لومړۍ 186 کرښې.
ها هو ذا، في الوقت المحدّد - كالعادة -
تفضّل بالدخول، اقعد، يسرّني لقاؤكَ
وأنتِ كذلك - تبدو رائعًا، أكنتَ تتدرّب؟ -
في الواقع، انقطعتُ عن تناول الألبان فلقد جعلتني منتفخًا بالغازات
أجداكَ ذلك نفعًا - شكرًا لملاحظتكِ ذلك -
هذا من شيمي، أنبدأ؟ - جميل، أنا ساخط -
ثمّة أطفال كثر يلعبون على الأرصفة
فأنّى لي وللموقّر (ثورن) أن نتوقّع ...عقد دوري حجلة لائق
بمَ أخدمكَ يا (فرد)؟ - جئتُ لأجل اجتماع "أنا ساخط" الشهريّ -
ذلك مستحيل إذ أنّي جئتُ لاجتماع "أنا ساخط" الشهريّ الخاصّ بي
،حسنًا، لا بدّ أنّ هنالك تفسيرًا معقولاً آسفة
الأرجح أنّها غلطتي، فلقد كنتُ شديد الانشغال بالمعاملات الورقيّة طول الأسبوع
،كلاّ، في الواقع، أنا المخطئ كنتُ أطالع جدول الأسبوع المقبل
آسف
!كم أنا محرج - ...لا عليكَ -
يصيب ذلك أفضلنا - حسنًا، ألقاكِ الأسبوع المقبل -
وأنا أيضًا أتطلّع لذلك
حسنًا - مع السلامة -
!يا له من يوم حافل - حدّث ولا حرج -
أنبدأ؟ - بديع، أنا ساخط -
ثمّة خطوط طباشيريّة كثيرة للعبة الحجلة على الأرصفة
مسجد صغير بين المروج الموسم السادس - الحلقة التاسعة
(في دور: (عمّار
(في دور: (ريّان
(في دور: العمدة (بوبويتز
(في دور: (بابر
(في دور: (فرد
(في دور: (فاطمة
مع (في دور: الموقّر (ثورن
و (في دور: (سارة
:من ابتكار
السلام عليكم يا رفاق - (وعليكم السلام، أخ (عمّار -
لم أركَ كثيرًا في الأيام الأخيرة - كنتُ مشغولاً جدًّا كما يمكنكَ التصوّر -
في فعل ماذا؟
،(هذه طرفة جيّدة يا أخ (عمر إنّي أنشئ مسجدنا الجديد، أتذكر؟
أجل، ألا يزال ذلك قائمًا؟
بالطبع - ...اعذرني، فبين طلاق (سارة) وتدقيق البلدة -
،وقميص (يوسف) الجديدة تصعب مجاراة كلّ شيء
،إنّه أضخم ما جرى لجاليتنا قطّ لا أصدّق أنّكَ لستَ متحمّسًا أكثر
،(إنّي متحمّسة جدًّا لذلك يا (عمّار لم أنفكّ عن الحديث عنه منذ البداية
(شكرًا يا (فاطمة - إنّها أجمل قميص رأيتُها يومًا -
أخ (بابر)، لا بدّ أنّكَ دونًا عن الناس متحمّس للافتتاح الكبير
أتمزح؟ إنّه أفضل ما حدث لنا يومًا - أترون؟ -
(إنّنا نتحدّث عن (المجمّع الكبير الجديد في (أودينا)، صحيح؟
لا، بل نتحدّث عن مسجدنا الجديد - أجل، بالطبع، متحمّس جدًّا -
وبصراحةٍ، لا أصدّق بأنّ الآخرين ليسوا متحمّسين مثلي، إنّها مهزلة
إنّه يوم محزن جدًّا، الآن، أذلك المجمّع نفسه الذي يشتري منه (يوسف) قمصانه؟
ربّما
!عمّار)، ذلك جنون) - أوافقكِ الرأي -
أنا دائمًا آخر من يعلم بقمصان (يوسف) الجديدة
