لومړۍ 200 کرښې.
سكن طلاب ثانوية أوساكا
ألم تنتهِ بعد؟
سانو...
حسنًا.
أنت جاهز.
أنت فاشلٌ حقًا في عقد ربطة العنق.
لستُ بارعًا في ذلك فحسب.
مي-زو-كي!
صباح الخير يا عزيزي!
أليس لديك تدريبٌ صباحيّ؟
يفيضُ قلبي بمشاعري تجاهك،
لذا عُدتُ لنذهب إلى المدرسة معًا.
إنّها قوّة الحبّ. نعم، نعم.
أنت تدرك ذلك، أليس كذلك؟
أنا فتى.
أعرف ذلك!
لا أتوقّع منك أن تتقبّل الأمر على الفور.
أنا مستعدٌ للانتظار طويلًا.
حـ-حسنًا.
مهلًا، حُدّدت وجهة الرحلة المدرسيّة.
إنّها هوكايدو!
هوكايدو
هوكايدو، إذًا.
هذا يعني السّرطانات!
وكافيار السّلمون والمحار!
والذّرة.
رحلة مدرسيّة؟
ما قصّتها؟
سنذهب جميعًا في رحلةٍ معًا!
سانو، ألست من سابورو أصلًا؟
أجل.
تقع سابورو في هوكايدو، أليس كذلك؟
أجل.
سنقضي مُعظم وقتنا هناك خلال الرّحلة.
حقًا!
جئتُ إلى هنا بمفردي حين التحقتُ بالمرحلة الإعداديّة.
رائع.
سنذهب إلى مسقط رأس سانو!
الحلقة 3: كيف عرفت؟!
هل ستأتي في الرّحلة المدرسيّة أيضًا؟
أنا مُجرّد مُساعدٍ للمسؤول،
لذا فالأمر مُريحٌ جدًا.
آملُ أن أُصادف شخصًا ما هناك.
تقصد بكلمة "أُصادف"...
يزخر الشّمال بالوسماء.
لِمَ تذهب أصلًا؟!
وهل يُوجد سببٌ آخر؟
إذًا...
ما الذي يجذبك في الرّجال؟
من الواضح... ما يملكونه ولا تملكه النّساء.
هذا فقط؟
هذه مُجرّد وجهة نظرٍ مُتطرّفة.
لكن يُوجد أشخاصٌ هكذا.
حتّى أنا لا أُريد النّوم مع أيّ شخصٍ كان،
لِيَكُن في عِلمك.
هل تشعرين بالقلق حيال ناكاتسو؟
هل كنت تعرف ذلك؟!
أملك مصادري الخاصّة.
يقول إنّه مُعجبٌ بي كفتى،
ولا أعرف حقًا ما ينبغي عليّ فعله.
كما أنّني أُحبّ شخصًا آخر بالفعل.
لِمَ يحمرّ وجهكِ خجلًا الآن؟
على أيّ حال، يبدو لي أنّه مُغايرٌ تمامًا.
أظنّ أنّه يتفاعل مع جانبكِ الأُنثويّ الذي لم تُخفيه بالكامل.
إنّه فتًى جامحٌ قليلًا.
أهذا كلّ شيء؟
إذًا عليّ التّصرّف برجولةٍ أكبر، وسَيُحلّ كلّ شيء!
لا تُوجد ضماناتٌ رغم ذلك.
أتساءل كيف تبدو عائلة سانو.
لا أُطيق صبرًا!
عُدت.
كنّا نتحدّث مع ناكاتسو والآخرين...
أجل.
كنّا نقول إنّنا يوم الأحد القادم،
سنذهب للتسوّق لشراء كلّ ما نحتاجه للرّحلة.
ستأتي معنا أيضًا، أليس كذلك؟
أظنّ ذلك.
هوكايدو هي مسقط رأسك، أليس كذلك؟
كيف تبدو؟
الثّلج...
ماذا؟
إنّه مكانٌ جميلٌ تكسوه ثلوجٌ كثيفة.
مهلًا، أين يقع بيتك بالتّحديد؟
في المرّة القادمة.
سأذهب لغسل الثّياب.
سانو؟
سانو!
أترغب في مُشاهدة فيلمٍ معًا؟
إنّه فيلمُ رعبٍ، أليس كذلك؟
أُريد مُشاهدته، لكنّني خائفٌ من مُشاهدته بمفردي.
حسنًا. انتظر لحظةً فحسب.
جيّد.
عاد إلى طبيعته.
إن كُنت تشعر بالنّعاس، فلا تُجبر نفسك.
اصعد إلى سريرك ونَم.
أنا بخير.
لا، لستِ كذلك.
تبًّا، غططتِ في النّوم دون أيّ مُبالاة.
أنتِ لا تدركين حتّى ما أشعر به...
ثانوية أوساكا الخاصة
انتهى بي المطاف بالنّوم هنا مُجدّدًا...
أُحاول أن أكون أكثر حذرًا...
