لومړۍ 200 کرښې.
"الفأر"
"هذا المسلسل من نسج الخيال
الشخصيات والأعمال والمواقع والأديان والأحداث ليست حقيقية
تمّ اتباع تدابير التصدي لفيروس (كوفيد 19) وإرشاد الممثلين الأطفال
تمّ استخدام المؤثرات المرئية الحاسوبية في معظم مشاهد الحيوانات"
- هذا مذهل! - كم هو رائع!
الأفاعي السوداء هي الأكبر في "كوريا".
"عام 2000، حديقة (غوريونغ) للحيوانات"
- ماذا تأكل الأفاعي السوداء؟ - ماذا تأكل الأفاعي السوداء؟
تأكل الأفاعي السوداء الضفادع والعصافير والقوارض…
أعني الفئران.
- تأكل الفئران. - تأكل الفئران؟
الأفاعي السوداء مذكورة في القصص الشعبية.
- إنها كبيرة، صحيح؟ - أجل.
أكبر ممّا ظننت.
- أليست كذلك؟ - إنها كبيرة جداً.
إنه فأر.
صحيح، إنه فأر.
- صحيح. - إنه فأر.
- لا. - لا.
هل ستأكله الأفعى؟
"الفأر"
"بعد 5 سنوات"
كانت المرة الأولى
التي آتي فيها إلى هنا وحدي.
أردت أن أسأله،
هل أبدو مختلفاً بالنسبة إليك أيضاً؟
يقولون إنني كنت مختلفاً منذ البداية.
يقولون إنني وُلدت مختلفاً.
"منذ 10 سنوات"
"الحلقة 1"
شكراً.
مرحباً يا "سو هو".
ماذا عن أمي؟ هل هي نائمة؟
إنها تثلج بكثافة،
لم يستطع سائق سيارة الأجرة إيصالي.
لم يكن لديّ خيار آخر.
لم أستطع المغادرة في منتصف حفل الاستقبال.
لا بأس، لا تخرج.
لديك امتحان غداً، لذا تحتاج إلى النوم.
حسناً، سأصل إلى المنزل قريباً.
وداعاً.
المعذرة.
المعذرة.
مرحباً أيتها الصغيرة، ماذا تفعلين هنا في هذا الوقت؟
السيارة…
انزلقت السيارة…
ارتطمت بشجرة.
أبي…
أين هو؟
إنه هناك.
سيكون بخير.
أمسكي هذا.
المعذرة يا سيد.
يا سيد.
لا تؤذني أرجوك.
لا تقتلني أرجوك.
لا تدعها تموت أرجوك.
أرجوك…
سأشرح لآخر مرة.
تفقّدوا معدّاتكم مجدداً حالما تنزلون إلى الماء.
فرّغوا أجهزة التحكم بالطفو وانزلوا ببطء.
من السهل وقوع حادث بسبب حرارة المياه المنخفضة.
لا يبتعد أحدكم بمفرده، مفهوم؟
عُثر على جثة أخرى مقطوعة الرأس.
عُثر عليها في المحيط هذه المرة.
"سو جيونغ"!
- "سو جيونغ"! - حسب فحص الحمض النووي،
الضحية الآنسة "سونغ" بعمر الـ20.
اختفت منذ أسبوع في طريق عودتها من العمل إلى المنزل.
بناءً على درجة تشوّه الجثة
والعلامات الموجودة عليها،
استنتجت الشرطة أن الجاني نفسه،
ويستمر التحقيق في القضية.
هكذا وصل عدد الضحايا إلى 18 ضحية
مقطوعة الرأس على يد "صياد الرؤوس".
بما أنه لا تطورات جديدة في التحقيق خلال السنة الماضية،
يتعاظم خوف وغضب الناس.
في تلك الأثناء، ألغى الرئيس خططه
لزيارة وكالة الشرطة الوطنية.
إليكم آخر الأخبار مع "مون جين كانغ".
يبدو أن زيارته إلى وكالة الشرطة الوطنية
كانت ليحظى بدعم شعبيّ في خضمّ تعرضها لانتقاد الناس.
وجّه الرئيس تأنيباً شديد اللهجة للشرطة،
وانتقد نظام التحقيق المتساهل لديهم
لأنهم لم يحرزوا أي تقدم في سبيل إيجاد القاتل،
ووعد بطرح تدابير لإجراء التحقيق.
كما أنه أطلق تصريحاً على مستوى البلاد
يعد فيه بوضع خطة لمنع وقوع جرائم عنف
على أمل ترسيخ أمن الشعب، ونزع الجريمة من المجتمع.
هل يشبه هذا تمييز جنس صغار الطيور؟
إنه تشبيه رائع.
كيف تمّ التحقق من نسبة الـ1 بالمئة العليا من جينات المختلّين عقلياً؟
هنا تماماً.
"هل يُولد المجرمون بطبيعة إجرامية؟"
"تشارلز مانسون"، الذي قتل 35 شخصاً،
بمن فيهم الممثلة "شارون تيت".
"إدموند كيمبر"، الذي قتل وقطع رؤوس
واغتصب جثث 6 مراهقات،
بالإضافة إلى جدّيه ووالدته.
"تيد باندي".
قاتل متسلسل اتخذ من القتل هواية،
وأكل لحم البشر.
عندما تعاونت الحكومة البريطانية مع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي
في إجراء فحص، تطابقت جيناتهم تماماً مع جينات المختلّين عقلياً التي وجدتها.
لا يتوقف الأمر هنا.
عاجلاً أم آجلاً،
سنعيش في عالم حيث سنعرف بشكل مُسبق
عندما يكون الطفل في رحم أمه
أنه سيكون مثل "تشارلز مانسون" أو "إدموند كيمبر" أو "تيد باندي".