ريّان)؟) - أمزح، أعجبتني قميصه القديمة أكثر -
ليس ذلك طريفًا، سيفتتح المسجد بعد ثلاثة أسابيع قصيرة ولا أحد يهتمّ
إحقاقًا للحقّ، لم تعلن عنه كفايةً - حملة إعلانيّة للترويج لمسجد جديد؟ -
في أيّ عالم نحيا؟ - في العالم الحقيقيّ -
،ليس عليكَ القيام بحملة إعلانيّة كاملة ولكن ما رأيكَ أن يكتب (نَيت) مقالاً عنه؟
إنّها فكرة سديدة، قد جمعتُ معلومات تاريخيّة حين حصلتُ على التصاريح
مثل ماذا؟
:حفظوا سجلاً عن أوّل حيوان صفّ أليف هكتُر) الهامستر)
وبعد؟ - توفّي -
ممّ؟ - من كونه هامستر فهي لا تعمّر طويلاً -
ربّما يمكنكَ استئجار مساحة إعلانيّة على قميص (يوسف) الجديدة
تلك طرفة مضحكة
وحينها قرّرتُ بناء مسجدنا (الأوّل في (مرسي
قصة جيّدة
فلمَ لا تدوّن أيّة ملاحظات؟ - لأنّها ليست قصّة رائعة -
ولكنّ هذا أوج عمل حياتي - ذلك جيّد -
إنّكَ تكتب كلمة "أوج" وحسب - (كلمة رائعة، سأستعملها في (الكلمات المبعثرة -
لا أصدّق أنّ نشر خبر في صحيفتكَ صعب هكذا
قد تكون (مرسي) صغيرة ولكن هنالك أحداث كثيرة فيها
مكتب العمدة تعمّه الفوضى، ونسبة متابعة ...(فرد) تتدنّى، وقصائدي عن (ريّان)
بخصوص ذلك - المغزى: الوضع تنافسيّ -
كما أنّه بإخراجكَ المسجد من الكنيسة تزيل الخلاف
،لا وجود للخبر دون الخلاف "تذكّر: "النزف يتصدّر الأخبار
سيكون الافتتاح بعد ثلاثة أسابيع - عندكَ متسع وافر للإتيان بخبر مثير -
حسن، عندما بني عام 1913م كان كنيسة كاثوليكيّة
!يا للأمر المهمّ - حوّلوها إلى قاعة رقص عام 1925م -
حسن، هل حدث شيء مثير؟ - لا أدري، أظنّهم رقصوا -
لا، لا شيء حتّى الآن
وعندما حوّلوه إلى مبنى مدرسيّ ...وجدوا جثّة
جثّة؟ - ...نعم، ولكنّها كانت جثّة -
،لا تقل المزيد، أستطيع نشر هذا لا، هذا نبأ هائل، جدير بالصفحة الأولى
الصفحة الأولى؟ - ...لوضعتُه في الصفحة الأخيرة -
لكنّها قسم (نَيت) للسيّدات
،يجب أن أنصرف، المهلة النهائيّة تلك القميص رائعة
أنتَ الرائع - !(نَيت) -
لا أصدّق بأنّكَ أخبرتَ (نَيت) بأنّكَ وجدتَ جثّة في مبنى المدرسة القديم
كان متحمّسًا جدًّا وانصرف قبل أن أتمكّن من شرح الأمر له
أظنّنا سنحظى بدعاية الآن ولا ريب
ذاك كذب بإغفال ذكر الحقائق أو تحريف مستمرّ
!أيّتها المستشارة - إنّي أقرأ كتبكَ القانونيّة في الحمّام -
فلا يمكنني قراءة ظهر قارورة غسول الشعر إلاّ مرّات معدودة
كيف ورّطتُ نفسي في هذا المأزق؟
إنّما كنتُ أحاول لفت الانتباه لافتتاح المسجد الجديد بعد ثلاثة أسابيع قصيرة
