لومړۍ 200 کرښې.
"1
2
3
4"
"(ساندا)"
"مضى الصبا على حين غرة
نحن سيّان لا فرق بيننا إلا أنك لا تزال غراً
نطق اللسان وما اعتنى
كالحبر إذا جرى على الورق حراً
لا خير في نية لم تُردّ
فلتبق الخواطر إذاً على علّاتها
بين كل فصل وفصل يخطف بنا
ما جف لي جفن ولن يجف
وأنت، طبعاً، لا تصدّق إذا جاء اليأس يدق ويطرق
وبعد أن طوى الفجر صفحاتها خيّمت الظلمة لمّا كاد اليأس ينطق
فهل تظل الحال على علّاتها؟ أجهل ما تحمل لي في طياتها!
متعلق باللحظة ولن تضيع سُدى
راجياً يا ليت اليوم يوم المنى
لا تتوقف! لن أنسى قلبك الغر
الذي سلبتك إياه
فلا أنت ستتغير ولا أنا الذي كبر
ولا بأس
لأنني بعد لم أنس القلب الغر الذي سلبتك إياه
لأنني مهما تغيرت لا أزال أنا
الندم والأماني والدعوات والأطفال وأنا
لا أفهم أياً منها
لكن فلتؤمن بتحقق الأماني
فما أبعدني من الشيب والنقصان
1
2
3
4"
ربما لا تنتهي هذه المعركة أبداً.
"الحلقة الـ11: هجمة من ذكرى خاطفة"
اللعنة. ما العمل؟
هل نسيت شيئاً مهماً؟
عن مدى الرعب الذي يمكن أن يبثه الأطفال في المرء؟
عن مدى القسوة التي يمكن أن يتصرفوا بها؟
- "فويومورا". - الخصلة التي أتسم بها
أنني ربما أبدو كبيرة من الخارج،
لكن من الداخل، لا شك أنني فتاة مشاغبة.
أنا مثلك بالضبط يا "ساندا".
ولذلك السبب
جئت إلى هنا!
أتعرف يا "ساندا"
لماذا تُقام "مراسم ريعان الشباب" في المساء؟
هل من سبب لهذا؟
قبل حلول الليل مباشرةً،
تتحوّل السماء إلى غروب جميل فاتن قد اصطبغ بالشفق.
يُفترض أن هذه مقارنة بين الشفق
وشكل المرء بسنّ 15 سنة،
السنّ التي يُعدّ فيها في ذروة جماله.
لكن شمس الغروب في أوان الشفق ليست جميلة وحسب.
كيف أصوغ هذا؟
تبدو كأنها بالكاد تحافظ على توازن متقلقل في ما أحسب.
إنها السماء التي تخيف المرء إذا نظر إليها.
وأنتم مثال حي لاضطرابات سنّ البلوغ التي تشبه المشي على حد السكين.
لا أفهم. عمّ تتحدث؟
يوماً ما سترى الغروب فتفهم كل شيء.
"ساندا"…
"شيوري فويومورا"…
الفتاة التي أفاقتني بصفتي "سانتا كلوز".
الشخص الذي أسقط اللعنة.
أجل.
أنا "سانتا كلوز".
وأنا أقاتل طفلة.
قد نلت كفايتي
من شغبك!
لنغادر يا "فويومورا".
"آن أوان الشفق"
قد أطال ذلك النذل وتأخر في عودته.
قد بدا الشفق.
الشفق؟
من ناحية الجمال، قد تفوقت عليك.
"فومي ناماتامي".
إلى أين ذهبت؟
تُرى هل لاذ "ساندا" و"فويومورا" بالفرار سالمين؟
"ساندا"، "فويومورا"،
أتمنى سلامتكما.
يا…
ما هذا؟ شخص بالغ؟
قلت لنفسي إنني إن وجدت أي بالغين يتسللون خلسةً إلى "مراسم ريعان الشباب"،
فإنني سأقتلهم حيث وجدتهم.
لكن عليّ أن أقتل "سانتا" حقاً، لذا ربما كان ينبغي أن أدخر ذخيرتي.
"ساندا"؟
غير أنه لا يبدو أنني مضطرة إلى قتلك.
"فويومورا"…
"10"
أنا جائعة قليلاً.
على ظهرها رقم "10".
إنها من الصف العاشر!
الزموا الهدوء.
ادخلوا مبنى المدرسة.
"(طبق الياكيسوبا البحري)"
"(مراسم ريعان الشباب)"
حقاً أكره عيدان الأكل.
إن كان الطفل لا يجيد استخدامها،
فهذا دليل أن الطفل لم يتلق حبًا من بالغ يومًا.
ما بدر منّي كان طيشاً.
فإن مبدئي أن ألتزم بالقانون ولا أقتل إلا البالغين،
لكنني صوّبت مسدسي تجاه طفلة أخرى.
لا بد أنني تذكرت.
لدى رؤية تلك الثقة بين بالغ وطفلة…
هل تذكرت صدمة ما مع أمي؟
يا ليت.
المهرجانات غير ممتعة لمن كان وحده لا رفيق له.
"ساندا" و"فويومورا" لاذا بالفرار فعلاً.
حمداً على هذه النعم في وقت الشدة…
ماذا تفعلان يا هذان؟
ألن تهربا؟
إنني أديت انسحاباً استراتيجياً لأن "ناماتامي" كادت تستهدف "فويومورا".