عجباً، لكن كيف ذلك؟
حسناً، انتهى درس اليوم.
- بروفسور! - أخبرنا أكثر يا بروفسور.
- أجل، أخبرنا المزيد! - أخبرنا المزيد.
هيا.
ألو.
حسناً.
المعذرة.
لن تكون هناك دروس الأسبوع القادم.
سأغيب لفترة.
هل هبطت طائرته؟
تأخرت؟
أريد إحضاره إلى هنا حالما يهبط.
يشبه الأمر فيلم خيال علميّ.
سيغيّر هذا الرأي العام بالتأكيد.
علينا تمرير مشروع القانون مهما كلف الثمن.
تكمن المشكلة في الحزب المعارض، لا أظن أنهم سيسهلون الأمر.
يخاطر الحزب الحاكم بشكل كبير.
إنهم يائسون.
وصلت التقييمات إلى الحضيض، والرئيس ليس فاعلاً.
إنها فرصتنا الذهبية.
- علينا إيقافهم. - كيف ذلك؟
سيصفون الأمر بانتهاك لحقوق الإنسان.
حقوق الإنسان؟
اقتُرح قانون مثله في "المملكة المتحدة"،
ينص على حق الحكومة في تتبّع الحمض النووي لكل مواطن،
وتحديد جينات المجرمين مُسبقاً لمنع وقوع جرائم عنف.
- هل تمّ إقراره؟ - لا.
سيداتي وسادتي،
سنصل إلى مطار "غيمبو" الدولي قريباً.
سيداتي وسادتي،
سنصل إلى مطار "غيمبو" الدولي قريباً.
تمّ الاعتراض عليه بسبب انتهاك حقوق الإنسان.
هل حقوق الإنسان أهم من حياة مواطنينا؟
ما الحقوق التي يتمتع بها الجنين؟
"الأسبوع العلمي، اكتشاف جينات المختلّين!"
يا "سيو جون"، هبطت طائرتي للتو.
حسناً، سآتي حالما أنتهي.
وداعاً.
شكراً.
"من (صياد الرؤوس)؟"
المجرم ذكي وحاذق، لذا قالوا إن التحقيق سيكون طويلاً.
قد يُقبض عليه سريعاً.
يُصاب المختلّون عقلياً مثله بالغرور، وينتهي الأمر بهم بارتكاب أخطاء غبية.
إن المختلّين عقلياً نتاج جينات متحولة وُجدت بتطور المجتمع.
يُولدون بالقليل من جينات أكسيداز أحادي الأمين التي تتحكم بالمشاعر العاطفية.
خاصةً نسبة الـ1 في المئة العليا من المختلّين مثل القتلة المتسلسلين،
لا يمتلكون جينات أكسيداز أحادي الأمين.
تُظهر الدراسة أننا قادرون على تمييز جينات المختلّين
من خلال إجراء فحص جينيّ على جنين.
ما يعني أننا نستطيع تحديد المختلّين عقلياً ودعاة الحروب والقتلة المتسلسلين
قبل ولادتهم حتى.
"الرئيس (سيونغ مين شين)"
هذا ملخص المشروع الجيني الجديد.
استعينوا بالأوراق التي أعطيتكم إياها للتفاصيل.
بالتالي وحرصاً على سلامة مواطنينا، تود الحكومة اقتراح مشروع قانون
يلزم خضوع جميع الأجنة إلى فحص جينيّ
وإجهاض الجنين من دون موافقة والديه
إذا تمّ اكتشاف جين المختلّين عقلياً.
أريد آراءكم بشأن مشروع القانون.
أنا أؤيده.
لو لم يُولد "صياد الرؤوس" أصلاً،
لما خسر 18 بريئاً حياتهم، ولا نعرف عدد الضحايا المُحتملين.
لو لم يُولد "هتلر" أصلاً، لما نشبت حرب عالمية.
مشروع القانون هذا مثاليّ لمنع وقوع جرائم العنف،
وهذا ما يحتاج إليه مجتمعنا حالياً.
أيها الدكتور "دانييل لي"،
هل فحص جينات المختلّين دقيق؟
تبلغ نسبة دقته 99 بالمئة.
99 بالمئة؟
ماذا عن الـ1 بالمئة المتبقية؟
إنه جين العباقرة.
عندما نقارن بين جينات المختلّين عقلياً والعباقرة،
نجد أن التركيبتين متشابهتان للغاية، حتى أنا لا أستطيع التفريق بينهما.
إذاً سنخاطر بقتل "موزارت" بدل "هتلر"،
و"أينشتاين" بدل "صياد الرؤوس"؟
مهما كانت حقيقة الأمر، إنه انتهاك لحقوق الإنسان.
حقوق الإنسان؟ أي حقوق إنسان هذه؟
ما الحقوق التي يتمتع بها الجنين؟
الإجهاض غير قانونيّ في "كوريا".
يُعدّ الإجهاض نوعاً من أنواع القتل لأننا نرى أن الجنين إنسان،
ما يعني أنه محمي في ظل القانون.
إذاً تريد السماح بولادة قتلة مستقبليين
كي يقتلوا الأبرياء؟
إن كنت مهتماً كثيراً بحقوق الجنين،
فلم تستخف بحقوق الإنسان الخاصة بالضحايا؟
إن كنت مهتماً بالضحايا لتلك الدرجة،
فلم لا تركّز على القبض على "صياد الرؤوس"
بدلاً من إيجاد طريق مختصر؟
ماذا؟ هل حقاً تقصد ما قلته؟
No comments yet. Be the first to leave one.