Stuntman

Stuntman

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

د خپرونې معلومات

Stuntman 2021 1080p DSNP WEBRip DDP5 1 x264-FLUX
Stuntman 2018 1080p DSNP WEBRip DDP5 1 x264-FLUX
Stuntman 2018 1080p WEB h264-KOGi
Stuntman 2018 720p WEB h264-KOGi
Stuntman 2018 1080p WEBRip x265-RARBG
Stuntman 2018 1080p WEBRip x264-RARBG
Stuntman (2018) [1080p] [WEBRip] [5 1] [YTS MX]
Stuntman 2018 1080p WEBRip x264 AAC5 1-[YTS MX]
Stuntman 2018 720p WEBRip x264 AAC-[YTS MX]
Stuntman 2018 WEBRip x264-ION10
د لخوا تبصره Mohamed_A.Samy
💢 🅳🅸🆂🅽🅴🆈 ​🅿🅻🆄🆂 💢 - "سحب "محمد سامى عبدالهادى

تګونه

webrip
web
x264
brip
1080
720p
720
x265
په خپور شو: 2022-09-28
ډاونلوډونه: 21
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‏أهلًا بكم في فيلم ‏‏"‏‏‏‏مؤدي المشاهد الخطيرة‏‏"‏‏‏‏.‏

