لومړۍ 191 کرښې.
"سابقاً..."
مرحباً! اسمي "بريف".
أنا مهووس بالعلم، وأرتاد مدرسة "(داتن سيتي) الثانوية".
أقبع في قاع السلم الاجتماعي في المدرسة.
لكن حياتي الدراسية المثيرة للشفقة
شهدت تحولاً مفاجئاً عندما ظهرت الطالبتان الجديدتان!
اسماهما "بانتي" و"ستوكينغ"، الملكان الشقيقتان المطرودتان من الجنة.
أُرسلتا من السماء
للقضاء على الأشباح التي تخيف أهل المدينة ولحفظ السلام على الأرض!
عادةً ما تتسكع "بانتي" و"ستوكينغ" في كنيسة "سيمتري هيلز"
حيث يقيم القس "غارتربيلت". لكن إليكم الجزء الجنوني...
إنهما ملكان، لكنهما وقحتان جداً!
قذرتان وخارجتان عن السيطرة ومختلتان!
إنهما رائعتان حقاً! بطلتان خارقتان وقحتان للغاية!
ثم ظهرت طالبتان جديدتان من الجحيم لتعترضا طريق "بانتي" و"ستوكينغ".
هما "سكانتي" و"نيسوكس"، الأختان الشيطانيتان.
يا لتلك القرون الحمراء الفاقعة! مخيفة، أليس كذلك؟
وكأن الجنون لم يبلغ ذروته بعد، يبدو أن زعيمهما الشرير "كورست"
يسعى لفتح بوابة الجحيم في "داتن سيتي"،
وشن هجوم على الجنة بواسطة هذا الشبح الضخم ذي الشكل الغريب!
ما هذا الهراء؟
صدّقوا أو لا تصدّقوا، عندما بدأت علاقتي بـ"بانتي" تتوطد أخيراً،
تجدد غشاء بكارتها ولم تعد عاهرة!
ثم تبيّن أن قضيبي هو مفتاح بوابة الجحيم!
كانت فوضى عارمة!
لكن بمساعدة بسيطة من أم "بانتي" و"ستوكينغ"،
أنقذنا العالم!
استقرت الأوضاع وعادت الحياة إلى مجراها الطبيعي.
أو هكذا ظننت.
آسفة. أنا شيطانة.
سأوزع قطع "بانتي" الـ666 على طول هذا الدرب.
تعال إلى "أوتن سيتي" لتجمعها!
ماتت "بانتي".
عليّ أن أعيش حياتي من دون "بانتي"...
للأبد.
وداعاً يا "بانتي". وداعاً يا...
ملاكي الوقحة.
"يُتبع"
لقد فقدت الإحساس بالوقت.
منذ وفاة "بانتي"...
هناك فجوة في قلبي.
ولم يستطع أي شيء سد تلك الفجوة.
ماذا عليّ أن أفعل يا "بانتي"؟
ما الخطب يا "بريف"؟
تبدو وكأنك تتأمل الكون بأسره طوال الـ15 عاماً الماضية.
لكن...
الآن وقد فكرت في الأمر،
منذ أن قُطّعت "بانتي" إلى 666 قطعة،
مر من الوقت...
نعم.
5 دقائق!
- 5 دقائق؟ - 5 دقائق؟
هذا صحيح! لقد مرت 5 دقائق فحسب!
لذلك لا تفكر في الاستسلام بعد!
اسمع يا "بريف"! "بانتي" ملاك.
انظر. هذه قطعة طازجة مقطوعة من "بانتي".
إذا أعدنا تجميع تلك القطع بسرعة كافية،
فقد تعود إلى الحياة!
أنت محق!
لقد فهمت يا "غارتر"! سأفعل ذلك!
حسناً، لننطلق! "بريف" و"تشاك" برفقة...
"غارتربيلت"!
"(بريف) و(تشاك) برفقة (غارتربيلت)"
حسناً، استمعوا إليّ جيداً!
سنجمع قطع "بانتي" الـ666،
ونعيدها إلى الحياة مجدداً!
مهلاً! حتى ننجح في فعل ذلك، سنحتاج إلى مساعدتكما أيتها الشيطانتان!
- ماذا؟ - لا شأن لنا...
اصمتا! كفّا عن التذمر واتبعاني!
يا ويلي!
لا شأن لنا...
بهذا الأمر.
لم تنته مكائد "كورست" الشريرة بعد!
في غياب الملكين،
نحن الوحيدون القادرون على إنقاذ "داتن سيتي"!
لنتحرك! "بريف" و"تشاك" برفقة "غارتربيلت"!
بمشاركة الأختان الشيطانيتان!
هيا بنا أيها الأوغاد!
من كان يتوقّع أن الأمر سيكون بهذه السهولة؟
دعونا نوضح للأولاد والبنات المشاغبين الذين يتابعوننا من المنزل.
"طريقة تحويل الملائكة إلى شياطين."
أنا الشيطان "كورست". بسبب هاتين الملكين المزعجتين...
أصبحت في حالة يُرثى لها.
لكن تكمن قوة الشيطان في قدرته على تحويل أي عقبة إلى فرصة.
أولاً، أطلق "كورست" متناهي الصغر
من طرف رأس "كورست" الصغير،
ثم أدسّه في أذن تلك الملاك الغبية.
ثم أوسوس مباشرةً في أذنها.
أنت شيطانة.
وإذا واصلت الوسوسة لها، فما أروع ما سيحدث!
نجاح ساحق!
أنا شيطانة.
أنا شيطانة.
"ستوكينغ"، لقد...
آسفة، أنا شيطانة.
وهكذا تغسل دماغ ملاك ليصبح شيطاناً بنجاح!