بعد ثلاثة أسابيع قصيرة، حقًّا؟ لم أكن أدري
آسف، عزيزتي، ربّما عليّ مهاتفة نَيت) وتبيان الأمور)
أو تنتظر وترى فلربّما لن يكتب الخبر
ولكنّنا نحتاج المقال
حين يعرف الجميع أهميّة المسجد الجديد سينسون أمر الهامستر
يا عزيزتي، (هكتُر)
(صباح الخير يا (بوبي - هل قرأتِ صحيفة اليوم، د.(حمودي)؟ -
(لا، لماذا؟ أيحاول (نَيت أن يقفّي (ريّان) مع (مايان) مجدّدًا؟
"مسجد مسكون بين المروج"
ليس سيّئًا، كنت سأستعمل "الكونت مسجدولا)"، لكنّه لا ينطبق على الأشباح)
من ذكر الأشباح يا (نَيت)؟ كانت جثّة
ومن أين تأتي الأشباح في رأيكَ؟ من طائر اللقلق؟
أتدرك كيف ستكون ردّة فعل الناس حيال وجود شبح في المسجد؟
ها هو ذا - لا، ولكنّكَ توشك على معرفة ذلك -
سأغادر المكان
بابر)، بوسعي التفسير) - أرجوكَ لا تفعل، ستفسد هذا النبأ السارّ وحسب -
نبأ سارّ؟ - بالطبع -
وأخيرًا حظينا بروحنا الإسلاميّة الأولى ...الخارقة للطبيعة بفضل مسجدنا الجديد
والذي نحن متحمّسون له كثيرًا - قد لا يكون مثلما تحسبون تمامًا -
الإيمان بالغيب ركن هامّ من التعاليم الإسلاميّة
(أدرك ذلك يا أخ (عمر - ...وإن كانت روح مسجد شرّيرة -
فعلينا التخلّص منها فورًا - وكيف تعرف؟ -
يصدف أنّي خبير في ذلك
كيف سنتخلّص منها؟ - خبير -
هل سمعتَ الأنباء السارّة؟ - هل ردّ عليكَ (برت رِنولدز) أخيرًا؟ -
بل أفضل، في مسجد (عمّار) الجديد شيء ...لم يوجد هنا من قبل، روح إسلاميّة خارقة
جنّي - نعم، رأيتُ ذلك -
كيف لهذه أن تكون أنباء سارّة؟ - ...كوني خبيرًا في الجنّ وفي كلّ شيء -
فقد جعلتُ نفسي مسؤولاً عن إجراء الاتصال الأوّل
إنّها أنباء فظيعة - تكون نازيًّا سلبيًّا أحيانًا -
،آسف، لكنّ الأرواح تفزعني باستثناء روح القدس
...لكن فكرة دخول مبنى مسكون "لا، شكرًا يا مولاي"
هل واجهتَ تجربة سيّئة مع روح في الماضي؟
،(في الواقع، نعم، (طارد الأرواح ، و(مشروع ساحرة (بلير
،(لا أعرف من تكون (بلير ولم أسمع بأيّ من مشروعاتها
ألم تشاهد أيًّا من هذه الأفلام؟ - أهي من بطولة (برت رِنولدز)؟ -
كلاّ - إذن فقد عرفتَ جوابي -
كيف يمكن أنّكَ لم تشاهد هذه الأفلام؟ - إن لم تلاحظ، فأنا لا أحبّ فعل شيء -
نعم، كما أنّكم مولعون بالإرهاب أكثر من الرعب
لكنّي لا أستطيع ترك لحظة أخرى تمرّ دون أن ترى أفلام رعب قديمة
أعليّ مشاهدتها؟ - يا (روبن -
حسن، ولكن أين (كهف الوطواط) هذا ومن يكون (روبن)؟
،(على رسلكَ يا (بابراتشي كلّ ثقافة شعبيّة على حدة
ما الذي يجري؟ (نَيت)، ما الذي حدث؟
