Adolescence

Adolescence

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

1 فصل

د خپرونې معلومات

Adolescence S01 WEBRip Netflix ar
Adolescence S01 1080p WEB H264-SuccessfulCrab
د لخوا تبصره TheFmC
All EP - TAG - 💢 𝗡𝗘𝗧𝗙𝗟𝗜𝗫 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢

تګونه

webdl
په خپور شو: 2025-03-13
ډاونلوډونه: 2794
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫"مراهق العائلة"‬

‫"اليوم الثالث"‬

‫"آدم"،‬

‫أنا أمام مدرستك.‬

‫سيتعين عليّ المجيء‬ ‫إلى صفك على الأرجح، اتفقنا؟‬

‫أعدك أنني سأتركك وشأنك.‬

‫كان بوسعنا إرسال شخص أصغر رتبة إلى هنا.‬ ‫تعرف ذلك، صحيح؟‬

‫- أهلًا.‬ ‫- أستاذة "فنيمور"؟‬

‫- أجل.‬ ‫- أنا المحقق "باسكومب".‬

‫- أقدّر لك مساعدتنا.‬ ‫- أهلًا. "فرانك". سعيدة بلقائك.‬

‫شكرًا جزيلًا على مجيئكما.‬

‫أدخلناهم للتو، لذا قد يكون الجميع‬ ‫عاطفيين بعض الشيء.‬

‫أجل، نعرف ذلك.‬ ‫ما كنا لنأتي لو لم يكن الأمر مهمًا.‬

‫- شكرًا على مجيئكما.‬ ‫- تفضلي واصحبينا.‬

‫سأسجل دخولكما وبعدها سأصحبكما في الأرجاء.‬

‫أهلًا.‬

‫"تومي"!‬

‫- أيمكنك المجيء للحظات؟‬ ‫- سأراك لاحقًا.‬

‫الشرطة هنا.‬

‫طبعًا جاؤوا.‬

‫- إنهم منتشرون في كل مكان.‬ ‫- لا يعجبني ذلك.‬

‫أجل، ولا يعجبني أيضًا.‬

‫أسمعت خبرًا منه؟‬

‫يتكلم الجميع عنه. راسلته نصيًا.‬

‫فهمتك.‬

‫لم يرد عليّ. أسمعت خبرًا منه؟‬

‫لن يرد. لن يكون هاتفه معه.‬

‫أتظن أن الأمر حقيقي؟‬

‫- أجل.‬ ‫- أتظن أن "جيمي" فعلها؟‬

‫- أجل.‬ ‫- هل جاؤوا إلى منزلك؟‬

‫- أجل.‬ ‫- هل سألوك عن السكين؟‬

‫- أجل.‬ ‫- وبم أجبت؟‬

‫طلب منّي أبي ألّا أتكلم عنه.‬

‫- أكان غاضبًا؟‬ ‫- أجل، طبعًا، ألم يغضب والداك؟‬

‫لا، لم يقولا شيئًا فحسب.‬

‫- لا أريد أن أتورط في مشكلة.‬ ‫- لست في مشكلة.‬

‫- ولا أريد أن يتورط "جيمي" في مشكلة.‬ ‫- أجل.‬

‫إنه متورط.‬

‫أحمق.‬

‫"آدم"،‬

‫أنا أمام مدرستك.‬

‫سيتعين عليّ المجيء‬ ‫إلى صفك على الأرجح، اتفقنا؟‬

‫أعدك أنني سأتركك وشأنك.‬

‫"آدم".‬

‫- أعطني جنيهًا و20 قرشًا الآن.‬ ‫- "فريدو".‬

‫- أعطني جنيهًا و20 قرشًا.‬ ‫- ليس معي نقود.‬

‫- أعطني جنيهًا و20 قرشًا حالًا.‬ ‫- "فريدو"، دعه وشأنه.‬

‫- أريد جنيهًا و20 قرشًا يا سيدي.‬ ‫- لا، العشاء هنا مجّاني.‬

‫جاءني 14 ولي أمر. 14.‬ ‫سألوني "هل المدرسة آمنة؟"‬

