لومړۍ 200 کرښې.
أهلًا بكم في فيلم "مؤدي المشاهد الخطيرة".
لطالما اعتقدت…
"(دواين جونسون)، المنتج التنفيذي للفيلم"
…أن مؤدي المشاهد الخطيرة، رجالًا ونساء،
هم عصب صناعة الأفلام.
ومن دونهم، ما كان "ثور" ليطير،
وما كان "لوك" ليهزم الإمبراطور.
وما كان ليُصنع فيلم "إنفينتي وور".
وأهم شيء، القبطان "فرانك"، شخصية ديزني المفضّلة لديكم،
ما كان ليشاهد أروع طلّة مائية في "جانغل كروز".
"(تانوي ريد)، مؤدي مشاهد خطيرة"
الآن أنتم مقبلون على مشاهدة
قصة مؤدي المشاهد الخطيرة المحترف "إدي برون".
إنه صديق لي، وبدعم من عائلته،
يسعى لتحقيق حلمه في أن يحذو حذو بطله منذ الطفولة.
لا يمكنني أن أشدّد بما فيه الكفاية
على أن المشاهد الخطيرة التي أنتم مقبلون على مشاهدتها بالغة الخطورة.
إنها حقيقية جدًا.
ينفّذها مؤدو مشاهد خطيرة محترفون ومتدربون تدريبًا عاليًا
ومتسلحون بعقود من الخبرة.
فمن فضلكم لا تحاولوا، بأي شكل من الأشكال، تجربة أي منها في المنزل.
سيداتي وسادتي، لن أطيل عليكم أكثر،
أرحب بكم وبعائلاتكم للاستمتاع بفيلمنا "مؤدي المشاهد الخطيرة".
أنا الوجه الذي لا ترونه أبدًا.
بل ترون ما أفعله.
من المفترض أن تروا أفعالنا.
لكن من المفترض ألّا تروني أبدًا.
لأنكم لا ترون إلّا وجه النجم.
انطلق!
"مؤدي المشاهد الخطيرة"
- أجل، امض أولًا. - اسمعوا، لعلمكم،
لا أتوقّع أيّ مشكلات. سأكون خارج البلدة هذا الأسبوع.
- إلى أين؟ - "فيغاس".
لذا إن وقعت أيّ مشكلة، فلا أريد أن أسمع عنها.
سنصوّر ليلًا، ما يعني أنني سأكون فاقدًا للتركيز من الإرهاق.
لا أريد أن تتصل بي أمكم قائلة… تعرفون ما ستقوله.
لن أكرر كلامي. لن أفتح الموضوع ثانيةً.
- هل يمكننا مرافقتك؟ - لا. اذهبوا إلى المدرسة.
- ماذا إن شعرت بالوحدة؟ - لن يحدث. سأعمل.
حمدًا لله على ذلك.
"(إدي برون)، مؤدي مشاهد خطيرة محترف، (ترانسفورمرز)"
"(ذي أفينجرز)"
مرحبًا، أنتم تعملون على سيارتي.
سأقود هذه السيارة بأقصى سرعة،
ربما بسرعة 112 أو 128 كيلومترًا في الساعة.
وعند نقطة معيّنة، سأضغط على هذا الزر.
نسميه زر السهولة. أعمل عليه منذ سنوات.
وكل المطلوب منه هو الضغط عليه.
سيفجر قنبلة مفخخة في السيارة.
وعلى الشاشة، سترون السيارة تنفجر وكل ذلك.
لكن ما لن تعرفوه هو أنه في داخل تلك السيارة،
سأكون هنا أتخبط وأتقلّب على الطريق.
أجد صعوبة في الخروج من هذه السيارات.
لقد كبرت على فعل هذه الأمور.
وعادةً عندما أخرج منها تكون مقلوبة رأسًا على عقب.
…ستأتي من هذا الطريق، صحيح؟
أتريد منّي أن أعطيه تنبيهًا بتبقي دقيقتين؟
أخرجه…
أجل، أخليت المكان في الخلف.
"(ذا بلاير)، مسلسل حركة"
"(سوني بيكتشرز تيليفيجن)"
…حاول أن تصل إلى السرعة المطلوبة.
"إدي"؟ على رسلك.
الوضع بخير يا صاح. ابق مكانك فحسب. أحسنت عملًا.
- أنا بخير. أحتاج إلى أن أتنفس. - أعرف ذلك.
- سأفك حزامك فحسب. - أنا بخير. شكرًا لك.
- سأخرجك الآن. - أنا بخير. أمهلني ثانية فحسب.
