لومړۍ 200 کرښې.
‏"يبدو أنه كل ما ترونه اليوم
‏هو العنف في الأفلام والجنس على التلفاز
‏لكن أين تلك القيم الجيدة القديمة
‏التي كنا نعتمد عليها؟
‏لحسن الحظ هناك رجل عائلة
‏لحسن الحظ هناك رجل يمكنه أن يفعل
‏كل الأشياء التي تجعلنا
‏نضحك ونبكي
‏إنه رجل عائلة!"
‏"متجر مستلزمات الـ(هالوين) ومركز مكافحة القمل"
‏"تخفيضات"
‏لا تنسوا أننا حثالة، لذا لن نستخدم غرف تبديل الملابس.
‏آل "غريفن" يفتخرون بكونهم ممّن يجربون الملابس على الملأ.
‏متّعوا أنظاركم. لا يهمني.
‏"براين"، وجدت أزياءنا. سنتنكر في هيئة "سوني" و"شير".
‏يمكن لأي منا أن يكون "شير". لا يهم…
‏لأكن أنا "شير".
‏مهلاً، ماذا يوحي لك بأنني متفرغ في الـ"هالوين"؟
‏أنت لست متفرغاً بالفعل.
‏لأنك ستتنكر في هيئة "سوني" وترافقني طلباً للحلوى.
‏من يقترب مني يقترب من حتفه.
‏نعم، تنقلب كل الموازين
‏عندما تُفاجأ في متجر "هالوين"
‏برؤية "هولاكو" بالـ"ننشاكو".
‏نعم!
‏هذه اليقطينة مهولة.
‏- كيف صارت بهذا الحجم؟ - تحفة.
‏أتعدونني بألّا تضحكوا؟
‏- نعم. - نعم.
‏بقوة الأمنيات.
‏كنت واثقاً بأنكم ستضحكون.
‏ولكنني رعيتها أيضاً لشهور.
‏سؤالي الوحيد هو، لماذا؟
‏كل عام أشترك في مسابقة "كوهوغ" ليقطين الـ"هالوين" العظيم
‏وأُهزم شر هزيمة على يد "باتريك ماكلوسكي".
‏لديه أفضل تربة في البلدة.
‏فهو مقيم على الجانب الشرقي.
‏والباقي مفهوم.
‏بل تعرف أنه غير مفهوم.
‏إنه أقرب إلى الساحل، أي إن الرطوبة أشد.
‏في الواقع، ينبغي أن تُقام مسابقتان، واحدة لكل جانب للمدينة.
‏أرى أن مسابقة واحدة تكفي وتزيد.
‏"باتريك ماكلوسكي". لماذا يبدو الاسم مألوفاً؟
‏مهلاً، ألم تنتشر شائعات مريبة عنه و"بوني"؟
‏لا شيء بيننا خارج سياق اليقطين.
‏سنكون أروع من لعب "خدعة أم حلوى".
‏كنت لأتنكّر في هيئة "سوني" لولا أنني بحجم "شير" تماماً.
‏سأخلع هذا الزي.
‏ليس بعد. حان وقت الـ"نمرة".
‏أي الرقصة. هل تعرف هذا المصطلح الفني؟
‏"ستيوي"، لا أستطيع قضاء اليوم كله في…
‏نميل يساراً ويميناً ثم نضم الكوع الأيمن إلى الصدر.
‏نحرك الرقبة، ونضم الكوع الأيسر إلى الصدر، ثم الرقبة مجدداً.
‏قُلها معي.
‏- نميل يساراً ويميناً. - نميل يساراً ويميناً.
‏- الكوع الأيمن إلى الصدر. - الكوع إلى الصدر.
‏- حركة الرقبة. - حركة الرقبة.
‏أنت خرجت عن الإيقاع.
‏- نميل يساراً ويميناً… - يسار، يمين.
‏- الكوع الأيمن إلى الصدر… - صدر.
‏- حركة الرقبة. - حركة الرقبة.
‏خرجت عن الإيقاع مجدداً.
‏بدأت أشتبه بأنه لا رغبة لك في هذا.
‏لا رغبة لي في هذا.
‏"براين"، أتعرف كم من رجل بورتوريكي
‏جاءني يرتدي سروالاً فضفاضاً ليُقدّم تجربة أداء؟
‏إنك تتمادى.