وبفضل عقلها الملائكي الفاسد جزئياً، تمكنت من تنفيذ هذه الخطة.
وبعد أن تخلصت من الملاك التي كانت تعترض طريقي،
يمكنني فتح بوابة الجحيم الثانية في "أوتن سيتي".
صحيح. من الأفضل أن أحوّلها إلى شيطانة كاملة قبل أن تعود إلى وعيها مجدداً.
- أنا شيطانة. - أنا شيطانة.
- أنا شيطانة. - أنا شيطانة.
شيطانة.
أنا...
شيطانة!
أنا شيطانة!
مهلاً!
أظن أنني بالغت في تضخيمها قليلاً.
ماذا؟ يا لها من قوة خارقة!
ماذا؟ مهلاً!
إذا استعنت بها، فربما لن أعود بحاجة إلى السفر بعيداً إلى "أوتن سيتي"
لفتح البوابة بصاحب مفتاح الجحيم.
الخطة البديلة!
لم أعد بحاجة إلى هذه القمامة!
أيتها الشيطانة "ستوكينغ".
سأستخدم قوتك الغبية لفتح بوابة الجحيم مجدداً!
ما هذه الشبح الضخم؟
هناك هالة ملائكية فوق رأسها.
مهلاً، إنها "ستوكينغ"! لكن لماذا تحولت إلى شبح؟
لا بد أنها حيلة من حيل "كورست".
قوة الشيطان تكمن في السيطرة على العقول.
مهلاً، ماذا؟ السيطرة على العقول؟ أهذا يعني أنها لم تكن شيطانة؟
يبدو الأمر كذلك.
الصراع بين القوى الملائكية والشيطانية داخل "ستوكينغ"
يتسبب في تدفق تلك الطاقة المتوسعة،
ما يتفاعل مع بوابة الجحيم المُطبقة!
الوضع لا يبشر بالخير. إذا استمر الوضع، فستكون "داتن سيتي" في ورطة!
علينا أن ننقذ "ستوكينغ" قبل حدوث ذلك!
لا يمكننا فعل كل شيء في آن واحد!
ليت "بانتي" هنا الآن.
أخيراً بعض الهدوء والسكينة.
مهلاً، ما هذا؟
"عاجل"
- ما هذا؟ - أليس هذا المكان قريباً جداً من هنا؟
نحن في حالة طوارئ!
حين ظننا أن السكون قد خيّم على "داتن سيتي"، ظهر شبح ضخم.
ما مصير "داتن سيتي"؟
حسناً، بدأت البوابة تظهر.
مهلاً، إلى أين أنت ذاهبة؟
ما الذي تفعلينه؟
هذه ناطحة سحاب وليست كعكة!
هل هي غبية؟
وهذا ليس شوكولاتة!
ما الذي تفعله؟ بدأت الشبح العملاق فجأة بالتهام المباني.
هل مذاق المبنى لذيذ حقاً؟
استمعي إليّ! أيتها الحمقاء المهووسة بالحلويات!
قُضي الأمر. سأرسل الـ"كورست" متناهي الصغر رقم 3!
سيطر على عقلها أكثر!
- اللعنة. - إنه يطلب منكما أن تعيدا الكرّة.
يا لهذه الورطة.
هناك شيء يقترب.
إنها إصبع!
ماذا يحدث؟
هل تغلبت شهية هذه الغبية على الـ"كورست" متناهية الصغر المسيطرة على العقول؟
هذا يستدعي اللجوء إلى الخطة "جيم"!
أم هي الخطة "دال"؟ قد تكون الخطة "هاء"!
لا بأس بهذا أيضاً.
لنلق نظرة هناك!
اصمدي يا "ستوكينغ"!
سنعيد "بانتي" ثم ننقذك أنت الأخرى!
ها قد وصلتا الملكان المثيرتان للمتاعب...
بل بالأحرى الـ4 بقايا!
ما الذي يفعلونه بالضبط؟
بعثروا تلك القطع!
فوق رأسها مباشرةً، حيث تتلاقى القوى الملائكية والشيطانية!
هنا أفضل مكان لأداء شعيرة تفوق حدود الإدراك البشري!
ما الذي يحدث الآن؟
هل يجمعون أحجية على رأس الشبح؟
إنهم يلهون... كما هو متوقع من هؤلاء الفاشلين.
يا للعجب! ليس لديهم شيء أفضل يفعلونه!
بعد مرور وقت بدا أطول بكثير من مدته الفعلية،
آن الأوان لتعود روحها إلى الـ666 قطعة!
يا للروعة! إنها تتشكّل إلى هيئة بشرية من تلقاء نفسها!
انبعثي من جديد! ملاك وقحة مُرسلة من السماء!
"بانتي"...
لا تحدّقوا رجاءً. فأنا خجولة.
"بانتي"؟
يا للهول! لم هذه التنورة قصيرة هكذا؟
ألم تكن تلك الملاك القذرة أكثر وقاحة وغطرسة يا "نيسوكس"؟
رؤيتها على هذا النحو يثير إزعاجي أيضاً...
"بانتي"...
ماذا حدث لك؟ كنت أكثر وقاحة وتحرراً!
كنت تقولين "سحقاً" بكل أريحية!
"سحقاً"! من المفترض أن تقولي "سحقاً"!
لا يمكنني التفوه بمثل هذه الألفاظ النابية.
- يا للقرف. - سأتقيّأ.
هذه ليست "بانتي".
"بانتي" التي أحببتها كانت أقرب إلى كونها...
هل ستقول "وقحة"؟
هل تلمّح إلى أنني أحببتها لأنها وقحة؟
إنها يجب أن تكون وقحة... لأن هذا ما يعجبني؟
No comments yet. Be the first to leave one.