‫يا للهول. وبم أجبت؟‬

‫قلت إن الواقعة حدثت خارج المدرسة.‬

‫بعدها تكلموا عن جلب حراس أمن‬ ‫وأجهزة كشف عن المعادن.‬

‫أخبرتني "ميا تايلور" بأن علينا فتح غرفة‬ ‫لدعم الطلبة في حزنهم.‬

‫أصرنا حراس أمن‬ ‫واختصاصيين اجتماعيين الآن؟ عظيم.‬

‫أنا قلقة بشأن تأثير هذا الأمر على الأطفال.‬ ‫الأمر هائل.‬

‫- راقبي الوضع فحسب، اتفقنا؟‬ ‫- حسنًا.‬

‫شكرًا.‬

‫أدخل قميصك من فضلك.‬

‫- وأنت يا "شون". هيا.‬ ‫- آسف يا أستاذة.‬

‫عمّ تتكلم؟ يا للهول.‬

‫لنذهب ونر ما يقوله الفتيان.‬

‫- أتعرف؟ أرى أن نذهب ونضرب "جيمي".‬ ‫- لا يا صاح، لا جدوى من ذلك.‬

‫- نقتحم منزله و…‬ ‫- نقتحم منزله؟ كيف ستفعل ذلك؟‬

‫- اصمت.‬ ‫- هل أنتما من شارع "هايوود"؟‬

‫أجل.‬

‫ادخلوا!‬

‫مرحبًا يا "جايد".‬

‫هلّا تدخلين المكتب معنا.‬

‫اتفقنا؟‬

‫شكرًا.‬

‫اجلسي.‬

‫شكرًا. اجلسا.‬

‫- هيا، اجلس على هذا الكرسي.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- تفضّلي.‬ ‫- شكرًا.‬

‫على الرحب والسعة. تفضّلي.‬

‫شكرًا.‬

‫- أهلًا يا "جايد".‬ ‫- أهلًا.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫اسمعي، أنا المحقق "باسكومب"‬ ‫وهذه المحققة الشرطية "فرانك".‬

‫وهذه الأستاذة "فنيمور".‬ ‫إنها أستاذة في المدرسة.‬

‫ستراقب الاجتماع من جهة المدرسة،‬

‫وستمنحك أي دعم قد تحتاجين إليه، اتفقنا؟‬

‫أدرّس الصفوف الأصغر يا "جايد".‬

‫"جايد"، نحن ممتنون جدًا‬ ‫لقبولك التحدث إلينا.‬

‫لقد قبلت، أليس كذلك؟‬

‫لقد قاطعتموني عن وجبة غدائي.‬

‫حاولنا أن نرتّب لقاء معك في منزلك،‬

‫لكن أمك لم تكن متأكدة من وقت عودتك، لذا…‬

‫- إن كنت لا تمانعين، أردنا أن…‬ ‫- أنا لا أمانع.‬

‫أنا المحقق الرئيسي في قضية "كيتي".‬

‫أردت أن أعطيك بطاقتي.‬

‫بها رقم هاتف القسم‬ ‫وكذلك رقم مرجعي للجريمة على ظهرها.‬

‫إنه لمساعدتك‬ ‫على متابعة سير التحقيق في قضية "كيتي".‬

‫- يمكنك أخذها.‬ ‫- عجبًا.‬

‫إنها متكلفة بلا داع، ألا تظن ذلك؟‬

‫حسنًا.‬

‫اسمعي، يمكننا إخبارك‬ ‫بأننا ألقينا القبض على مشتبه به…‬

‫أجل، "جيمي".‬

‫لكننا بحاجة إلى مزيد من المعلومات،‬

‫بخصوص سلاح الجريمة الذي ليس بحوزتنا بعد،‬

‫وسبب ارتكاب المشتبه به للجريمة.‬

‫"جايد"، كنت صديقة مقربة لـ"كيتي".‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫كنت أعز صديقاتها.‬