‏لن أرضى بأن تتسلط عليّ لليومين القادمين.
‏الآن بتنا نعرف شعور "شير" حيال "سوني".
‏كنت أعرف أننا سرعان ما سنتحول إليهما.
‏بالمناسبة، تبدو سخيفاً.
‏كيف تجرؤ؟
‏"روبرت" يرى أنني متألق.
‏عظيم. فلتجعل "روبرت" هو "سوني" لأنني منسحب.
‏لن أرافقك طلباً للحلوى. سأتسكع مع أصدقائي.
‏أصدقاؤك؟ أتحداك أن تذكر اسم أحدهم.
‏- اخرس. - نعم، "اخرس". ونعم الصديق.
‏أنا أكرهك!
‏يا إلهي، "براين" وغد.
‏"فلتجعل (روبرت) هو (سوني)."
‏في الواقع، لم لا؟
‏وإليك شاربك السخيف الذي يشبه ملمسه الشارب الحقيقي.
‏من أين لك بشارب كهذا أصلاً؟
‏الأمر لا يعنيك.
‏هل من أحد؟ أين أنا؟
‏هل من أحد؟
‏لا!
‏"المحار السكران"
‏ألستم من محبي المعلومات العامة؟
‏قرأت أن السكان الأصليين كانوا يستغلون كل جزء من اليقطين.
‏هبات اليقطين كثيرة، منها الملابس والصابون والأدوات.
‏حتى إن اليقطين كان في منزلة الأقرباء
‏ويُكرّم من خلال الأغاني والرقص والصلوات.
‏أنا متأكد تماماً بأنك تقصد الجاموس.
‏لنر كيف حال حبيبة القلب.
‏طائر الـ"جنك" داكن العينين؟
‏سيقضي على اليقطينة.
‏انصرف! ابتعد! ارحل! "بوني"!
‏هل أنت هناك؟ هاتي المقشة!
‏عمّ كنا نتحدث؟ اليقطين؟
‏كفاك ثرثرة عن اليقطين!
‏سأتصل بـ"بوني" سريعاً.
‏لأوصيها بحماية اليقطينة من الطيور.
‏لا تؤاخذوني على انفعالاتي.
‏أحاول السيطرة عليها.
‏لا داعي إلى الاعتذار.
‏طفح الكيل من هذه اليقطينة السخيفة.
‏مهلاً، ماذا إن خبأنا يقطينة "جو"
‏قبل أن تُؤخذ إلى المعرض صباح غد؟
‏- موافق بشدة. - فكرة عظيمة يا "بيتر".
‏أجل، إنها مجرد خطة هجومية نموذجية.
‏تعلمتها من خدمتي العسكرية في حصن "براغ".
‏أحرزت 3 دورات كاملة في مباراة كرة الـ"ويفل" ذات مرة.
‏- لماذا تقول لي هذا؟ - إنني أستعرض مهاراتي.
‏ستذهب إلى الحرب غداً.
‏- أين الحرب؟ - في "أفغانستان".
‏سبق أن زرتها 4 مرات. ليس بالأمر الجلل.
‏"دماغ (هوكينغ)"
‏"عضلات بطن (إفرون)"
‏حسناً يا "روبرت"، استعد لتُبعث
‏وتكون لي "سوني" في عيد الـ"هالوين".
‏كدت أنسى.
‏"قضيب (موموا)"
‏وأخيراً، طوق الكلاب المزيّن بمسامير معدنية لتوصيل الكهرباء
‏وليس لأنني أُستثار بالأطواق.
‏هل انقطع اتصال الإنترنت للتو؟
‏- لن يطول الأمر! - أجل، انقطع الاتصال.
‏يا رفاق، يمكنكم أن تستغنوا عن الإنترنت لبضع ثوان!
‏ليس حياً. ليس على قيد الحياة!
‏عاد اتصالي بالإنترنت.
‏وأنا أيضاً. وأخيراً سأتصفح موقع "ريبوك"!
‏1، 2، 3.
‏إلى أين نأخذها؟
‏- لا أعلم. - ماذا؟
‏ظننت أن لديك خطة!
