لومړۍ 200 کرښې.
ذلك يعني أن هذا حد موهبتك.
إجابة غير جذابة.يمكن العثور على الصور في أي مكان.
ليس لديك موهبة إطلاقاً.
ما كل هذا؟
رجاءً، اهدأ. يا إلهي...
أنت مشكلة أيضاً.
رجاءً دعني وشأني.
أين أنت ذاهبة؟
سأذهب إلى (سول).
دعه، دعه.
أهلاً.
دار ضيافتنا ليس هكذا بالعادة.
آه.
سيدي، هل أنت (لي بايك مان)؟
أجل، ذلك صحيح.
سعيد بلقائك.
سيدي، أظن أنك أبي.
هل تبعتني؟
لابد أنك كنت متعبة.
لقد كنت تشخرين أيضاً.
دعينا نتقابل مجدداً. لن أطلب رقمك ولن أتبعك أيضاً.
لكنك ترغب بأن نتقابل مرّتين أخريين؟
لقد تقابلنا سابقاً أيضاً.
ذلك كان محض صدفة.- من يعلم؟ قد يكون قدراً.
إنها ليست حيّة.لذلك لا يُعترف بصورك.
انتظري حتى يتفاعل جسدك معها.
سأخرج قليلاً.
أين أنت ذاهبة في هذه الساعة؟
هل تودين العودة بعد الانتهاء من لفافة الفيلم تلك؟
أظن أن تلك العيون سوف تلتقط صور مثيرة للاهتمام.
رباه، من اللطيف الشرب في الخارج مع ضيف.
إنني لا آخذ من وقتك، صحيح؟
لابد أنك متوتّر.
لست متوتراً جداً.
كل شيء في حالة فوضى.
قبل قليل...
ما الذي كنت تعنيه بـ"لابد أن السيد القدر محق"؟
لقد قررت.- ماذا وكيف قررت؟
قررت أن أفعل ما أريده.
أنا أفعل ذلك وحسب.
أنت لا تتردد، أليس كذلك؟
أنت شاب!
هل هناك أستوديو تصوير بالقرب؟
أجل، يوجد. إنه على الأرجح مغلق الآن.
اذهب مباشرةً وانعطف يساراً عند مفترق الطرق.
سأختبر قدري. مرة أخرى.
هل أنت واثق؟
أجل، أنا واثق.
شكراً لك.
من الرائع أن تكون شاباً.
يختبر القدر؟
الرقم الذي اتصلت به...
من المستحيل أنه مازال نفس الرقم.
انتظري للحظة!
لو غادرت وفاتتني المكالمة، لما كنّا سوف نتقابل.
لابد أنني محظوظ.
هل تريد الاسترخاء قليلاً؟
مهما كنت مشغولة،
عليّ القيام بهذا بشكل صحيح.
حسناً.
أظن أنني السيد القدر.
لقد انتهيت من لفافة الفيلم.- أجل.
انتظري قليلاً. عليّ التقاط صورته أولاً.
ارفع كتفك واثني ذقنك...
وحرّك رأس إلى يسارك قليلاً.
أجل، يبدو ذلك جيداً الآن.واحد، اثنان...
مرة واحدة أخرى. كما أنت.
هل يمكنني الوثوق بك؟
إذا كنت لا تشعرين بالارتياح...- فسوف تتخلين عن ذلك؟
كلا، ثقي بي.
ابذلي قصارى جهدك.- حاضر.
الضوء سوف يدخل.
طلبت إغلاق الأضواء في الخارج أيضاً.
كيف يجري الأمر؟
أليس من المزعج عندما يفتح شخص باب غرفتك في أيّ وقت؟
هكذا تبدين.
لا تنظر.
عليّ الذهاب. ابدئي بالتنظيف!
أنا آسفة!
غادر أنت أولاً.
ألا تحتاجين للمساعدة؟
لا بأس.
أنزلي رأسك قليلاً.
يمكنني فعل ذلك.
ما كان يجب أن أجعله يدخل، أليس كذلك؟
ألم يقاطع عملك؟
سأبقي صورك لذلك تعالي غداً.
شكراً لك.
أنت أيضاً.- حاضر.
مع السلامة.
وداعاً.
نعم.