‫اسألا أي شخص.‬

‫أيمكنك إخبارنا عنها؟‬

‫أليس لديك ابن يدرس في المدرسة؟‬

‫بلى.‬

‫"آدم"، صحيح؟‬

‫- أجل.‬ ‫- أجل، إنه قبيح الشكل إن لم تكن تعرف.‬

‫لم يرث عظام وجنتيك.‬

‫- لا أفهم علاقة هذا…‬ ‫- أيمكنك إخباري عنه؟‬

‫اسمع.‬

‫ليس عليك إلا أن تعرف أنها ماتت.‬

‫وما كان يجب أن تموت. لأنها طُعنت.‬

‫كانت أفضل شخص عرفته.‬ ‫هذا كل ما يمكن أن يُقال.‬

‫"جايد"،‬

‫أكانت "كيتي" سعيدة؟‬

‫- لم تطعن نفسها.‬ ‫- كيف كانت علاقتها بالفتيان؟‬

‫أتعنين بـ"جيمي"؟ ما كانت لتقترب منه.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- أجل.‬

‫هذا مثير للاهتمام.‬ ‫أتقولين إنها لم تكن تحبه؟‬

‫لأن لدينا منشورات منها على "إنستغرام"‬ ‫تشير إلى أنهما كانا صديقين.‬

‫- أتحاولان إلقاء اللوم عليها إذًا؟‬ ‫- لا.‬

‫لديكم مقطع فيديو، يعرف الجميع ذلك.‬

‫لا أعرب سبب استجوابي.‬ ‫يجدر بكما فرز رسائل من قتلها.‬

‫- لا نطلب منك التحدث بالسوء عن…‬ ‫- بلى تطلبان!‬

‫- بل تطلبان! أرى ذلك على وجهيكما.‬ ‫- لا يا "جايد".‬

‫- أيمكنني الرحيل الآن؟‬ ‫- تهذّبي.‬

‫لا أريد التهذب اليوم.‬ ‫هلّا أرحل يا مدرّسة المراحل الأصغر.‬

‫لا بأس يا أستاذة "فنيمور".‬ ‫يمكنك الرحيل يا "جايد". شكرًا.‬

‫يا لمضيعة الوقت.‬ ‫ويُفترض بكما أن تكونا نخبة الشرطة؟‬

‫"جايد".‬

‫آسفة جدًا. إنها مستاءة للغاية.‬

‫- هلّا نتابع إلى وجهتنا التالية.‬ ‫- هلّا نفعل.‬

‫- اتفقنا؟‬ ‫- أجل، هيا بنا.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- آسفة بشأن ذلك.‬