‏لطالما اعتقدت…‏‏‏

‏‏‏"‏‏‏‏(دواين جونسون)،‏ المنتج التنفيذي للفيلم‏‏"‏‏‏‏

‏…‏‏‏أن مؤدي المشاهد الخطيرة،‏ رجالًا ونساء،‏

‏هم عصب صناعة الأفلام.‏

‏ومن دونهم،‏ ما كان ‏‏"‏‏‏‏ثور‏‏"‏‏‏‏ ليطير،‏

‏وما كان ‏‏"‏‏‏‏لوك‏‏"‏‏‏‏ ليهزم الإمبراطور.‏

‏وما كان ليُصنع فيلم ‏‏"‏‏‏‏إنفينتي وور‏‏"‏‏‏‏.‏

‏وأهم شيء،‏ القبطان ‏‏"‏‏‏‏فرانك‏‏"‏‏‏‏،‏ ‏شخصية ديزني المفضّلة لديكم،‏

‏ما كان ليشاهد أروع طلّة مائية ‏في ‏‏"‏‏‏‏جانغل كروز‏‏"‏‏‏‏.‏

‏‏‏"‏‏‏‏(تانوي ريد)،‏ مؤدي مشاهد خطيرة‏‏"‏‏‏‏

‏الآن أنتم مقبلون على مشاهدة

‏قصة مؤدي المشاهد الخطيرة المحترف ‏‏‏"‏‏‏‏إدي برون‏‏"‏‏‏‏.‏

‏إنه صديق لي،‏ وبدعم من عائلته،‏

‏يسعى لتحقيق حلمه ‏في أن يحذو حذو بطله منذ الطفولة.‏

‏لا يمكنني أن أشدّد بما فيه الكفاية

‏على أن المشاهد الخطيرة التي أنتم مقبلون ‏على مشاهدتها بالغة الخطورة.‏

‏إنها حقيقية جدًا.‏

‏ينفّذها مؤدو مشاهد خطيرة محترفون ‏ومتدربون تدريبًا عاليًا

‏ومتسلحون بعقود من الخبرة.‏

‏فمن فضلكم لا تحاولوا،‏ بأي شكل من الأشكال،‏ ‏تجربة أي منها في المنزل.‏

‏سيداتي وسادتي،‏ لن أطيل عليكم أكثر،‏

‏أرحب بكم وبعائلاتكم للاستمتاع بفيلمنا ‏‏‏"‏‏‏‏مؤدي المشاهد الخطيرة‏‏"‏‏‏‏.‏

‏أنا الوجه الذي لا ترونه أبدًا.‏

‏بل ترون ما أفعله.‏

‏من المفترض أن تروا أفعالنا.‏

‏لكن من المفترض ألّا تروني أبدًا.‏

‏لأنكم لا ترون إلّا وجه النجم.‏

‏انطلق!‏

‏‏‏"‏‏‏‏مؤدي المشاهد الخطيرة‏‏"‏‏‏‏

‏‏-‏ أجل،‏ امض أولًا.‏ ‏‏-‏ اسمعوا،‏ لعلمكم،‏

‏لا أتوقّع أيّ مشكلات.‏ ‏سأكون خارج البلدة هذا الأسبوع.‏

‏‏-‏ إلى أين؟ ‏‏-‏ ‏‏"‏‏‏‏فيغاس‏‏"‏‏‏‏.‏

‏لذا إن وقعت أيّ مشكلة،‏ ‏فلا أريد أن أسمع عنها.‏

‏سنصوّر ليلًا،‏ ما يعني ‏أنني سأكون فاقدًا للتركيز من الإرهاق.‏

‏لا أريد أن تتصل بي أمكم قائلة…‏‏‏ ‏تعرفون ما ستقوله.‏

‏لن أكرر كلامي.‏ لن أفتح الموضوع ثانيةً.‏

‏‏-‏ هل يمكننا مرافقتك؟ ‏‏-‏ لا.‏ اذهبوا إلى المدرسة.‏

‏‏-‏ ماذا إن شعرت بالوحدة؟ ‏‏-‏ لن يحدث.‏ سأعمل.‏

‏حمدًا لله على ذلك.‏

‏‏‏"‏‏‏‏(إدي برون)،‏ ‏مؤدي مشاهد خطيرة محترف،‏ (ترانسفورمرز)‏‏"‏‏‏‏

‏‏‏"‏‏‏‏(ذي أفينجرز)‏‏"‏‏‏‏

‏مرحبًا،‏ أنتم تعملون على سيارتي.‏

‏سأقود هذه السيارة بأقصى سرعة،‏

‏ربما بسرعة 112 أو 128 كيلومترًا في الساعة.‏

‏وعند نقطة معيّنة،‏ سأضغط على هذا الزر.‏

‏نسميه زر السهولة.‏ أعمل عليه منذ سنوات.‏

‏وكل المطلوب منه هو الضغط عليه.‏

‏سيفجر قنبلة مفخخة في السيارة.‏

