لومړۍ 200 کرښې.
"مراهق العائلة"
"اليوم الثالث"
"آدم"،
أنا أمام مدرستك.
سيتعين عليّ المجيء إلى صفك على الأرجح، اتفقنا؟
أعدك أنني سأتركك وشأنك.
كان بوسعنا إرسال شخص أصغر رتبة إلى هنا. تعرف ذلك، صحيح؟
- أهلًا. - أستاذة "فنيمور"؟
- أجل. - أنا المحقق "باسكومب".
- أقدّر لك مساعدتنا. - أهلًا. "فرانك". سعيدة بلقائك.
شكرًا جزيلًا على مجيئكما.
أدخلناهم للتو، لذا قد يكون الجميع عاطفيين بعض الشيء.
أجل، نعرف ذلك. ما كنا لنأتي لو لم يكن الأمر مهمًا.
- شكرًا على مجيئكما. - تفضلي واصحبينا.
سأسجل دخولكما وبعدها سأصحبكما في الأرجاء.
أهلًا.
"تومي"!
- أيمكنك المجيء للحظات؟ - سأراك لاحقًا.
الشرطة هنا.
طبعًا جاؤوا.
- إنهم منتشرون في كل مكان. - لا يعجبني ذلك.
أجل، ولا يعجبني أيضًا.
أسمعت خبرًا منه؟
يتكلم الجميع عنه. راسلته نصيًا.
فهمتك.
لم يرد عليّ. أسمعت خبرًا منه؟
لن يرد. لن يكون هاتفه معه.
أتظن أن الأمر حقيقي؟
- أجل. - أتظن أن "جيمي" فعلها؟
- أجل. - هل جاؤوا إلى منزلك؟
- أجل. - هل سألوك عن السكين؟
- أجل. - وبم أجبت؟
طلب منّي أبي ألّا أتكلم عنه.
- أكان غاضبًا؟ - أجل، طبعًا، ألم يغضب والداك؟
لا، لم يقولا شيئًا فحسب.
- لا أريد أن أتورط في مشكلة. - لست في مشكلة.
- ولا أريد أن يتورط "جيمي" في مشكلة. - أجل.
إنه متورط.
أحمق.
"آدم"،
أنا أمام مدرستك.
سيتعين عليّ المجيء إلى صفك على الأرجح، اتفقنا؟
أعدك أنني سأتركك وشأنك.
"آدم".
- أعطني جنيهًا و20 قرشًا الآن. - "فريدو".
- أعطني جنيهًا و20 قرشًا. - ليس معي نقود.
- أعطني جنيهًا و20 قرشًا حالًا. - "فريدو"، دعه وشأنه.
- أريد جنيهًا و20 قرشًا يا سيدي. - لا، العشاء هنا مجّاني.
جاءني 14 ولي أمر. 14. سألوني "هل المدرسة آمنة؟"
يا للهول. وبم أجبت؟
قلت إن الواقعة حدثت خارج المدرسة.
بعدها تكلموا عن جلب حراس أمن وأجهزة كشف عن المعادن.
أخبرتني "ميا تايلور" بأن علينا فتح غرفة لدعم الطلبة في حزنهم.
أصرنا حراس أمن واختصاصيين اجتماعيين الآن؟ عظيم.
أنا قلقة بشأن تأثير هذا الأمر على الأطفال. الأمر هائل.
- راقبي الوضع فحسب، اتفقنا؟ - حسنًا.
شكرًا.
أدخل قميصك من فضلك.
- وأنت يا "شون". هيا. - آسف يا أستاذة.
عمّ تتكلم؟ يا للهول.
لنذهب ونر ما يقوله الفتيان.
- أتعرف؟ أرى أن نذهب ونضرب "جيمي". - لا يا صاح، لا جدوى من ذلك.
- نقتحم منزله و… - نقتحم منزله؟ كيف ستفعل ذلك؟
- اصمت. - هل أنتما من شارع "هايوود"؟
أجل.
ادخلوا!
مرحبًا يا "جايد".
هلّا تدخلين المكتب معنا.
اتفقنا؟
شكرًا.
اجلسي.
شكرًا. اجلسا.
- هيا، اجلس على هذا الكرسي. - حسنًا.
- تفضّلي. - شكرًا.
