لومړۍ 200 کرښې.
"وثائقيات NETFLIX"
"يوليو 2019"
"سنة حلوة يا (جينيفر)"
انظري إلى نفسك!
"سنة حلوة يا جميل"
عجبًا!
تمنّي أمنية.
لا يبدو العيد مختلفًا عن أي عيد ميلاد آخر.
لمن لم يبلغوا هذه السنّ بعد.
أشعر فعلًا بأن حياتي في بدايتها.
"بعد ستة أشهر"
"(ميامي)"
أين أنت؟
هيا.
- إلى اللقاء يا رفاق. أراكم بعد قليل. - أراك لاحقًا.
حلت الإجازة غير الرسمية التي يترقّبها الجميع ويحتفلون بها
في "أمريكا" أخيرًا.
أمام أكثر من 150 مليون مشاهد،
إنه حفل "سوبر بول 54" في بث مباشر.
وصلت نجمة عرض "سوبر بول"، "جينيفر لوبيز".
ستشاهدون عرضًا ممتعًا الليلة.
هذه السنة، سأبلغ الـ50 من عمري.
وحصلت لي أمور كثيرة مهمة.
وأوصلتني كلّها إلى هذا المكان،
إلى هذه اللحظة.
حياتي كلّها،
كنت أقاتل بلا توقّف ليُسمع صوتي،
لأكون مرئية،
لأُعتبر فنانة فعلية.
ولديّ الآن هذه الفرصة المدهشة لأظهر للعالم من أكون.
كيف أقدّم كلّ الأمور التي تهمني؟
العالم يصغي.
ماذا سأقول؟
يا أهل "ميامي"، هل أنتم مستعدون؟
في طفولتي، زُرعت في رأسي قناعة
بأنني لست مغنية.
كانت أختي البارعة في الغناء وكانت أختي الأخرى الذكية.
أنا كنت إما الرياضية وإما الراقصة.
لذا لم أكن ذكية ولم أتقن الغناء.
أتفهمون؟ في فكري، كلّما سُئلت، "أتجيدين الغناء؟" كنت أقول، "لا."
"سأنهض! سأخرج!
سأنهض! سأخرج! وسأفعلها!"
خلال نشأتي،
كانت أمي تهوى الأفلام الغنائية.
شعرت دائمًا ومنذ صغري،
بأن مزيج الغناء والرقص والتمثيل
هو ما أردت أن أفعله.
لأنني كنت أعيش في "برونكس" وكان الحيّ مبنيًا من طوب
باللونين الرمادي والبني.
أحببت الهروب إلى عالم المسرح الغنائي.
أظن أن فيلم "ويست سايد ستوري" هو المفضل لديّ.
فقد جعل من "نيويورك" وأحياء "باريو"
تزخر بالحياة والجمال.
لطالما تطلّعت إلى "ريتا مورينو".
كان من النادر أن أرى شخصًا يشبهني في تلك الأفلام.
"نسيت أنني في (أمريكا)"
أردت أن أكون مثلها. أردت أن أكون على المسرح أيضًا.
وقعت في حب الرقص،
ولقد شتت ذلك انتباهي كليًا عن الدراسة.
قالت أمي، "إن أردت العيش في هذا البيت، فعليك أن تنهي دراستك."
تشاجرنا بشدة في إحدى الليالي،
وغادرت.
كان عمري 18 عامًا.
أصبحت رحالة منذ أن تركت بيت أمي.
كنت أقدّم عروضًا صغيرة في البلدة.
كانوا يوظفون راقصات مقابل 25 أو 50 دولارًا.
عُرض عليّ تجربة أداء لدور "فلاي غيرل" في "إن ليفينغ كولور".
الراقصة من "برونكس"، "جينيفر لوبيز".
انتقلت من كوني راقصة إلى حضور حصص تمثيل.
لم أستطع أن أقنع أحدًا بإدارة أعمالي كممثلة.