- أعرف أنك بخير. كيف تشعر؟ - كيف بدا المشهد؟
هل… انقلبت؟
أجل، لقد انقلبت. كانت لقطة جيدة والانفجار كان كبيرًا. ستراه.
لقطة جيدة. هل أنت بخير؟
أجل، اصطُدم رأسي فحسب. لكنني بخير.
- أعرف أن هذا حدث. لكنك بخير. - أجل يا سيدي.
اترك الرباط. دعه مربوطًا. دعنا نخرجك.
أجد في هذا المكان دياري لأنني وُلدت ونشأت فيه.
"(مانهاتان بيتش)، (كاليفورنيا)، سبتمبر 2013"
سأريك، وأظن أنك كنت تتساءلين إن كنت أمرّ من الأماكن
التي نفّذت مشاهد خطيرة فيها فتحضر إلى خاطري.
سألتني عن ذلك في وقت سابق.
لن أنسى أبدًا اليوم ولا الأسلوب…
في واحد من المشاهد الخطيرة التي نفّذتها قدت سيارة بسرعة 105 كيلومتر في الساعة
وانقلبت بها لمسلسل "ذا فول غاي" إلى أن أرسيت بها على الشاطئ.
- أتذكّر ذلك. - و… صحيح.
وكلما مررت بسيارتي من هنا، يحضر ذلك إلى خاطري.
سأريك المكان. كان على هذا الطريق مباشرةً.
كلما مررت بسيارتي هنا، أنظر إلى المحيط.
أقول في نفسي، "مهلًا، لقد حلّقت بسيارة فوق هذا المكان."
أعرف المكان بالضبط.
هنا تمامًا.
حسنًا يا "إدي".
في هذا الفيلم الكثير من المشاهد الخطيرة.
إذ تقفز وتلكم الناس وتطير من النوافذ.
هل أُصبت في أثناء تنفيذ هذه المشاهد قط؟
- لا أنفّذ المشاهد الخطيرة بنفسي. - أنت فقط…
حسنًا، "إدي برون" هو بديلي. أوكل له بتنفيذها.
- هو من يشبهك؟ - يشبهني كثيرًا.
لم أفكر قط حيال الممثلين البدلاء الذين يؤدون المشاهد الخطيرة.
- لطالما كان… - معظم الناس لا يفكرون فينا.
لم يخطر على بالي قط
موضوع مؤدي المشاهد الخطيرة حتى قابلته.
كنت أظن أن "توم كروز" ينفّذ مشاهده الخطيرة بنفسه.
قابلت زوجتي عن طريق أختها.
والأمر الطريف هو أن زوجتي لم تستلطفني في البداية على الإطلاق.
قالت في نفسها، "من مؤدي المشاهد الخطيرة في أفلام (هوليوود) هذا؟"
صحيح.
كان الجزء الصعب هو محاولة وصف عملي.
وبعدها صوّر مقاطع لنفسه في عمله،
فقلت، "فهمت، ذلك ما تفعل."
هذا هو حزام الأمان.
هذا هو منحدري وذلك أنا.
فصيلة الدم، "أو" موجب. يُحظر إعطائي البنسلين.
أشتاق إليك يا "ميغ" و… ماذا أيضًا؟
أفعل كل هذا لتلبية احتياجاتنا. اتفقنا؟
- لم يكن يومًا سهلًا في العمل. - كان من المفترض أن يكون…
كان إعلانًا تجاريًا. ومطلوب منه القيادة بدقة.
أحاول تنويم الطفلة.
سنها أربعة أو ستة أشهر،
وتلقيت مكالمة.
"(ميغ)، وقع (إدي) في حادث تحطم مروحية."
أتذكّر أنني كنت في السيارة الأمامية.
فدست على المكابح فجأةً وقفزت من السيارة وركضت.
فوجدتك مستلقيًا على الأرض.
"(كونراد بالميسانو)، مؤدي مشاهد خطيرة محترف"
قلت، "(إدي)، هل أنت بخير؟" وأنت رددت، "ظهري."
وضعناك على جنبك وجعلناك تستلقي.
وقلت، "(إدي)، عليك أن تبقى ثابتًا. سيارة الإسعاف في طريقها.
الجميع قادم في الطريق. اثبت على هذه الوضعية فحسب."
وأنت قلت، "لا، يجب أن أجلس منتصبًا."
فقلت، "لا تجلس منتصبًا." وأنت، "لا، أريد أن أجلس منتصبًا."
بعد ثلاث دقائق نهضت قائلًا، "يجب أن ننجز عمل اليوم.
يجب أن نصوّر مشاهد (ماليبو)."
- لا بأس. - فقلت، "(إدي)، تحطمت بك مروحية للتو.