‏وعلى الشاشة،‏ سترون السيارة تنفجر وكل ذلك.‏

‏لكن ما لن تعرفوه ‏هو أنه في داخل تلك السيارة،‏

‏سأكون هنا أتخبط وأتقلّب على الطريق.‏

‏أجد صعوبة في الخروج من هذه السيارات.‏

‏لقد كبرت على فعل هذه الأمور.‏

‏وعادةً عندما أخرج منها ‏تكون مقلوبة رأسًا على عقب.‏

‏…‏‏‏ستأتي من هذا الطريق،‏ صحيح؟

‏أتريد منّي أن أعطيه تنبيهًا بتبقي دقيقتين؟

‏أخرجه…‏‏‏

‏أجل،‏ أخليت المكان في الخلف.‏

‏‏‏"‏‏‏‏(ذا بلاير)،‏ مسلسل حركة‏‏"‏‏‏‏

‏‏‏"‏‏‏‏(سوني بيكتشرز تيليفيجن)‏‏"‏‏‏‏

‏…‏‏‏حاول أن تصل إلى السرعة المطلوبة.‏

‏‏‏"‏‏‏‏إدي‏‏"‏‏‏‏؟ على رسلك.‏

‏الوضع بخير يا صاح.‏ ‏ابق مكانك فحسب.‏ أحسنت عملًا.‏

‏‏-‏ أنا بخير.‏ أحتاج إلى أن أتنفس.‏ ‏‏-‏ أعرف ذلك.‏

‏‏-‏ سأفك حزامك فحسب.‏ ‏‏-‏ أنا بخير.‏ شكرًا لك.‏

‏‏-‏ سأخرجك الآن.‏ ‏‏-‏ أنا بخير.‏ أمهلني ثانية فحسب.‏

‏‏-‏ أعرف أنك بخير.‏ كيف تشعر؟ ‏‏-‏ كيف بدا المشهد؟

‏هل…‏‏‏ انقلبت؟

‏أجل،‏ لقد انقلبت.‏ كانت لقطة جيدة ‏والانفجار كان كبيرًا.‏ ستراه.‏

‏لقطة جيدة.‏ هل أنت بخير؟

‏أجل،‏ اصطُدم رأسي فحسب.‏ لكنني بخير.‏

‏‏-‏ أعرف أن هذا حدث.‏ لكنك بخير.‏ ‏‏-‏ أجل يا سيدي.‏

‏اترك الرباط.‏ دعه مربوطًا.‏ دعنا نخرجك.‏

‏أجد في هذا المكان دياري ‏لأنني وُلدت ونشأت فيه.‏

‏‏‏"‏‏‏‏(مانهاتان بيتش)،‏ (كاليفورنيا)،‏ ‏سبتمبر 2013‏‏"‏‏‏‏

‏سأريك،‏ وأظن أنك كنت تتساءلين ‏إن كنت أمرّ من الأماكن

‏التي نفّذت مشاهد خطيرة فيها ‏فتحضر إلى خاطري.‏

‏سألتني عن ذلك في وقت سابق.‏

‏لن أنسى أبدًا اليوم ولا الأسلوب…‏‏‏

‏في واحد من المشاهد الخطيرة التي نفّذتها ‏قدت سيارة بسرعة 105 كيلومتر في الساعة

‏وانقلبت بها لمسلسل ‏‏"‏‏‏‏ذا فول غاي‏‏"‏‏‏‏ ‏إلى أن أرسيت بها على الشاطئ.‏

‏‏-‏ أتذكّر ذلك.‏ ‏‏-‏ و…‏‏‏ صحيح.‏

‏وكلما مررت بسيارتي من هنا،‏ ‏يحضر ذلك إلى خاطري.‏

‏سأريك المكان.‏ كان على هذا الطريق مباشرةً.‏

‏كلما مررت بسيارتي هنا،‏ أنظر إلى المحيط.‏

‏أقول في نفسي،‏ ‏‏‏"‏‏‏‏مهلًا،‏ لقد حلّقت بسيارة فوق هذا المكان.‏‏‏"‏‏‏‏

‏أعرف المكان بالضبط.‏

‏هنا تمامًا.‏

‏حسنًا يا ‏‏"‏‏‏‏إدي‏‏"‏‏‏‏.‏

‏في هذا الفيلم الكثير من المشاهد الخطيرة.‏

‏إذ تقفز وتلكم الناس وتطير من النوافذ.‏

‏هل أُصبت في أثناء تنفيذ هذه المشاهد قط؟

‏‏-‏ لا أنفّذ المشاهد الخطيرة بنفسي.‏ ‏‏-‏ أنت فقط…‏‏‏

‏حسنًا،‏ ‏‏"‏‏‏‏إدي برون‏‏"‏‏‏‏ هو بديلي.‏ ‏أوكل له بتنفيذها.‏

‏‏-‏ هو من يشبهك؟ ‏‏-‏ يشبهني كثيرًا.‏

