لومړۍ 200 کرښې.
ترجمة أصلية من نتفليكس icnghn@
"فرانك سيناترا" توفّي عن عمر 82 عاماً
مما أنهى حياةً مذهلة
كانت على مسرح أو آخر طوال 6 عقود
إنه محبوبي ومحبوب الملايين
وهو رجل إيطالي أميركي رائع، إنه أميركي رائع
وهو ممثّل رائع بالمناسبة
أعتقد أنّ جميع الأميركيين سيبتسمون ويقولون إنه فعل هذا على طريقته
خفتت أنوار شارع "فيغاس ستريب" تكريماً له
هنا وفي عشرات المدن في البلاد
كانت المحطّات الإذاعية تضع أغنيات "سيناترا" فقط
علّمني شيئاً مهماً
وهي...
أنه لا داعٍ للعجلة
حين تغنّي
في "فرنسا"، كنا نغنّي الأغاني البطيئة بشكل أسرع بكثير قبل "سيناترا"
أذكر أنني سمعت صوت "فرانك" أول مرة...
صوت "بروس سبرينغستين"
...حين كان صادراً من صندوق الموسيقى
كان ذلك في حانة مظلمة بعد ظهر يوم أحد
حين ذهبنا أنا وأمي للبحث عن أبي
وقالت، ولن أنسى هذا أبداً، قالت:
"أصغِ إلى هذا، هذا (فرانك سيناترا) وهو من (نيو جيرسي)"
وفيما أصبحت موسيقاه مرادفاً للملابس الرسمية والحياة الرغيدة
وأفضل أنواع الشراب والنساء والرقي
إلاّ أنّ الحزن العميق في صوت "فرانك" هو ما أثّر فيّ كثيراً
كان أكبر شعراء الوحدة
وكانت تهيمن على أغانيه
رغم كل شهرته، إلاّ أنه كان يحب الوحدة
لا نعرف ما كان رأيه بحياته
لأنه لم يكتب ذلك قط في كتاب
لكن كان ثمة لحظة غامضة واحدة حين أعطانا جميعنا دليلاً
كان ذلك حين قرّر التقاعد فجأةً فيما كان في ذروة مسيرته المهنية
"لايف"، "سيناترا" يودّعنا ويقول آمين
في بداية شهر مارس من ذاك العام كنت أعمل في مكانٍ ما في "فلوريدا"
واتصل بي وقال "أظنني سأتقاعد"
في بعد ظهر أحد الأيام قرب حوض السباحة
كان أبي يحمل قلم "فلير" الأسود الخاص به
ويكتب لائحةً بالموسيقى والأغاني
لم يعرض اللائحة على أحد
لكن خلال التحضير للعرض في مسرح "أمانسون" في "لوس أنجلس"
لا بد أنه كان يفكّر فيها
11 أغنية لتروي قصة حياته
سيّداتي وسادتي، "فرانك سيناترا"
"سيناترا"
وهذه كانت البداية
1971
كانت الليلة تعجّ بالنجوم وكانت مشوّقة...
"بوبي شيرمان"، "جيمي دورانتي" "ميتزي غاينور"، "بوب هوب"
صوت "نانسي سيناترا جونيور"، ابنته
...وحزينة وتضم العديد من المشاعر المتضاربة
ما أذهلني في ذلك الفيلم
صوت "تيري تيتشاوت"، ناقد
هو أنه يوحي بالعفوية
وكم كان هذا لائقاً في هذا الحدث بالتحديد
كوننا لا نرى فيلم الحفل الموسيقي لـ"سيناترا"
حيث يتمّ التحكّم بكل شيء بمثالية
يمكننا سماع العاملين في الكواليس وهم ينزعون السلك من القابس
وفجأةً، يتعطّل الميكروفون
كان الناس الذين يحملون الكاميرات منغمسين في اللحظة
بقدر جميع الحضور والعاملين على المسرح والأوركسترا و"سيناترا" بنفسه
عرفوا أنها نهاية الطريق لهذا الفنّان العظيم
كانت هذه بعض...
صوت "فرانك سيناترا جونيور"، ابنه
اللحظات التذكارية في مسيرته المهنية من الناحية الموسيقية
العودة إلى البداية
كل شيء أو لا شيء على الإطلاق
كان هناك قصص متضاربة
حول طفولتك في "هوبوكن"
اقتبسها أشخاص أجروا مقابلات معك
ثمة نسخة عامة عن...
