تأتي مبكرًا؟‬ ‫- اصمت يا أبي!‬

‫هل ستعرّفني إليها؟‬

‫"ترومبون". حسنًا، بالتوفيق.‬

‫أين هذا؟‬

‫ما الأمر أيها الصغير؟‬

‫ألن يصحبك أبوك إلى الصف؟‬

‫فاشل.‬

‫شكرًا لضيوفنا وأعضاء مجلس الإدارة‬ ‫والصحافيين والشركاء والمديرين.‬

‫أواثق بأنك شكرتهم جميعًا؟‬

‫ورعاتنا طبعًا.‬

‫بالضبط.‬

‫التوتر.‬

‫نحن ومديرة برامجنا "زولا كوت"‬ ‫نشكركم على وجودكم معنا عامًا آخر.‬

‫أكلّ شيء على ما يُرام؟‬

‫أجل، انظرا إليّ. صورة أخرى من فضلكما.‬

‫كان ذلك رائعًا!‬

‫- أحسنت عملًا.‬ ‫- شكرًا.‬

‫- أين "تود"؟‬ ‫- كل شيء تحت السيطرة.‬

‫انضمي إلينا من فضلك لالتقاط صورة.‬

‫انظري هنا مرة أخرى.‬

‫مفاجأة!‬

‫أعزائي!‬

‫لأروع رئيسة. تكاد الزهور تضاهيك جمالًا.‬

‫لقد عملت بجد. تستحقينها.‬

‫أعزائي، لم أتوقّع هذا حقًا.‬

‫- منذ متى تعرف؟‬ ‫- منذ أسبوع على الأقل.‬

‫ماذا عساي أقول؟ نجحنا.‬

‫نحن حققنا ذلك. كان جهدًا مشتركًا.‬

‫ما كنا لننجح من دونك يا "زولا".‬

‫في ظل هذه الظروف،‬

‫وبعد هذه البداية المذهلة للجدول الجديد،‬

‫لديّ ما أقوله.‬

‫- ستبكي.‬ ‫- دعيه لي.‬

‫- اتركه لي.‬ ‫- انتبه.‬

‫كما تعلمون…‬

‫التلفاز حياتي.‬

‫قدّمت إليه كل ما لديّ.‬

‫لكن دوام الحال من المحال.‬

‫لهذا، أريد أن أقول اليوم إن الوقت قد حان…‬

‫لإفساح المجال للشباب.‬

‫حان الوقت…‬

‫حان الوقت لاستراحة قصيرة.‬

‫وسن الـ50 هي المثلى‬

‫للتفكير في النسل أخيرًا!‬

‫- في نهاية المطاف، يحتاج "تود" إلى شقيق.‬ ‫- أجل، "تود"!‬

‫لكن لا تقلقوا يا أعزائي فلن أترككم وحدكم.‬

‫ثمة شخص بيننا يستحق تمامًا أن يحلّ مكاني.‬

‫"ماغدا".‬

‫"ماغدا"، أنت الوحيدة‬ ‫التي يمكنها أن تحل مكاني.‬

‫"(ماغدالينا)…"‬

‫إجراءات شكلية.‬

‫بئسًا.‬

‫ماذا يجري؟‬

‫ما الأمر؟‬

‫يا إلهي! "تود"!‬

‫لا تقفوا هكذا! أنعشوه! يا إلهي!‬

‫- كان يُفترض بك أن تعتني به!‬ ‫- اعتنيت به.‬

‫اعتنيت به؟‬

‫- اطلبوا الإسعاف!‬ ‫- أنا أطلبهم!‬

‫هل فعلت ذلك عمدًا؟‬ ‫هل أنت في عجلة من أمرك لتحلّي محلي؟‬

‫عرفت أن قلبي سينفطر إن أصابه مكروه.‬

‫أنت مطرودة. خذي أغراضك وارحلي!‬

‫لكن يا "زولا"…‬

‫لا تتحدثي إليّ!‬

‫سأحرص على ألّا تعملي في مجال التلفاز ثانيةً.‬

‫انتهى أمرك في هذا المجال يا عزيزتي.‬

‫أجل، وفي المجمل…‬

‫المعذرة.‬

‫- "ماغدا"!‬ ‫- ماذا؟‬

‫- يؤسفني ما آلت إليه الأمور.‬ ‫- يؤسفك؟‬

‫أعني ما حدث مع "زولا".‬

‫يؤسفني أن الأمر لم يسر كما شئت.‬ ‫أظن أن خطتك فشلت.‬

‫خطتي؟‬

‫انتظري لحظة.‬

‫لست الوحيدة التي لديها مخططات يا "مادزا".‬

‫خُططي لا مكان فيها‬ ‫لامرأة "يُحتمل" أن تصبح مديرة برامج.‬

‫تدركين ذلك، صحيح؟‬

‫آسف يا "مادزا".‬

‫يؤسفني أمر "تود".‬

‫سمعت أنه كان يتنفس حين أخذوه، فربما سيعيش.‬

‫أين السيارة؟‬

‫آسف، لا يمكنني.‬

‫تلقيت اتصالًا. لن تأخذي السيارة.‬

‫- إذًا، ما اسمها؟‬ ‫- لا يهم.‬

‫- "كارول".‬ ‫- "توشا".‬

‫اختصار لـ"أنتونينا". اسم جميل.‬ ‫هل هي معجبة بك؟‬

‫لا تعرفني أصلًا.‬

‫- لا تقلق. ستعرفك.‬ ‫- كيف؟‬

‫لأنك شخص رائع ولديك كلب رائع.‬

‫ماذا أفعل؟‬

‫لا شيء. امنحها بعض الوقت.‬

‫ماذا لو لم تلاحظني؟‬

‫فهي لا تستحق الانتظار إذًا.‬

‫لا فرار من المحتوم، ولا مناص من القدر.‬

‫كالعادة.‬

‫- أتريد الذهاب إلى صالة الألعاب؟‬ ‫- لا أشعر برغبة في ذلك.‬

‫- لا تقلق. ستتخطى الأمر.‬ ‫- هل تخطيت موت أمي؟‬

‫- هذا مختلف.‬ ‫- لم تجد غيرها.‬

‫لم أقابل المرأة المناسبة،‬ ‫أما أنت، فما زلت صغيرًا.‬

‫أبي، أظن أنك بحاجة إلى حبيبة.‬

‫لماذا؟‬

‫لا يمكنك أن تعيش بمفردك‬ ‫حين أنتقل للعيش مع "توشا".‬

‫يجب أن نجد لك امرأة.‬

‫سأسابقك نزولًا!‬

‫"ترومبون" سيهزمنا!‬

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left