‏لم أفكر قط حيال الممثلين البدلاء ‏الذين يؤدون المشاهد الخطيرة.‏

‏‏-‏ لطالما كان…‏‏‏ ‏‏-‏ معظم الناس لا يفكرون فينا.‏

‏لم يخطر على بالي قط

‏موضوع مؤدي المشاهد الخطيرة حتى قابلته.‏

‏كنت أظن أن ‏‏"‏‏‏‏توم كروز‏‏"‏‏‏‏ ‏ينفّذ مشاهده الخطيرة بنفسه.‏

‏قابلت زوجتي عن طريق أختها.‏

‏والأمر الطريف هو أن زوجتي ‏لم تستلطفني في البداية على الإطلاق.‏

‏قالت في نفسها،‏ ‏‏"‏‏‏‏من مؤدي المشاهد الخطيرة ‏في أفلام (هوليوود) هذا؟‏‏"‏‏‏‏

‏صحيح.‏

‏كان الجزء الصعب هو محاولة وصف عملي.‏

‏وبعدها صوّر مقاطع لنفسه في عمله،‏

‏فقلت،‏ ‏‏"‏‏‏‏فهمت،‏ ذلك ما تفعل.‏‏‏"‏‏‏‏

‏هذا هو حزام الأمان.‏

‏هذا هو منحدري وذلك أنا.‏

‏فصيلة الدم،‏ ‏‏"‏‏‏‏أو‏‏"‏‏‏‏ موجب.‏ ‏يُحظر إعطائي البنسلين.‏

‏أشتاق إليك يا ‏‏"‏‏‏‏ميغ‏‏"‏‏‏‏ و…‏‏‏ ماذا أيضًا؟

‏أفعل كل هذا لتلبية احتياجاتنا.‏ اتفقنا؟

‏‏-‏ لم يكن يومًا سهلًا في العمل.‏ ‏‏-‏ كان من المفترض أن يكون…‏‏‏

‏كان إعلانًا تجاريًا.‏ ‏ومطلوب منه القيادة بدقة.‏

‏أحاول تنويم الطفلة.‏

‏سنها أربعة أو ستة أشهر،‏

‏وتلقيت مكالمة.‏

‏‏‏"‏‏‏‏(ميغ)،‏ وقع (إدي) في حادث تحطم مروحية.‏‏‏"‏‏‏‏

‏أتذكّر أنني كنت في السيارة الأمامية.‏

‏فدست على المكابح فجأةً ‏وقفزت من السيارة وركضت.‏

‏فوجدتك مستلقيًا على الأرض.‏

‏‏‏"‏‏‏‏(كونراد بالميسانو)،‏ ‏مؤدي مشاهد خطيرة محترف‏‏"‏‏‏‏

‏قلت،‏ ‏‏"‏‏‏‏(إدي)،‏ هل أنت بخير؟‏‏"‏‏‏‏ ‏وأنت رددت،‏ ‏‏"‏‏‏‏ظهري.‏‏‏"‏‏‏‏

‏وضعناك على جنبك وجعلناك تستلقي.‏

‏وقلت،‏ ‏‏"‏‏‏‏(إدي)،‏ عليك أن تبقى ثابتًا.‏ ‏سيارة الإسعاف في طريقها.‏

‏الجميع قادم في الطريق.‏ ‏اثبت على هذه الوضعية فحسب.‏‏‏"‏‏‏‏

‏وأنت قلت،‏ ‏‏"‏‏‏‏لا،‏ يجب أن أجلس منتصبًا.‏‏‏"‏‏‏‏

‏فقلت،‏ ‏‏"‏‏‏‏لا تجلس منتصبًا.‏‏‏"‏‏‏‏ ‏وأنت،‏ ‏‏"‏‏‏‏لا،‏ أريد أن أجلس منتصبًا.‏‏‏"‏‏‏‏

‏بعد ثلاث دقائق نهضت قائلًا،‏ ‏‏‏"‏‏‏‏يجب أن ننجز عمل اليوم.‏

‏يجب أن نصوّر مشاهد (ماليبو).‏‏‏"‏‏‏‏

‏‏-‏ لا بأس.‏ ‏‏-‏ فقلت،‏ ‏‏"‏‏‏‏(إدي)،‏ تحطمت بك مروحية للتو.‏

‏والآن ستعود إلى العمل؟

‏ستقود من (بالمديل) إلى (ماليبو) ‏لتنجز عمل اليوم؟‏‏"‏‏‏‏ وقد فعل.‏

‏لا أهدأ أبدًا حتى أسمع صوته.‏

‏عندما أسمع صوته أعرف أنه بخير.‏

‏قلت له عبر الهاتف،‏ ‏‏‏"‏‏‏‏هل أنت متأكد من أنك بخير؟‏‏"‏‏‏‏

‏فردّ،‏ ‏‏"‏‏‏‏أجل،‏ أنا بخير.‏ ‏كان الأمر مخيفًا فحسب،‏ لكنني بخير.‏‏‏"‏‏‏‏

‏لذا قلت،‏ ‏‏"‏‏‏‏حسنًا،‏ بما أنك بخير،‏ ‏هل يمكنك أن تحضر لنا حليبًا في طريقك،‏‏‏"‏‏‏‏