"والتر كرونكايت"، صحافي
عن ظروف شبيهة بالأحياء الفقيرة في "هوبوكن"
ثم هناك قصص أخرى، فقد نُشر مقال قبل بضع سنوات
كتبه صحفي بارع وقال فيه إنّ هذا غير صحيح
وإنه كان لديك ألعاب كثيرة، حتى أنك امتلكت سيارة "كرايسلر" بعمر الـ 15
معظم السير الذاتية أو المقالات التي قرأتها
عذراً، عن شبابي أو طفولتي
كانت مبتكرة وخيالية
قرأت العديد منها وقلت لنفسي
"لا أذكر هذا، هذا غريب جداً"
وُلدت عام 1915 في 12 ديسمبر
وكنت أزن 5 كلغ
وحين أخرجتني القابلة من الرحم كانت هناك مشكلة
إذ لم أرغب في الخروج
جامعة "يال"، 1986
وأخيراً، استدعوا طبيباً
وحين أخرجني
كان جانبي الأيسر متضرراً كثيراً عند عنقي وأذني ووجهي
وجدّتي التي كانت منطقية أكثر من جميع الحاضرين
بالنسبة إليّ
عرفت ما عليها فعله بي
فوضعتني تحت المياه الباردة للغاية
وحرّكت الدم وضربتني قليلاً
وأنا أكرّم ذلك اليوم وتلك اللحظة على شرفها منذ ذلك الحين
- مرحباً - نعم، عزيزتي
تمكّنت من الاتصال بالسيّد والسيّدة "مارتن سيناترا"
- مرحباً، سيّدة "سيناترا"؟ - مرحباً؟
إليك السيّد "غاردنر"، لحظة
- مرحباً، سيّدة "سيناترا" - مرحباً، سيّد "غاردنر"
من الرائع أن أكلّمك عبر الهاتف
أعرف أنه حين كان "فرانك" في البلدة آخر مرة، لم تكوني بخير
هل تعافيت بالكامل الآن؟
أجل، أشعر بخير الآن
وقد اتصل بي "فرانك" مؤخراً حين كنت في المستشفى
كنت طفلاً وحيداً وكانت قاسية معي
كانت صارمة جداً، كانت أمي صارمة دائماً
وطلبت مني الابتعاد عن السكك الحديدية
لأنّ أحد الأولاد فقد ذراعه ذات مرة
وبعد 3 سنوات خسر صبي صغير ساقه
وإن عرفت أنني ذهبت إلى السكك الحديدية
كانت تضربني بداعي الخوف. أجل، بداعي الخوف
أعتقد أنّ أول ما أدركته كان الاندفاع
الذي كان لديها طوال الوقت
مسعاها الدائم كان أن تتحسّن، وعلى الدوام أن تتحسّن
"دولي سيناترا" كانت بمثابة أم شاملة إذ أصبح الجميع أبناءها وبناتها
وأصبحت مشكلات الجميع مشكلاتها
وتحوّلت من مشكلات نفسية إلى مشكلات جسدية
صوت "تينا سيناترا"، ابنته
أصبحت جدّتي قابلة في الحيّ
حيث كان هناك عائلات عاجزة عن إطعام أولادها
فهل كان صائباً إنجاب طفل آخر في ذلك العوز؟
وكانت كاثوليكية صالحة
لا أعتقد أنها اعتبرت الإجهاض أمراً رائعاً
لكن في تلك الأيام وذلك الركود الاقتصادي كان الإجهاض ضرورة
فعلت ما توجّب فعله
كان والدي منعزلاً، وكان رجلاً خجولاً
كان يتكلّم الإنكليزية بطلاقة لكنه لم يتمكّن من قول جملة كاملة
لكنّ لهجته كانت رديئة
وتذكّروا أنه كان يشعر بالذعر من معرفة أمي الفطرية
إذ كانت أمي ذكية بالفطرة
أتيا كلاهما مع عائلات مختلفة
وأتوا إلى جزيرة "إيليس"
عائلة من "كاتانيا" وأخرى من "جينوا"
سكّان "جينوا" كانوا المصرفيين الأصليين
كانوا محامون وكانت تقول لي
"أظنني نصف إيطالية ونصف يهودية"
وقلت "ربما أنت كذلك". قالت "أنا ذكية"