لماذا تلتقط صورة لنفسك؟
بما أنني عاطل عن العمل، فعليّ البحث عن عمل مجدداً.
ألا ترغب بالرقص؟
هل سوف تتقدّم لشركة رقص؟
بفضلك.
بفضلي...
أنا؟
أتمنى أن ينجح ذلك.
سوف ينجح.
لابد أن صورك رائعة.
هل رأيتها؟- كلا.
أن تتحقق منها في هذه الساعة...
يعني أنك حقاً معجبة بها، صحيح؟
فقط لأنني...
لم أستطع النوم.
مع السلامة.
هل لديك شخص تواعدينه؟
ماذا؟
أريد مقابلتك مجدداً.
ليس بالصدفة.
إذاً لديك شخص تواعدينه.
الأمر ليس كذلك.
قلت أنك سوف تغادر بعد 4 أيام.
وماذا في ذلك؟
لا أواعد أيّ أحد بسهولة.
كان لطيفاً لقائك.
هذا آخر تحيّة منّي.
أتمنى لك حظاً موفّقاً.
لرحلتك ولك.
أنت أيضاً.
وداعاً.
لا أريد سماع الأعذار.
، ذلك لا شيء.
غادر.
سأتصل بك.
هل قاطعتكما؟
كان عليّ تغيير الرمز السرّي للباب الأمامي.
هل حصل شيء ما؟
الأمر فقط...
أنت... أين كنت؟
ذهبت على أستوديو الصور.
هناك أستوديو مازال مفتوحاً في هذه الساعة؟
صورة مهمّة؟
ربما.
يا لها من مشقّة. دعينا ننظّف غداً.
قابلت رجلاً غريباً.
.
مسافر من (طوكيو) بنفس عمري.
طلب منّي مقابلته مجدداً.
وقال أنه ينتظرني هذه المرة.
هل هكذا يُغازل الرجل اليابانيون النساء؟
هل تواعدين أحداً؟
ماذا؟
قال أنه لا يغزلني.
لكنه يقول أشياء غريبة وكأنه يقرأ أفكاري.
وليس هناك أي تردد.
كان لطيفاً لقائك.
هذا آخر تحيّة منّي.
لكن مع ذلك، ألم يكن غير مبالي جداً؟
نعم.
هل تعرف أي شيء عن (يون هونغ جو)؟
كلا، ليس وكأني مشتاق لها.
لقد ظهرت في حلمي ليلة أمس، لأول مرة منذ زمن طويل.
سألتني عن حالي.
توقّف عن الثرثرة. هل تعرف أم لا؟
كلا، لم يحصل شيء معها. انسى الأمر!
مهلاً، لكن...
هل مستشفاك...
يقوم باختبار الحمض النووي...
صباح الخير!
لقد استعملت دراجتك!
الدراجة...
نعم، إنها جيدة لصحتك.
استعملها كما يحلو لك.
عليك أن تأكل قبل أن يبرد الطعام.
نعم.
لا أعرف كيف هو مذاقه لأنني لم أصنع منذ مدّة.
مهلاً يا أنت...
غادرت دون إيقاظي...
وصنعت الفطور. أشعر بالسوء...
هذا جيد جداً.
الـ(رامين) هو أفضل طعام بعد الشرب، أليس كذلك؟
أظن أن دور مالكة المنزل والضيّفة تغيّر.
ليس مهماً من صنعه.
من؟
أمي.
لا أريد الإجابة.
هل ما زالت تتفقّد حالك؟
ليس مجرد تفقّد حال...
تقول أنها تساندني...
لكنني أشعر وكأنني أختنق.
هل تعرف أنك في (سول)؟
تظن أنني في (نيبال).
هربت من ورشة عمل التخريج.
لا عجب! كنت أعرف أن هناك شيئاً غريباً.
لماذا هربت؟
دون سبب.
هل تريدين الذهاب وزيارة مدرستنا؟
مدرستنا؟
لماذا فجأة؟
فقط لأنني أريد رؤيتها.
عملك.
يا أنت، سوف أفوّت العمل أيضاً.
بشجاعة مثلك...
آخذ إجازة لنصف اليوم؟
الهرب...
ليس كونك شجاعة.
أنت، لا يستطيع الجميع فعل ذلك.
No comments yet. Be the first to leave one.