كنت أقول، "لا، أنا ممثلة! جديًا، أنا ممثلة!"
فكانوا يجيبونني، "أنت راقصة." وكنت أقول، "لا.
أنا ممثلة."
"فبراير 2019"
"(ميامي)"
- مرحبًا. - مرحبًا.
هذا مقرف! أحمر شفاه! أكره أحمر الشفاه!
لا أريد الكثير من التبرّج.
- بشرة صافية. - أجل.
لنكن صريحين. ألعب دور فتاة أصغر سنًا مني بكثير.
حين وصلني نص فيلم "هاسلرز"، تحمست كثيرًا.
كان نصًا جريئًا وموضوعه لافتًا.
هذا ما ناضلت لأجله في مسيرتي.
سيعجبك هذا العمود كثيرًا.
- هل هذا عمودك؟ - هذا عمودي.
إنه أقدم، لكنه مغلّف.
- حسنًا. - من السهل جدًا التمسّك به.
وسيكون من السهل استخدامه للتدريب.
هذا فيلم عن نساء توفرت لهنّ خيارات محدودة
وكان عليهنّ اتخاذ قرارات صعبة.
تذكّرني هذه الشخصيات بنساء عرفتهنّ خلال نشأتي في "برونكس".
جميل! أبقي ظهرك مستقيمًا. أجل.
واسترخي. هذا يكفي.
ضعي يديك على الأرض. ارفعي تلك الساق وتنتهين!
هذا مؤلم جدًا.
لأن هذا تدريب سريع.
لم أُصب بكدمات بهذا الشكل في أي شيء فعلته من قبل.
"مدينة (نيويورك)"
"تحميل"
كان "هاسلرز" مشروعًا صعبًا جدًا.
"(إيلاين غولدسميث توماس)، شريكة إنتاج"
إنها قصة معقدة
عن النفوذ والطمع
ومجموعة من نساء مختلفات
أردن جزءًا من الحلم الأمريكي.
وكاد الفيلم ألّا يُنفّذ.
ها نحن!
أريد أن تكون هذه لحظة لافتة.
تخضع "هوليوود" لحكم الرجال.
لديهم أفكار عما سيحقق نجاحًا ومبيعات وما لن ينجح.
نحاول أن نغيّر ذلك.
كمنتجة، أحد أهدافي هو أن أنتج أفلامًا تسلّي الناس،
على أن تكون أفلامًا هادفة أيضًا.
لا يا عزيزتي، هذه اللعبة مدبّرة.
ولا تكافئ من يتبعون القوانين.
إما أن تقفي جانبًا أو أن تخاطري.
"سبتمبر 2019"
"(تورونتو)"
من الصعب خاصةً إنتاج أفلام عن نساء…
"(لورين سكافاريا)، مخرجة (هاسلرز)"
…يقمن بأمور مشبوهة.
أردت أن أتعاطف معنا كلّنا،
نحن اللواتي نواجه نظام القيم المعطل هذا،
وأن أظهر هؤلاء النساء من منظور مختلف.
وجود طاقم من النساء في موقع التصوير شكّل تجربة مختلفة طبعًا.
هذا لا يحصل كلّ يوم في "هوليوود".
شاركت في 40 فيلمًا تقريبًا،
وهذا لم يحصل قط.
في مهرجان "تورونتو" الدولي للأفلام، يبدأ السباق للفوز بالأوسكار.
حصدت أفلام كثيرة الاهتمام هذا الأسبوع،
لكن هناك فيلم واحد…
كنا ننتظر صدور فيلم "هاسلرز"…
هذا الزيّ المفضل لديّ.
إنه زيّ لنجمة تمثيل.
ماذا سترتدين في العرض الأول؟
- يعجبني الأصفر. - أيعجبك الأصفر؟ جيد.
إنه اليوم الثالث من المهرجان.
وهذا العرض العالمي الأول لفيلم "هاسلرز".