"وهم من هناك من مسقط رأسي"
وبالتالي، نجحت
شقّت طريقها في الحياة وأبلت حسناً نظراً إلى الظروف
حين كان "سيناترا" يافعاً
كان الإيطاليون الأميركيون يتعرّضون للتمييز
صوت "تيري تيتشاوت"، ناقد
كانوا جزءاً من مجموعة الأقليات
وكانوا مصنّفين بأنهم هزليون وسخفاء
مثل عازف الأرغن المتجوّل مع القرد
أو خطيرون مثل الرجل الذي يحمل المسدس الرشّاش
وبالطبع، ترعرع "سيناترا" في ذلك المكان وذلك الزمان
جعله يفهم أنّ الرجل الذي يحمل الرشّاش حقيقي
نادراً ما كان والدي يبقى في المنزل حينها
لأنه كان يحمي شاحنات تهريب الشراب
كانوا يجعلون سيارة تتبع الشاحنات لئلاّ تتعرّض للخطف
خلال حظر الشراب عمل جدّي كمراقب على شاحنة
صوت "فرانك سيناترا جونيور"
تنقل شراباً مهرّباً بنسبة كحول 90
ويبدو أنّ مافيا منافسة خطفت الشاحنة
ولم ينخفض بالسرعة الكافية لذا ضربه أحدهم على رأسه
وأصيب بكسر في جمجمته وكان ينزف في كل مكان
كان أبي صغيراً واستيقظ ورأى هذا
في تلك الأيام، كان هناك أقوال مأثورة
لتصبح محامياً أو محاسباً يجب أن تكون يهودياً
لتصبح مغنياً، يجب أن تكون إيطالياً
ولتصبح ملاكماً محترفاً يجب أن تكون إيرلندياً
ولهذا اختار اسم "مارتي أوبراين"
كنت بعمر الـ 8 أو الـ 9 حين افتتح والدي حانة
كانت تدعى حانة "مارتي أوبراين"
لم يديروا الحانة بصفتهم آل "سيناترا"
بل اتخذوا اسماً إيرلندياً
لأنّ الإيطاليين كانوا أدنى مرتبةً من الإيرلنديين في "هوبوكن"، صحيح؟
"دولي"، قال إنها كانت تحتفظ بمضرب خلف المشرب
وإن أزعجها أحدهم فكانت تضربه بالمضرب
ثم تضعه تحت المشرب وتتابع الكلام
كان لديهم بيانو مع بكرة في الحانة
نضع فيه 5 سنتات، فيعزف الأغاني
وأحياناً، كان أحد الرجال في الحانة يحملني
ويضعني على البيانو وكنت أغنّي مع البكرة
وكان صوتي مريعاً يشبه صفّارة الإنذار
هكذا:
بصوت عالٍ هكذا
من العجيب أنني تمكّنت من النجاح بعد تلك البداية، هذا ما يقتلني
ذات يوم، حصلت على 5 سنتات أو بنساً وقلت لنفسي
هذا هو ما عليك أن تفعله
"هوبوكن"
معهد "ستيفنز" للتكنولوجيا في "كاسل بوينت"
"ألكو غرافور"
في بلدتي، كانت المدينة كما قلت
كل 3 كيلومترات مربّعة مقسومة إلى أرباع تقريباً
ربع من الإيطاليين وربع آخر للعائلات اليهودية
كما كنا نختلط في المساكن
وربع آخر للإيرلنديين الذين كانوا يديرون المدينة من الناحية السياسية
كانوا يفوقونهم بعدد الأًصوات في جميع أيام الأسبوع
لكن لسبب ما عندما يحين موعد الانتخابات
كانوا يعطون الفحم والهدايا والملابس للعائلات الأخرى
فيصوّتون للإيرلنديين دائماً
كان السود يبقون في جزء واحد من المدينة بالطبع
كان عددهم صغيراً جداً لدرجة أننا لم نشعر بوجودهم
لا أذكر وجود عدد كبير من الأولاد السود في صفي
برأيي، يسهل علينا أن ننسى أنه كان أيضاً...
صوت "تيري تيتشاوت"، ناقد
No comments yet. Be the first to leave one.