والآن ستعود إلى العمل؟
ستقود من (بالمديل) إلى (ماليبو) لتنجز عمل اليوم؟" وقد فعل.
لا أهدأ أبدًا حتى أسمع صوته.
عندما أسمع صوته أعرف أنه بخير.
قلت له عبر الهاتف، "هل أنت متأكد من أنك بخير؟"
فردّ، "أجل، أنا بخير. كان الأمر مخيفًا فحسب، لكنني بخير."
لذا قلت، "حسنًا، بما أنك بخير، هل يمكنك أن تحضر لنا حليبًا في طريقك،"
لأنني لديّ أربعة أطفال واحدة منهم رضيعة ترفض أن تنام.
وأحتاج إلى الحليب. "فمتى ستعود إلى المنزل؟"
أجل. لعائلتي طريقة رائعة لربطي بالواقع وجعلي أكثر تواضعًا.
هل اتصلت بزوجته أم اتصل بها أحد آخر؟
أعتقد أنني اتصلت بها لإخبارها بأمر الحادث وبأنه بخير.
- لا بد من أنها كانت مكالمة صعبة. - "ميغ". أجل.
لم تكن الأصعب، إذ أجرينا مكالمات كانت أصعب منها
عندما لم ينج مؤدو المشاهد الخطيرة.
ويكون علينا الاتصال بذويهم ونقول…
ونريد أن نكون أول من يبلغهم بالأمر، لذا،
يمكن أن يسمعوا بالأمر من نشرة الأخبار،
أو من واحد من مساعدين الإنتاج أو أيًا كان…
عائلة مؤدي المشاهد الخطيرة مقرّبة جدًا،
وتُوجد الكثير من الكيانات السياسية في عالم مؤدي المشاهد الخطيرة.
هناك مجموعات مختلفة تضم مؤدي مشاهد معيّنة.
لكن عندما نكون في موقع التصوير، فأيًا كانت مجموعتك…
أو انتماؤك أو توجهك السياسي…
عندما ينفّذ ذلك الرجل مشهدًا خطرًا، فنحضر جميعًا لمؤازرته.
وعندما أنفّذ مشهدًا خطرًا، فيحضر جميعهم لمؤازرتي.
لأننا نعيش ونعمل مع عائلة مترابطة جدًا.
أحب "إدي" كأخ.
أريده أن يتوقّف عن فعل هذه الأمور الخطيرة.
جار تشغيل كاميرا "غو برو"…
لأنه في النهاية، ووفقًا لقانون المتوسطات، ستلقي بنفسك إلى التهلكة.
تصوير.
"إدي" المسكين.
كان اليوم في العمل شاقًا.
- ألقي التحية. - مرحبًا.
كيف انتهى بي المطاف هنا؟
صحيح. هل يمكنك ثني ركبتك؟
- هكذا؟ - آسفة.
- لا، إنه… - ذلك جيد.
حسنًا.
هذا ليس ممتعًا.
هل يمكن أن يُغمى عليّ الآن؟
- هل يمكن أن يُغمى عليك الآن؟ - أجل.
لا!
عندما دخلت المجال في البداية، قال لي أحد مؤدي المشاهد الخطيرة القدامى،
"نحن لا نتقاعد من هذا العمل.
إنما هذا العمل يبلينا."
ولم يغب ذلك عن بالي قط.
ها أنا في أوائل الـ50.
إلى متى سأفعل هذا؟
بدأت أمعن التفكير في الأمر.
في صغري، ألهمني "إيفل كنيفل" لأكون مؤدي مشاهد خطيرة.
قابلته وأنا طفل.
هذا الأحد، مندفع متهور يُدعى "إيفل كنيفل"،
ذاع صيته على مستوى البلاد بالقفز بالدراجات النارية،
سيحاول عبور واد يبلغ ارتفاعه 518 مترًا في "أيداهو" على متن صاروخ.
"(توين فولز)، (أيداهو)، 8 سبتمبر 1974"
إن فعلها، سيصبح مليونيرًا.
إن لم يفعلها، فسيلقى حتفه.
أذكر أنني كنت في سن الثامنة أو التاسعة،
عندما شاهدت "إيفل كنيفل" مربوطًا بذلك الصاروخ في تلك الزاوية.
يمكنه فعل أيّ شيء. كان بطلًا خارقًا.
أذكر الترويج للحدث. أذكر كل ذلك.
لا أعرف ماذا أقول، فلم أر شيئًا كهذا من قبل.
- أربعة. - أربعة.
- ثلاثة. - ثلاثة.
اثنان، واحد.
عجبًا! تبدو انطلاقة جيدة!
No comments yet. Be the first to leave one.