حين تعمل على مشروع منذ تكوين الفكرة،
ولا تستسلم، ثم يشاهد الناس ذلك في النهاية.
هذا مثير للتوتر، لكننا نعرف أنه عمل جيد.
كيف تشعرين؟
حبيبتي، هل حاولت الاتصال بي؟
أصغي إلى "فانيتي فير".
"صوت (إيلاين غولدسميث توماس)"
تسيطر "جينيفر لوبيز" في قصة أمريكية بامتياز.
كتبوا في التقييم الأول للفيلم على "روتن توميتوز"،
"أداء (جينيفر لوبيز) يستحق جائزة أوسكار."
أوسكار!
نسيت هذه يا "إيلاين".
نحن مستعدون.
- نحن في طريقنا إلى الأوسكار! - كفى!
- بلى! - أنت تثيرين توتري.
- "توم هانكس"! - "توم هانكس"!
لا أضع ملمّع شفاه.
هل يُسمح لي بالوقوف هناك؟
سأراسل أمي وأبي.
- وأختيّ. - أجل.
"يوم أحد سعيد! الفوز لفريق (جيتس)! أحبك دائمًا." أبي.
"صباح الخير." "ليزلي".
"مرحى!" "لوبيه".
"أرتدي قميص (جيتس). أشجّع فريقي. الفوز لـ(جيتس)."
"ليزلي". "(جيتس)…" كانت هذه أمي.
"(جيتس)."
"ليندا". "مرحبًا يا أبي."
"مرحبًا جميعًا. الفوز لـ(جيتس)."
"عُرض (هاسلرز) للمرة الأولى في (تورونتو) البارحة.
وانظروا إلى ما يقولونه." وأرسلت لي هذا.
قال أبي، "عجبًا! هذا مدهش! تألقي."
وتقول أمي، "أجل، كان هذا وشيكًا. الفوز لـ(جيتس).
نريد لاعبًا بارعًا في الركل."
"ليزلي". "أجل، أعلن (ستيفن) نقطة ضائعة أخرى."
"لوبيه". "أنا أيضًا."
سأكتب، "الفوز لـ(جيتس)."
يواجه اتحاد كرة القدم ردود فعل عنيفة إثر تظاهر اللاعبين
بعد أن أطلق الظهير الربعي "كولين كيبيرنيك" حركة.
"(ترامب): لا علاقة لهذا بالعرق."
يقول الرئيس إنه على مالكي أندية اتحاد كرة القدم أن يجتمعوا
ويتخذوا قرارًا بشأن لاعبي الاتحاد الذين يركعون خلال أداء النشيد الوطني.
ألن يكون رائعًا لو رأينا أحد مالكي أندية الاتحاد
يقول، "أخرجوا الحقير من الملعب؟"
يقول إن هذا يدلّ على احترام الناس للعلم،
لكن يعتبر الكثير من اللاعبين الأمر مسألة عرقية.
وأثّر هذا الجدل المستمر
على عرض بطولة "سوبر بول" العام الماضي.
يقول الاتحاد، "سيدع الفنان عرضه يتحدث نيابة عنه."
كان واضحًا أن اتحاد كرة القدم يواجه مشاكل بشأن صورته الإعلامية…
"(بيني ميدينا)، مدير"
…بشأن التمثيل العرقي.
فأحضر المفوض وكالة "روك نايشن" لتقديم المشورة.
في الواقع،
كان قد تأخر الوقت ليختاروا مغنيًا.
كان هذا غريبًا. كان أمر غريب يحدث.
هل ستكونين في "ميامي" من أجل حفل "سوبر بول" هذه السنة؟
لا أعرف شيئًا بعد.
تسري إشاعة بأنك قد تقدّمين عرض "سوبر بول".
أجل.
حفل "سوبر بول" هو الأضخم في مجال الترفيه.
لا جدل في ذلك.
وأنا أعمل من أجل ذلك وآمل تحقيق ذلك منذ سنوات.
No comments yet. Be the first to leave one.