لومړۍ 200 کرښې.
في الحلقات السابقة:
عقدتُ اتفاقاً مع الجنرال. لم تستطع أن تتركني أتولى الأمر.
إن قصدت إعادة "سيلا" إلى الجنرال، فجوابي لا.
عليّ تحذيرك بأنني سأبذل قصارى جهدي لردعك.
- أريد استعادة حياتي. - "لينك"، أمي على قيد الحياة.
- ماذا؟ - أظنني سأراك في "ميامي".
إن أعدت "سيلا" إلى الجنرال فسيدعني و"مايكل" وشأننا...
وسأتمكن من قضاء وقت مع ابني بسلام.
ماذا لو لم يعد الجنرال "كرانتز" موجوداً في الصورة؟
- ماذا يحدث؟ - وداعاً يا "جوناثان".
- أين أنت، "كريستينا"؟ - لا تعجبني طريقة حديثك، "جوناثان".
اعذريني، لكن لم يحاول أحد قتلي منذ زمن طويل.
يجدر أن يعرف الجنرال أنه لا يجوز أن يتلاعب بنا.
لم يرسلني الجنرال.
- "كريستينا" ستغير "الشركة". - قالت إنه بعد يومين...
- ...ستجري التغيير. - صحيح.
انظر إلى التاريخ على البطاقة. إنه بعد يومين.
عليّ التحدث إليها.
- عاد "لنكولن" إلى السوق. - طلبت منه الابتعاد.
أمامنا هدف واضح.
اقتله.
اقتله.
عُلم.
قناص على السطح، أمامك مباشرةً.
أين "كريستينا"؟ أين "كريستينا"؟
ليطلب أحدكم الشرطة!
يا إلهي! يا إلهي!
ابقَ في السيارة.
أين هي؟ أين هي؟
- أين هي؟ - أخذت هاتفه، لنرحل.
- علينا الذهاب. - هيا.
هي تستخدم الشقة في الشتاء فقط، لذلك...
...يمكننا استخدامها لفترة.
وهذه "ديب".
هل كنتما معاً في الجامعة أيضاً؟
لا، كلية الطب فقط. لديها عيادة خاصة...
...في "نيويورك" وتأتي إلى هنا مرة في العام لتقديم محاضرة.
يا إلهي! مرحى لها!
هذه صور عائلية جميلة.
رمل وشمس وملابس ملائمة رخيصة.
يمكننا الحصول على ذلك إن أردناه.
يوماً ما.
"ستيوارت".
تفضل بالجلوس.
"سيلا" في "ميامي". رجالي يبحثون في المدينة الآن.
- نعم، سمعت ذلك. - هناك من يحاول...
...الاستيلاء علينا بالقوة.
من معه "سيلا" يحاول قلب حاملي البطاقات ضدي.
- حاول "أورين" قتلي. - "جوناثان"، أنت--
نحن نجمع معلومات من هاتفك الخلوي.
وجدنا اتصالات عدة بينك وبين جهة مجهولة.
"ستيوارت"...
...من لديه "سيلا"؟
لا أدري.
فكر يا صديقي.
- فكر. - أقسم أنني لا أعرف شيئاً.
بإمكان هذا أن يكون غير مؤلم بقدر ما تشاء.
من لديه "سيلا"؟
لقد فقدت صوابك فيما يتعلق بهذا الأمر.
لم أبدأ بعد.
"لنكولن"، ذلك الشخص لم يرد إيذاءك، هو لم يعجبه وشمك فحسب.
- أنت مضحك يا "سيلف". - ثمة اتصالات كثيرة...
...على هاتف القناص الخليوي من رقم مجهول.
سنحتاج إلى مساعدة "الشركة" للتعرف على الرقم.
ماذا لو كان هاتف أمك الخليوي يا "لينك" واضطررنا إلى زيارتها؟
هل تملك الشجاعة لذلك؟
- نعم؟ - "لنكولن"، لا أحب...
...أن أضطر إلى الاتصال بك.
لا تفعل إذن. سنتصل بك عندما نحصل عليها.
- من لديه "سيلا"؟ - نحن لا ندري.
لكن واجهنا قناص.
وأنت تستجوبه الآن، صحيح؟
- لقد مات. - "لنكولن"، الهدف من هذا العمل...
...هو ليس أن تقتل أكبر عدد منهم.
أساليبك تجعلني أشك في مقدرتك على اللعب...
...في ملعب بهذا الحجم.
سنحصل على "سيلا".
أريد أجوبة اليوم.
ألا تخفي شيئاً مهماً نوعاً ما؟
مثل أن تكون "سيلا" مع أمك؟
- لا تفكر كثيراً. - لنناقش ذلك، لنناقش التفكير الكثير.
حسناً؟ هل تعطي الجنرال إجابات غامضة لمصلحة الفريق.
أم أنك تحمي التي أنجبتك منذ سنوات عدة؟
لو لم يضعك "كرانتز" هنا، لقتلتك.
حسناً.
- هذا جوابي. - إن أخبرنا "كرانتز"...
...بأن "سيلا" مع "كريستينا"، فقد يعرف أموراً قد تساعدنا...
...أو قد يقرر أننا لم نعد مفيدين.
هل فهمتم جميعاً؟
جئنا للحصول على "سيلا". نحتاج إلى "سيلا".
والطريقة لفعل ذلك هي الالتزام بالخطة.
وعدم الثرثرة.
انظري إلى هذا. هو وجدنا أمس على الطريق السريع 01...
...على المسار 4 في ولاية "أريزونا".
و"إم إس" هما أول حرفين من اسمك.
صحيح، لكن الباقي قد يعنون أي شيء.
سأبحث عن "روكويل" وسنجد الحل.