على الرحب والسعة. تفضّلي.
شكرًا.
- أهلًا يا "جايد". - أهلًا.
هل أنت بخير؟
اسمعي، أنا المحقق "باسكومب" وهذه المحققة الشرطية "فرانك".
وهذه الأستاذة "فنيمور". إنها أستاذة في المدرسة.
ستراقب الاجتماع من جهة المدرسة،
وستمنحك أي دعم قد تحتاجين إليه، اتفقنا؟
أدرّس الصفوف الأصغر يا "جايد".
"جايد"، نحن ممتنون جدًا لقبولك التحدث إلينا.
لقد قبلت، أليس كذلك؟
لقد قاطعتموني عن وجبة غدائي.
حاولنا أن نرتّب لقاء معك في منزلك،
لكن أمك لم تكن متأكدة من وقت عودتك، لذا…
- إن كنت لا تمانعين، أردنا أن… - أنا لا أمانع.
أنا المحقق الرئيسي في قضية "كيتي".
أردت أن أعطيك بطاقتي.
بها رقم هاتف القسم وكذلك رقم مرجعي للجريمة على ظهرها.
إنه لمساعدتك على متابعة سير التحقيق في قضية "كيتي".
- يمكنك أخذها. - عجبًا.
إنها متكلفة بلا داع، ألا تظن ذلك؟
حسنًا.
اسمعي، يمكننا إخبارك بأننا ألقينا القبض على مشتبه به…
أجل، "جيمي".
لكننا بحاجة إلى مزيد من المعلومات،
بخصوص سلاح الجريمة الذي ليس بحوزتنا بعد،
وسبب ارتكاب المشتبه به للجريمة.
"جايد"، كنت صديقة مقربة لـ"كيتي". أليس كذلك؟
كنت أعز صديقاتها.
اسألا أي شخص.
أيمكنك إخبارنا عنها؟
أليس لديك ابن يدرس في المدرسة؟
بلى.
"آدم"، صحيح؟
- أجل. - أجل، إنه قبيح الشكل إن لم تكن تعرف.
لم يرث عظام وجنتيك.
- لا أفهم علاقة هذا… - أيمكنك إخباري عنه؟
اسمع.
ليس عليك إلا أن تعرف أنها ماتت.
وما كان يجب أن تموت. لأنها طُعنت.
كانت أفضل شخص عرفته. هذا كل ما يمكن أن يُقال.
"جايد"،
أكانت "كيتي" سعيدة؟
- لم تطعن نفسها. - كيف كانت علاقتها بالفتيان؟
أتعنين بـ"جيمي"؟ ما كانت لتقترب منه.
- حقًا؟ - أجل.
هذا مثير للاهتمام. أتقولين إنها لم تكن تحبه؟
لأن لدينا منشورات منها على "إنستغرام" تشير إلى أنهما كانا صديقين.
- أتحاولان إلقاء اللوم عليها إذًا؟ - لا.
لديكم مقطع فيديو، يعرف الجميع ذلك.
لا أعرب سبب استجوابي. يجدر بكما فرز رسائل من قتلها.
- لا نطلب منك التحدث بالسوء عن… - بلى تطلبان!
- بل تطلبان! أرى ذلك على وجهيكما. - لا يا "جايد".
- أيمكنني الرحيل الآن؟ - تهذّبي.
لا أريد التهذب اليوم. هلّا أرحل يا مدرّسة المراحل الأصغر.
لا بأس يا أستاذة "فنيمور". يمكنك الرحيل يا "جايد". شكرًا.
يا لمضيعة الوقت. ويُفترض بكما أن تكونا نخبة الشرطة؟
"جايد".
آسفة جدًا. إنها مستاءة للغاية.
- هلّا نتابع إلى وجهتنا التالية. - هلّا نفعل.
- اتفقنا؟ - أجل، هيا بنا.
- حسنًا. - آسفة بشأن ذلك.
لا بأس.
حسنًا، سنبدأ بالفصل "8 جي".
- هذا فصل "جيمي". - نعرف.
وقد تحدثتما إلى بعض الفتية فيه. "ريان" و"تومي"؟
أيعرف الجميع كل شيء عن هذه القضية؟
أظن أن الناس سيكونون على دراية بأكثر مما تظن طوال اليوم، لذا…
أتفهّم ذلك، لكن يجب ألّا يكونوا كذلك. لا يهم. هيا بنا.
