لومړۍ 200 کرښې.
"(روميرو)، أواه يا (روميرو)"
لا أصدّق ما أراه. أصاب التوحش الكامل هؤلاء الزومبي.
إنهم يقفون في سكون كالكلاب المدربة.
لا أفهم.
ولا أنا، لكن علينا الخروج من هنا.
صحيح، أتفق معك. كيف؟
لا.
ألديك أفكار أفضل؟
أهي ظاهرة عارضة أم مشكلة؟
كل شيء جاهز.
لا أريد مشكلات في آخر لحظة.
ظاهرة عارضة.
أخبرنا نائب مجلس الشيوخ الزومبي بأنهم يختبرون عملياً كفاءة نظام
تابع لإدارة أمن وسائل النقل يعمل بالأشعة تحت الحمراء في مطار "لاس فيغاس".
يستطيع إيقاف العمل به لو أمر باختبارات تشخيصية،
لكنه يحتاج إلى رد قبل الـ5 من يوم الجمعة.
يجب أن ترسل إليه أمراً مشفراً بالتحرك بمجرد أن يتخذوا مواقعهم.
فهمت.
حسناً، سأحرص على أن يعرفوا بشدة ضيق الوقت المتاح لهم.
لحظة واحدة.
شخص ما كان هنا.
بعض العينات مفقودة.
اتصل بـ"سباد".
يجب أن نرحل فوراً.
الآن!
"القتل ومرتدو ملابس النساء"
وبعد ذلك،
ستلقي دعابة الكونغرس ثم دعابة "بيبر"، ثم تبدأ أغنية "فيلكومن".
لا تنس أن ترمقني بتلك النظرة حين أقول "غريب".
أعرف مواقيت الحركات يا "غاري".
هكذا قلت في المرة الماضية.
قبل أن تفوّت توقيت الحركة.
تباً، نفدت الأظافر.
يجب أن أسرع إلى متجر "دارلا".
لا تتأخر.
أنا لا تفوتني المواقيت.
"(غاري) و(مايك)"
حسناً. بقيت 5 دقائق أيتها السيدتان. لذا...
آسف، كان متجر "دارلا" مزدحماً واضطررت إلى...
يا إلهي.
بعد كل هذا الوقت،
توصلت إلى الكمية الأصلية من "يوتوبيوم" حفل اليخت.
الآن عرفت شعور السير "غالاهاد" حين أمسك "الكأس المقدسة" بيده أخيراً.
الكأس المقدسة؟
إذاً، مَن يكون أبي في تلك القصة؟
"موردريد"؟
يؤسفني أنه اتضح أنه وغد شرير لا أمل في إصلاحه.
على الأقل يحتفظ بسجلات منظّمة.
هذا هو الجانب المشرق، على ما أظن.
صحيح.
سأوصّل هذه العينة إلى "تشارلي" في مركز مكافحة الأمراض. ستحللها وتنتج منها كمية،
فنقترب بقدر كبير من العلاج.
وأخيراً صار جاهزاً.
أُبلغ عن اختفاء صبي آخر من المصابين بمتلازمة "فرايليك" قبل يومين في "أوهايو".
أصبحوا 5، وفقاً لما أعرفه.
"رافي"، للمرة الـ600 أقول لك، هذا ليس ذنبك.
القتيل "مايكل ستانسفيلد" قد أعطانا
مسرح جريمة شديد التألق.
من بين أدلة مسرح الجريمة أحجار لامعة من ثوب مرصع بالبهارج،
وريش وعدة شعور مستعارة،
وسلسلة من اللؤلؤ طولها 183 سنتيمتراً يُفترض أنها سلاح الجريمة.
افتراضك صحيح.
ما القول المأثور؟
"عش حياة صاخبة، مت في شبابك، اترك جثة جميلة"؟
على الأقل، الجزء الأخير صحيح.
إذاً، هل أنت جاهزة للتألق؟
قبضنا على "هوارد دينينغ".
مدير ملهى "برينس ماري" والزوج السابق للقتيل.
أعرف أن المخ الذي أكلته هو السبب، لكنني أريد أن أقول رأيي.
هذا اختيار جريء.
انظر حولك يا "كلايف".
هذا المكان رمادي وكئيب.
وليس لون حلة "كيم نوفاك" الرمادية الجميلة في فيلم "فرتيغو"،
بل أقصد اللون الرمادي المائل للخضرة الخالي من الحياة.
كأننا نعمل في أحشاء ضفدع ميت.
توقّعت أن تشكرني لأنني أضفيت لوناً زاهياً على هذا المكان الخرب، لكن...
إذاً، أشكرك.
بشرط أن نتصرف بطريقة احترافية.
"كلايف"، ألا أتصرّف دائماً بطريقة احترافية؟
مَن هذا المتباكي؟
"هوارد دينينغ".
مدير ملهى "برينس ماري"، الزوج السابق للقتيل؟
رائع.
"المدير الضعيف"
ملابسك جميلة.
إنها زاهية بين هذه الجدران الخضراء.
نريد أن نطرح عليك بعض الأسئلة يا سيد "دينينغ".
هل لاحظت شيئاً غير مألوف في تلك الليلة؟
كان يوم الثلاثاء، الليلة المعتادة لعرض "مايك" و"غاري".
الجمهور المعتاد.
أتقصد "غاري"، زميل "مايك"؟
اشتريا الملهى معاً قبل 20 عاماً.
لكن كان "غاري" معي حين وجدت الجثة، لذا لا أظن...
لعلك تتركين لنا أعمال التحقيقات يا آنسة "ماربل".
عد إلى الوراء.
إذاً، لو أن "غاري" و"مايك" قد اشتريا الحانة معاً،
فكيف ترث أنت كل شيء؟
واجه "غاري" ضائقة مالية على مر الأعوام.