هذا إن افترضنا أن "لنكولن" لم يكتشفه حتى الآن.
هو هنا منذ 3 أيام ويمكنه استخدام موارد "الشركة".
وعندما يقرر فعل شيء لا يردعه شيء.
حتى إن عرف أنه شيء خاطئ.
حسبما رأيت، هو لا يظن أنه خاطئ.
إن كنت أنا "إم إس"...
...من هو "في إس"؟
"في إس"
"ناماشكاركام"، "نامـ..."، "ناماشكاركام".
اللغة البنغالية تضم 41 حرف علة مختلف.
لفظها صعب جداً.
هرب "لنكولن".
هل رأيت صورة لنجم مستعر عظيم؟
نعم.
هي جميلة جداً، صحيح؟
وهي نادرة جداً لا تحدث إلا مرة كل...
...05 سنة.
يفصلنا يوم واحد عن مستعر عظيم مشابه.
لحظة قوية جداً لدرجة أنها ستغطي على كل شيء.
ولن يردعني أحد.
"يتم إرسال الملفات"
لا؟ لم يصلهم بعد.
- أرسلته إليهم مرتين، إما أن-- - لقد وصلهم.
حسناً، عليكم تتبع من اتصل بهاتف القناص وإخبارنا بمكانه في "ميامي".
حسناً، متى؟
لا، لا، نحتاج إليه الآن. لا نستطيع--
- ليس قبل ساعة. - ماذا تقصد؟
إن وصلنا إليه، فسنصل إلى "كريستينا".
تباً، كدنا نُقتل ونحن نحصل على هذه.
هل تريد معرفة ما تفعله أمك؟ لنبدأ من هناك.
هذه للغد، أريد "سيلا" اليوم.
آسف أيها القوي. عدتُ إلى التفكير مجدداً، إنه خطئي.
"قابلني عند المرفأ في وسط المدينة. 'مايكل'"
لماذا؟
سأخرجك من هنا.
- ما الأمر؟ - "مايكل".
هو في "ميامي" ويريد مقابلتي.
متى؟
لن أقابله.
حذرته من القدوم.
حسناً.
- مرحباً "أليكس". - تسرني رؤيتكما سالمين.
- أين أخي؟ - لن يأتي.
هل تعمل معه الآن؟ هل تعمل لدى "الشركة"؟
نعم، حسناً.
- لماذا جئت؟ - أحد الأسباب لأحذركما.
كان بإمكاننا توفير الرحلة عليك، لأننا سنكمل الأمر إلى النهاية.
ماذا تعرفان؟ بماذا تظنان أنكما تورطتما؟
أنت أخبرني.
أمك.
لديها "سيلا".
من يريدها فعليه اجتياز أمك.
- عليّ التحدث إلى أخي. - لن يحضر.
هو منشغل بمحاولة البقاء حياً لأن--
لأن والدتك حاولت قتله.
إن بقيتما هنا بخطة غير محكمة، فستحاول قتلكما.
لماذا جئت يا "أليكس"؟
أحاول الحصول على معلومات. أي شيء يمكنه مساعدتنا.
عليكما أن تثقا بي.
كي تعود إلى الجنرال بما أخبرناك به؟
بإمكاننا جميعاً الحصول على ما نريد. ليس علينا الاختيار بين إنقاذ عائلاتنا...
...والقضاء على "الشركة". يمكننا فعل الأمرين.
كيف؟
سأعرف عندما نصل إلى ذلك.
لهذا أطلب هذا منكما، أرجوكما.
ثقا بي.
هل تعرفان شيئاً؟ هل اكتشفتما شيئاً؟
ما يمكنني إخبارك به هو أننا سنقضي على "الشركة"...
...سواء أكان ذلك بمساعدتك أم لا يا "أليكس".
أنا آسف بشأن أمك يا "مايكل".
الذي تظاهر بأنه شرطي أمس...
...من المؤكد أنه كان يعمل لحساب أمي.
صحيح، أظنك محقاً.
إن كان يتبع تعليماتها، فهذا يعني--
أعتقد أنها أرادت أن نُنقل كلانا إلى مكان ما.
على الأقل لم تُرد قتلنا، أظن أن عليّ أن أكون ممتناً.
هل يغير هذا شيئاً؟
لا.
كونها ازدهرت في "الشركة" على حساب...
...الناس جميعاً...
...يزيد من رغبتي في القضاء عليهم.
حسناً.
جادة "روكويل" في جنوب "ميامي".
لنذهب.
حسناً، وفقاً لمعلومات "الشركة" عن بطاقة الهاتف...
...هذا الشخص يبعد مسافة مبنيين عنا.
يجدر أن يكون من أمر بقتلك يا "لينك"، وليس فتى توصيل "بيتزا".
- هلا تخرس فحسب؟ - اسمعا، توقفا.
"لنكولن"، انعطف يميناً بعد 004 متر.
- ما هو الموقع؟ - لا أدري، لكنه كبير.
"'الهند'"سفارة
- لمن هذا الشعار؟ - "الهند"، هذه هي السفارة.
حسناً، ها هو.
انظروا من معه.
"سيلا" معها. علينا الدخول.
لا، لا، لا. إن دخلت فستخرج.
وعندما تخرج سننتهز الفرصة.
ما تعلمته في سجن "فوكس ريفر"، من يدخل لا يخرج دائماً.
- أنت محق. - ماذا قلت؟ أعد كلامك.
اسمعوا، ذلك الشيء معها، علينا التحرك الآن.
علينا تشتيت انتباههم.
هل أنت مستعد "تي باغ"؟
لا، ماذا تريدون أن أقول؟
No comments yet. Be the first to leave one.