لكنّ سانو كان دافئًا ومُريحًا جدًا!
أشيا، فيمَ تُفكّر هكذا في الصّباح الباكر؟
البشرُ ضُعفاءٌ حقًا.
ماذا الآن؟
هذا ليس مُزاحًا!
تُوجد شقراءٌ حسناء تقف أمام بوّابة المدرسة!
ماذا؟
سأذهب لإلقاء نظرة!
يا لهم من حَمقى.
شقراء؟
هـ-هالو!
كيف حالك؟
يا غبيّ!
وكأنّها ستفهم ذلك!
هل يُمكِنُني مُساعدتك؟
المُغوي بنفسه!
رفضته!
رفضت نانبا!
المعذرة!
دعوني أمرّ!
جوليا!
ميكي! اشتقتُ إليكِ!
لا يزال وجهكِ طفوليًّا كالمُعتاد!
هل أنتِ بخير؟
ليس هذا مُجدّدًا!
يبدو واضحًا أنّه عاش في الخارج.
هذا مُفاجئٌ جدًا.
يا لها من مُفاجأة!
أبقيتُ الأمر سرًّا لأُفاجئك.
هل أنتِ في عُطلة؟
لا.
لكن لا يُغمى عليكِ حين أقولها.
قرّرتُ الدّراسة في اليابان أيضًا!
ماذا؟ أنتِ هنا للدّراسة أيضًا؟!
إذًا، هذه صديقتي المُقرّبة...
هاي! كونيتشيوا!
أنا جوليا.
هالو!
إنّني أتحدّثُ اليابانيّة، لذا سَلوني عمّا تشتهيه أنفُسكم.
ماذا؟!
جو-جوليا... أين تعلّمتِ اليابانيّة؟
شاهدتُ الكثير من الصّور المُتحرّكة النيبونيّة لأتعلّم!
لا عجب إذًا...
صحيح، ميزوكي!
لم تُعرّفيني على هذين الفتيين هناك بعد. هلّا تعرّفيني؟
صحيح! عذرًا على ذلك. حسنًا، هذا ناكاتسو...
سُررتُ بلقائك.
والفتى الذي بجانبه هو سانو.
سانو...
أأنت إيزومي سانو إذًا؟!
طرقت مسامعي أخبارٌ كثيرةٌ عنك من ميزوكي!
كُنتُ أتوقُ بشدّةٍ للقائك!
عجبًا ميزوكي! إنّه أوسمُ بكثيرٍ في الواقع ممّا هو عليه في الصّور!
حـ-حقًا؟ هذا مُحرجٌ قليلًا.
إذًا، أين ستدرسين بالتّحديد؟
لنرَ، أظنّ أنّها تُدعى أكاديميّة سانت بلوسوم.
سانت بلوسوم؟!
إنّها مدرسةٌ صارمة!
يبدو أنّها ستقيم مع عائلةٍ مُضيفةٍ لمدّة شهرٍ ضمن برنامج تبادلٍ طُلّابيّ.
كادوا يصلون.
ماذا؟ من القادم؟
أصدقائي من العائلة المُضيفة.
كيف يبدون؟
مهلًا!
ريو-تشان؟!
ميزوكي-كُن؟
ماذا تفعل هنا؟
هل أنتما صديقان؟
يا لها من صُدفة.
لا يُصدّق!
إنّ العالم مليءٌ بالمُفاجآت.
في الواقع، الأمرُ الأكثرُ غرابةً هو أنّك جزءٌ من دائرتهم...
كيف تجرؤ على تركنا خلفك!
صحيح.
كيف أصبحت صديقًا لها على أيّ حال؟!
لكنّني أقصد، ريو-تشان هي الشّقيقة الصّغرى لأوميدا-سينسي.
ماذا؟!
أنا أوميدا ريو.
آملُ ألّا يكون أخي الأكبر مُزعجًا جدًا.
أتقول إنّ هذه الظّريفة هي شقيقة ذلك الوحش؟
هذا جُنون!
أظنّ أنّني لن أذكر أنّها عمّة نانبا-سينباي أيضًا.
إنّه مُزعجٌ جدًا.
ما هذا الهراء!
تلك المرأة الأمريكيّة اللّعينة!
وماذا في ذلك، لمُجرّد أنّهما صديقان،
أتظنّ أنّه يُمكنها التّودّد والتّقبيل مع ميزوكي خاصّتي؟!
وحين ودّعنا بعضنا...
أراك لاحقًا يا ميزوكي.
سأتّصل بك!
وداعًا.
تبًّا لها! أُريد فعل ذلك أيضًا!
يُمكنها النّجاة بفعل شيءٍ كهذا لأنّها فتاة،
لكن إن فعلتُ أنا ذلك...
وجدتها!
ماذا لو فعلتها؟
يُرجى الانتظار.
إنّه مُزعجٌ جدًا بحقّ.
No comments yet. Be the first to leave one.