باع أسهمه لـ"مايك".
هل يوجد في ملهى "برينس ماري" أية أنظمة أمنية؟ كاميرات أو...
لدينا كاميرا. فوق باب الدخول.
لكن ما الذي نخشى أن يُسرق؟ الشعر المستعار؟
هل توجد مداخل أخرى؟
هناك باب حريق في الخلف، لكنه يُفتح من الداخل فقط.
هل تعرف أحداً قد يرغب في قتل "مايك"؟
ليس وفقاً لعلمي.
بربك.
أتقول إن زمرة من الرجال المتشبهين بالنساء
محشورين في تلك الحانة الضيقة معاً طوال أعوام،
ولا يريد أحد أن يقتل الآخر؟
أنا سعيد بإدارة المكان.
لكن لو أردتما معرفة الأخبار،
فاسألا "غاري".
إنه ليس الفاعل.
أتفق معك.
إنه الزوج التقليدي ضعيف الشخصية.
على الأرجح يجمع الصحون التذكارية. القتل يتطلب جرأة.
كما أن لديه عدة حجج غياب.
سأطلب من "جينكنز" مراجعة تصوير كاميرا المراقبة،
ليرى إن كان فيها شيء مفيد.
هل انتهيتما من الغرفة؟
أحسنت الاختيار، ذوق مثير.
ادخلي يا آنسة، واجلسي.
يا لها من حسناء لا يُستهان بها. مَن هي؟
زومبي مسن ثري ترافقه فتاة بشرية وقد ضبطته زوجته
وأطلقت عليه النار.
تلك هي الفتاة التي كانت ترافقه.
زومبي مع حبيبة بشرية؟
لعلّي أقول إنه زومبي سابق.
يبدو أنه تم علاجه قبل أن يُتقل مباشرةً.
يا لسخرية القدر.
"رافي"، اترك ما تفعله واصعد فوراً إلى غرفة الاستجواب.
إذاً كنت نادلة في مطعم "أوديوم"؟
أنا مضيفة المشرب.
وهناك قابلت "إدوارد" قبل شهرين؟
أجل.
إطلالة لطيفة.
أكثر محافظة مما كنت أتوقّع، بصراحة.
وكأنني سأهتم برأي شخص يشبه ذوقه
ما يمكن وصفه بـ"دمية تدريبات التنفس الاصطناعي في هيئة تلميذ بريطاني".
وأكثر وقاحة مما كنت أتوقّع.
- ما هذا؟ - سترى.
إذاً، هل تحبّين الرجال الأكبر سناً، أم...
لا، لكنهم يملكون الكثير من المال، لذا...
أتدبّر أمري بهم.
وهل كان من الزومبي حين تعارفتما؟
متى تحوّل إلى بشر؟
بالأمس.
قبل أن تقتله زوجته ببضع ساعات.
"تحوّل إلى بشر"؟
هل مات "إدوارد فرانزن"؟ حقاً؟
يبدو أن زوجته ضبطته مع عشيقته البشرية،
بعدما أكل المخ المصاب بمتلازمة "فرايليك".
طلقة واحدة، اخترقت قلبه.
ألم تستطع "آني أوكلي" الانتظار لتقتله بعد انتهاء الصفقة؟
"ديبيرز"! كيف حال الطقس في "سياتل"؟
إنه يوم مشمس آخر في جزيرتي الفردوسية المحمية من الضرائب.
أجل، أتوقّع أن تسود غيوم
مع احتمال وقوع أزمة مالية هنا يا "مارتي".
هل وصل التحويل المالي من "فرانزن" من خلال المؤسسة الوهمية؟
دعني ألقي نظرة.
يبدو أن الأموال كانت ستحوّل من خلال شركة وهمية من وديعة عائلية،
أصبحت متصلة الآن بقضية جريمة قتل.
بالمصطلحات العادية، تم تجميد الحوالة...
اسمع، هل...
هل تتذكر
اسم نافخ مزامير القرب الذي عيّناه حين جرّبنا تحديد ليلة للويسكي والصودا؟
لا.
تريد "دارسي" موسيقى القرب في الزفاف.
لا، لكنني أستطيع أن أخنق بطة بنصف أجره.
أنزل قدميك.
"بلين"... هل تتذكر حين...
مرحباً يا حبيبتي!
ما الأمر؟
يجب ألا تراني في ثوبي.
هذا يجلب سوء الحظ!
بالفعل.
قلت إنك لن تكون موجوداً.
بربك، ليس حظاً سيئاً إلى هذا الحد.
إنها مجرد خرافة.
مَن لا يحب حفلات الزفاف؟
حاول أن تحضر لي المزيد من المشترين.
هل أراد أحد أن يقتل "مايك"؟
بربك. زمرة من المتشبهين بالنساء محشورين في حانة صغيرة؟
كل ليلة يريد شخص أن يقتل الآخر.
لكن ليس أنا.
لقد خرجت لشراء الأظافر ومعي إيصالات.
رأيناها.
أخبرنا يا "غاري"، هل كنتما شريكين أنت والسيد "ستانسفيلد"؟
لأكثر من 20 عاماً.
كلانا عاش طفولة متزمتة في الغرب الأوسط، وكنا نهوى التشبه بالنساء.
بل وكنا نرتدي نفس قياس الملابس.
قلّدنا كل الشخصيات.
"جين" و"مارلين".
"جاكي أو" و"بات نيكسون".
"شير" و"شارو".
هل تشبهتما بـ"شارو"؟
لابد أنها كانت إطلالة مفتعلة، أليس كذلك؟
أنت على حق، لكن كان "مايك" يقلّد "شير" بامتياز.
هل اشتريتما الحانة معاً؟
No comments yet. Be the first to leave one.