‏لأنني لديّ أربعة أطفال ‏واحدة منهم رضيعة ترفض أن تنام.‏

‏وأحتاج إلى الحليب.‏ ‏‏‏"‏‏‏‏فمتى ستعود إلى المنزل؟‏‏"‏‏‏‏

‏أجل.‏ لعائلتي طريقة رائعة ‏لربطي بالواقع وجعلي أكثر تواضعًا.‏

‏هل اتصلت بزوجته أم اتصل بها أحد آخر؟

‏أعتقد أنني اتصلت بها ‏لإخبارها بأمر الحادث وبأنه بخير.‏

‏‏-‏ لا بد من أنها كانت مكالمة صعبة.‏ ‏‏-‏ ‏‏"‏‏‏‏ميغ‏‏"‏‏‏‏.‏ أجل.‏

‏لم تكن الأصعب،‏ ‏إذ أجرينا مكالمات كانت أصعب منها

‏عندما لم ينج مؤدو المشاهد الخطيرة.‏

‏ويكون علينا الاتصال بذويهم ونقول…‏‏‏

‏ونريد أن نكون أول من يبلغهم بالأمر،‏ لذا،‏

‏يمكن أن يسمعوا بالأمر من نشرة الأخبار،‏

‏أو من واحد من مساعدين الإنتاج أو أيًا كان…‏‏‏

‏عائلة مؤدي المشاهد الخطيرة مقرّبة جدًا،‏

‏وتُوجد الكثير من الكيانات السياسية ‏في عالم مؤدي المشاهد الخطيرة.‏

‏هناك مجموعات مختلفة تضم مؤدي مشاهد معيّنة.‏

‏لكن عندما نكون في موقع التصوير،‏ ‏فأيًا كانت مجموعتك…‏‏‏

‏أو انتماؤك أو توجهك السياسي…‏‏‏

‏عندما ينفّذ ذلك الرجل مشهدًا خطرًا،‏ ‏فنحضر جميعًا لمؤازرته.‏

‏وعندما أنفّذ مشهدًا خطرًا،‏ ‏فيحضر جميعهم لمؤازرتي.‏

‏لأننا نعيش ونعمل مع عائلة مترابطة جدًا.‏

‏أحب ‏‏"‏‏‏‏إدي‏‏"‏‏‏‏ كأخ.‏

‏أريده أن يتوقّف عن فعل هذه الأمور الخطيرة.‏

‏جار تشغيل كاميرا ‏‏"‏‏‏‏غو برو‏‏"‏‏‏‏…‏‏‏

‏لأنه في النهاية،‏ ووفقًا لقانون المتوسطات،‏ ‏ستلقي بنفسك إلى التهلكة.‏

‏تصوير.‏

‏‏‏"‏‏‏‏إدي‏‏"‏‏‏‏ المسكين.‏

‏كان اليوم في العمل شاقًا.‏

‏‏-‏ ألقي التحية.‏ ‏‏-‏ مرحبًا.‏

‏كيف انتهى بي المطاف هنا؟

‏صحيح.‏ هل يمكنك ثني ركبتك؟

‏‏-‏ هكذا؟ ‏‏-‏ آسفة.‏

‏‏-‏ لا،‏ إنه…‏‏‏ ‏‏-‏ ذلك جيد.‏

‏حسنًا.‏

‏هذا ليس ممتعًا.‏

‏هل يمكن أن يُغمى عليّ الآن؟

‏‏-‏ هل يمكن أن يُغمى عليك الآن؟ ‏‏-‏ أجل.‏

‏لا!‏

‏عندما دخلت المجال في البداية،‏ ‏قال لي أحد مؤدي المشاهد الخطيرة القدامى،‏

‏‏‏"‏‏‏‏نحن لا نتقاعد من هذا العمل.‏

‏إنما هذا العمل يبلينا.‏‏‏"‏‏‏‏

‏ولم يغب ذلك عن بالي قط.‏

‏ها أنا في أوائل الـ50.‏

‏إلى متى سأفعل هذا؟

‏بدأت أمعن التفكير في الأمر.‏

‏في صغري،‏ ألهمني ‏‏"‏‏‏‏إيفل كنيفل‏‏"‏‏‏‏ ‏لأكون مؤدي مشاهد خطيرة.‏

‏قابلته وأنا طفل.‏

‏هذا الأحد،‏ مندفع متهور يُدعى ‏‏"‏‏‏‏إيفل كنيفل‏‏"‏‏‏‏،‏

‏ذاع صيته على مستوى البلاد ‏بالقفز بالدراجات النارية،‏

‏سيحاول عبور واد يبلغ ارتفاعه 518 مترًا ‏في ‏‏"‏‏‏‏أيداهو‏‏"‏‏‏‏ على متن صاروخ.‏

‏‏‏"‏‏‏‏(توين فولز)،‏ (أيداهو)،‏ 8 سبتمبر 1974‏‏"‏‏‏‏

‏إن فعلها،‏ سيصبح مليونيرًا.‏

‏إن لم يفعلها،‏ فسيلقى حتفه.‏

‏أذكر أنني كنت في سن الثامنة أو التاسعة،‏

‏عندما شاهدت ‏‏"‏‏‏‏إيفل كنيفل‏‏"‏‏‏‏ ‏مربوطًا بذلك الصاروخ في تلك الزاوية.‏

‏يمكنه فعل أيّ شيء.‏ كان بطلًا خارقًا.‏

‏أذكر الترويج للحدث.‏ أذكر كل ذلك.‏

‏لا أعرف ماذا أقول،‏ ‏فلم أر شيئًا كهذا من قبل.‏

‏‏-‏ أربعة.‏ ‏‏-‏ أربعة.‏

‏‏-‏ ثلاثة.‏ ‏‏-‏ ثلاثة.‏

‏اثنان،‏ واحد.‏

‏عجبًا!‏ تبدو انطلاقة جيدة!‏

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left