‏أجل، الخطة التي نالت استحسان الجميع كانت تخبئة اليقطينة.
‏غير معقول.
‏هل أنا وحدي القادر على التخطيط؟
‏عضلة تخطيطي قد أُرهقت.
‏لقد دمرنا يقطينة "جو".
‏وحذائي الرياضي!
‏"كليفلاند"، هل تنتعل…
‏- أهذا حذاء "ييزي"؟ - أصبحت أحذيتهم أرخص ثمناً.
‏"روبرت"؟ يا "روبرت".
‏"روبرت"، هل أنت مستيقظ؟
‏جيد، أنت كذلك.
‏أجل، الأمر يتعلق بـ"براين". كان لئيماً جداً.
‏لا أصدّق أنه سيتخلى عني في الـ"هالوين".
‏أهكذا يعاملني وهو أعز أصدقائي؟
‏أنا أكرهه، جدياً.
‏أتمنى أن يموت. أنا جادّ.
‏لن أتراجع عن أمنيتي.
‏ليلة سعيدة يا "روبرت".
‏"روبرت"، هل أنت مستيقظ؟
‏جيد، أنت كذلك.
‏ليلة سعيدة.
‏عزيزي "ستيوي"، لقد وهبتني الحياة.
‏وقد يرى البعض أنني مدين لك.
‏لا أعلم مدى صحة ذلك،
‏لكنك لي وأنا لك كذلك.
‏والآن لأحقق أمنيتك،
‏لا بد أن أقضي على "براين".
‏لكن أولاً، لا بد أن أقضي على كيس الـ"دوريتوس" هذا.
‏مسلسل "فاميلي غاي". أرباح الإعلان ستغنينا عن فصل 3 مؤلفين.
‏ابتعدوا.
‏تذكّر، هذه مجرد يقطينة.
‏كلا! يمكننا أن نعيدها سليمة!
‏أتقول لي إنك ستقدر على ما عجزت عنه جماعة "همبتي دمبتي"؟
‏لم أعرف نهاية تلك القصة قط.
‏لا خيول ملكية لك. أمّا شخصيات القصة، فكان لديهم كل خيول الملك.
‏لا أعرف كمّ الخيول التي من شأنها أن تصلح رجل بيضة مكسور.
‏نعم، لا سيما بحوافرها.
‏قُضي أمري.
‏الأفضل أن أسلّم "ماكلوسكي" الكأس الآن.
‏لم يتضرر إلا قعر اليقطينة.
‏يمكننا أن نعيد ما سقط من لبّها ونُقيمها.
‏لا يمكننا أن نحشوها بـ139 كيلوغراماً من أحشاء اليقطين بتلك البساطة.
‏"شاحنة تحميل اليقطين"
‏وزني 139 كيلوغراماً بالضبط.
‏هذا جنون، لكن يمكنني أن أنزلق إلى داخلها من الفتحة السفلية على ما أظن.
‏يمكنني الجلوس في داخلها لبضع ساعات
‏عسى أن تظل فرصك في الفوز قائمة.
‏هل ستفعل ذلك من أجلي؟
‏أنا من دمرها، وأنا من سيصلحها.
‏ثم إنني أريد أن أهزم "ماكلوسكي" لأجلك.
‏سمعت بما يدور بينه و"بوني".
‏لا أعرف ماهية هذه الشائعات.
‏لا شيء بيننا خارج سياق اليقطين.
‏"مسابقة (كوهوغ) لليقطين العظيم"
‏مرحباً بكم في مسابقة "كوهوغ" لليقطين العظيم.
‏سنبدأ اليوم بمسابقة أكل فطيرة اليقطين.
‏"بيتر غريفن" هو بطلنا الحالي.
‏"بيتر"، تعال لتتسلم وسام فطيرة المدينة.
‏"جو"، عليّ أن أخرج لبرهة.
‏هذه مجازفة كبيرة يا "بيتر".
‏وسام فطيرة المدينة يمكّن حامله من دخول أي منشأة للفطائر
‏والحصول على فطيرة مجانية في أي وقت.
‏آسف يا صاح، سنأتيك بفطيرة لاحقاً.
‏"ملك اليقطين"
‏- من هذا؟ - من هذا؟
No comments yet. Be the first to leave one.