‫لا بأس.‬

‫حسنًا، سنبدأ بالفصل "8 جي".‬

‫- هذا فصل "جيمي".‬ ‫- نعرف.‬

‫وقد تحدثتما إلى بعض الفتية فيه.‬ ‫"ريان" و"تومي"؟‬

‫أيعرف الجميع كل شيء عن هذه القضية؟‬

‫أظن أن الناس سيكونون على دراية‬ ‫بأكثر مما تظن طوال اليوم، لذا…‬

‫أتفهّم ذلك، لكن يجب ألّا يكونوا كذلك.‬ ‫لا يهم. هيا بنا.‬

‫يا رفاق! توقّفوا. اجلسوا…‬

‫يا فتية، اجلسوا!‬

‫"جيمس"، اترك الهاتف من فضلك.‬

‫- أين الأستاذ "مالك"؟‬ ‫- لقد تأخر. لا تشي به.‬

‫- هذا المحقق "باسكومب".‬ ‫- أهلًا.‬

‫لديه ما يريد أن يحدثكم بشأنه.‬

‫حسنًا يا رفاق، كما يعرف الكثير منكم…‬

‫آسفة جدًا. المحققة الشرطية "فرانك"؟‬

‫- "فرانك"، لا بأس.‬ ‫- آسفة. أعتذر.‬

‫لا بأس. كما يعرف الكثير منكم،‬

‫وقعت حادثة مأساوية ليلة أول أمس.‬

‫وقد تُوفت فيها إحدى زميلاتكم في المدرسة.‬

‫- هل "جيمي" من قتلها؟‬ ‫- أصغ إليّ الرجل.‬

‫تبًا، هو من قتلها!‬

‫- كُفّ عن السب من فضلك! توقّف.‬ ‫- اهدؤوا. قبضنا على شخص.‬

‫لكننا جئنا اليوم‬ ‫لأننا ما زلنا لم نجد سلاح الجريمة.‬

‫حسنًا. أعرف أن كلامي يبدو خطيرًا ومخيفًا،‬

‫لكن قد يكون لديكم بعض المعلومات‬ ‫التي نحتاج إليها.‬

‫لذا نطلب منكم أن تأتوا وتتحدثوا إلينا‬ ‫إن احتجتم إلى ذلك، اتفقنا؟‬

‫- أصحيح أن لديكم مقطع فيديو؟‬ ‫- من فضلك.‬

‫إن كانت هناك أي مواقف أو مشكلات أخرى‬ ‫مرتبطة بهذه القضية،‬

‫فيمكنكم أيضًا المجيء والتحدث إلى…‬

‫أستاذ "مالك"، لقد تسترنا عليك.‬

‫آسف على تأخري. لا بد أنكما الشرطة، صحيح؟‬

‫"لا بد أنكما الشرطة!"‬ ‫أحبك يا أستاذ "مالك"!‬

‫أستاذ "مالك".‬

‫سأعطي الأستاذ "مالك" بطاقتي.‬ ‫عليها رقم قسم الشرطة.‬

‫إن أردتم التحدث ولديكم المعلومات،‬ ‫فأخبروا الأستاذ "مالك" وهو سيأتي إلينا.‬

‫- شكرًا. إلى اللقاء.‬ ‫- شكرًا.‬

‫شكرًا جزيلًا.‬ ‫سنعود إلى مشاهدة الفيلم الآن، لذا…‬

‫أجل يا "ماري"، أبقي قلمك بالخارج.‬

‫ليس معي قلم يا سيدي.‬

‫هل لي بكلمة معك يا أستاذ "مالك"؟‬

‫لم تفوح من المدارس الرائحة نفسها؟‬

‫إنها أشبه بمزيج من رائحة القيء والملفوف‬ ‫والاستمناء. إنها مريعة.‬

‫أجل، فعلًا.‬

‫أتظن حقًا أننا سنجد السكين هنا؟‬

‫قد تكون لدينا أدلة كافية، ربما.‬

‫لكن إن لم نجد تلك السكين،‬ ‫فسيمكنه مساومتنا، صحيح؟‬

‫تعرفين كيف يسير الأمر. ورأيناه يمر‬ ‫بجوار المدرسة عبر كاميرات المراقبة.‬

‫- أعرف أن المكان كان مظلمًا…‬ ‫- أعي ذلك.‬

‫ولا نعرف الدافع.‬

‫أعرف أنك بحاجة إلى دافع.‬

‫أنا بصراحة لا أفهم‬ ‫سبب غضب الفتاة "جايد" تلك هكذا.‬

‫إنها مستاءة. جميعهم سيكونون مستائين جدًا.‬

‫أعرف. أفهم ذلك. لكنها تكلمت‬ ‫كما لو أن "كيتي" كانت تكره "جيمي".‬

‫أنا آسفة جدًا بشأن ذلك.‬ ‫تأهل الأستاذ "مالك" حديثًا.‬

‫- الأمر على ما يُرام. شكرًا.‬ ‫- هلّا نتابع.‬

‫- هيا بنا.‬ ‫- لا يعجبني ذلك.‬

‫أرسلت إخطارًا أُبلغ فيه الجميع بمجيئكما.‬

‫أتريدان الذهاب إلى الاحتجاز؟‬

‫لأن بوسعي إرسالكما إلى الاحتجاز‬ ‫بلا أي تردد على الإطلاق.‬

‫الهواتف ممنوعة.‬

‫كل الأساتذة مستاؤون أيضًا‬ ‫بسبب هذا كما تريان.‬

‫الجميع في غاية الحزن.‬

‫درّست "كيتي" في الصف الخامس.‬

‫كانت في غاية الذكاء.‬

More Arabic subtitles for Adolescence

تبصرې (3)

  • Al-Kharashy
    الحلقة الاولى مفقودة
  • mohammed almalki
    اتمنى اعادة رفع الحلقة الاولى
  • Mody Maher
    ملف الحلقة الاولى مش موجود
Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left