يا رفاق! توقّفوا. اجلسوا…
يا فتية، اجلسوا!
"جيمس"، اترك الهاتف من فضلك.
- أين الأستاذ "مالك"؟ - لقد تأخر. لا تشي به.
- هذا المحقق "باسكومب". - أهلًا.
لديه ما يريد أن يحدثكم بشأنه.
حسنًا يا رفاق، كما يعرف الكثير منكم…
آسفة جدًا. المحققة الشرطية "فرانك"؟
- "فرانك"، لا بأس. - آسفة. أعتذر.
لا بأس. كما يعرف الكثير منكم،
وقعت حادثة مأساوية ليلة أول أمس.
وقد تُوفت فيها إحدى زميلاتكم في المدرسة.
- هل "جيمي" من قتلها؟ - أصغ إليّ الرجل.
تبًا، هو من قتلها!
- كُفّ عن السب من فضلك! توقّف. - اهدؤوا. قبضنا على شخص.
لكننا جئنا اليوم لأننا ما زلنا لم نجد سلاح الجريمة.
حسنًا. أعرف أن كلامي يبدو خطيرًا ومخيفًا،
لكن قد يكون لديكم بعض المعلومات التي نحتاج إليها.
لذا نطلب منكم أن تأتوا وتتحدثوا إلينا إن احتجتم إلى ذلك، اتفقنا؟
- أصحيح أن لديكم مقطع فيديو؟ - من فضلك.
إن كانت هناك أي مواقف أو مشكلات أخرى مرتبطة بهذه القضية،
فيمكنكم أيضًا المجيء والتحدث إلى…
أستاذ "مالك"، لقد تسترنا عليك.
آسف على تأخري. لا بد أنكما الشرطة، صحيح؟
"لا بد أنكما الشرطة!" أحبك يا أستاذ "مالك"!
أستاذ "مالك".
سأعطي الأستاذ "مالك" بطاقتي. عليها رقم قسم الشرطة.
إن أردتم التحدث ولديكم المعلومات، فأخبروا الأستاذ "مالك" وهو سيأتي إلينا.
- شكرًا. إلى اللقاء. - شكرًا.
شكرًا جزيلًا. سنعود إلى مشاهدة الفيلم الآن، لذا…
أجل يا "ماري"، أبقي قلمك بالخارج.
ليس معي قلم يا سيدي.
هل لي بكلمة معك يا أستاذ "مالك"؟
لم تفوح من المدارس الرائحة نفسها؟
إنها أشبه بمزيج من رائحة القيء والملفوف والاستمناء. إنها مريعة.
أجل، فعلًا.
أتظن حقًا أننا سنجد السكين هنا؟
قد تكون لدينا أدلة كافية، ربما.
لكن إن لم نجد تلك السكين، فسيمكنه مساومتنا، صحيح؟
تعرفين كيف يسير الأمر. ورأيناه يمر بجوار المدرسة عبر كاميرات المراقبة.
- أعرف أن المكان كان مظلمًا… - أعي ذلك.
ولا نعرف الدافع.
أعرف أنك بحاجة إلى دافع.
أنا بصراحة لا أفهم سبب غضب الفتاة "جايد" تلك هكذا.
إنها مستاءة. جميعهم سيكونون مستائين جدًا.
أعرف. أفهم ذلك. لكنها تكلمت كما لو أن "كيتي" كانت تكره "جيمي".
أنا آسفة جدًا بشأن ذلك. تأهل الأستاذ "مالك" حديثًا.
- الأمر على ما يُرام. شكرًا. - هلّا نتابع.
- هيا بنا. - لا يعجبني ذلك.
أرسلت إخطارًا أُبلغ فيه الجميع بمجيئكما.
أتريدان الذهاب إلى الاحتجاز؟
لأن بوسعي إرسالكما إلى الاحتجاز بلا أي تردد على الإطلاق.
الهواتف ممنوعة.
كل الأساتذة مستاؤون أيضًا بسبب هذا كما تريان.
الجميع في غاية الحزن.
درّست "كيتي" في الصف الخامس.
كانت في غاية الذكاء.