قصدتُ المسجد لالتقاط بعض الصور لمقالي (المتمّم (المنزل المسكون 2: الرقصة الغريبة
،وحينها أصبتُ في رأسي مهما يكن فقد ظهر من العدم واختفى
أعرف ما كان، كان ذلك الجنيّ الشرّير الذي يسكن مسجدكَ
،ما من جنّيّ شرّير من قال إنّ هنالك جنيًّا شرّيرًا؟
ألا تقرأ الصحيفة؟ - لنُحِل نكبة (نَيت) إلى مغامرة بزيارة المسجد -
،ورؤية أنّه لا يوجد ما يدعو للقلق أحضروا الأطفال
عليّ زيارة (ريّان) في العيادة لأتّأكّد من أنّي لن أموت أثناء نومي
خير ألاّ تموت لأنّي لا أريدكَ أن تفوّت افتتاح المسجد بعد ثلاثة أسابيع قصيرة
حسنًا، جميعًا، فلنقصد المسجد
جميعًا؟ - لن أقصد ذلك المسجد -
وأنا أيضًا، لا الآن ولا لاحقًا أبدًا
يوسف)؟) - لا -
"سآتيكَ بعد دقيقة" - ...لا بأس، على رسلكِ -
"فلستُ مستعجلاً" - "حسنًا" -
،أنا متفرّغ فيما بقي من يومي" "كنتُ سأغسل ملابسي ربّما
مرحبًا - مرحبًا -
أهلاً - مرحبًا -
أيمكنني مساعدتكَ بشيء؟ هذا عملي، أساعد الناس
متأكّد من ذلك، تبدين معينة
...أشكركَ، ولكن ما الذي أصاب رأسكَ؟
لقد ضربني... شبح
قد يكون طائرًا - الطيور تضربني دائمًا -
لذلك أملك قططًا كثيرة
إنّكِ مضحكة - (أنا (بوبي -
(وأنا (نَيت - نَيت) من الصحيفة؟) -
نعم - أحبّ قصائدكَ، إنّها جميلة -
شكرًا - حسن يا (نَيت)، أأنتَ بخير؟ (نَيت)؟ -
بابر)؟)
أنقذني يا الله
بابر)، أأنتَ بخير؟) - لا، لستُ بخير -
أنّى لأحد أن يقبل أن يقتحم الناس مكتبه و"يفزعوا رشده"؟
"يفقدوه وعيه = تصرّف أحمق" - بالتأكيد -
ظننتُكَ ستقصد المسجد لتتصل بالجنيّ ...وتقرّر إن كان صالحًا أو شرّيرًا
رغم أنّي متأكّد من أنّه صالح - لا أذكر ذلك بتاتًا -
قلتَ ذلك قبل بضع ساعات - لا يذكّرني ذلك بشيء -
،(دخلتَ مقهى (فاطمة) مع (يوسف) و(عمر وقعدتَ وقلتَ إنّكَ خبير بكلّ ما يتعلّق بالجنّ
ثمّ تناولتَ زبديّتا كاري الماعز
كانت زبديّة ونصف ونباتيّة وقليلة الكركم
تذكر إذًا؟ - على نحو مبهم -
بابر)، أحتاج مساعدتكَ بشدّة)
يعتقد الجميع بأنّ المسجد تسكنه روح شرّيرة
ولمَ تراهم يعتقدون ذلك؟
لأنّ (نَيت) ذهب لالتقاط صورة هناك وضربه شيء ما
،أظنّها قطعة من الجبس ولكنّ (عمر) مقتنع بأنّها روح شرّيرة
!عذاب الله - بابر)، لستَ خائفًا، صحيح؟) -
صحيح، أضحكَ على أمور كتلك - أيقنتُ أنّ بوسعي الاعتماد عليكَ -
(أظنّني مغرمًا بـ(بوبي - لكنّكَ قابلتَها للتوّ -
أنّى لكَ أن تكون مغرمًا؟
،لا أستطيع الكفّ عن الابتسام ومعدتي مضطربة
No comments yet. Be the first to leave one.