يا "فويومورا"، أستطيع رؤية سروالك التحتي إذا جلست هكذا.
أنا ذاهب إلى هناك.
إنها تنتظرني.
إذا كان الطفل ينتظر، فإن "سانتا" مضطر إلى الذهاب،
حتى إذا كان الطفل قاتلاً مجنوناً.
ثم تقعد مكتوف اليدين حتى تطلق عليك الرصاص مجدداً
من دون أن تقاتلها؟
أي حيلة أخرى بيدي؟
إنها الطريقة الوحيدة التي أستطيع أن أقاتل طفلاً بها.
تعرفين أنني محق.
لا أستطيع أن أنصرف وأنهال عليها ضرباً مثلك يا "فويومورا".
إنك ضربتها ضرباً مبرحاً. حقاً.
بوسع الأطفال أن يتلاكموا كما شاؤوا.
ذلك تبرير جنونيّ يا "فويومورا".
حقاً أومن بذلك.
إذا كان الفاعل بالغاً، فهو انتهاك،
لكن إذا تلاكم طفلان، فهو مجرد شجار.
يتعارك الطفلان حتى يوضّح كل منهما وجهة نظره.
شجار…
"آمايا"، ألديك أي من حلوى "براتي بينز"؟
أحتفظ دائماً بعبوة منها وأنا معك. من الواضح.
"ساندا"!
ماذا؟
قد تحوّلت مجدداً إلى "ساندا" أيها السيد "سانتا".
يسرّني لقاؤك نوعاً ما.
لم يسبق لي أن حضرت مهرجاناً أو مناسبة مع زميل.
وانظر. المكان كله لنا.
ذلك لأنك أفسدت "مراسم ريعان الشباب".
قد أطلقت الرصاص على ثلاثة بالغين حتى الآن. كفّي عن ذلك فور…
رجاءً لا تحاضرني وأنت بهيئة طفل.
لست هنا لأحاضرك. أنا هنا لأقاتلك.
أنفي ينزف.
إليك نظام جسمي. أتحوّل إلى "سانتا"
إذا لمسني أي شيء أحمر، في ما يشمل الدم.
وحين آكل هذه الحلوى أتحوّل إلى طفل مجدداً.
أستطيع إنجاح هذا.
أستطيع أن أقاتلها بنزاهة
فيما أتحوّل من هيئة إلى أخرى.
الأمر مرعب جداً حين تفعل ذلك. أيمكن أن تكفّ عن ذلك؟
ما الخطب؟ أليس أمراً جنونياً؟ مرعب، صحيح؟
أن طفلاً ظريفاً مثلي يستطيع التحوّل إلى ذلك الرجل الضخم المسنّ.
كنت خائفاً في البداية أيضاً.
لا بد أنك خائفة يا "فومي".
لا بد أنه أمر مخيف أن تري أمك، التي كانت جميلة يوماً، تشيخ يوماً بعد يوم
أمام عينيك.
الشباب كالكنز فعلاً.
بالطبع لست خائفة.
حقاً كنت خائفة.
من تغيّرها شيئاً فشيئاً فيما تقدمت بها السنّ.
قتلتها
لأنني لم أعد أطيق رؤية ذلك.
أنا وأمي كنا نخاف الشيء نفسه.
اهدئي! ما من داع للخوف.
كلنا سواء. العمر يجري بنا جميعاً.
أنت تتغيرين أيضاً يا "ناماتامي".
بسببك أتذكّر ذكريات بشعة.
سأجازيك!
يعتريه أمر غريب.
انظر إلى "ساندا".
أظن أنه أصابه ضرر جسيم بسبب مقاتلة تلك الفتاة الضئيلة.
كادت تخور قواه.
لا، لا أظن أن السبب ضربها إياه.
ماذا تقصد؟
"ساندا" يتحوّل بلا انقطاع بسبب أنفه الذي ينزف.
لا بد
أن ذلك التحوّل المتكرر
قد أجهد جسمه إلى حد هائل.
لنفترض أن هيئة "سانتا" في الستينيات من العمر.
هذا مثل 50 سنة من النمو والإنهاك
يمرّ بها في لحظة.
حتى حين يحدث ذلك مرة واحدة، فإن له وطأة هائلة.
عظامه وعضلاته وأوعيته الدموية…
لا بد أنها قد بلغت نقطة انهيارها.
هذا سيئ. بدأت أرى كل شيء ضبابياً.
يبدو أن هذا الشجار المفزع قد انتهى.
رؤيتي إياك تتحوّل هكذا قد وضّحت لي أمراً ما مجدداً.
أن البلوغ
يمشي يداً بيد مع الألم الذي لا يُوصف.
هل "فويومورا" بخير يا تُرى؟
"إيتشي أونو".
ما يفتّ في جسمك الآن هو آلام النمو.
آلام النمو؟
كل ليلة، يسري في أوصال جسمك ألم طاحن، صحيح؟
في العادة، يحدث ذلك ليلاً.
رائحة كرائحة الصابون المنقوع في العسل.
تلك رائحة المرأة الناضجة لا شك.
إنها تثير اشمئزازي.
جسمك يستنجد لأنه بدأ ينضج نضجاً سريعاً خاطفاً.
إنك خالفت قوانين الطبيعة حين بلغت بين ليلة وضحاها.
No comments yet. Be the first to leave one.